رَحْمَة

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

منظور از «رحمت»، همان نعمت هاى مادّى و معنوى الهى است، که شامل حال انسان هاى شایسته مى شود، در کتاب «مفردات» مى خوانیم که «رحمت» هر گاه به خدا نسبت داده شود، به معناى نعمت بخشیدن او است، و هنگامى که به انسان ها نسبت داده شود، به معناى رقّت قلب و عطوفت است. در مورد تفاوت «رحمت» و «مودّت»، به «مودّت» مراجعه فرمایید.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

مهربانى. [اسراء:24]. بال تواضع را براى آنها از روى مهربانى به خوابان [روم:21]. راغب مى‏گويد: رحمت مهربانى و رقتّى است كه مقتضى احسان است نسبت به شخص مرحوم گاهى فقط در مهربانى و گاهى فقط در احسان بكار مى‏رود مثل: «رَحِمَ اللَّهُ فُلاناً». و چون خدا با رحم وصف شود مراد از آن فقط احسان است نه رقّت قلب لذاست كه روايت شده: رحمت از خدا انعام و تفّضل و از آدميان رقّت قلب و عاطفه است. در الميزان ذيل تفسير بسمله مى‏گويد: رحمت انفعال و تأثر خاصى است كه در وقت ديدن محتاج عارض قلب مى‏شود و شخص را به رفع احتياج و نقيصه طرف وادار مى‏كند اين معنى به حسب تحليل به عطاء و فيض بر مى‏گردد و بهمين معنى خداوند سبحان با رحمت در خدا به معنى عطا و احسان است نه تأثر و انفعال قلب زيرا در ذات بارى انفعال نيست. طبرسى در موارد بسيارى از جمله در تفسير سوره حمد و ذيل آيه 157 بقره رحمت را نعمت معنى كرده است و در سوره حمد پس از ذكر قول ابن عباس مى‏گويد: خدا با رقّت و انفعال توصيف نمى‏شود پس مراد از رحمت نعمت و اطفال است (نقل آزاد). زمخشرى در تفسير بسمله گويد: اگر گوئى معنى توصيف خدا با رحمت يعنى چه؟ با آن كه رحمت به معنى عاطفه و مهربانى است؟ گويم: آن مجاز است از انعام خدا ببندگانش چون فرمانروا آنگاه كه به مردم مهربان باشد به آنها انعام و احسان مى‏كند. كوتاه سخن آنكه رحمت به معنى مهربانى و رقت قلب است كه از ديدن شخص محتاج عارض مى‏شود و شخص را به احسان و اميدارد ولى در خدا فقط به معنى احسان و نعمت است كه خدا با رقّت و انفعال توصيف نمى‏شود. در نهج البلاغه خطبه 177 فرموده «رَحيمٌ لا يةوصَفُ بِالرِّقَّةِ». * [انعام:16]. هر كه آن روز عذاب از وى دفع شود خدا احسانش كرده است [عنكبوت:21]. هر كه را خواهد عذاب كند و هر كه را خواهد مى‏بخشد و از عذاب نجاتش مى‏دهد. [بقره:157]. آنان را از پروردگارشان عنايات و احسانى است. [انعام:133]. خداى تو بى نياز و صاحب احسان و نعمت است. * [كهف:81]. رُحْم (بر وزن قفل) در اكثر كتب لغت مثل (رَحْم) به معنى مهربانى است چنان كه در قاموس، صحاح، اقرب، نهايه و غيره آمده است لذا رحم در آيه به معنى مهربانى است نه از رحم به معنى قرابت معنى «اَقْرَبَ رُحْماً» يعنى نزديكتر از جهت مهر و عاطفه. ينابر آن چه گذشت همه نعمت‏هاى خدا رحمت او اند و بعضى از چيزها در قرآن به خصوص با كلمه رحمت توصيف شده‏اند كه ذيلاً به بعضى اشاره مى‏شود: 1- بهشت [آل عمران:107]. 2- قرآن [اعراف:52]. 3- تورات [هود:17]. 4- نبوّت [هود:63]. 5-پيغمبر [مریم:21]، [انبياء:107]. 6- باران [روم:50]. ايضاً 46 روم. خداوند رحمت را بر خود حتمى فرموده و رحمتش به تمام موجودات شامل است و او از تمام مهربان‏ها مهربانتر است [انعام:54]. [غافر:7]. [اعراف:151]. [انبياء:83]. [يوسف:64]. [يوسف:92]. ناگفته نماند رحمت خدا دو گونه است يكى رحمت عام كه شامل تمام موجودات است و آن رحمت خلقت و رزق و غيره است چنان كه فرموده [اعراف:156]. [غافر:7]. و يكى رحمت خاصّ كه مخصوص اهل ايمان است و ديگران در آن سهيو نيستند مثل [بقره:157]. [بقره:105]. [احزاب:43].


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه هُدًى رَبّک إِن إِلاّ مَا لِقَوْم مِنّا إِذَا الّذِين لا يُؤْمِنُون فِي هُم مِنْه بِه رَبّي لَهُم هٰذَا لِلْمُؤْمِنِين قُل بَعْد شَيْء أَذَقْنَا رَبّکُم أُولٰئِک لِلنّاس لِلّذِين فَمَن عَلَى لَئِن إِنّه هُو عِنْدِنَا کَان رَبّه کِتَاب قَال النّاس فَلا ذٰلِک أَم أَو کُنْت إِذ رَبّنَا خَيْر مُوسَى الْإِنْسَان خَزَائِن ثُم الْکِتَاب مَعَهُم لَعَلّهُم لَدُنْک أَ إِلَى آتَانِي إِنّا بِهَا لَه آمَنُوا إِمَاما کُل قَبْلِه مِثْلَهُم إِلَيْه لَو هَل مِمّا أَن إِنّک رَبّهِم الْوَهّاب لَنَا بَصَائِر مُتّم بِکُم آتَيْنَاه بَيّنَة ضَرّاء فَقُل يَجْمَعُون ذِکْرَى بِمَا عَلَيْهِم عَن أَرَاد بَيْنَهُم الّذِي مَن أَهْلَه عَلَيْکُم ابْتِغَاء تِلْک عَذَاب آيَات يُشْرِکُون فِيه أَمْرا عِلْما شِفَاء يُؤْمِن لِکُل تُصِبْهُم مُرْسِلِين الْقُرْآن لِلْمُحْسِنِين أَنْتُم أَذَقْنَاه فَرِحُوا آثَار يُنْقَذُون لِلْعَالَمِين يَرْجُو کَنْزَهُمَا يَقْسِمُون فَرِح ذِکْر کهيعص بِجَانِب کُنّا وَکِيلا لٰکِن فَمَا ذُو يَرْجُون بِاللّه دَرَجَات قُتِلْتُم فَفِي تُحْشَرُون فَبِمَا وَاسِعَة هَيّئ کَيْف عِبَادِنَا يَسْتَخْرِجَا فَسَيُدْخِلُهُم نَزَعْنَاهَا وُجُوهُهُم نَقْبا يُقِيمُون نَحْن سَبِيل يُوقِنُون الْحَکِيم عِنْدِه بِفَضْل مُمْسِک يَتَذَکّرُون رَهْبَانِيّة تَقْنَطُوا فَرِيق عِنْدَهُم عَنْهُم أَذَاقَهُم بُشْرَى عَلَيْنَا يَقْنَط إِذا سَيّئَة يَنْصُرُنِي أَمْر تَمْلِکُون مَغْفِرَة اعْتَدَى لَهَا مَوَدّة أَرْسَلْنَاک طَمَعا قَرِيب سُخْرِيّا إِنّمَا لَهُدًى الْعَزِيز أَظْلَم مِنْهُم أَنْت بِلِقَاء رَأْفَة عَبْدَه بَرَکَاتُه فَاغْفِر يَنْظُرُون نَادَيْنَا قَنُوط ابْتَدَعُوهَا الْأَرْض مَتَاعا لَأَمْسَکْتُم الْآخِرَة لِتُنْذِر يُوحَى الضّالّون لِلْمُسْلِمِين مِنْکُم عِلْم الصّلاَة تُعْرِضَن مِمّن تَرْجُوهَا عَلَيْک لِنْت وَسِعْت فَإِذَا يَقْضِي لَإِلَى آتِنَا بَعْضا آيَة کَانُوا فَعُمّيَت بَيْنَکُم اتّبَعُوه يُحْيِي فَضْل ابْيَضّت إِلَيْک قَسَمْنَا حَسِب زَکَرِيّا لِرَبّهِم يَجِدُون السّمَاوَات عَظِيم فِيهَا لَمُبْلِسِين نُسْخَتِهَا فَانْظُر تَکُونَن غَفُور عَلّمْنَاه يَخْتَلِفُون قَوْما لَآيَات أَشُدّهُمَا لِأُولِي نَادَى يُلْقَى يَذُوقُوا لَمَغْفِرَة خَشْيَة جَاء عَبْدا لَک يَسْتَوِي فَضْلَه عَابِدِين خَالِدُون کَذّب هَب اسْتَطَاعُوا إِلَي جَعَل أَنْفُسِهِم يَزِيد لِنَجْعَلَه يَحْذَر إِمّا بِرَبّهِم کَذّبُوک الْمُنْتَظِرِين الْقَرْيَتَيْن الصّدُور اعْتَصَمُوا فَيَئُوس تَخْفِيف غَفُورا يُرَدّ قُرِئ خَوْفا بَعْضُهُم يَفْتَح الْمُحْسِنِين سُوءا صَلَوَات يَرْهَبُون الْمُهْتَدُون تَعْجَبِين مَسّتْهُم مُصَدّق أَنْزَل يَغْفِر اخْتَار خَطْبُکُم يُؤْتُون اخْتَلَفُوا بِحُکْمِه الذّنُوب مَعِيشَتَهُم لِسَانا جَامِع لَصَادِقُون الصّفَا الْأَلْبَاب بِآيَات کُفُورا بَأْسُه الظّالِمِين مَقْضِيّا فَحَمَلَتْه حَکِيم السّمِيع رَحِيم أَنّمَا مُلْک قَدِير لِيَتّخِذ تَأْوِيلَه الطّور ادْعُوه لِيَکْفُرُوا قُلُوب يَأْمُر لِلْعَابِدِين يَسْأَلُونَک فَصّلْنَاه وَعْد أَمْرِنَا رَحِيما مَسّتْه لَيَئُوس فَإِن قَصَصا فَوَجَدَا يَسْتَهْزِءُون قَائِما فَلَه عَظِيما الشّرّ أَهْل الْإِنْفَاق حِين لَمّا فَقَالُوا اجْتَرَحُوا تَجِد تَابُوا يَبْلُغَا يَهْدِيهِم کَفُورا فَعَلْتُه الْقَانِطِين الم کَتَبْنَاهَا بِرَحْمَتِه أَمّا ظَهِيرا أَتَاهُم مُنِيبِين مَوْتِهَا لِلْکَافِرِين رَاجِعُون بِإِحْسَان الْغَرْبِي قَدّمَت جَاهَدُوا إِلَيْهَا بَل دُون يُمْسِک صَرِيخ الزّکَاة تَرْجُو يَتَفَکّرُون يَعْلَمُون أَجْرا نُلْزِمُکُمُوهَا مَسّه يَکْفُر السّيّئَات لَيَقُولَن عَصَيْتُه قَالُوا جَمِيعا السّمَاء تَفْصِيل الْبَيْت عَجِيب کَفُور فَبِذٰلِک الْأَلْوَاح رَب يَوْم الْعَلِيم بِکِتَاب تَفْصِيلا الْمُتّقِين مَعَکُم لِمَا يُؤْذُون رَجُل فَاسْتَمِعُوا تِبْيَانا أَيّهَا وَهَبْنَا هَيّن نِدَاء خُذ تَکْفُرُون فَانْتَبَذَت هَدَيْتَنَا إِلٰهُکُم الْأُولَى لَبَلاَغا إِسْمَاعِيل ضُرّ آثَارِهِمَا لَدُنّا قَوْلا الْکَهْف أَسْرَفُوا لِرَبّه بِالْعَدْل رَشَدا عَرَبِيّا فَضَرَبْنَا ذِکْرِي الْحَيَاة قَدِيم جَعَلْنَا بَعْض يَسْتَغْفِرُون قِيل سَاجِدا الْبَلاَغ لِيُنْذِر بِيَدِک اتّبَعُوا وَلِي شَرَاب مَيْسُورا أَنْزَلْنَاه الظّالِمُون کَبِيرا خَسَارا مَکْر قَوْمَه صِرَاطا لَکُم الْقَوْم نُنَزّل الشّيْطَان الْمُرْسَلُون تَکُن يَأْتِي إِصْلاَحِهَا جِئْنَاهُم لَشَيْء جَاءَکُم أَخَذ مَاء يُرْسِل تَوَفّاهُم إِنّي رَبّهُم الْخَمْر لِيَوْم آتَيْنَاهُم أَلِيم الْمَرْوَة فَلْيَفْرَحُوا يُنَزّل أَمْرِي لِتَسْکُنُوا رَسُول جَعَلَه يَظْهَرُوه الْقَاعِدِين خَفِيّا عَلَي نَتْلُوهَا کُنْتُم الْقُرُون إِلٰه الْغَضَب الدّنْيَا أَحْسَن فَظّا هَاجَرُوا أَدَاء مُسْتَقِيما الْمُجْرِمِين فَوْق صَدَف فَقَد لَقَد تَزِيدُونَنِي دَکّاء فَأَرَاد الْفِتْيَة عِبَادِي أَهْلَکْنَا نَذِير مُرْسِل أَيْدِيهِم دَعَوْا أَزْوَاجا لِتُبَيّن اللّيْل حَمِيد سَبِيلَک لِي وَلِيّا يَدَيْه غَيْر ظَلَمُوا الْأَحْزَاب رَأَيْتُم أَنْفُسِکُم لَمُحْيِي رِضْوَان شَاهِد الْإِنْجِيل غَلِيظ أُذُن قُلُوبَنَا صَالِحا نَزّلْنَا يَا عَنْهَا بَعْضَهُم الْغَفُور مَجِيد آنَاء فَأَمّا بَيْن أَوَى قَتُورا آيَاتِنَا تَأْوِيل

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...