عَلَى

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف جّر است، اهل لغت براى آن 9 معنى گفته‏اند از جمله:استعلاء خواه حقيقى باشد مثل [مؤمنون:22].خواه معنوى مثل [بقره:253]. ايضاً ظرفيت مثل [قصص:15].رجوع شود بكتب لغت. بايد دانست كه آن گاهى به معنى ملازمت و مواظبت است مثل [مائده:105]. يعنى «اَلْزِموُا اَنْفُسَكُمْ» مواظب خودتان باشيد. و نيز معنى عهده و مسؤليت مى‏دهد مثل [نور:54]. برعهده اوست آنچه مأمور شده و برعهده شماست آنچه مأمور شده‏ايد. ايضاً به معنى ضرر كه گويند: اين برعليه توست نه بر له تو.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن مَا لا إِن الّذِين عَلَى کُل شَيْء أَن فِي مَن إِلاّ هُو کَان أَ يَا قَال هُم ذٰلِک قَدِير أَو ثُم الْأَرْض النّاس إِنّا قُل الّذِي لَم يَوْم بِه إِذَا بِمَا بَعْض الْکَافِرِين قَالُوا الْمُؤْمِنِين الْعَالَمِين لَو إِذ رَبّک قُلُوبِهِم آمَنُوا لَه مِنْهُم لَقَد إِنّه فَمَن يَشَاء کَذٰلِک کَذِبا کَانُوا فَإِن رَبّهِم حَرَج لَکُم مِمّن افْتَرَى کُنْتُم کَفَرُوا رَب قَوْم عَلَيْه إِنّي لَهُم هٰذَا لَيْس إِنّمَا لِلّه أُولٰئِک فَلا السّمَاوَات عَلَيْهِم مُوسَى الْکَذِب هَل رَسُولِه لٰکِن فِيهَا الْکِتَاب أَيّهَا رَبّي الْحَق قَبْل أَنْفُسِهِم الْقَوْم أَم قَد إِنّک فَهُم يَقُولُون الرّسُول حَتّى رَبّنَا يُؤْمِنُون الْعَرْش مِنْکُم النّار إِسْرَائِيل أَظْلَم عَن الدّنْيَا بِاللّه الظّالِمِين بَل عَذَاب الْمُبِين کَمَا فَلْيَتَوَکّل فَضْل بَعْد أَيّام عِلْم تَعْلَمُون عَلَيْکُم فَلَمّا يَمْشِي أَجْرِي إِبْرَاهِيم أَهْل مِمّا لَنَا آثَارِهِم إِلَى يَفْتَرُون بِالْحَق بَيّنَة الْقُرْآن شَهِيد شَهِيدا أَنْزَل فِيه اسْتَوَى صِرَاط فَمَا الصّلاَة عَلِيم الْإِنْسَان سَلاَم بَنِي أُمّة يَعْلَمُون بَعْضُهُم الْحَيَاة أَنّهُم فَإِذَا إِنّهُم رَبّکُم الْبَلاَغ الْمَوْتَى أَنّه يَسِير مِنْهَا تَوَکّل نَفْسِه کُنّا الْمُحْسِنِين الْمُؤْمِنُون سَبِيل رَحِيم عَلَيْک مُسْتَقِيم الْقِيَامَة يَتَوَکّلُون الْيَوْم بَلَى الدّين مُتّکِئِين عِبَادِه النّهَار سَفَر أَجْر أَلا النّبِي کَيْف أُنْزِل الّتِي خَيْر قَوْمِه أَنَا هِي هٰؤُلاَء قَالَت أَنْفُسِکُم يُحْيِي الْآخِرِين جَعَلْنَا الْعَذَاب تَعْمَلُون هُدًى لِي الْحَمْد الْأَرَائِک أَنْتُم فَإِنّمَا نَحْن يَقُول رَجُل عَلَيْهَا خَتَم رَسُول کَذّب أَلاّ لَذُو طَعَام رَبّه دَابّة غَيْر إِلٰه قُلُوب يَخْلُق غَفُور الرّحْمٰن الْهُدَى السّمَاء کَلِمَة أَنْزَلْنَا فَضّل کُنْت الشّيَاطِين أَکْثَر اللّيْل الْأَعْرَج بِالْمَعْرُوف تَقُولُوا الْمُقَرّبُون أَبْلَغْتُکُم بِالْمَغْفِرَة يُلْقُون حُجّتُنَا تَذْکُرُوا آبَائِهِم وَسَطا ثُوّب لِنَعْلَم يَضُرّنَا الْقُرْبَى فِدْيَة عَجِلْت تُشْرِکُون نُرِيد يَرَوْن فَيُسْحِتَکُم لَکِن الصّيَام فَطَرَهُن الشّاهِدِين بِذُنُوبِهِم اصْطَفَى لِلْمُطَفّفِين ثَلاَث فَهَدَيْنَاهُم صَدْرَه ضَلَلْت فَعَلَيْهِن اتْل بَرَزُوا ابْيَضّت آتِنَا يُمِيت يَأْتِيه بِفَاحِشَة خُلّفُوا أَيّکُم أَمْثَالَکُم نَقِيرا رَسُولُنَا نَلْعَنَهُم حَسْبُه نَصَحُوا تَجْتَنِبُوا تَعْتَدُوا وَلِي فَأَيّدْنَا تَسَوّرُوا فَتِيلا الْمُهَاجِرِين أَحَق عُيُونا ظَاهِرِين يُذْهِبْکُم يَتَفَکّرُون بَيْض الْخَالِفِين يَسْتَحِبّون مَس لِتَعْلَمُوا الْوَالِدَيْن الْمُکْرَمِين بَرَکَات يُسْحَبُون قَائِل عَامِلُون اسْتَطَاعُوا حَسِيبا بِقَمِيصِي أَلْفَوْا بَعَث فِيهِم بِکُفْرِهِم الْأُکُل فَإِنّکُم مُقِيتا نَطْمِس نَصِير يُشْرِکْن فِتْنَتَکُم تُکَلّمُنَا رِزْقا کَالصّرِيم بِالرّوح أَزْوَاجُهُم خَاشِعا شَک أَدْعُو الْخُلَطَاء أَذِن أُمِرْت خَرّوا اعْدِلُوا أَيّدْتُک هَار دِيَارِکُم تَوَلّوْهُم تَوّابا مُسْتَسْلِمُون عَمِلْتُم يَجْرِمَنّکُم مَکِين فَتَنَادَوْا الْغَفُور بِنَاصِيَتِهَا مُتْرَفِين أَجْل تَرَوْنَهَا بِقَوْم نَسُوه غَافِلُون تَعْلَمُهُم الْعُدْوَان تُقِيمُوا امْشُوا کَذِب مَوْقُوتا کُفْرا يَأْتِيهِم الْإِنْجِيل النّذِير يَخَافُوا مَوْثِقَهُم فَاللّه نَصَحْت بُنَي يَشْهَدُون رُدّوهَا السّمْع حَيّا تَاللّه يَشْهَدُه الْفَحْشَاء انْتَظِرُوا کُونِي نَمْلَة سَوْف افْتَح مُحِيط يَجْتَنِبُون الْفَائِزُون أَرْجُلُهُم شَطْأَه الدّهْر النّادِمِين الْغَائِط اصْطَنَعْتُک دُسُر شَرّه تَمّت الْأُنْثَى مَحَبّة بِشَهِيد فَوَکَزَه مُتَصَدّعا مَوْلُود نُودِي الْخِزْي جَمِيل أَلْقَى فَاسْتَغَاثَه قَدّم يُسْکِن يَتِيما سُعُر لِينَة مُضِيّا تَرَاهُم لِزَاما الْمُطّهّرِين حِسَابِهِم کَالُوهُم يَسْمَعُون وَيْل فَإِنّا فَأَعْرِض بِالْأُفُق بِعَذَاب جَنّة انْتَهَوْا الْعِدّة الْبَيّنَات مُسْلِمُون شَهِد أَوْجَفْتُم أَصَبْنَاهُم بِلِسَان تُصْرَفُون يَرَوُا زَوْجَان ذُرّيّتِهِمَا انْظُرُوا الطّفْل تَبّرْنَا لِحُب اسْتَکْبَرْتُم خَالِدُون ذَکّيْتُم لِيُضِلّوا الصّالِحِين صَلّى خَالِصَة أَرْسَلْنَاک بَشِير لَشَيْء يَمُوت بُطُون مُشْرِک التّرَاث تُکْرِمُون دِينِکُم يَضُرّهُم سُلْطَانا مَرْجِعُهُم سَأَلْتُکُم إِلَيْکُم بَعْدَهُن يَهْدِيه تُطِيعُوه لَذَهَب يَدُعّ الْمُفْلِحُون إِلٰهَه تَحْکُمُون تَفْصِيلا الْعِزّة عَبْقَرِي الْأَسْمَاء تَسْتَقْسِمُوا يَطُوف تَوَکّلُوا تَحَصّنا جَان نَجّيْنَاهُمَا فَاتّبِعْهَا بِأَسْمَاء لِنُورِه لِلرّحْمٰن الْحُطَمَة سَامِرا لَذِکْر مَنْسَکا شُهُود يَکْسِب الْمُنْذِرِين سَيّارَة وَجِلَت بِآخَرِين ظُلِمُوا کَأَنّهُن بَشّر سَخّرَهَا الْمُقِيمِي أَحَاط دَخَلْتُمُوه بُعْدا الذّکْرَان لَهْوا مُنْذِرِين الْوَارِثُون يَلِج عَهْدِهِم أَشْرَکُوا بِالظّالِمِين عِبَاد أَنْفُسَهُم السّرَائِر الْأَوّل الْجَحِيم نَاصِر قِطّنَا قُضِي السّحْر أَهْوَاءَهُم مُعَطّلَة تُدْرِکُه يُمْسِک لِيُخْرِجَکُم عَدُوّا مَالا کَمَن يُخَادِعُون أَدْرِي رَأَيْتَکُم الرّجِيم أَقْرَرْنَا تَجِدُوا تُخْزِنَا دَع حَطَبا يَمِينُک لِتُنْذِر سَبِيلِي يُلْقِي لِنَبْلُوَهُم فَسَبّح ثَمُود أَيْدِيَهُم لَيْتَنَا يَحْتَسِب الْفُؤَاد بَغْتَة يُؤْمِن دَيّارا اعْتَزَلْتُمُوهُم غَيْب جُزْءا غَدَقا رَزَقْنَاه عَرْش أَحْيَاهَا رُسُل أَمَدا فَصُرْهُن لِنَفْتِنَهُم مَقَالِيد بِغُلاَم فَيَجْعَلَه الْيَقِين فَتَرَکَه فَآخَرَان مَسْجِدا تُطِيعُوا بَلَوْنَا هَنِيئا سَيَقُولُون الْأَعْرَاب تَضُرّوه نَبْتَهِل أَنْفُسَکُم الْأُمّيّين اهْتَدَيْت بَيْنَهُن يَفْتَح بِمَن يَمِيز بِشَهَادَاتِهِم تَبْغِي الْقَصَص فَاجْنَح ضِعْفَيْن جَبّار يَقْنُت نُفُور تَطَئُوهَا بِيَدِه صُدُورِکُم يَنْصُرُکُم زَوّجْنَاهُم اقْنُتِي غَيْرَکُم يَسْتَمِع تَزِر تَنْصُرُوه أَزْوَاج ارْحَمْنَا الْمَشَارِق دِينُهُم لُؤْلُؤ يَک الْأَلْبَاب مَحْظُورا کَسَبَت اجْتَمَعَت أَنَاب مَرّة زَوّجْنَاکَهَا سَلَقُوکُم بُکْما نُعْلِن بِثَمَرِه بِوَالِدَيْه فَأَوْقِد الْفَضْل أَخَاه مَطْلِع أَغْنِيَاء بِالصّدْق تُصِيبُوا تَمَسّوهُن حَبِطَت فَأَصْبَحَت يَعْمُرُوا يُسْأَل عُلّمْت آيَاتُه مَعِي أَدْنَى بِرَبّکُم صَرْحا الْوُسْطَى تَفْرِضُوا أَيّان لَدَيْنَا حُدُود لِيَغِيظ ظَالِمِي نُنَجّي نَصِيبَهُم تَعْجَل أَنْفَقُوا بِرُوح صَارِمِين فَانْطَلَقُوا الْمُشْرِکَات فَأَوْحَى آتَوْه الرّقِيب أَرْحَم أُنْکِحَک أَلّن بِکَلاَمِي يَعْتَذِرُون لِلْمُطَلّقَات تَخْتَصِمُون عِضِين نُغَادِر بِنِعْمَتِه وَيْلَنَا عَيْنَاه جِئْتُمُونَا قَدّمَت يَجِدُوا النّشْأَة نَتْلُوهَا بِآيَات فَتَنّا فَبِم أَتَوْک قُلْت ارْتَضَى جَنْب کَلّم الرّيَاح الرّاحِمِين رِجْز بُشّر اعْلَمُوا فَو اذْهَبُوا اهْجُرْهُم فَوْزا أُوذُوا نُنْشِئَکُم بِاسْم يَسْأَلُون مُبْصِرا الْمُخْلَصِين حِسَان السّوْء سَاهُون قَضَيْنَا مِنْکُن ثُلّة اتّخَذْت أَکْلا لِلْقَاسِيَة شَرّ جِنّة فَرَض فَاسْتَمْسِک أَدْعِيَائِهِم قَبْلَهُم يَحْشُرُهُم فَاز شَرَح اتّقِين الْجِبَال يَتّخِذ يَدْخُلَنّهَا الْبَاقِين تَأْکُل أَنْشَأَکُم يُعِيد الْمُسْتَقِيم حَيَاتِکُم يُرَاد مُمَدّدَة اشْرَبُوا مُقْتَدِرُون عَبْدَنَا جُنْد الْمُنْذَرِين جَعَلَنِي رُسُلُنَا يُنْشِئ تَسْتَعْجِلُون بِأَعْيُنِنَا فَجّرْنَا کَثِيرا امْرَأَتَک الْحَمِيّة يَبْغُون وَرِث خَلَقَکُم قَالا نَضْرَة يَکْفُرُون يُلْحِدُون اسْتَحْوَذ آبَاؤُهُم بِقَوْل هَجْرا مَعَاذِيرَه فِيهِمَا يُدْعَى اخْتَلَفْتُم فَوَجَد أَخْرَج أَخْرَجُوکُم فَاکِهُون يَدْعُوک نُقِر فَلِلّه تُؤْمِنُون کَفَرَت شَمْسا بِحُکْمِه وَاحِدَة رُکّعا نَجْعَلَهُم غَيْرِي الْخَصْم تَأْتُونَنَا فَالْيَوْم فَأَي النّور الْخَوْف الطّرْف أَبْصَارَهُم بِحُور تَفْرَحُوا فَتَنُوا وَازِرَة الْبَحْرَان يَخْرُج أَطِيعُون نُورَنَا خَاطَبَهُم لَإِلَى مَأْمُون فَبِمَا رِيع آنِفا زُيّن بِرَب لَتَنْزِيل لِجَهَنّم السّاجِدِين لِوَالِدَيْک قَاتَلَکُم الْکَاذِبُون فَوَاکِه حَافِظِين لَتُنَبّؤُن عَامَيْن نَزْلَة فَأَصْلِحُوا عَرَبِي الْوَقُود يَعِد عُلَمَاء يُطِع انْه وَلَدا مُسْتَمْسِکُون شُکُورا فَأَرْسَلُوا تَسْتَطِيع خُبْرا رُشْدا آتَيْنَاه مَوْتِهَا الْأَبْصَار يَتْلُوه بَلَغ قَبْلِه لِلْوَالِدَيْن مُسْتَقَرّهَا افْتَرَاه يَخَافُون طُغْيَانا حُيّيتُم حَسَنا أُحِيط الْمُتَوَکّلِين حَسُنَت يَقُومَان رَزَقَنِي اکْتَسَبُوا الْبَنُون احْذَرُوا مَوْلاَکُم تَذْرُوه لِتُکْمِلُوا يَثْنُون کَبِير الْأَنْصَار حَرّمُوا أَتَيْن نَصَرَکُم أُمّک نَعْلَمُهُم وَابِل اذْهَب يَعْلَمُوا لِنَفْسِي جَعَلْنَاکُم تَفْشَلا مَآرِب أَتَوَکّأ قَرِيب مَلَئِهِم فَعَلَيْه تَجْعَلْنَا يُبَيّتُون الْيَتَامَى لِمُوسَى لِقَاء فَإِلَيْنَا يَتِيهُون بَعْدِهِم بِالّذِين سُنْدُس أَبَانَا کِسْوَتُهُن لَعَنّا الْجَاهِلِين التّرَاب يُضْلِلْه تَقَلّبِهِم الذّکْرَى ضَرَب فَآتُوهُم الْقَدِيم أَخْرَجَکُم مِصْر اتّبَعَنِي فَعَل الظّلُمَات سَمْعَکُم نَصَب عَاصِف الْبَعِيد عَمِل نُبَشّرُک مِثْلُکُم الْعِلْم کَذّبْتُم رَسُولا تُبَشّرُون أَرَادَا کُذّبَت حَلاَل هَيّئ عَدَدا سَوّلَت أَنْفُسُکُم الْقُدُس بِرَبّهِم تُرَدّ ثَلاَثَة لَنَاصِحُون تَشْکُرُون أَرْسِلْه بَيّن أَمْرا فَصَبْر يَسْتَمِعُون فَحَيّوا أَحْيَاهُم قَصَصْنَا يَزِرُون زَبُورا الْقَاهِر يَأْتُون بِتَحِيّة ذُرّيّاتِهِم آمَنُکُم نَدْعُو فَأَنْقَذَکُم أَکُون حَکِيما قُلْتُم عَلِيما ظَهَر لِرَبّک کِفْل عِشْرُون اسْتَطَاع غَيْظ ذِي تُنَزّل فَجَعَلْنَاهُم وَلّيْتُم يَضْرِبْن نُصْلِيه فَأَسْکَنّاه کَفَر إِخْوَانَکُم يُخْلِف قَوّامِين بِالتّوْرَاة بِالْعُدْوَة دَرَسُوا مُؤَذّن فَاعِلُون يَرِثُون الْأَقْدَام اسْتَوَيْت بِسِيمَاهُم تَهْجُرُون أَبْغِيکُم دَخَلَه لِلسّلْم فَاتْلُوهَا ادْفَع تَجْعَلْنِي دِيَارِهِم بِأَنْفُسِهِم فَأَصْبَحْتُم أَعْمَالُهُم لِأَکْثَرِهِم لِتَتّقُوا يَطْلُبُه کَاتِبا نَجّانَا فَاقْعُدُوا لَأَکِيدَن لَکَان بِسَمْعِهِم وَسِع يُدْرِکْه مَارُوت لِتَبْتَغُوا يُقَال عَاد بِالْأَزْلاَم تَرَبّصُون تَرَوْهَا زَاهِق قَوْمِک لِتَحْمِلَهُم تَهِنُوا أَشْتَاتا حَثِيثا يُونُس جَاهِد لِنَبِي حَافِظا لَمَن رَزَقَکُم وَارِدَهُم مَعَکُم تَشْهَد تُلِيَت يَقْذِف مِلّتِکُم مِرْيَة لَنَعْلَم شُغُل مِثْلُهَا اصْلَوْهَا نَأْتِيَکُم فِصَالا يُسْقَى بَث خَلَقْت لِبَنِي وِزْر ضَلاَلِک يُؤَخّرُهُم

تکرار در هر سال نزول