ذٰلِک

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

اسم اشاره براى بعيد است لام آن براى افاده دورى و كاف آن براى خطاب است (اقرب) و خطاب نسبت به كسى است كه كلام بر او القا مى‏شود. طبرسى فرمود: لام آن براى تأكيد است شايد مراد تأكيد دورى است. نحو [اسراء:97]. گاهى با آن بشيى حاضر اشاره مى‏شود و مراد از آن نشان دادن علّو رتبه آن شئى است مثل [بقره:1] مراد از كتاب قرآن است وبجهة بلندى مقام آن با ذلك اشاره شده. اين وجه بهتر از وجوه عديده‏اى است كه درباره «ذلك» در اين آيه گفته‏اند. و نيز با اين كلمه به مطلب گذشته در كلام، كه چندان هم دور نيست اشاره مى‏شود مثل [بقره:68].


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه فِي مِن إِن مَا لا عَلَى بَعْد مَن لَآيَات کَان أَن هُو بِأَنّهُم لَآيَة الّذِين لِقَوْم يَوْم لَهُم إِلاّ ثُم الْفَوْز الْأَرْض کَانُوا فِيهَا هُم لَم الْعَظِيم بِمَا أَ عَذَاب کَفَرُوا لَه دُون لِمَن أَو خَيْر الّذِي جَزَاء بِأَن رَبّک ذٰلِک يَشَاء بَيْن مِنْهُم الدّنْيَا کُل إِلَى فَمَن الْأَنْهَار قُل النّار فَإِن بِاللّه يَفْعَل بِه إِذَا خَالِدِين الْآخِرَة يَا قَالُوا عِنْد لَکُم عَنْهُم فَأُولٰئِک يَسِير تَحْتِهَا آمَنُوا الْکِتَاب اللّيْل جَنّات عَن النّاس تَجْرِي الْقِيَامَة لِلّذِين قَال عَلَيْهِم أَدْنَى يُؤْمِنُون فَقَد يَتَفَکّرُون أُولٰئِک مُؤْمِنِين فَضْل الظّالِمِين الْيَوْم بِالْحَق يَعْقِلُون إِنّا لِأُولِي الْحَق أَکْثَرُهُم کُنّا فَلا لِکُل مِمّا شَيْء أَبَدا السّمَاء الْعَزِيز النّهَار فِيه الْحَيَاة کِتَاب الْفَضْل أَلِيم مِنْه يَسْمَعُون إِنّه ابْن الْعَذَاب قَوْم الْمُؤْمِنِين إِذ الْکَبِير قَبْل أَم آيَاتِه أَکْبَر الْحَرِيق سَبِيلا عَلَيْک الْمُبِين مِنْکُم خَاف رَبّهِم جَعَل صَبّار يَسِيرا الدّين يَعْمَلُون تَقْدِير کَثِيرا مُوسَى لَعِبْرَة لَمِن يَعْلَمُون مِنْهَا إِلَيْک قَلِيلا أَيّهَا لِلّه السّمَاوَات آيَات يَغْفِر هَل لَيْس جَهَنّم أَکْثَر بِآيَاتِنَا يَشَاءُون غَفُور أَصْلَحُوا إِنّمَا أَنْبَاء الْقَيّم عَزْم قَدّمَت عَصَوْا شَکُور عَنْه عَلَيْه لَن بِغَيْر الْأَبْصَار أَحْسَن لٰکِن حَتّى کَذّبُوا جَاء مَوْتِهَا الْغَيْب رَحْمَة لَهَا رَسُولَه يُؤْتِيه رَبّه الْأُمُور عَظِيم عَدْن الْمَلاَئِکَة خَبِير شَدِيد الْعَلِيم تَابُوا لَعَلّهُم إِنّهُم خَلَق السّيّئَات عَلَيْنَا أَعْمَالَهُم جَمِيعا غَيْر لِلْمُؤْمِنِين اعْتَدَى خِزْي الْفَاسِقُون نَحْن لَذِکْرَى هُدَى يَقْتُلُون بِآيَات يَکْفُرُون وَرَاء آتَيْنَا جَزَاؤُهُم لَعَلّکُم عَذَابا فَلَه مِثْل يُحْيِي کُنْتُم جَزَيْنَاهُم أَيّام لِلنّاس کَانَت إِلَيْه کَيْف أَصْحَاب کَيْل فَسَوْف شَاء رَبّهُم الْقَمَر أَوْحَى کَرِهُوا الْکَافِرِين مَتَاع أَلاّ لَقَد أُبْعَث أَلْحِقْنِي سَبْع عَام بَعِير لِتُؤْمِنُوا سَمِيع بِعَظْم حُسْبَانا أَنْزَل أَنْفِقُوا يَک حُسْن عَذّب لَعَل تُحِبّونَهَا الْعَابِدُون خِتَامُه يَتَخَبّطُه إِلَيْکُم يَرْغَبُوا طَعَام اعْتَدَيْنَا فَأَمْسِکُوهُن الْمُعَذّرُون فَلَن يَمْسَسْک حَوْلَکُم بِالشّهَادَة الْبَيْع يَسْتَطِع نُؤَخّرُه مُسَخّرَات سَأَلُوا لِرَبّه حَقّا مُخْتَلِفا يُوعَدُون جَهْرَة سُلْطَانا حَيْث الذّکَر حِجَارَة قَسَت ثَوَاب رِزْقا تَجْتَنِبُوا عَبُوسا بِکُم نَضْرَة يَعْص عَفَوْنَا الثّلُث عَلَيْکُم تَتّقُون يَقُول شِفَاء بَرَزُوا ادْع بِالْمَغْفِرَة تَأْسَوْا لَنُسْکِنَنّکُم بِأَيّام أَخِيه الْحَوَايَا لَصَادِقُون تُصَعّر أَذِن تَفْعَلُوا فَبِمَا يَفْتَرُون أَلْسِنَتِکُم نُصُب يَسْتَوِي اجْتَبَيْنَاهُم عُمُرِه الْأَمْثَال دَمّر شَهِدُوا تَدْرِي نُؤْتِيه مُهْلِک تَزِر أُجُورَهُم قَتْل کَبَائِر يَوْما بِذُنُوبِهِم مُغَيّرا تَسْنِيم أَخَذ فِدَاء الزّقّوم فَتَکُون الْمُؤْمِنُون يُعَذّب لِيُرِيَکُم تُؤْمِنُون يَدْخُلُونَهَا رَحِيق مُظْلِمُون تَدّخِرُون فَوَاحِدَة الْأَعْنَاق قَدّرْنَاه شَيْئا أَنْفُسَهُم بِآخَرِين فَاسِقُون ظَنَنّا مَطَرا مُبِينا أَثْل فَأَصْبَحُوا لاَنْتَصَر رُهْبَانا کَفّر لَعَنَه مَنّاع خَاوِيَة يَقْنُت بِنَمِيم النّسَاء مَرْعَاهَا مِنْکُن يُنْفَخ يُنْظَرُون تَوَفّتْهُم ابْتِغَاؤُکُم الْمَشْحُون خِلاَف عَفَا لَيْسُوا السّدُس الْبَاطِل مَنَامُکُم يَذْکُرُون يُؤْذَيْن کَلاَم نَکَال صَالِح يَخَافُه مَعَه کِسَفا فَأَخَذَتْهُم کَرّة الزّوْجَيْن يَقُولُون بِاللّيْل مَزّقْنَاهُم الْأَجَلَيْن أَخِي لَمُبْتَلِين الْبِلاَد أَخَانَا اتّقُوا سَادِسُهُم قَدّمْتُم أَوْحَيْنَا حَاضِرِي نَسِيّا بَعْض تَعْجَب يُغْشِي عِبَادِي قَلْب أَمَر بِلِسَانِک بِوَلَدِه فِتْنَة رَهْبَة يَحْزُنْک يَضُرّه تَمَتّعُوا وَجْهِه فَقَدّمُوا ضِرَارا أَيّوب أَزْوَاجَهُن أَمْرُنَا ذَکّرْهُم قَسْوَة مَنَعَنَا ظَالِمُون خَلَقَکُم الْحِنْث يَتّکِئُون يُمْسِکُهُن بِجَهَالَة کِلْتُم يُوبِقْهُن هُدًى رَوَاکِد لِلْمُتّقِين مَأْوَاهُم تُخَافِت امْضُوا وَقَاهُم يَوْمَيْن الْمَصِير يَقْدِرُون مَقْطُوع تَعْقِلُون آتَاهُم الْإِنْسَان النّجُوم يَهْد رَوَاسِي ضَرّه شَرَح تَحْتَهَا لَيَنْصُرَنّه مَسَاکِن فِيهِن لَزُلْفَى الْوَتْر فَطُبِع بِبَيْعِکُم يَرْضَوْنَه سِخْرِيّا مَرّة آلِهَة يَلْحَقُوا تُنَزّل حُب نَصْر النّبِي تُبْعَثُون الْمُسَوّمَة تَرَاض قَالَت بِنَصْرِه خَرّ تَهْوِي نَفْس يَکُون عَيْنا تَحْسَبُهُم آل زَان تَنْقُص عَتِيد مَنَازِل هَارُون الْحَامِدُون يُقَاتِلُونَکُم لْيُوفُوا يُبَيّن فَيُوَفّيهِم الشّهَوَات الذّکْر صَدُقَاتِهِن يَذْهَبُوا فَيَظْلَلْن قُرْبَانا سُرُورا وَازِرَة الرّحِيم لِرَبّک عِنْدَه يُؤْمِنُوا أَنْذَرْتُکُم يُحَلّوْن الْجَنّات فَارِض الْخَيْل مُصَدّقا زَيّنّا يُؤَيّد جُلُودُهُم يَقُوم الْأُمّيّين فَاتّبِعُوا الرّبَا أَتّخَذْنَاهُم صَدّق تُمْسِکُوهُن جَعَلْنَاهَا يَنْکِحْن عِبَاد نُجَازِي مُصْفَرّا فَصَل تَتّخِذُوا يَغْفِرُوا الْمَسْجِد مَاتُوا الْقِصَاص إِمّا خَلْقا ابْتَغَيْت تَعْدِلُوا فَکَفَرُوا فَاتّبَاع يُنَادَوْن تَق نِسَاء الْأُخْرَى سَبْعَة لَيْلَهَا يُقِيمُوا الْبَحْرَان تَکْفُرُون لِسَان فَإِنّهَا السّائِحُون مَعَهَا فَاسْتَبْشِرُوا مُدْخَلا عُوقِب أَنّهُمَا السّنِين أَقْرَب رَبَت ظَالِمَة يَغُوصُون لَعْنَة صَالِحا وَلَدا نَجّيْنَا بُغِي سَبْعِين يَسْمَع لِلْمُشْرِکِين مُتْرَفِيهِم يَغُضّوا نِعْمَة عَجِيب فَذَاقُوا تَرَوْهَا نِصْف فَأَن جَاهِد فَتَبَارَک أَنْفُسَکُم رَقِيب مُبَارَکا لِأَجَل کَلِمَة الشّمَال مَاء سَکَرا أُعِدّت الْأَعْنَاب إِلَيْنَا ذُو صُمّا بَارِد بَعْدِهَا ذِکْرِنَا الْحِکْمَة السّوء يَهْجَعُون غَضَب الْأَيْکَة مُصْبِحِين اثْنَيْن قِطَع أَعْمَالُهُم نَحْفَظ کُلُوا مَعَهُم رَاوَدْتُه فَعَجَب صَبْرا اذْکُر أَحَدا وَعِيد آثَارِهِمَا نُمِيت لَنُهْلِکَن فَوْق أَنْشَأْنَا الْمُنَافِقِين فَأَنْجَاه يُبْدِئ اتّخَذْتُم إِثْمِک نَقْضِهِم بَيْنَکُم سَوْأَة السّوْء بُيُوتُهُم أَکْثَرَکُم حُکْم بَنِين قَضَيْت سَتَجِدُنِي خَلْق اخْتِلاَف إِصْلاَح خَدّک الشّهَدَاء غَشِيَهُم بِفَاحِشَة رَبّنَا أَجْرا فَعِنْد رَفَعْنَا يُرِيکُم الْهُدَى الصّاعِقَة أَعْتَدْنَا يَبْسُط تَقْف يُحَارِبُون کَذّبُوک وَاحِدا وُعِد سَکَنا يُصْرَف بِضُرّ يُوَارِي عَنْهَا بِي دُعُوا فَاقْصُص تَحْمِل أُمَما لَتُبْعَثُن وَجْهِهَا سِيمَاهُم احْفَظُوا يُبْدِلَه الشّهْر عُيُون أَوْلاَدُکُم سُرُرا آخِذِين لَأَنْتُم فَأَخَذَه رَبّي نَاجَيْتُم الْمُنَافِقَات أَزْوَاجا فَعَل لِحُکْم الْإِنْجِيل جَزَاهُم رِضْوَانا فَعَلِم رَزَقْنَاکُم تَجِدُوا يَتَذَکّرُون الْمُنَاد عَاقِبَتَهُمَا أَغْطَش لَدَيْنَا أَلْقَى حُدُود فَنَقّبُوا يَتَمَاسّا صَرَفْنَا کَأَنّهُم رَشَدا لَدَيْه فَارِقُوهُن جِبْرِيل يُسْقَوْن سَائِق فَاتَکُم أَيْن فَکَيْف اسْتَفْتَحُوا زُلَفا يُضِيع مَعْدُود هِي قَائِم يَعْصِرُون زَوْجَيْن عَاصِف النّور بَعْضَهَا مُتَجَاوِرَات هٰذِه سُبْحَانَه الْکُفّار سُورَة عَهْد أَنْعَمَهَا لِيُؤْذَن مُنَافِقُون لِتَسْکُنُوا عَدَد نَصَب الرّاکِعُون أَحَد لَظَالِمِين فَحَبِطَت يَسْأَلُونَک فَوَجَدَا قَصَصا آيَاتِي وُلِدْت سَبَقَت نُعِيدُکُم نَبَات أَيْدِينَا أَذْکُرَه ذَات يَتَوَفّاکُم مُخْتَلِف النّحْل فَأَحْيَا فَعَلَيْهِم لَغَفُور يَتّخِذ نُرْسِل تَخْرِق الْکَيْل فَاضْرِبُوا الْقَصَص نِحْلَة مِيثَاق لِلْعَبِيد مِلّة وَاحِد وَصِيّة نَکْفُر عَلِيما تُنْهَوْن فَعَلَيْهِن صَادِقِين يَبْغُون طَالُوت مَوْلُود حَيَاة رَحْمَتُه کَمَا أَيّاما يُؤَدّه لِمَا اقْنُتِي أَوْلِيَاء بِظُلْمِهِم فَوْقَهُم إِخْوَانِهِم شَهَادَتِهِمَا عَمّا الْکَعْبَة بِظُلْم ظُهُورُهُمَا فَخَلَف يَرْجِعُون غَافِلِين آدَم أَيْمَانَکُم رَقَبَة فَقَتَلَه مِيثَاقَهُم جَاءَکُم طَرِيق فَأُوَارِي قَتَل يَتَنَاهَوْن نَادَيْتُم أَرْجُلُهُم رُسُلُنَا نَادَى تُؤْتُون يُشْرِکُون مُبَيّنَة حَرّقُوه خَمْط يُرْسِل فَانْظُرُوا صَاعِقَة تَلِين الظّلّة صَدْرَه دَابّة أَطَعْنَا مُقْتَصِد فَطَر مَوْج لَمَقْت الْمُنْکَر أَنْبَتْنَا لِيَسْکُنُوا فَتِلْک مُنْذِر إِلٰها بِنِعْمَة ثَمُود أَسْرَفُوا يُسْرِفُوا فَوْقِهَا يُقَلّب بِالْأَبْصَار أَحَادِيث الْبَرْق لَيُدْخِلَنّهُم آخَر خَسِرُوا لِيَجْزِي الطّيْر فَاتّقُون انْقَلَب نُسْقِط رَوْضَات تَفَثَهُم مُنْزَلا فَيُحْيِي يَصْنَعُون دَار يَحْزَن تَقُوم يَنْکِحُهَا فَتَرَاه بِالْعَذَاب يُنْقَص وِزْر الشّيَاطِين بَشَر سَنُطِيعُکُم مَآبا الْکَلْب فَأَجِرْه فَلِکُل يُشَاقِق جُنُودا سَلَف غَضِب کِتَابا أَقْرَبَهُم مَعْرُوف تَحْرِير وَاسِع الْعِجْل الْکَفُور بِإِثْمِي نَفْسا بَنَاتِک فَجَعَلْنَاهُم کَذٰلِک مَآب يُوصَى عِبَادِه يَعْمَل حَمَلَت لِبَاسا يَخَافُوا يُدْخِلْه بَالِغ خَلَقْنَا الْمُهَاجِرِين خِفْتُم قَدِير رَسُول تَتّخِذُون کَزَرْع لَکُنْتُم بَقَرَة أَمْرَهَا قَاتِلُوا الْفِضّة السّمْع أَحَل تَبَارَک شَرَاب تَشَاوُر الْحَج بِصَلاَتِک حُنَفَاء تَقْرِضُهُم تَعْضُلُوهُن غَمْرَة بِمَن جَوّ أَوْفُوا الْمَآب نُفَضّل يُمِيت يَهِيج بَأْسُهُم قَبْلَهُم فَکَان تَسْتَغْفِر الذّلّة رِضْوَانَه أَذًى الْمُهْتَد عُدْوَان خَمْسَة أَهْلَنَا مَعْدُودَات يُسْکِن الْحُکْم تَقْوَى لَدَيْهِم يُشَاق تَخَافُون يَمْتَرُون الْحِجَارَة لَأُدْخِلَنّکُم يَقُومُون أُخْت بِدِينَار الْخَاسِرِين أَشْرَکُوا بِالّذِي الْعَيْن ضَلاَلا إِثْما سَمَاء أَتَيْن اخْتَلَفُوا قَطّعْنَاهُم أَنْفَقُوا نَمِير عَادا الظّلُمَات قُصُورا أَنْفُسِکُم يَعْقُوب حَصِيد يَنْقَلِب جُدُر عَلَي قَوْما جَعَلْنَا النّخِيل يَعْبُدُونَنِي کَنْزَهُمَا غَرَبَت الْقُلُوب رُسُلِي أَهْلَکْنَا أَصَابَتْه الزّانِيَة تَجْهَر بُطُونِهَا بُشْرَاکُم بِالرّسُول تَجْعَل مُهْلِکُوهَا بِعَهْدِه اقْتُلُوه يَسْتَکْبِرُون لَتَجِدَن مَنّا مَوْلاَه لِيَبْلُو رِمَاحُکُم تَشَاء عَلِيم يَرْضَيْن غَفُورا أَيْدِيهِم عِنْدَهُم يُجَاهِدُون هَدْيا قِيَاما قَاتَلَهُم عُزَيْر الْمُشْرِکِين إِلَيْهَا أَعَدّ يَکْفِهِم اسْتَجَارَک يَهْدُونَنَا أَهْلُهَا انْه آثَار بَلَى الْمُفْلِحُون تَبُوء

تکرار در هر سال نزول