إِلاّ

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«إِلّ» به معناى خویشاوندى است و بعضى آن را به معناى عهد و پیمان دانسته اند; در صورت اول، منظور این است که قریش اگر چه خویشاوند پیامبر(صلى الله علیه وآله) و گروهى از مسلمانان بودند، ولى هنگامى که خودشان کمترین اعتنایى به این موضوع نداشته باشند و احترام خویشاوندى را رعایت ننمایند، چگونه انتظار دارند پیامبر(صلى الله علیه وآله) و مسلمانان در مورد آنها رعایت کنند؟! و در صورت دوم، تأکیدى براى «ذِمَّةً» که آن هم به معناى عهد و پیمان است، محسوب مى شود. «راغب» در کتاب «مفردات» معناى ریشه این کلمه را درخشندگى مى داند; چه این که پیمان هاى محکم و خویشاوندى هاى نزدیک داراى درخشندگى خاصى هستند.

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مَا مِن لا اللّه إِن أَن فِي هُو مَن الّذِين عَلَى إِلٰه هُم إِلاّ کَان قَالُوا هٰذَا الْأَرْض لَهُم قَال أَو أَ قَلِيلا بِه عَلَيْه قُل فَلا الّذِي لَه کُل مِنْهُم شَيْء لَو کَانُوا أَنْتُم إِلَى لَم إِذ ذٰلِک هَل رَب رَبّک إِنّا بِالْحَق عَلَيْهِم کَفَرُوا مُبِين ثُم فِيهَا هِي الْکِتَاب السّمَاوَات بَعْد فَمَا لَکُم بِمَا الدّنْيَا شَاء يَوْم إِذَا يَا عَن أَنَا بِاللّه نَذِير قَوْم نَحْن کُنْتُم عَلَيْکُم رَسُول الْأَوّلِين آمَنُوا أَرْسَلْنَا أُولٰئِک يَشَاء عِنْد الظّن الرّحْمٰن بِإِذْن کِتَاب يَنْظُرُون رَبّي قَد إِلَيْه قَوْمِه رَبّنَا الْعَالَمِين أَلاّ عَذَاب مِمّا أَنْت إِنّي لَقَد الْحَيَاة يَعْلَم الْآخِرَة بَشَر أَجْرِي أَجْر لَک الْحَق النّاس إِبْلِيس قَبْل سِحْر آمَن إِنّه النّار لَن الْمَلاَئِکَة فِيه رَحْمَة لِمَن فَهَل وَاحِدَة قَرْيَة أَهْل کَذٰلِک جَاءَهُم فَلَمّا عِلْم عَمِلُوا الظّالِمُون الْبَلاَغ تَعْبُدُوا أَسْأَلُکُم قَلِيل بَل يَقُولُون فَقَد شَيْئا رَبّکُم کُنّا ذِکْر إِنّهُم يُوحَى کَانَت بَيْن بِهَا مِنْکُم أَجْمَعِين لَنَا تَعْمَلُون الْمُؤْمِنِين لِلّه الدّين الشّيْطَان الْکَافِرِين سُلْطَان الْقَوْم نَفْسا إِلَي أَحْسَن عِبَاد أَرْسَلْنَاک نَفْس دُونِه إِنّمَا کُنْت لٰکِن عَلَيْک أَنّه مِنّا أَصْحَاب الْعَزِيز بِآيَاتِنَا لَيْس يُؤْمِنُون فَإِن الْعِلْم لِلْعَالَمِين جَعَلْنَا يَأْتِي يَعْمَلُون کَيْف أَلِيم الْمُخْلَصِين يُؤْمِن بَيْنَهُم أَسَاطِير وُسْعَهَا رَبّهِم أَهْلَه فَسَجَدُوا هٰؤُلاَء مِنْه بَيْنَهُمَا الّتِي يَتّبِعُون ضَلاَل لِي لِآدَم الْغَابِرِين رَبّه السّاعَة تُجْزَوْن تَأْتِيَهُم الْعَذَاب أَنْفُسَهُم عَمّا الشّفَاعَة أَعْلَم حَتّى قُلْنَا بِالّتِي الصّالِحَات امْرَأَتَه حَرّم سَبِيل الْحُکْم تَابُوا أَيّهَا يَکُون قَبْلِک آيَة الْمُبِين ظَلَمُوا اسْجُدُوا الظّالِمِين حَق الْمُرْسَلِين لِلْمَلاَئِکَة نُرْسِل نُوحِي يَعْلَمُون تَعْبُدُون الْحَکِيم أُمّة آيَات يَشْعُرُون إِيّاه حَکِيم يَدْعُون إِلَيْک غُرُورا صَيْحَة لَهَا الصّلاَة مَتَاع لَبِثْتُم الْفَاسِقُون عِنْدَه أَنْزَل لُوط طَعَام يَخْرُصُون يُلَقّاهَا الْأُولَى جَهَنّم کَمَا يَوْمَئِذ السّمَاء الرّسُول لَئِن الْکَافِرُون لِقَوْم فَأَنّى کَثِيرا جَاءَتْهُم يَقُول لِلّذِين خَيْر مِثْلُنَا الْجَنّة آل بَشَرا کَذّب جَاء الْقُرْآن تُحْصِنُون جَهْرَة تَتْلُو حَرّض الْغُيُوب خَبُث يَرْقُبُون تَکْسِب انْتَهَوْا دِيَارِکُم تُضَارّ فَعَلُوا يُوَلّهِم طَائِر نُور تَوْفِيقا يُطْفِئُوا سَاء آيَاتِنَا شُهُودا فَاعْلَمُوا أَعْمَالُهُم نُورَه سُوء أَرَاذِلُنَا لَأَوْضَعُوا تَکْسِبُون أَعْرِض فَرِحُون يَأْتِيکُمَا النّهَار حَتَّى ارْکَبُوا کَيْدَهُن أَخْرِجُوهُم ظُهُورُهُمَا کَأَنّک کَأَن يَدْعُونَنِي صَلاَتُهُم تَصْدِيَة وَلِيّا جِئْتُکُم الْقَيّم عِلْما فَتُخْرِجُوه الْحُجّة يَکْتُبُون الْخُلْد حَبِط أُمّيّون فَذَرُوه أَوْلِيَاءَه نُؤْمِن قُولُوا رَطْب حَسْبِي الذّلّة يَزْنُون مُسَوّمِين لَنَذْهَبَن أَوْلِيَائِکُم مُتَحَيّزا الْقُوَى أَسْجُد يَحْشُرُهُم آمِنِين تَبِعَک أَضَل يَتَعَارَفُون تُکَلّم يُصِرّوا الْأَوّلُون مَنَعَنَا فَرّطْنَا تَأْوِيلُه الظّلُمَات يَسْتَنْبِئُونَک تَسْتَعْجِلُون فَأُدْخِلُوا حَبّة يَزِدْه کُبّارا تَذَکّرُون تِلْقَاء خَلْقُکُم لَبَعَثْنَا يُقِيمَا مَفَاتِح وَقَاهُم تَأْخُذُوا وَعَدَنَا يُتّبَع حَقّت مَجْنُون دَعَوْتُهُم بَشّر الْأَعْرَاب جَاوَزَه بِرَب تَجْهَلُون شَافِعِين أَوْلَى بَدّل يُرْضُونَکُم رِزْقُهُم آدَم لِذَنْبِک يَلْعَبُون بِدِينَار تُعْجِبْک لَأَسْتَغْفِرَن مَأْتِيّا هُن الْغَنَم السّلاَم خِلاَلَکُم الْجِبَال کُرْسِيّه تَبْنُون أَقِم تُتْرَکُون أُنْزِلَت زُرْقا يَتَخَافَتُون تَشْعُرُون يُحِيطُون قَعِيد دَعْوَاهُم الْبَالِغَة خَرَجُوا أَحْصَاهُم طه الْأَصْوَات يُضِلّونَکُم يَنَالُوا بُيُوتِهِن يُقَاتِلُوکُم الطّوفَان يَنَالُون اعْتَزَلْتُمُوهُم اعْتَصِمُوا رَبّهَا فَلَبِث الْکَهْف جَزُوعا نُشْرِک قَدَرُوا عَلِمْت فَلِأَنْفُسِکُم وَالِدَة نَزَل قُرْآنا صَلاَتِهِم مَأْمُون تُقَاتِه يُنْشِرُون مُحَرّما يَنْفَع فَتَأْتُون فَاعْلَم بِقَلْب فَإِنّي الْحُوت ذِکْرَاهُم يَعْفُو سَخِر أَنْفَقْتُم لِشَيْء بَنَوْا فَرِيضَة يَشْهَد حَرْث بِدَارِه ابْتَدَعُوهَا تَمْلِکُون أَقْوَم بِضَارّين شُهُود يَسْتَسْخِرُون مِتْنَا جَانِب يَتَعَلّمُون عِبَادِه رُسُلَنَا بَعِيدا دُحُورا يَضُرّونَک سَابِقُون تَقُولُون عَيْن دِيَة تَرَکْنَا بِالنّذُر حُسْنا تَشَاء فَانْظُر فَجَعَلَه لِيُنْذِر تَأْکُلُوا بِرَازِقِين أَنْهَاکُم تَطَيّرْنَا غَرّهُم وَلِي قَوْلِهِم بِسُوء لِسُنّة الرّيَاح الْبَيّنَات حَفِظْنَاهَا الْإِسْلاَم بِسَحَر عَطَاء يَنْبَغِي أَتَاهُم بِبَالِغِيه يُؤْفَک نَسْلُکُه يَرْغَب مَتَاعا تُزِغ آتُوا بِبَيّنَة أَخَاه سَعْيَه حَبِطَت نَبَأَه فَالْحَق تَغْتَسِلُوا أَرْبَع الْوَقْت نَرْفَع يَعْقُوب لَحَافِظُون يَحْلِفُون رِزْقا يَغْرُرْک الْمَغْفِرَة أَخِيه مُنْقَلِبُون تَکْفُرُوا تَفَرّق وَاسِع مَعَاذ يَأْکُلْن الْمِلّة أَصْب مُبِينا فَيُعَذّبُه أَتّخَذْتُم قَتَل يَسْجُد کَبَائِر فَاسْأَل لِمُؤْمِن الْأَيْکَة سَرَق السّفَهَاء سَبْع لِأَحَد فَأَنْذَرْتُکُم لَيَبْغِي الْکَرِيم يَيْأَس حَصَدْتُم الْقِبْلَة خَلَقْنَاه قَضَى خَلَقَکُم تُقَاة يَنْعِق سَيَهْدِين مُرْدِفِين يُرِدْک مِنْسَأَتَه حَاضِرَة أَوْحَيْت لَدُن کَذّبَت فَافْرُق الطّيْر يَأْذَن جَوّ يُرْسَل أَحْصَيْنَاه بِالْآخِرَة قَلْبُه مَسّنِي قُتِل عَلاّم بِالشّهْر آمَنْت يَتَخَبّطُه بَنُو فَاجْتَنِبُوا فَضَلّوا مَحْذُورا تَرْتِيلا يَزِرُون تَزْعُمُون يُکَلّمُهُم أُخْتِهَا اعْبُدُوا أُخِذُوا صُم خَلَوْا تَهْوَى مُؤَجّلا الصّابِرِين يَجْعَل حَفِي أَشَدّ خَلَقْنَا يَتَأَخّر يَتَسَاءَلُون عِيسَى أَمْوَالِکُم يُنَادِيهِم أَنْذِرُوا الْقَمَر أَعَانَه نَکَح حَال وِفَاقا تَرْحَمْنِي يَعِد الْغَاوِين يَقْنَط فَتَرَبّصُوا مَطَرا شُرَکَاءَکُم بَادِي لِلرّسُل عِلْمُهَا بَعَثْنَا لِتَذْهَبُوا ذِکْرِنَا لِبَشَر لِيَسْتَيْقِن يَدَي أَخّرْنَا بَلَد فَاعِلُون الْمَلَأ تَطّلِع يَرْضَى الْأُنْثَى تَهْتَدُوا تَفْسِيرا بِالْأَسْحَار يَهْدِين رَتّلْنَاه يُظْلَمُون سَلِيم يَقْتُلُون آبَاء تَذَر فَلَنَسْأَلَن فَسَيَأْتِيهِم الضّرّاء نُسَوّيکُم شَهَادَات مُسْرِفُون يَمْشُون نَهَاکُمَا يَجْتَنِبُون مِرّة فُرُوجَهُن عِلْمِي تَنْتَه فَاکِهَة بِالْعُقُود بِمُسْمِع مُحِلّي النّطِيحَة أَذَقْنَا ذُبِح لِيَغْفِر يَنْزَغَنّک الْعِبَاد کَم خَامِدُون کَأَنّه قَتَلُوه تَعْضُلُوهُن بِصَاحِبِکُم آبَاءَنَا فَاز صَدّق جِئْتَهُم يَضْحَکُون جَعَلَهَا ظَهِير أَعْنَاق قَاعِدُون تَزَال حِجَاب أَوْلاَدُکُم أُرْسِلْتُم صَرِيخ فَاسْتَعِذ جَاءَنَا اخْرُجُوا عَسَى الْخُلَطَاء تَتّخِذُوا السّبِيل ذَرُونِي نِسَاءَهُم الْعِقَاب تَقَلّبُهُم بَلِيغا نُفِخ لَعَنَهُم لَنَحْن فَتَحْرِير تَرَاض مَعْرُوف فَالْيَوْم جَمِيع يُمَنّيهِم لَذَائِقُو لَکُنْت مُؤْمِنَة رَقَبَة الْجِنّة نَادَانَا الْقَرَار بِهِم لَقَال الْوَارِثِين تَأْمَنْه دَما قَتَلْت تَحْسُدُونَنَا وُجُوهُهُم نَفْسِه فَرَض لِيَمْکُرُوا فَصّل تَکُونَن تَرْجُو يَرَوْن غَائِبَة أَيّان هَا نَظُنّک الْمِيزَان أَهْلِي الذّکْرَان فَاعْدِلُوا الشّمَال يُمَتّعُون سَتُدْعَوْن الْحَوَايَا سَنَنْظُر آخِرَه يَهِيمُون يَدَيْه حَرّقُوه ذَکَرُوا الْخَوْف يَعْصِمُکُم لِذُنُوبِهِم لِيَقْطَع الْقَتْل بَلاَء لَلدّار أَزْوَاج جَعَلْنَاه الْأَخِلاّء يَخْشَوْنَه رِجَال لَآتَوْهَا أَقْطَارِهَا مُنْزِلُون نَضْرِبُهَا بِمَن يُوَلّوکُم الْمُنْکَر بِمُسْتَيْقِنِين تَصْنَعُون مُقْتَصِد شَهَادَة سَمِيع حَبْل نَدْرِي سَکْرَة عَلَيْکُمَا يُضِلّوا عِدْهُم ذُوقُوا حُرّم تُفِيضُون کِسْوَتُهُن لِتَغْفِر لَيْلا يُدَبّر فَضْلَه الْحِسَاب الرّوح ظُلَل رِسَالاَتِه أَدْبَر الْمَشْرِق مَخْذُولا لِلصّابِرِين مُطْمَئِن مَظْلُوما بُکْم کَشَفْنَا فِيهِن النّذُر مَنْصُورا صَالِح خَزَائِن فَفَسَق أَمْوَالُهُم الصّدَقَات صَافّات يُغَادِر رَسُولِنَا بِئْس الْمُؤْمِن يَبْغُونَکُم وَعْدُه نَتَرَبّص مَنَعَهُم أَقَل تَقُولَن فَرَقْنَاه تَخْرُج دَائِمُون بِوَلَدِهَا بَصَائِر الشّرّ لِيَتُوبُوا تَسْتَفْت عُقْدَة يَنْشُر آثَارِهِم خَلْق لَآيَات فَاه بِبَالِغِه لِيَبْلُغ فَذَکّر إِلَيْهِن لُمْتُنّنِي يَمْحُو فَرَدّوا لِذٰلِک الْحَمِيد فَيُضِل بَعِيد يَأْتِيَکُمَا يَکْسِبُون قَضَاهَا لِيَأْخُذ الْعَلِيم آتَوْه مَوْثِقا دَرَجَات لَسَوْف ابْنَک سَيُجَنّبُهَا مُلاَقُو شِدَاد بِالْمُؤْمِنِين تَصُدّونَا الرّأْي لَآتِيَة تَبْتَئِس بِسْم عَاصِم تَخْشَوْهُم صَنَعُوا أَدْرَاک أَقْرَب عَشَر ذَهَب يَتَوَکّلُون لِئَلاّ لَوَاقِح تَسْبِق يَخْشَاهَا نَصَارَى بِقَوْل بِيَوْم فَأَمّا سَعِيد أَعْنَابا أَصَابَهُم اصْطَفَى لِلنّاظِرِين حَتْما أَحَاط آتَى يَنْظُرُوا غَنِي خَشَعَت خَيْرا تُدِيرُونَهَا لِلزّکَاة اعْلَمُوا بِصَاحِبِهِم فَآمِنُوا سَوْف مُخْرَجُون تَأْوِيلِه الْأَرْحَام السّرّ يَظْهَرُوا أُخْرِجُوا فَبِهٰذَا اسْتَنْصَرُوکُم نَفَقَة اللّهُم رَآک لَقُلْنَا يَذْکُر السّحْر لَقُرْآن لَبَلاَغا لِلشّهَادَة رَعَوْهَا رَهْبَانِيّة النّجْوَى يَحْزَنُون تَعْلَمُون يَتَفَضّل يَتَفَکّرُون قُلُوبَنَا الشّهَادَة الْقَاعِدِين تَأْخُذُه فَنَادَى اسْتَحْيُوا تَنْکِحُوا دِينِکُم يُحَذّرُکُم يُحْشَرُون الصّيْد يَرْجُون شُرَکَائِي فَاصْفَح آمِنُوا اتّخَذُوا فَلَهُم الْمَوْج فَاحِشَة أَصْلاَبِکُم الْأُمَم يَقِينا أُبَرّئ شَک فَأَنْزَلْنَا لَأُزَيّنَن فَاسْتَجَبْنَا التّقْوَى عَدَاوَة عَاشِرُوهُن عَزِيزا شَطْرَه تَکْتُمُون أَثْقَالَکُم الصّدُور حُنَفَاء الْکَاذِبُون ثَالِث الْکَافِر آلِهَتَکُم تَقْدِرُوا يَنْتَهُوا بَطْشا جَاءَتْنَا تُبْدُون بِالْإِيمَان تُؤْتُون فُزّع فُصّلَت مُسَخّرَات مُسْتَقَرّهَا ادْخُلُوا بِعِلْم تُوَلّوهُم بَيّنُوا يُبْخَسُون فَقَالُوا أَصْنَامَکُم فِئَة تِسْعَة صَرّفْنَاه أَزْوَاجَهُم آيَتُک مَوْثِقَهُم اصْفَح قَيّمَة يَقْتَرِف مُؤْمِنِين يُخَادِعُون عَلّمَنِي أَقَام بَأْسُهُم لِيُوسُف غَيْرَکُم أُغْنِي شِفَاء خِفْتُم احْمِل أَتُوب غَيْب فَانْتَظِرُوا لِوَلِيّه الْکِبَر لِفَضْلِه صَرّفْنَا الْخِزْي الْحِکْمَة يَعْص مُسْتَوْدَعَهَا عَدَد اسْتَوَى لِهٰذَا دَخَلْت جُنْد مَمْنُون دِيَارِنَا فَلْيُنْفِق

تکرار در هر سال نزول