إِنّه

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن لا کَان اللّه فِي هُو مَا إِن قَال عَلَى أَن رَبّک مَن إِنّه عَلِيم الْأَرْض لَکُم لَه الّذِي بِاللّه الشّيْطَان رَبّي رَب لَمِن إِلاّ إِنّا إِلَى الرّحِيم الّذِين ثُم يَا الْعَلِيم بِمَا فَلا السّمِيع شَيْء إِذ يُفْلِح إِذَا مُبِين يَشَاء الْکِتَاب عَدُوّ يُحِب بِذَات يَوْم رَبّه فِرْعَوْن قَد يَعْلَم هٰذَا الصّدُور کَرِيم کَذٰلِک أَ مُوسَى بِه حَکِيم عَلَيْه اذْکُر الْحَکِيم لٰکِن قَالُوا عَظِيم ذٰلِک إِبْرَاهِيم لَک لَو الْحَق الْآخِرَة رَبّکُم لَقَد جَمِيعا عِبَادِنَا السّمَاوَات الْعَزِيز لَحَق بَصِير الظّالِمُون عَن تَعْمَلُون نَبِيّا لَيْس فَاسْتَعِذ الْمُحْسِنِين الْإِنْسَان نُوح مِنْکُم الْغَفُور کَلاّ الْمُسْرِفِين نَجْزِي بِکُل أَوّاب يَقُول طَغَى لَمّا الْعَالَمِين أَو فَضْلِه لَقَوْل الصّالِحِين رَحْمَة الرّحْمٰن کُل بِعِبَادِه الدّنْيَا يَقُولُون إِنّي تَعْلَمُون خُطُوَات خَبِير إِنّهَا لَنَا شَاء الْعِقَاب قَبْل قُل الْکَافِرِين سُلَيْمَان رَحِيم عَلَيْکُم غَفُورا لَهُم عِنْد عَمَل فَلَمّا عَنْه بَقَرَة عَذَاب الْمُؤْمِنِين أَحَد کُنّا فَمَا کِتَاب تَتّبِعُوا لَشَدِيد هَل قَدِير صِرَاط إِلَي جَاء السّمَاء مُسْتَقِيم الصّادِقِين إِلَيْک الْعَبْد لَکَبِيرُکُم لَذُو الدّار هُم لَغَفُور بَنِي تُسْرِفُوا بَعْد مِنْه يَقْدِر سَمِيع يُعْلِنُون خَيْر بِآيَاتِه أَيّهَا السّحْر فَإِن الْمَوْتَى أَوْحَيْنَا رَسُولا تُبْصِرُون مُکَذّبِين بِهِم عَزِيز بَيْن تَعْقِلُون لَقَسَم شَهَادَات مَثْوَاي الْعَظِيم أَهْلِک أَحْسَن لَحَسْرَة عَنِيدا آذَن سَأُرْهِقُه لِآيَاتِنَا سَلاَم حَلِيما صَعُودا صِدّيقا رَسُول الْجَهْر سَعِيرا أَهْلِه التّوّاب نِعْم إِسْرَائِيل لَشَهِيد عَاقِبَة مَسْرُورا فَاحِشَة الظّالِمِين کَذّب فَتَاب لَم ذَات آيَاتِنَا الْعَذَاب بَلَى عَلَيْهِم تُوعَدُون لِمَا أَنَا يُرْسِل لِحُب مِثْل فَکّر بِسْم لَکَنُود اذْهَب النّجُوم رَحِيما عَلّمَکُم ظَن الْبَصِير نَزْغ خَبِيرا ذَهَب الْخَامِسَة لَقُرْآن تَقْرَبُوا أَرْبَع رَوْح فَأَخَذَهُم فِيه قَرِيب يَصْلَى الصّبْح مِرْيَة فَسَبّح لَن فَرِيق تَاب کَبِيرا غَيْر لِي قَالَت مِنْهُم اغْفِر کَذِبا بَيْنَهُم بِالْغَيْب فِيهَا مَعَاذ عَلَيْنَا إِنّهُم فَمَن الْيَقِين تَکُون يُوسُف الْفَحْشَاء بَصِيرا لِمَن أَکْثَر يُسِرّون لَوْنُهَا کَفَرُوا قَدّر أُقْسِم لَنَعْلَم الْخَيْر آمَنّا أَعْرِض اللّيْل آمَنُوا رَبّنَا نَفْسِي وَهَبْنَا أَلا لَئِن الْبَاطِل مِنْهَا عَمِلُوا ذِي أَنْت سَاء الْحَاکِمِين التّرَائِب أَلاّ الرّزْق آيَاتِه بِالذّکْر الصّدْع صَالِح لُوطا ظَلَمْت بِالْعَشِي تُکَلّمُون سَوْف الصّالِحَات الرّجِيم يُبَيّن فَاسْلُکُوه أَبْقَى أُلْقِي آتَيْنَاه السّاجِدِين تَنَفّس يُنَزّل مَرْجِعُکُم حِين حَرّم لَمَجْنُون آدَم ذِرَاعا حَاجِزِين اسْتَغْفِرْه بِالْبَيّنَات أَمْوَالِکُم کَيْدَهُن الْکَافِرُون تَطْغَوْا الْمَسْجِد بَعْدِه امْرَأَتَک غَفُور الْبَيْت لَلْحَق حَمِيد مُصِيبُهَا لَمُهْتَدُون الْقُرْآن شِئْتُم يَحْشُرُهُم قَوِي قَرَأْت أَعْمَالَهُم رَبّهِم الْأَيْد قَارُون عَقِيما صَرْح مِمّا سَلّم بِآلِهَتِنَا لَفِسْق فَقُولا لَيَحْزُنُک إِدْرِيس إِسْمَاعِيل لَهُدًى يَخْتَلِفُون لَفَرِح أَزِيد رَحْمَتِنَا فَسَوْف فَقُل لَفِي لِأَبِي لَتَنْزِيل عَلِي الظّلّة لَذِکْر سَوْآتِهِمَا خُفْيَة لَعِلْم وَصْفَهُم تَذْکِرَة يَخْلُفُون يَرَاکُم حَقّا نَعْلَم لَتَذْکِرَة بِکَلِمَاتِه يَبْدَأ بَيْنَکُم الْقَتْل نِسَاءَهُم لَيَئُوس عَنّي نَدْعُوه الزّنَى عَلِيّا لَکِتَاب تَسْبِيحَهُم سَلَف إِسْحَاق فَاغْفِر يَتّق سَخّرْنَا بَيْنِي ذَا حَظّ أَم تَقَلّبَک مَنْصُورا عُرِض عِلْم لَعَلّکُم کُنْتُم يَبْسُط قَضَاهَا أُم عَرَبِي زُبُر يَيْأَس بَعِيد جَاءَهُم الْکَاذِبِين اجْهَرُوا لِلسّاعَة شَدِيد تَعْبُدُوا عَالِيا الْمُهِين يَسْتَحْيِي وَعْدُه عِبَادَه عَلِيما بِي مُخْلَصا رَحِم لَمُحْيِي ظَلُوما صَادِق مَع حَسَنَة يَصُدّنّکُم آمَنْتُم يَأْت بِکُم أُوتِي شَکُور بِمَوَاقِع فَغَفَر الْبَرّ مُمَرّد عَبْدا حَمَلَهَا مُضِل سَاقَيْهَا تَفْقَهُون نَفْسِه لِيُرِيَهُمَا نَزَعْنَاهَا لِلْمُتّقِين فَصْل يُبْدِئ هِي أَمْر مَجِيد دُبُر سَبْعُون لِرَبّه قَوْم يُشْرِک يَنْزَغَنّک فَقَد يَعْمَلُون حُوبا الْحَرَام بَطْش إِلَيْه اسْتَغْفِرُوا الْخَلْق کَفُور رَءُوف الذّنُوب النّاس أَلّف تَأْکُلُوا فَخُور الصّلْب رَجْعِه السّيّئَات يَخَافُون ثُبُورا غَفّارا کَيْدِکُن سَبِيلا أَهْل سَيَجْزِيهِم تَوّابا أَذَقْنَاه النّعِيم تَفْعَلُون فَقُتِل إِي بِقَدَر فَأَجْرُه نَعْمَاء لِتَبْتَغُوا قَطّعْنَاهُم لِقَاء شَرَع يُسْرِف يُحِق ضَرّاء الْمُفْسِدِين مُحِيط سَأَسْتَغْفِر اذْهَبَا تَقُوم شُرَکَاء بِإِذْنِه يَدْعُو عَلَي ذِکْرِي مَأْتِيّا الْأَوّلِين الْمُنْذِرِين اشْرَح بِلِسَان مُرْسِلِين الْکُبْرَى يَکُن يَطْمَع تَوَکّل الْوَعْد الضّالّين أَحْيَاهَا حَيْث فَبِمَا تَرَى جَمْعا أَغْرَقْنَا لِدَاوُد وَجَدْنَاه أَنِيبُوا فَيُنَبّئُکُم اهْبِطُوا مَعَه بَشّرْنَاه عَبْدَنَا بِحَمْد الْقِيَامَة أَجْرَه يَحُور فَإِنّهُم قَوَارِير افْتَرَى يَجْعَل کَشَفَت جَعَلُوا الشّيَاطِين اسْم الْجَنّة لِلْمُؤْمِنِين مَقْتا يُعِيد زَلَلْتُم تُبْلَى مَلاَئِکَة أَبْنَاءَهُم لَمَن أَصْلَح الْفَوْز أُنَبّئُکُم قَبِيلُه بَرَکَاتُه قَضَيْنَا تَسْأَلْن أَنْتُم لَيّنا دَخَلُوا شَهِيدا اسْتَبَقَا مَکْنُون لَعَال صَبَرُوا إِمّا يَصْبِر أَحْکَم لَيَقُولَن اشْرَبُوا عَلّمْنَاه کَيْدَکُن فَاسِقِين جَعَلْنَا بَدَا بَل تَمْتَرُن قَوْلَکُم الْقَوْل قُدّ کَيْف أَشْفَقْن مَسّتْه دَافِق الْمُنَافِقِين السّمُوم وَکِيلا السّرَائِر مُنِيب ذُرّيّة خِفْتُم يَخْرُج خِطْأ يَخْفَى الْبَاب فَارِض أَخِي قُلْتُم بِإِسْحَاق الْآخَرِين اعْبُدُونِي فَاقِع يَمَسّه قَمِيصَه يُسَبّحْن الصّافِنَات ذِکْر مَس يَقْبِضْن رُسُلُهُم عَنْهُم أَفْوَاجا أَسِرّوا خَاطِئِين ذَلُول وَجْهَک تَرْکَنُوا عَالِم الْمُسْتَأْخِرِين أُجُورَهُم اهْتَدَيْت قِيل بِالْهَزْل آتَيْتَنِي جَعَلَکُم أَرْسَلْنَا رَأَى يُؤَاخِذ بُرْهَان لِنَصْرِف يُتْلَى أَمْسَکَهُمَا هَمّت کُلاّ تَنْطِقُون فَکَذّبُوه لَعَلّه قَتَلُوا الرّوح يُرِيکُمُوهُم الْأَمْر وَرَثَة تُخْزِنِي الْأَنْعَام تَنِيَا صَدْرِي يَرَاک الّتِي سُبْحَان سُلْطَانا فَهُم لَهَا لِتَکُون يُرِيدُوا فَلَأُقَطّعَن فَلَسَوْف ادْعُوا سَوْء تُفْسِدُوا فَشَهَادَة نَادَى مُنَشّرَة ظَالِمُون يَذْکُرُون يَنْزِع يَذْکُرُهُم بِالْوَاد السّرّ کُلُوا جَعَلْنَاه لَعَلِي غَضَب لَعْنَة يَرْجِعُون بِهَا لِبَشَر مِدْرَارا أَلْق لِأَبِيه يُرْجَعُون طَعَام يَتّقُون الثّلاَثَة انْتَصَر الزّقّوم فَو بِالْحَسَنَة عَجُوز مَال خَطْبُکُم مِنّا يُذَبّح مَسّکُم بِمُعْجِزِين اعْبُدُوا أَسْرَرْت نَحْشُرُهُم لَيُوحُون حَسْبُک مَکَانا يُذْکَر الْمَلَأ تَعْلُوا مَرْضِيّا لِلّه بِقَوْل يَقْبَل رَبَت کَبِير الدّين بِأَبْصَارِهِم إِنَاثا لَجَعَلْنَا اخْتَرْنَاهُم سَنُقْرِئُک أَتَاک کِبْر تَأْتِيهِم تَزَکّى بِنِعْمَة نُيَسّرُک عِيسَى يُلْحِدُون بِقَادِر لِلْعَالَمِين عِنْدِنَا أُوحِي رُوحا عَفَا يُعْرَض آمِنا إِلَيْنَا لَغْوا مَسّهُم أُمَما صُنْع لِنُرِيَک فَاجْنَح يَقْضِي يَتَذَکّر عَسَى زِينَة نَمُن أَنْفُسُهُم أَنْعَمْت حَمُولَة عَدْن فَلَه آتَاکُم الضّأْن حَاجَة لُجّة لِهٰذَا أَدْرِي مَوْعِدُه يُؤْمِنُون الرّوْع فَاسْتَجَاب أَوّاه الْجَاهِلِين دَابّة يُقَال قُلُوب قُلُوبِهِم عَصَاک أَخُنْه تَذَکّرُون حَق دُون الْأَمِين أَجْر حَقّه کَفَى خَلاَئِف طَيّبا أَوْلاَدَهُم تَبُور کَافّة لِيُوَفّيَهُم الضّرّ الْيَتِيم بِحَمْدِه دُونِي ادْع تُثِير الْفُلْک جَهْد فَوَل يَهْد فَزِعُوا أُوتُوا يُکَذّبُونَک لِوَلِيّه لَيْت مَيْتَة صِدْق الْجِيَاد تَحْنَث لِلّذِين عَلِمْنَا الْأَلْبَاب إِخْوَتِي مَلِيّا مِمّن حَصْحَص قَدّت ضُرّ وَقَانَا لَيُزْلِقُونَک صَافّات خَلَق آوَى أَخِيه الْقَوْم جَمِيل الْمُلْک جُنْد فَإِذَا صَلْصَال الْأَقْصَى يَخْدَعُوک تُقْسِطُوا بِالطّيّب السّلْم حَلاَلا آبَاؤُکُم الْوَدُود ذَرَأ أَوْلِيَائِهِم حُرّمَت بِغَافِل خَرَجْت فَإِمّا دِين فَتَلَقّى ذٰلِکُم بُعْثِر نَفْسَه لِلْيُسْرَى تَسُرّ سَفَها الْعَرْش أَذَقْنَا ثِيَابَهُم خُلّفُوا يَزِيغ شَاعِر فَالنّار آتِيهِم لَحَلِيم يَحُض قَتْلَهُم لِلسّلْم نَادَاه رَزَقَکُم آتُوا اثْنَيْن سُوء الْتَقَيْتُم لَتَنَازَعْتُم طَائِف مُرِيب أَوْلاَدَکُم يُبْعَثُون اجْعَلْنِي أَعْلَم لَآيَة لُوط يَأْتِي لَأُقَطّعَن الرّسُول بِالّذِي نَصِير الْمُنَافِقَات فَنَضْرِب يَحْمِلْنَهَا عَلَيْهَا الْعِلْم تَنَزّل الْمُرْسَلُون يَمْح السّحَاب التّوْبَة الْغَيْث طَائِفَة فَقَضَى عِنْدِه حَوْلَهَا يُکَلّمَه يَدَيْه حَسِبَتْه ظُلْمِه قَبْلِه أَکْبَر عَنْهَا جَنّات تُسْأَلُون بِخَلْقِهِن نَجّيْنَا شَيْئا أَبَت أَخَاه لِسَان تَدْعُون نَادَيْنَاه اهْجُرْنِي کَانَت بِآيَاتِنَا يُسَبّح کَانُوا نَشَاء حَدِيث أُولُوا لَعَلّهُم الْمُرْسَلِين زَالَتَا جَهَنّم أَيْمَانِهِم أَبَوَيْکُم يَسْتَضْعِف أَنْفُسَکُم بِأَنّهُم النّاظِرِين صُدُورِهِم الْخَبِيث تَرَوْنَهُم اهْتَزّت عَمّا سَفِه إِلَيْکُم لِيُجَادِلُوکُم عَامِل بِکْر أَظْلَم نَکَح مُسْلِمِين مِثْلُهَا أَنْزَلَه يَدْرَأ شُهَدَاء مَسْجِد يَسْتَغْشُون حِجَاب يَسْتَنْبِئُونَک يَفْتِنَهُم الْأَبْوَاب تَکْتُمُون يُضِيع يَعْي يُزْجِي فَصَبْر أَرْجُلَکُم الْآن فَوْقَهُم کَاد الْأَحْزَاب جَنَحُوا يَسُومُهُم مَرّ ذُکْرَانا رَأَتْه أَلّفْت تَمُرّ أَعْهَد لِيُعْجِزَه أُخْرَى يَمُوت الطّيْر عَوَان أَمْرا جَرَم أَخْرَج مَظْلُوما لَبَغَوْا قَلْبِک لِيَبْلُوَکُم فَاقْتُلُوا تَقْنَطُوا غَلّقَت بِالْهُدَى النّبُوّة فَأَبَيْن فَآمَن الْمَسِيح الْحَيَاة وَرَاء تَتَبَدّلُوا فَوَکَزَه شِيَعا يُزَوّجُهُم آخَر أَثْمَر الْمَاء سَيّئَة ادْخُلُوا لَفَشِلْتُم

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...