رَبّي

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن إِن قَال مَا قُل لا اللّه عَلَى أَن هٰذَا رَبّي هُو إِلاّ فَلَمّا إِنّه رَبّکُم إِلَى إِنّي لَو أَ فِي يَا کُنْت لَکُم جَاء أَعْلَم بِه مَن لِي رَحْمَة بِمَا لَه قَوْم رَب وَعْد کَان يَشَاء عَلَيْه کُل بَيّنَة عَذَاب عَسَى صِرَاط شَيْء رَحِيم إِنّمَا ثُم شَيْئا يَوْم أَنَا لَئِن قَد رِسَالاَت عِنْد عَصَيْت مُسْتَقِيم لَمّا إِلَيْه رَأَى أَخَاف قَبْل الّذِي الْبَحْر أَبْلَغْتُکُم أَدْعُو إِلَي أَفَل فَاعْبُدُوه عَظِيم حَقّا مُوسَى إِذ عَن الْعَالَمِين قَرِيب عِلْمُهَا فَقَد جَعَلَه أَنْتُم تَوَکّلْت أَکُون سَيَهْدِين دَکّاء فَيَقُول يَبْسُط فَلا السّاعَة لَقَد عَالِم فَإِذَا وَسِع فَإِن رَحِم آتَانِي أُبَلّغُکُم اعْبُدُوا غَفُور نَصَحْت بَلَى الرّزْق کَلاّ قَالُوا بِدُعَاء الْغَيْب يَضِل کِتَاب تَعْمَلُون خَيْرا أَطِيعُون أَحْسَن إِذَا جَعَلَنِي أَلاّ مِنْه ابْتَلاَه الضّالّين تُوبُوا يَعْلَمُون لَک دُون رَجُلا أُشْرِک فِيه لِمَن أَحَدا کَذّبْتُم لَنَفِد کَلِمَات تَنْفَد مُرْسَاهَا شَقِيّا يَهْدِنِي مِنْهَا أَم لَم يَقُول نِعْمَة بِالْهُدَى بِي فِيهَا رَأَيْتُم قَوْما غَيْرَکُم تَضُرّونَه الرّوح حَتّى نَحْن عِنْدَه إِبْرَاهِيم السّمَاء يُوحَى إِسْحَاق عِلْما اعْتَزَلَهُم مِلّة تَرَى لِکَلِمَات لَأَکُونَن عَلَيْک حَرّم هُم يَوْمَئِذ يَسْتَخْلِف قَائِمَة فَقَدَر الْقَوْم أَمّا الْمَلِک رَسُول الشّمْس فَمَا بِالسّوء بَازِغَة فَأَوْحَيْنَا الْأَرْض الصّادِقِين لَطِيف سُبْحَان هَل أَمْر لَسَمِيع لَتُبْعَثُن مِدَادا إِذا لَأَجِدَن فَعَسَى خَيْر لِأَقْرَب يَهْدِيَن الْحَکِيم جَعَلَهَا يَعْلَم تُبْصِرُون عَلّمَنِي بِکُم حُکْما بَال فَيَذَرُهَا يَنْسَى إِنّا يَنْسِفُهَا نَسْفا بِکَيْدِهِن مَعِي لِيَبْلُوَنِي هَدَانِي أَکْرَمَن أَمَر يَقْذِف أَهَانَن عِنْدِه لَکُنْت بِنَاصِيَتِهَا يَسْأَلُونَک کَفَرُوا رِسَالَة الّذِين لَتَأْتِيَنّکُم بِالْقِسْط الْفَوَاحِش أَمَدا عَنْه فَاتّقُوا فَضْل وَلَدا غَنِي لَغَفُور ذِکْر دَابّة آخِذ مُحْضَرُون مَکّنّي فَقُل إِخْوَتِي رُدِدْت عَلِيم يُؤْتِيَن شَهِيد إِنّنِي تَوَارَت رُجِعْت لٰکِنّي أَنْصَح ائْتُونِي أَسْتَغْفِر يُحْيِي بِمُعَذّبِين لِمَا لَأَمّارَة إِلٰه کَلْبُهُم بَيْنَهُم تَرَکْنَا لَأَمْسَکْتُم بَل فَأَعِينُونِي هَب ذَاهِب بِعِدّتِهِم ذٰلِکُم رِزْقَه خَزَائِن الدّعَاء فَاخْتَلَف سَأَسْتَغْفِر أَکْبَر الْآفِلِين أُحِب غَفَر سَمِيع نَعّمَه يُوحِي بِالْحَق تَعْلَمُون أُمِرْت مَثْوَاي وَدُود مِمّا يَهْدِيَنِي تَشْعُرُون إِي بَصَائِر بِمَن ظِهْرِيّا يَجْعَل فَوَهَب الْبَيّنَات کَفَر يَعْبَأ الْقَوْل يُجَلّيهَا مُجِيب تَرَکْت أَيْدِيَهُن کَرِيم رَزَقَنِي مُهَاجِر مَعَاد لَحَق قَاعا خِفْتُکُم الْخَيْر فَيَکُون الْعَزِيز فَإِنّمَا اجْعَلْنِي وَرَاءَکُم الْمُحْضَرِين حِسَابُهُم أُوتِيتُم نَقْرَؤُه نَکّرُوا فَبِمَا تَمْلِکُون مَدْيَن بِقُوّة خَشْيَة بَعْضَهُم بَازِغا ثَامِنُهُم کَوْکَبا جِئْنَا بِاللّه سَوَاء إِسْرَائِيل هِي مُحِيط لِقَوْم ذٰلِکُمَا سَوْف أَقِيمُوا الْغَفُور لِوَقْتِهَا تَوَلّوْا الْأُولَى ظَهَر رَبّه صَفْصَفا الْجِبَال لٰکِن قَطّعْن رُدّوهَا مَالا لِبَدا جَاءَنِي الْعَذَاب بِالرّحْمٰن دُعَاؤُکُم يُظْلَمُون تُشْرِکُون الْأَوّلِين عَلاّم أَشْکُر فَکَذّبُوه مَعَاذ بِالْحِجَاب إِلَيْکُم لٰکِنّا لَتُنَبّؤُن بَيْن مِنْک سَدّا أَجْعَل يَعْمَلُون حُب فَأَخَذَهُم عَلَي الْغُيُوب آبَائِنَا مُقَاما أَعْتَزِلُکُم حَفِيّا سَلاَم تَدْعُون يَقْدِر جَعَل جَاءَکُم السّحْر لَرَادّک الْقُرُون السّبِيل الْأَحْزَاب لَتُرْدِين تِلْقَاء لَمُدْرَکُون لَهَا نَقْبا الْمُکْرَمِين قَوْمِي کُن بِمِثْلِه اهْتَدَيْت تَقْتُلُون أُسْلِم يَکْفُرُون تُنْظِرُون بَشَرا وُجُوهَکُم خَاطِئِين کِتَابا دِينا حَفِيظ الْإِنْفَاق النّفْس الْقَمَر أَفَلَت فَأَکْرَمَه نَاصِح مَجْرَاهَا فَکَيْف السّمَاوَات أَتّبِع يُظْهِر الرّحِيم إِسْمَاعِيل اتّخَذْتُمُوه مُقِيم يُبْعَثُوا تَجْرِي بِرَبّي يُوسُف أَظُن مُنْقَلَبا بَنِي يُصْرَف رَشَدا تُوعَدُون يُمِيت شُعَيْب يَأْتِيَکُمَا سَوّاک الْمُلْک لَلْحُسْنَى رِزْقا يَعْلَمُهُم خَطْبُکُن اللاّتِي صَالِح تُکْرِمُون حَق بِهِم فَاسْتَغْفِرُوه مِنْکُم عَلَيْکُم لِنَفْسِه عَرْشَهَا أَکْفُر أُرْسِلْت اضْرِب الْمُرْسَلِين فَمَن کَانُوا حَسَنا أَمِين يُشْرِک الْأَسْفَلِين أَمَرْتَنِي کِدْت لَيْت عَلَيْهِم الصّالِحِين فَبَشّرْنَاه الْمُسْلِمِين أَعْبُد فَطَفِق أَحْبَبْت الْيَتِيم الْمُشْرِکِين الْمُهْتَدِين وَهَبْنَا تَأْتِينَا الْقُرْآن آسَى شَاء بِالْبَيّنَات يَعْزُب الْآيَات اللّيْل عِنْدِي تَتَذَکّرُون أُولٰئِک قِيَما تَوَجّه بِطَارِد لَن النّسْوَة دَخَلُوا الْکِبَر الصّلاَة فَتَأْتُون الْعِلْم يَکُونُون سَبْعَة فَحُکْمُه نَفْسِي لَبِثُوا لِرَب مَلِيّا بَيْنَکُم کُنّا جَنّتِک أُنِيب فَاطِر رُؤْيَاي بَيْنِي رَسُولا عَمِلْتُم فَلَنُنَبّئَن يُفْلِح أَقَل يَمُوج عَلَيْنَا يَعْبُدُون مَدَدا قَلِيل ثَقُلَت أَيّان الشّيْطَان وَرَد اسْتَطَاعُوا الْعَلِيم هُدًى بِهٰذَا لُوط إِيمَانَه الْحَق تُنَزّل کُفُورا حِوَلا عِبَادِه مُعَاجِزِين أَوْلاَدا نُفَصّل أَنْزَلْنَا اهْجُرْنِي غَيْبِه شَهِيدا يَقُولُون الْإِنْسَان عَنْهُم مُخْلِصا فَعُمّيَت بِعَصَاک بِمَيّتِين يُؤْمِنُون أَوّل فَسَوْف رَاوَدْتُن يَوْما آتَاه يَنْصُرُنِي فَفَرَرْت مَسْحا تِلْک اسْتَغْفِرُوا نَفْقَه کَادُوا الظّالِمُون الْمُؤْمِنِين شَکَر هَيْت نَسِيت بِسْم يَشْکُر نَنْظُر بِمُعْجِزِين تَأْوِيل صَاحِبُه فَجَعَلْنَاهُم نُطْفَة اعْمَلُوا مُسْتَقِرّا مُسْتَقَرّا الْمَسِيح مَنَع بَعْض جَن بِالسّوق يُرْسِل کَهْفِهِم أَحَس بَيْنَنَا کَيْدا تَاللّه فَقَال الْجِيَاد تَرَن فَزِعُوا تَکُونَن أُحْيِي تَسْتَعْجِلُون فَرَض مَهْدا کِسَفا أَمْرُنَا عِلْمِي الظّلّة جَمِيعا ذُنُوبَنَا مَوْج رَآه أَسْتَخْلِصْه رَبّک اسْتَعْمَرَکُم کَثِيرا يَدْعُوه يَکُون حَسُنَت بِبَعِيد بِتَأْوِيلِه فِينَا أَصْحَاب مِثْلُکُم کَيْف ذٰلِک کَذٰلِک بَطَن قَلِيلا عَجِبْتُم مِثْقَال يَکْتُم عَنْهَا تَقُولُون مَسْجِد آيَاتِنَا تُحِبّون الظّالِمِين أَخْرَجَنِي يَسْتَنْبِئُونَک مَاء نَزَغ إِلَيْک قَالَت سَمِعْنَا مِثْلَهَا فِرْعَوْن أَدْرِي لِرُقِيّک نَبّأْتُکُمَا أُرِيد ارْکَبُوا فَاسْأَلْه أَبَت قَتُورا وَهَب اجْتَبَيْتَهَا کَافِرِين دُمْت لَهُم فِيهِم حَنِيفا النّاصِحِين فَتَوَلّى بِالْغَيْب أَوْحَيْنَا لِزَاما فَآمَن ذَرّة عَلَيْهَا رَدْما تُمَار آل بَرِيء ادْعُوه الْإِثْم تَکُون ضَلاَل عَمِلُوا مَرْيَم أُمِيت أَکْثَر قُلْت اخْتَلَفْتُم طَرْفُک نُلْزِمُکُمُوهَا السّجْن اذْکُر بَعْد أَضِل زَعَم أُبَرّئ حُسْبَانا السّمِيع مَتَاب رَجْما أَعَزّ الْأَبْوَاب نُؤْمِن

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...