النّاس

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

تعبیر به «نَاس» گر چه ظاهراً عموم مردم را شامل مى شود و دلیل بر آن است که همگى در غفلت اند ولى بدون شک، هر گاه که سخن از توده مردم گفته مى شود، استثناهایى وجود دارد، و در اینجا گروه بیدار دلى را که همیشه در فکر حسابند و براى آن آماده مى شوند، باید از این حکم مستثنى دانست.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

جماعت مردم. در مجمع گفته :ناس و بشر و انس نظير هم اند، و اصل الناس أناس است از انس در اثر دخول الف و لام تعريف همزه از آن ساقط شده ولام تعريف در نون ادغام شده است. در اقرب الموارد گويد: بقولى الناس براى جمع وضع شده مثل رهط و قوم، واحد آن انسان است از غيرلفظش. [بقره:8]. از مردم كسى است كه گويد به خدا و روز قيامت ايمان آورديم حال آنكه مومن نيستند. در آياتى نظير [بقره:13]. [نساء:54]. ظاهرا انسانهاى فاضل و به تمام معنى انسان، مراد است. راغب مى‏گويد: گاهى از الناس بطور مجاز فضلاء مقصود است نه عموم مردم وآن درصورتى است كه معناى انسانيت و اخلاق حميده مقصود باشد. لفظ «الناس» بنابر نقل المعجم المهفرس دويست و چهل ويك بار در قرآن مجيد ذكر شده و از مقابله با جن در [ناس:6]. بدست مى‏آيد كه برجن اطلاق نمى‏شود.

کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه لا فِي عَلَى لٰکِن إِن أَکْثَر مَا أَيّهَا يَا مَن النّاس أَن الّذِين يَعْلَمُون الْأَرْض يَوْم إِذَا قُل قَال إِلاّ بَيْن أَ لَو إِلَى رَبّکُم کَان عَن لَهُم الّذِي قَد بِمَا بِغَيْر ذٰلِک فِيه يَشْکُرُون أُمّة کَانُوا کَثِيرا فَضْل رَبّک جَمِيعا کُل لَکُم هُم لَذُو أَمْوَال أَجْمَعِين يُؤْمِنُون قَالُوا أَو بِه عَذَاب عَظِيم وَاحِدَة بِاللّه إِنّمَا آمَنُوا الْجِنّة رَبّنَا إِلَيْه بِالْحَق هٰذَا أُولٰئِک اتّقُوا مِنْهُم دُون کُنْتُم الْحَق إِنّي لَه إِلٰه شَرّ أَشْيَاءَهُم تُکَلّم رِئَاء تَبْخَسُوا مَلِک عَلَيْه ثُم سَبِيل لَعَلّهُم يَکُون يَأْمُرُون إِذ الّتِي عَلَيْهَا فَلا يَقُول هُو الْعَذَاب شُهَدَاء شَيْء جَاءَکُم عِلْم بِرَب يُجَادِل بِالْقِسْط رَيْب لِلّه عِنْد مِمّا الْکِتَاب فِيهَا عَلَيْهِم الْمَلاَئِکَة يَشَاء رَحْمَة فَمَن أَشَدّ أَنْتُم فَکَأَنّمَا آيَة آمَنّا يَظْلِمُون إِنّا أَعُوذ عَلَيْکُم الصّلاَة الدّنْيَا الْوَسْوَاس بِبَعْض الْمِيزَان لَن حَتّى أَم الْخَنّاس يَنْفَع حَق مَنَع بِالْبُخْل أَنْزَلْنَا أَيْدِي أَنْذِر أَذَقْنَا وَقُودُهَا بِالْبَاطِل خَالِدِين فَتَمَنّوُا بَعْضَهُم أَعْيُن لَقَد نَقِيرا جَهَنّم يَبْغُون الْحَيَاة يَحْسُدُون فَلَمّا صَاحِبَي کَفَرُوا الرّسُول کَذٰلِک يُوَسْوِس السّمَاء يُؤْمِنُوا شَيْئا فَأَبَى کُفُورا الْمَوْت الْمَهْد إِلَيْک آتَاهُم الْحِجَارَة أَلاّ لَمّا لِيَوْم دَفْع کَثِير يُؤَاخِذ رَبّهِم يَسْتَخْفُون عَلَيْنَا بَعْد صُدُور النّار مَثَل السّمَاوَات الْمَصِير الْمُفْلِحُون لِلْکَافِرِين يَصُدّون يُؤْتُون السّاعَة يُشْرِکُون مُبِين يَظْلِم أَنْفُسَهُم الدّوَاب الْأَنْعَام آيَتُک يَبْخَلُون جَمَعُوا کَمَا سَمِيع أَکْثَرَهُم خَلْق کِتَاب الْآخِرَة الْحَکِيم أَلِيم مُنِيبِين لِمَن الْقَيّم يُحِب آمَن الظّلُمَات لِيُضِل أَحْيَاهَا بَشّر إِنّک ذٰلِکُم لَم وَجَد الْعَزِيز أَحْيَا آمِنا الْبَحْر الدّين تَرَک نُؤْمِن الْيَوْم يُخَفّف إِلَيْهِم خَلَقَکُم بِالْإِثْم السّفَهَاء عَلِيم أَمّا کَهْلا فَإِن فَإِذَا مَعَهُم تَعْثَوْا السّجْن بِآيَاتِنَا جَاءَهُم أَنْت لِلّذِين قَامُوا قَتَل رَحِيم الصّالِحِين لَيْس يَتّخِذ أَنْفُسَکُم أَنْزَل دَابّة أَنّکُم شَدِيد آمِنُوا عَمّا الْمُؤْمِنِين أُنْزِل فَإِذا ابْتِغَاء جَعَلْنَا نَذِيرا الْمُشْرِکِين بِهَا حَقّا أَجْر الْهُدَى غَالِب الْقَوْم لَأَمْلَأَن مَس الزّکَاة عَمِلُوا يَهْدِي صَادِقِين قَاتِلُوا تَکُون خَلَقْنَاکُم مِنّي أَکْبَر فَاخْشَوْهُم لَعْنَة عَنْهُم فَطَر تَنْزِع يَسْأَلُک کَعَذَاب وَعْد يُتَخَطّف الْمُلْک يَخْشَوْن ضُرّ نَصْر جَاء لِيَقُوم کَأَنّهُم يُرَاءُون کَخَشْيَة تَبْدِيلا بِلِقَاء مُسْتَمِرّ لِيُذِيقَهُم فَآوَاکُم تَکُونُوا فَذُوقُوا ثَلاَث يُحْشَر يَتَخَطّفَکُم بِرِسَالاَتِي عِلْمُهَا فَتَوَلّى ضُحًى أَعْمَالَهُم يَغْشَى تُکْرِه مُخْتَلِف لَجَعَل بِظُلْمِهِم لِتَکُون يُغَاث رَبّهُم اذْکُرُوا تَخْشَى يَأْکُل تَرَى حُشِر لَفَاسِقُون عَنْکُم لَتَجِدَن عَدَاوَة لِتُخْرِج تَخْشَوُا جَعَل أُوذِي حَسِب يَسْقُون کَمَن افْتَرَى تَهْوِي لَهَدَى فَيَمْکُث سُکَارَى بِالْحَج ضُرِب مِمّن أَظْلَم عُلّمْنَا فَأَقِيمُوا فِتْنَة أَوْلِيَاء إِلْحَافا خَيْر جَامِع لِرَب اعْبُدُوا تَأْمُرُون يَسْأَلُون يَقُوم فَبَشّرْهُم بِإِبْرَاهِيم يَسْتَوْفُون أَوْلَى يُکَلّم رَب ثَلاَثَة يَصْدُر آتُوا رَأَيْت کَالْفَرَاش يُعَلّمُون شَهِيدا السّحْر يَدْخُلُون کُلُوا أَفَاض فِيمَا بِالْبِرّ حِسَاب مَرْضَاة أَحْرَص فَمِن حِج أَشْتَاتا لَکِن لَيَأْکُلُون بَغْيُکُم أَنْزَلْنَاه تَبْدِيل تُکَلّمُهُم الْحَج بِدُخَان اخْتَلَفُوا لِيَحْکُم رَسُولِه مَنْطِق الْمِهَاد فَأَنْت آيَاتِنَا يَکُونُوا ذِکْرا نُدَاوِلُهَا يَرْبُو تُحْشَرُون لِيُرَوْا تُرْجَعُون جَاءَتْکُم يُعْجِبُک الْعَافِين تُصْلِحُوا الْعَالَمِين کَف کَذِبا کَلاّ نَارا اکْتَالُوا مَثَلُه يَعْصِمُک فَاسِقُون لِخَلْق الْقُدُس الرّاکِعِين مَالَه الم رَسُول مُلْک فَزَادَهُم يُتْرَکُوا لَهَا سَحَرُوا اسْتَرْهَبُوهُم اصْطَفَيْتُک يَوْمَئِذ فَاحْکُم کَسَبُوا الْفَتْح الْجِبَال هَل لِتَقْرَأَه مُکْث يَشْتَرِي يَعْقِلُون هَوَاء يَأْتِيهِم أَذّن لِيُبَيّن وَلاّهُم لَيَال سُلَيْمَان کَفُور السّعِير الْقُبُور بِسُکَارَى لِلْعَبِيد يَعْمَلُون يَعْبُد فِرْعَوْن يَشْهَدُون الْمَبْثُوث يَأْتُوک الْفُقَرَاء کَسَبَت کُلاّ حَيْث خَبِير لَتَجِدَنّهُم اسْتَغْفِرُوا إِنّه اتّقَوْا مَجْمُوع سُود أَرْجِع الْأُمُور الْکَافِرِين تَنْسَوْن بَطَرا تَوّاب فَرِحُون مَبْعُوثُون عَلَيْک آتَيْتُم الْجَاهِلِيّة جَار خَالِصَة فَضْلِه هٰذِه يَابِسَات جَاءُوا فَاخْتَلَفُوا يَسْأَلُونَک مَاء تَعْلَمُون نَذِير عَلّمْنَاه السّبِيل إِيمَانا مُنْقَعِر لَآيَات تَعْرِفُهُم مُوسَى فِطْرَة فَخُذ عَنْه مَعْرُوف بَصِير حَمْل يَعْلَم أَمْرِه يُنَبّئُک يَسْتَوِي فَأْتُوا کَيْدَه يَحْشُرُهُم نَبَات دِيَارِهِم يُوقِنُون الْحَدِيد أَنّهُم الْبَصِير تِلْک أَمْلِک زَلْزَلَة بَيْنَهُم أَيّدْتُک قُرْآنا يَتَوَل نَزّلْنَاه فَخُورا اکْشِف مُفْسِدِين ضَرّاء فَبِالْبَاطِل جَعَلْنَاکُم لَدَيْهِم وَسَطا مَشْهُود يُخْلِف فَمَا شِئْنَا لِقَاء الْغَفُور وَکِيلا لِلْمُطَفّفِين تَتّقُوا اتّقُوه أَفْوَاجا خَشْيَة فَسَبّح تَشْتَرُوا يَهْدِيه لِلْمُؤْمِنِين يَوْما الْقِتَال يَخْتَلِفُون لِيُقِيمُوا تَجْرِي يَبْعَث تَخْشَاه وَيْل أَهْلِهَا ذُنُوبِهِم مُخْتَالا فَعَلْت کَالْعِهْن التّعَفّف رِسَالَتَه يَوْمِکُم طَرْفُهُم قَوْمِه مُخْتَال ذَات تَنْزِيلا حَرْف حَنِيفا يَقْتُلُون بَوّأْنَا زِنُوا الْهَوَى کُلّهُم دُونِهِم مِثْقَال صَرْصَرا مَدْيَن اعْلَمُوا وَلِيّا آبَاءَکُم مُسَمًّى أَلْوَانُهَا غَفُور الفُجّار عَلِيما لِنَفْسِي لَبَعَثْنَا خَلِيفَة يُمِيت خَيْرا تَعَالَى الْکَاظِمِين کَلِمَة يَرْزُق يَجْمَعُون الْأَحْبَار يَکْفُر لِلنّاس ظَاهِرَة مَعَکُم أَخَذَت الْأَعْمَى کَأَن نُهُوا أُوتِينَا مَسّتْهُم ادْعُونِي مَتَاع أَخْبَارَهَا صَرّفْنَاه قِيل الْمَلِک الْحُکّام بِأَن أَلْقُوا أُخَر الصّالِحَات جُفَاء يَضْرِب حَلاَلا الْأَصْنَام رُسُلُنَا بِإِذْن الر الْأَذَى مُهِينا بِسِحْر سِنِين عَنّا يُؤَاخِذُکُم مُصْلِحُون حَبِطَت فَالّذِين غِلاَظ الضّالّين فَسَاد يَزَالُون وَزَنُوهُم أَشُدّه يَسِيرُوا حِزْب أَنّا الْقَوْل يَرْجِعُون تُصِبْهُم الْقَائِمِين بِيَع نَحْشُر امْرَأَتَيْن الشّجَر بِحَمْد يَصْطَفِي لِلدّين تَسْتَعْجِلُون غِشَاوَة الْبَرّ أَخَذْتُهَا أَجَل دِينِي نَفْعا تَبَرّوا مُسْتَضْعَفُون فَارْتَقِب اخْتَلَف مَعَه آتَيْتُک بِعِبَادَتِهِم لَفِي الْکَيْل الْمُلْقِين أَحْيَاهُم رَزَقَکُم خَرَجُوا فَاخْتَلَط أَسْتَجِب الْبَعْث خَلْفَک فَيُضِلّک مُبْصِرا بَرِيء مُبَشّرِين مُنْذِرِين تَرَاءَت بِالرّحْمٰن أَذَان مِنْهَا بِخَارِج نِعِمّا بَأْس دَخَلَه النّبِي عَذَابِي زَعَمْتُم نَصِيب قُوا مِثْلُه شِدَاد بِحَبْل سَبِيلا تَکُن بِصَدَقَة بِآيَاتِي يُخْسِرُون بَلّغْت وَالِدَتِک فَعَجّل أَعْمَالُهُم أُنْثَى رِيحا کَفَى اذْکُر مُذَبْذَبِين بَنِي فَحَسْبُه تُسْأَلُون فَيَذْهَب الْوَعْد بَشِيرا کَذِکْرِکُم مَوْعِدُکُم يُوسُف أَمْرَهُم بَعْدِه تَسْأَلُهُم الْإِنْسَان کُنْت أَنْدَادا الثّمَرَات ظَلَمُوا نَفْسِک النّهَار الْمَنْفُوش طَيّبا لَک الْقُرْآن نَعْبُد ائْتُونِي دَأَبا الْغَنِي نُؤَخّرُه أَهْلُهَا مُخْتَلِفِين کَفَر أَلْوَانُه لِنَفْس جَعَلْنَاک نِعَمَه ظَهْرِهَا وَعْدا ذَرّة الْأَهِلّة تَغُرّنّکُم أَتَى أَرْبَاب آتَيْنَاه لَمِن أَنْبَاء الْمَلَکَيْن أَحَدُکُمَا يَجْزِي يَجْحَد يَتَمَنّوْنَه کَافِرِين بِشِرْکِکُم قَبْلِک لِبُيُوتِهِم حُمْر لَخَلْق لَآتِيَة سَيّئَة سِجّين سِيرُوا قَضَى يَهْدِيَکُم قَبْل أَوْلاَدُکُم تَأْخُذُونَهَا يَتَکَلّم سُبْحَانَه الرّسُل فَعَلُوا الضّرّاء حُکْما مُتَفَرّقُون قَرْح خَاف الْأَمَانَات مِنْه الْمِکْيَال فَقَد بَقِيّة إِيّاه فَيَسْقِي قَالَت الزّبَد لَدُنْک الْأَمْثَال أَغْنِيَاء عَمَد أَجْمَعُوا خُضْر ضُرِبَت يَأْتِي آوَى يَعِظُکُم اهْتَدَى الْفِئَتَان يُصِيبَهُم ثَمَنا أَقِيمُوا قَدَم أَحْسَن کَالّذِين نَحْن فَأَوْفُوا أَوّل عَلّمْتُک قَلِيل فَآمِنُوا أَلِيما إِسْرَائِيل لِلْخَائِنِين حَکِيما کُتِب عِبَادِه شِفَاء يُحْيِي فَانْتَظِرُوا زُخْرُفَهَا أَمَر يَلْبَثُوا تُصِيبُهُم مُسْلِما تَدْعُون بِبَابِل يَوَدّ يَتَمَنّوْه عَزِيز ضَامِر أَصَابَه تَضَع يُحِبّونَهُم يُضِلّه الْفُلْک الدّار اعْتَصِمُوا أَلا بِنِعْمَة يَشْعُرُون وَجْهَک أَبْصَارِهِم يَرَوْا تَذُودَان تَتْلُون وَرِث أَخْرَجْنَا وَرَد بِآلِهَتِنَا فَإِنّا يَسْتَغْفِرُوا الْمِحْرَاب يَرْتَدّ مُبَشّرا بَلَى قَبْلِه عَصَانِي بِاللّغْو يُقَال الْمُحَرّم بِالْمَن سُوًى صِرَاطا لَعَلّکُم الظّالِمِين مُوتُوا جَزَاؤُهُم ذُو الْجَاهِل فَأَحْيَيْنَاه فَمَثَلُه کَثِيرَة تَفْعَل إِنّهُم عَلّمَه قَبْلِکُم ثُقِفُوا صَدَقَاتِکُم تُؤَدّوا کُفّار آتَيْنَا کَحُب تُدْلُوا هَادُوا هَارُوت يَعْصُون مِنْکُم لِأَيْمَانِکُم فَسَوْف يُشْهِد فَاذْکُرُوا أَحَدُهُم خَصِيما ارّبَا عَجَبا صِرَاط کَافّة فَإِنّک زَيْد بَيْتِک يَيْأَس فَأَمّا الْحَمِيد أَوْفُوا تَمّت سُنْبُلاَت الرّزْق تُخْفِي أَخّرْنَا الْفَسَاد صَلَوَات لِيَکُون أَذَاقَهُم فَأَقِم يَأْتِين يُهِن وَالِد يَمُوت يَتّبِع أَسْبَغ هُدًى فَإِنّمَا غَيْر نَکَص صِدْق أَعْبُد سُقُفا الطّيّبَات إِصْلاَحِهَا کُن الْکَذِب مَکْر آل مِرْيَة فَأَحْيَا الشّيْطَان الْقِبْلَة اطْمَأَن تَتّبِعُوا أَرْضَعَت يَکْنِزُون رَءُوف مَنَاسِکَکُم يُؤَخّرُهُم مُسْتَقِيما رُسُلَنَا مَغَانِم لَيَقُولُن يُفْتَنُون مَيْتا يَکْفُرُون زُيّن قَدّمَت زَکَاة ظَهَر عَنْهَا يَخْشَى کَانَت يَهْتَدِي نَفْسا عُرْضَة بِهٰذَا الْمَسْکَنَة قَوْم يَبْسُط إِلَيْنَا ازّيّنَت تَعْبُدُوا الْأَحَادِيث لَآمَن حَسْبُنَا لَآيَة بِبَدَنِک السّرّاء الْمِيعَاد الْبَاطِل أَخْذِهِم لِم سَبَقَت شُعُوبا مَنَافِع صَنَعُوا تُبْطِلُوا نُؤْتِيه يَحْسَبُهُم خَادِعُهُم کَمَثَل فَلَم خَلَق

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...