لَو

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

لو داراى اقسامى است: 1- مفيد شرطيت است ميان دو جمله و دلالت بر امتناع جواب دارد به جهت امتناع شرط و شرطيت در ماضى است مثل [انبیاء:22].اگر در زمين و آسمانها خدايانى غير از خدا بود هر آينه فاسد مى‏شدند. فاسد نشده‏اند زيرا غير از خدا، خدايانى نبوده است.و اغلب در جواب آن لام آيد چنانكه گذشت و گاهى بدون لام باشد مثل [واقعة:70]. 2- حرف مصدرى مثل «اَنْ» مصدريه و بيشتر بعد از كلمه «وَدَّ - يَوَدُّ» آيد مثل [قلم:9]. [بقره:96]. كه در هر دو به معنى ان مصدريه است يعنى دوست مى‏داند اينكه مداهنه كنى مداهنه كنند. 3- به معنى تَمَنّى (ايكاش) مثل [سباء:31]. اى كاش ببينى آنگاه كه ستمكاران نزد پروردگارشان نگاه داشته شده‏اند.


کلمات نزدیک مکانی

وَ لا اللّه مَا مِن أَن فِي الّذِين کَانُوا إِن شَاء کَان قَالُوا إِلاّ عَلَى قَال أَ أَو بِه عَلَيْه قُل إِذ الْأَرْض کَفَرُوا عَلَيْهِم آمَنُوا أَنّهُم يَعْلَمُون رَبّک هُو مَن إِلَى أُنْزِل لَهُم مِنْهُم هُم نَشَاء تَرَى عَن تَعْلَمُون النّاس کَرِه رَبّي هٰذَا لَم کُنْتُم أَنْتُم رَبّنَا فِيه يَشَاء کَلِمَة يَا الْکِتَاب لَه عَلَيْکُم الْعَذَاب ثُم بِمَا عِنْد کُنّا فَضْل عَذَاب عَلَيْنَا خَيْر لَو فَلا لَقُضِي الْآخِرَة رَب کُل بِاللّه الْحَق الْأَمْر إِنّا أَهْل أَشْرَکُوا لَقَد آيَة جَعَلْنَاه خَيْرا الْقُرْآن عَظِيم مِمّا آلِهَة لِلّذِين شَيْء أَنْفُسَهُم وَاحِدَة إِذَا الّذِي سَبَقَت لٰکِن نَحْن أُمّة يَقُولُون لِلّه يَعْقِلُون رَبّه أَيّهَا إِنّه قَبْل الدّين ذَا مُبِين الظّالِمُون کُنْت بَيْنَهُم يَعْلَم أَنّا نُزّل الْکَافِرُون إِلَيْه لَنَا شَيْئا أَجَل لَکُم قَلِيلا يَوْم قُرْبَى لَن يَوَدّ مِنْکُم أَکْبَر شِئْنَا بَيْن وَدّوا لَقَالُوا جَمِيعا بِهِم يَقُول رَسُولا إِنّمَا يُؤْمِنُون قَد أَنْفُسِهِم أُولِي الْمُؤْمِنِين الدّنْيَا أَنْزَلْنَا بَعْد أُولٰئِک حِين رَحْمَتُه مَلاَئِکَة سَمِعْنَا بِآيَة الْمُجْرِمُون حَتّى أَم فِيکُم قُرْآنا إِذا بَعْض مَلَک مَلَکا حَکِيم آبَاءَنَا اتّقَوْا تَقُول الْمَوْت رَبّهِم عَزِيز ظَلَمُوا ذُو إِنّک آمَن الرّسُول بِکُم هَدَانَا قَرِيب الصّرَاط يَعْمَلُون يَشْعُرُون الْجَنّة مِثْل الشّيْطَان لَکَان إِلَيْهِم الْعَالَمِين إِسْرَائِيل قَدِيرا يُؤَاخِذ شِئْت صَادِقِين رَسُولَه کُفُورا کَمَا السّمَاء تَکْفُرُون مُوسَى الْمَلاَئِکَة يُبْصِرُون أَعْجَبَک نَزّلْنَا فَعَلُوه تُطِع لَکُنّا کَثِيرا سَوْف مَعَه مِنْهَا جَهَنّم يَخْتَلِفُون أَعْلَم أَلِيم رَحِمْنَاهُم اتّبَع رَجُلا کَارِهُون لَنَاکِبُون أَنّکُم آخَرِين إِفْک تَخْتَلِفُون حَرَصْت تَوَاعَدْتُم أَرَاکَهُم يُوسُف أَنْفَقْت اسْتَجَابُوا مَتَاب الْحَکِيم فَتَحْنَا کَثُرَت لَتَوَلّوْا مُصْلِحُون لَهَا بِمَبْعُوثِين أَرَدْنَا الْجِن حِوَلا بِالْوَصِيد بَعَث خَلِيلا نُفُورا لِنَهْتَدِي اطّلَعْت الْقَوْم يُؤَاخِذُهُم الرّحْمَة أَحَدا اجْتَمَعُوا تَشْعُرُون الْمُتّقِين کَافِرُون تَرَکُوا أَرَاد تُسَوّى کَاذِب أَطَاعُونَا يَکْتُمُون جِئْتُکُم يَجْمَعُون بَسَط آيَاتُه قَعَدُوا لَتُرْدِين يَکْسِبُون تُرْجَعُون مُوقِنُون رَدّوه الْحَمِيد الْحَيَوَان سَبِيلا دُخِلَت يَوَدّوا تَسْلِيما ضَلاَل سَمِعُوا الْقِتَال مَتَاع لِإِخْوَانِهِم ذٰلِکُم أَرْجُلُهُم الْحُجُرَات بِالْآخِرَة يُحْمَل فَحَسِبْتُم نَشْتَرِي مَکَانَتِهِم طَعْنا ضَرَبْنَا إِنّهُم شُفَعَاء نُهُوا حَصَب لَنَحْن يَتّخِذ يُوعَظُون کِبْرَه بِالْفَحْشَاء تَکُونُوا بِالّذِي خَرّ يَکَاد لَکَفّرْنَا سَيّئَاتِهِم مَوْقُوفُون فَأُولٰئِک الْمُؤْمِنَات ظَن بِأَنْفُسِهِم بِأَرْبَعَة فَاتّقُوا مُؤْمِنِين لَهْوا جَنّتَک آيَاتُنَا يُؤْثِرُون الشّقّة حَمِيم يَيْأَس قُوّة تَوَکّلْت لَأَخَذْنَا يَرَوْن أَيّدْنَاه کَنْز أَبْنَاءَهُم کَرِيم بِمَوَاقِع لِمُوسَى زَادُوکُم يَوْمِئِذ الْبُکْم فَاعْتَبِرُوا عَنْکُم الرّکْب لَنَرَاک نَتّبِع الْمِيعَاد بِالْمُؤْمِنِين فَنَتَبَرّأ تُنْکِحُوا أَحَدَکُم نَعْقِل بُرْهَان الْمُفْسِد بِظُلْم تَسْأَلُهُم الْأَقَاوِيل دِين عَلّمَه تَذَکّرُون الْعِقَاب أَلْسِنَتَهُم الْأَسْبَاب تَنْزِيل يَسْتَهْزِءُون رُبَمَا ظَلَمَت فَکَانُوا بَيْنَه الْإِنْسَان تَخْرُج تَلَوْتُه آتَاهُم الشّرّ بِسَمْعِهِم لاَسْتَکْثَرْت فَظَلْتُم عَمِلَت بِظُلْمِهِم اقْتَتَلُوا إِيمَانِکُم لَأَسْقَيْنَاهُم اقْتَتَل عَبَدْنَا مَغَارَات يَأْمُر بِأَفْوَاهِهِم لِسَانَک لْيَبْکُوا قَلْبِهَا لَبِثُوا الْحُوت بِالشّهَدَاء أَخّر سَبَق اسْتِعْجَالَهُم نَذِير احْتَمَل أَمْتِعَتِکُم فَوْت قِرْطَاس يُنَادِيهِم السّمَاوَات أَنْشَأْنَا هَمّت جَاءُوک لَتَرَوُنّهَا تَشْهَد بِهٰذَا فَلَقَاتَلُوکُم اقْتُلُوا عَصَيْت تَدْعُوهُم أَيْنَمَا أَلْفَيْنَا تَوَلّى أَنّمَا أَوْسَطُهُم تُنْذِر قَمِيصِه الْعَادّين يَجْحَد سَفَرا قَوّامِين بِبَنِيه مِثْلَه قَرْيَة وَکِيلا فَثَبّطَهُم ضَائِق عُدّة أَکْلِهِم سَبِيلِه مُقَاما فَارْجِعْنَا دَعَوْت کُفّارا يُحِق هُدَاهَا لَأَجْعَلَنّک بِعَوْرَة يَرَوُا فَسَوْف يَسْلُبْهُم الْأَحْبَار فَارِغا مَلَکَت الطّعَام فَتِيلا الْإِنْجِيل غَرْبِيّة النّبِي الْفُلْک مَاء تَبَدّل تُرْحَمُون الْقَاسِطُون رُءُوسِهِم جُمْلَة يَسْأَل لَحَق الْمَيْل يُعْطَوْا قُلُوبُهُم يَسْتَوِي مُؤْمِنَة سَتُکْتَب يَتَمَتّعُوا تُغْنِي لَبَغَوْا أَبَدا فَاسْتَجَاب نَقُول بِعَهْد حَادّ قُلْت قُرْآن مُعْرِضُون أَلاّ الْعَرْش جَبَل نَرْزُقُک فَإِنّا فَادْرَءُوا أَعْجَمِي لِلْکُفْر الْجِبَال مَغْفِرَة أُقْسِم يُوحَى مَعْکُوفا فَأَتْبَعَه أَحَدِهِم الْأَدْبَار اعْلَمُوا نِسَاء وَرَاء غَيْرَه وَدّت نَطْبَع أَمَدا لٰکِنّه بَيّن تَضَع أَنْزَلْتُمُوه أَتّبِع تَفَکّهُون قَوْمُنَا يَمْشُون أُنْزِلَت تَحْرُثُون الْأَعْلَى غَمَرَات لاَنْفَضّوا مُؤْمِن وَلَدا لَتَنَازَعْتُم يَمْکُرُون فَسَاء لاَتّخَذْنَاه يَأْتِي وَرَدُوهَا ضِعَافا أَبُوهُم لَعَبْد الْهُدَى مَتَى أَطَعْنَا بَيّنَة يُؤْمِنُوا بَيْنِي لَشَدِيد وُکّل قِطْمِير أَنْفُسَکُم أَمّا شَجَرَة الْأَمْن لَمُغْرَمُون لاَصْطَفَى مُتَقَلّبَکُم لَتَعْرِفَنّهُم هَل حِمْلِهَا حَلاّف مَرَض غَدَقا مُؤْمِنَات الْمُحْضَرِين وَلِي لِتَعْجَل بِأَلْسِنَتِهِم اسْتَطَاعُوا بَعِيدا لِيُدْخِل لَخَسَف عَذَابا أَبْصَارِهِم الْهَدْي يُضْلِل تَشْکُرُون لَعَنِتّم دَعَوُا عِبَاد فَأَصّدّق فَاسْتَغْفَرُوا نَادِمِين لِنَفْتِنَهُم حَرَجا أَوْلاَدُکُم کَصَاحِب الْجَلاَء تُظْلَمُون أُوتُوا أَيْدِيَهُم قُولُوا يَذْهَبُوا فَضْلِه أَيْدِي يُوق لَذُو الْحِکْمَة فَادْعُوا يُنِيب لَرَأَيْتَه يَمِينُک يُلْقِي الْمُحْسِنِين بِالْيَمِين بَلَى لَأَمَة الْبَيّنَات لَوَجَدُوا حَسَدا مَحْرُومُون حَسْبُهُم آبَاءَکُم مِنْسَأَتَه ضَرَبُوا قَوْمِي رَجُل هِي خَلْقَهُم خَافُوا تَقَطّعَت خَشْيَة کُن إِخْوَانَهُم سُئِلُوا صَاحِبَتِه عِبَادِک رَاغِبُون کُتِب اطّيّرْنَا جِدَارا بَأْسُه يَهْتَدُوا فِرَاق لِيُرْدُوهُم کَلّمَهُم يَفْتَرُون خَالِدِين وُسْعَهَا الشّمَال لَتَعُودُن مُطْمَئِنّين کَذِبا رَيْب جَاءَت فَمَن شَطَطا مَرّة سَأُنْزِل نَکْتُم فَلَمَسُوه لَلَبَسْنَا ارْتَبْتُم فَاسْأَل هَيّنا فَإِذ خَلَقْنَاکُم الذّبَاب فَقَالُوا سُلّما يَبْعَثُهُم يَقُص حَيَاتُنَا لَفَسَدَتَا بِغَيْر يَکُفّون فَأَخَذْنَاهُم صَرّفْنَا آوِي لاَتّبَعُوک بَعُدَت قَاصِدا لَمَسّکُم بِدَم بِنَصْرِه لِيُهْلِک ارْتَابَت انْبِعَاثَهُم الْحَرّ دَعْوَاهُم بِالْخَيْر يَظْلِم مُدّخَلا خَبَالا حَقّت يُرِيکَهُم لَفِي أَخْلَد الْمَثَل ضَرّا إِيّاي لِمِيقَاتِنَا يَرِثُون تَرْکَن الْخَيْر يُقْصِرُون تُتْلَى الْحُسْنَى الْقُصْوَى الْکَافِرِين لِيُحِق قَصْد فَظَلّوا فَإِنّه أَهْدَى الْأَقْرَبِين نَرَى فَسَادا يَأْکُل فَيَمِيلُون هَادِيا کُونُوا فَتَذَرُوهَا الشّمْس لِتَکُون حِذْرَهُم غَيْرِي بَصِيرا تَسْتَطِيعُوا يَضْرِبُون أَوْفُوا بَيْتا تُحْشَرُون لَعِب فَدَعَوْهُم لَمُلِئْت ذَات دَابِر الذّئْب کُلّهُم سُخْرِيّا يُوَادّون شُرَکَاؤُهُم قَاتِلُوا جَزِعْنَا حَوْلِک عَرَبِي عَنّا لَيْلا کَفَى لَعَذّبَهُم الْفِتْنَة صُدُورُهُم يُلْهِهِم آبَاؤُنَا شَهِدُوا مَرْيَم أَنْعَمْنَا مُسْتَقَرّا يُرَدّ أَنّي جَاهِدُوا الْأَلِيم بِذٰلِک فِدَاء بِک أَقْلاَم مُحْضَرا لَنُبِذ لاَتّبَعْتُم لَفَتَحْنَا بِمِثْل أَيّدَک لِتَفْتَرِي لْيَأْخُذُوا أَلّفْت يُنَادُونَک فَعَلْتُم فَانْسَلَخ أَلِيما تَکُن أُم لاَبْتَغَوْا السّرّاء يَتَوَکّلُون لِيَبْلُو رُسُل لَهَمّت إِلٰها ظَالِمِين يُحَيّک بَرِيئا أَوّل لَأَمْسَکْتُم مُحْکَمَة لَنَزّلْنَا يُقْبَل کَالْمُعَلّقَة تَبَرّءُوا فَرَأَيْتُم يَأْبَى تَنْهَوْن يَخْلُفُون أَقْرَب جَزَاء بِأَيْدِيهِم لَيَأْتِيَنّهُم بِمُزَحْزِحِه شَهَادَة فَقُل يَخْشَوْن کَذِب حَيَاة ضَلاَلِک يَسْتَمِعُون أَجْر لَيّا بِالْعُدْوَة أُرْسِلْتُم مُضِيّا مَهِين لِيَقْضِي اسْمَع تَبَيّن بِنَا تَأْکُل يَتَوَکّل حَسْبُنَا غَضَب يَرْجِع تَحْسَبُونَه اعْتَزَلُوکُم تَکْتُمُون لِنَصْرِف أُخِذُوا أَخَاف الْعِير ضُرّ أَدُلّکُم آخِر اخْرُجُوا عَبَثا دِيَارِکُم عَلِيم رَسُولُه إِلَيْکُم مَسَاکِنِهِم شُح تُصِبْهُم لَدُنّا فَسُبْحَان لِرَبّهِم خَلَقْنَا بِرَبّک أَتَاهُم الْعُدْوَان لَوَلّوْا رِزْقا قُطّعَت تَکُونَن تَتّخِذُوا إِلٰه ضَل عَمَل قَوْلِهِم خَلاَق شَهِيدا أَنْفَقُوا تَر خَاشِعا الرّوح لَهُدّمَت جَعَلْنَاک فُؤَاد فَأَکَلَه نَعُد يُضِل يُؤْمِن أَکُن مُغْنُون يَزَال دَابّة يَفْعَل يَعْرُجُون وُجُوهَهُم مَيْلَة يَبْسُطُوا يَصْلَوْنَهَا مُتَصَدّعا ابْن مِنّا فَمِنْهُم الْمُلْک فَصَلَت عَشِيرَتَهُم فَإِخْوَانُکُم نَکُون أَسَاطِير لَنُبَوّئَنّهُم يَدْعُو حَاجَة الْقَتْل وُجُوهِهِم يَخْلُق الْخِزْي بَدَا حَدِيثا لَيْتَنَا صَوَامِع لَکَاذِبُون فَلْيَتّقُوا لَآتَوْهَا لِيَبْلُوَکُم تُهْلِکُنَا لاَفْتَدَت حَصِرَت لَيْس لِنُثَبّت رَاعِنَا تَدْعُون زَکَا يَکْفُرُون شَرْقِيّة أَدْرَاکُم الْأَلْبَاب مَشَوْا خُطُوَات لَلَجّوا مُثْقَلَة تَنْفِرُوا وَيْکَأَنّه الْإِثْم أَرْسَلْنَا لَقَال رَبّهُم لِلنّبِي يُدْخِل تَعَالَوْا الْقُوّة بِعَزِيز لَحْن قَرْيَتِنَا رُکْن فَاعْف يَکُن أَخَذْتُم الْمُهِين يُحَذّرُکُم سَبْعِين أَمْر تَعْلَمُوهُم يَهْد الْحَرَام بِالْعَرَاء إِمّا بَعْضَکُم اخْتِلاَفا اتّخَذَت لِيَجْعَل نَفْسا دَلِيلا فَوَجَدَا يَبْسُط شُرَکَاءَکُم مِمّن الْقَرْيَتَيْن لَأَوْضَعُوا أَوْلاَدِهِم تُخَالِطُوهُم ادْعُوا خِلاَلَکُم أَوْلِيَاء الْآيَات کَحُب يَزَالُون مَعَک جَاءُوکُم مَتَاعِنَا أَجَلُهُم هُدَى بَاسِطُوا يَحْسَبُون الْجَاهِلِين دِيَارِهِم رَزَقَهُم حَفِيظا لِلْإِيمَان غَنِيّا نُکَلّف مَوْعِد يُضَيّفُوهُمَا حَشَرْنَا قَتْل نُرَدّ انْظُرْنَا بِشِرْکِکُم تَدْع يَتّبِع مَکَان نَتَکَلّم نُؤْمِن فَيُقْسِمَان بِالْغَيْب يَلْبِسُون يَسْتَنْقِذُوه آبَائِنَا اسْتَغْفَر لِنُورِه ظَهْرِهَا رُعْبا وَصّاکُم عِيسَى لَهْو مَسّنِي اخْتَلَفُوا ظُلِمُوا أَصْبَح فَبِئْس تَعُودُوا لَمّا رَزَقْنَاکُم لِيُطْفِئُوا أَمْرا صُدُورِهِم مُنْذِر نَفْعا قَوْمَه الْإِنْفَاق ذُکِر افْتَرَى جَاءَکُم الْيَمِين يَکْفُر بِالْمَعْرُوف کُفّار ذِي مَعَرّة بَرَکَات الْمَسْجِد أَبْصَرْنَا وَلِيّا السّوء

تکرار در هر سال نزول