إِن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

(بكسر الف) بر چهار وجه باشد: 1- حرف شرط كه دو (شرط و جزاء) را جزم دهد، مثل «اِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْلَهُمْ». 2- مخفف از ثقيله و اكثراً در جوابش لام مفتوح مى‏باشد. مثل «اِنْ كانَ وَعْدُ رَبَّنا لَمَفْعُولا». 3- حرف نفى و بيشتر در جوابش الّا مى‏يايد مثل «اِنِ الْكافِرُونَ الّا فى غُرور- اِنْ اَرَدْنا اِلّا الْحُسنى» در قاموس گويد: اينكه گفته‏اند در جوابش هميشه الّا و يا لمّا مى‏آيد مثل «اِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ» مردود است زير در قرآن مجيد آمده [يونس:68] «اِنْ اَدْرى اَقَريبٌ ما تُوعَدُون». 4- تأكيد نفى مثل: «ما اِن يخرجِ زيد».

(به فتح و كسر) هر دو حرف تأكيد اند و براى تأكيد مطلب ذكر مى‏شود مثل «اَنّ اللّه عَلى كُلِّ شَيئى قَدير» فرق مشهور ميان اين دو حرف آنست كه ما بعد اِنَّ (به كسر اوّل) جمله مى‏باشد و ما بعد اَنَّ (به فتح اوّل در حكم مفرد است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن مَا لا فِي الّذِين إِلاّ إِن کُنْتُم کَان عَلَى ذٰلِک أَن هٰذَا قُل قَال هُو لَکُم رَبّک أَ مَن لَهُم يَا الْأَرْض هُم قَالُوا إِلَى آمَنُوا کُل أَو عَلِيم بِه ثُم بِمَا فَإِن لَم عَن کَفَرُوا شَيْء فَلا کَانُوا لَه يَوْم الّذِي مُؤْمِنِين صَادِقِين رَحِيم عَذَاب رَبّي عِنْد عَلَيْه لَو عَلَيْکُم مُبِين النّاس غَفُور إِذَا لِلّه فِيهَا أَنْتُم عَلَيْهِم أَيّهَا لَآيَات لَآيَة خَيْر يُحِب لِقَوْم إِذ قَوْم رَبّکُم بَعْد شَاء السّمَاوَات کُنْت بِاللّه لَک هِي إِنّه إِنّمَا بَيْنَهُم الشّيْطَان شَيْئا مِنْکُم نَحْن يَشَاء أَلا فَقَد قَد فِيه أَم الْکِتَاب بِهَا يَقُولُون قَبْل عَلَيْنَا رَب يَعْلَم لَفِي أَعْلَم لَهُو تَعْمَلُون مِنْهُم مِنْه الْمُؤْمِنِين حَکِيم إِنّا لَنَا الْحَق يَعْلَمُون اتّقُوا لَقَد أَجْر الْعَزِيز أُولٰئِک لَن تَعْلَمُون مُوسَى عِلْم لِمَن الصّلاَة جَهَنّم کُنّا الظّن الْإِنْسَان عَمِلُوا بَل عَظِيم مِنْهَا دُون فَإِذَا السّاعَة الْآخِرَة يُؤْمِنُون الْقِيَامَة أَنَا إِلَيْه بِالْحَق عَزِيز أَکْثَرُهُم مِمّا سَبِيل السّمَاء کِتَاب وَعْد حَتّى رَأَيْتُم الْکَافِرِين بِکُم کَثِيرا الظّالِمِين فَمَن هٰذِه يَکُن عَنْهُم أَنْت الْمُتّقِين هٰؤُلاَء الرّحِيم فِرْعَوْن بَعْض عَلَيْک رَحْمَة الْقَوْم الدّنْيَا يَهْدِي آيَة اللّيْل خَيْرا جَنّات الْمُحْسِنِين أَلِيم الصّادِقِين رَبّنَا إِبْرَاهِيم بَصِير ذٰلِکُم الْأَوّلِين لَئِن يَشَأ لَمِن عَلِيما رَبّه غَيْر سَبِيلا الْعَذَاب الْمَوْت الْمَلاَئِکَة رَبّهِم إِلٰه النّهَار جَاء أَصْحَاب أَجْرِي تَتّقُوا لَمّا حَق الْهُدَى قَدِير أَهْل کَانَت الْمُنَافِقِين إِنّي فَمَا أَنْفُسَهُم سَمِيع قَالَت خَبِير الصّالِحَات بِکُل يَرَوْا تَوَلّوْا بَيْنَهُمَا حَسَنَة بِغَيْر لٰکِن کَيْف إِنّهُم نَذِير عَنْه لِکُل الْمُرْسَلِين جَعَل سَوَاء لَغَفُور يَغْفِر ضَل شَدِيد سِحْر الْحَيَاة الْعَالَمِين الْيَوْم صِرَاط النّبِي لَيْس إِلَيْک لِي الْآيَات الْقُرْآن أَخْذا نَرْزُقُهُم اخْتِلاَق أَفِيضُوا طَائِرُکُم التّهْلُکَة لَمُشْرِکُون خِطْأ تَکْذِبُون خَصِيما أَسْمَاء فَثَم تَخْرُج الْبَسْط مُخْرَجُون أَلْف شَيْطَانا فَتُصْبِح رَآک إِخْوَان أَنْشَأْنَا بَيْتِک يُعْرِضُوا ظِلاَل يَخْدَعُوک لاَتّخَذْنَاه مَجْرَاهَا صَغِير تَخَافُوهُم فَرِح اهْدِنَا رَقَبَة لَقُلْنَا فَلْيَتَوَکّل أَنّک بِسَمْعِهِم يَسْتَحْيِي أَعُوذ مِلّتِکُم الْمُسْرِفِين عِبَادَتِکُم نَکَال نُرِيد تُفَادُوهُم أَنّى تَفِرّون فَأَخَذَتْهُم وَدُود يَتّکِئُون کَم نَفِدَت سَبّح الْإِصْلاَح هَامَان السّدُس لَقَال لَتَدْخُلُن لَهُدًى بَيْنَنَا النّصْف مَأْجُوج خَلْفَک دَخَلُوا بِأَي خُسْر تُسَبّحُوه آخَرَان انْقَلَب يُفَصّل تَنْسَوُا الْبِلاَد الْأَبْتَر خَاوِيَة الْمُتَصَدّقِين اهْتَزّت بِکَلِمَة فَقُولُوا بِوُجُوهِکُم قِيلِه دِرَاسَتِهِم نَشْتَرِي لِأَبَوَيْه وَارِدُهَا اطْمَأَن لَفَاسِقِين يُبْدِلَه سَنُلْقِي قَتَلْت يُضَاعِفْهَا النّعِيم لِقَوْلِهِم لِوَالِدَيْک لَيُوَفّيَنّهُم لَيَکْتُمُون أَهْدَى رَفَع اسْتَأْجَرْت تُعْجِبُک أَشُق يَلْتَقِطْه لِذَنْبِک تَسْمَعُون أَکَاد سَمْعَکُم أَکُون حَکَم زُلَفا الْمَرْوَة أُمِرْت نُسُکِي فَبَغَى فَوَقَاه آتَيْنَاه فَيَکِيدُوا تَنْسَوْن اغْضُض شَهِد فَنُنَبّئُهُم قُضِيَت بِک أَقْدَامِنَا نَدْرِي فَمَالِئُون الصّحُف أَصْوَاتَهُم تَعْبُرُون يَسْتَقْدِمُون أَفْتُونِي حَتَّى شُعُوبا بَيَاتا لِيَجْزِيَک تَصْفَحُوا أَمَرَنَا الْفَوَاحِش بِنَصْرِه يَنْأَوْن لَصَوْت بِقَوْل خَوْفا يَعْرِفُون اتّخَذْتُمُوه الرّبُع مُبْطِلُون الْجِن تَمْلِکُون صَابِرا أَخ ابْتِغَاؤُکُم لِلْفُقَرَاء الدّعَاء لِتَزُول نَسُوا فَتَعَالَيْن أُمَتّعْکُن مُخْلِف زِينَتَهَا قَلِيلُون سَيَهْدِين وَحْدَه أَشْرَکْتُمُون عِلْمِي يُضِيع سَبْعِين الغَي کَرّة عِبَادَک فَوَيْل فَأَوْحَيْنَا تَسْتَرْضِعُوا يَلْوُون فَيُعَذّبُه لِيَجْزِي يُنَادَوْن يَعْلَمُوا سَقَاهُم يُرِيدَان يُقِيمَا أَلْسِنَتِکُم الْغَافِلاَت صَالِحا أَسْلَم قَانِتا جَادِلْهُم أَنْدَادا أَمْوَالِهِم تُطَهّرُهُم صَدَقَة لِتَفْتَرُوا السّابِقُون سَيُدْخِلُهُم لِيُقَرّبُونَا لِلّتِي بَعْلِهَا سَيَنَالُهُم تَذْبَحُوا أُحْضِرَت الْمَيْل بَنِين رَحْمَتِک فَقِيرا يَنْفَد أُبَدّلَه بَعَثْنَا مُخْتَلِف فَأَرْسِل سَکَرا لِأَکْثَرِهِم مُصْفَرّا تَمْکُرُون الْأَسْفَل مَأْوَاهُم هُودا جَعَلْتُم تَتّبِعُوا لِکَيْلا بِمُوسَى فَاعْتَرَفُوا غَيْرِه لِقَاءَنَا ثُعْبَان نَاصِرا لِيُنْفِق فَأَنَا نَرْفَع ذُنُوبَکُم الْوِلْدَان أَنْبِيَاء فَأَي الْبُشْرَى الْبَشَر بَقِيّة عَلِمْتَه تَصِفُون کِبْر تَحْبِسُونَهُمَا فَأَصَابَتْکُم آثَرَک سَأُصْلِيه فَأَخَذْنَاه فَاسْتَغْفِرُوه أَبِيکُم الْبَصِير وَهَبْنَا مُفْسِدِين يَتَمَنّوْنَه بَسَر الْجُب إِعْرَاضُهُم جَاءَک رَأَيْتَهُم اقْتُلُوا أُفَوّض إِخْوَتِک الْقَرَار يُؤْفَکُون جُنّة الْبَيْع أَضْغَاث بِالْإِثْم النّسْوَة شُح تَقُوم لَرَسُولُه عِنْدِي يَنْصُرُنَا تَثْرِيب يَنْهَاکُم الْإِبِل رَادّ جَاهِدُوا سَلاَسِل مِثْلُکُم أَرْحَام فَدَعَا لَذَهَب بِسُلْطَان کَأْس الْکِبَر بَلاَغ فَلِلّه فَانْتَهُوا نَدْخُلَهَا انتِقَام لَمَقْت اجْعَلْنِي أَعْبُد مَکَرُوا فَالنّار لِغَد فَکُلُوا نَسْخَر يَحْفَظُونَه فَأَنْفِقُوا تُضَارّوهُن تُحَرّک أَنْذِرْهُم تَبَرّوهُم عِبَادَتِي سَيُجْزَوْن أَعْدَاء لَفَاسِقُون فَاعْتَزِلُون لَأَزِيدَنّکُم أْتَمِرُوا فَإِمّا جِدَالَنَا نَادَيْتُم جَحِيما فَالْحُکْم لَيَقُولُن أَمَانِيّهُم تَحْذَرُون جُلُودا لَمَبْعُوثُون انْسَلَخ الْحَدِيث اسْتَجَارَک شُرَکَاءَکُم مَسّهُم کُلّمَا خَانُوا الصّابِئِين بَعْدَهَا تُحِط سَوْف لَيُزْلِقُونَک فَعَلَيْکُم ذُق أَرْجُل بِأَحْسَن لاَبِثِين ضَعِيفا سَنَسْتَدْرِجُهُم آبَاءَکُم أَبْنَاؤُکُم يَأْخُذُوه أَعْمَى الطّاغُوت سِخْرِيّا سُجّدا لَمَفْعُولا يَرْقُبُوا نُفَصّل مَشْهُودا ثُبَات أَعْنَابا نَزِد رَکّبَک تُخْلَفَه حَي يُرِيکَهُم عَقَدَت شَتّى بَالِغَة اسْأَلُوا الصّور سِجّين مَثَلا مَکَان يَقُوم الْمَسَاکِين تُنْهَوْن إِبْلِيس فَانْبِذ أُخْفِيهَا صَابِرَة لَکَارِهُون مَعْشَر أَنْعَمْنَا فَامْسَحُوا فَأَثَرْن مُفْسِدُون عَصِيّا أَتْرَاب عَدْن فَاعْبُدْنِي تَخَيّرُون کُلّهُم يُغَشّيکُم حَرّض مَآبا تُؤَدّوا يَأْلَمُون الْيَقِين لِلْخَائِنِين أُعْطُوا ظَالِمِي الْمُشْرِکُون أَشُدّه لَجّوا مِيقَاتا يُسَبّح تُضِل نَجْوَى فَلَنُنَبّئَن أَسْلِحَتَکُم فَسَبّح يُؤَخّرْکُم حَبّا نُصْلِه أَمِين فَتَسْتَجِيبُون تُوَلّوا يَغْلِي لَعَنَه فَتَحْرِير عَرَضا رَحْمَتَه مَرِيدا قَنُوط مَأْمُون حَسْبَک النّوَى تُزَکّيهِم أَلْفا النّعَاس حَفِيظ بِالْقَلَم تَخْسِير لَعَذَاب فَرَآه بَنَات الصّم تُتْلَى تَهْدِي لِيُبْلِي کَاتِب عَلّم لِکَلِمَاتِه بِسْم أَحْکَم قَوْمُک فَاجْتَبَاه يَضِل بِرَبّي مَنَاسِکَکُم أَفَاض أَخَاهُم الْحَج دَابّة يَئِسْن سَيَدْخُلُون قَوْلِک فَطَرَنِي تُحْشَرُون ثَمَرِه يَتَدَبّرُون انْصُرْنِي رَدّ أَدْنَى لِيَصُدّوا الْغَيْب تَشَاوُر أَعْظَم ابْتَغ تَغْفِرُوا شُعَيْب سَاق فَيَطْمَع نُعَذّب يَتَجَنّبُهَا نِعْم أَبْصَارَکُم تُشْرِکُون جَنَفا سَيّئَات تَعْتَذِرُوا النّذِير مُوص الْفَاسِقِين الْعِبَاد مَوْلاَکُم لَرَادّک أَوْرَثْنَا تَعْجَبِين يُغْوِيَکُم جَاءَتْه امْرَأَتَک عَجُوز فُرْقَانا يُقَال تُهْلِکُنَا أَخَذْنَا جَاثِمِين يَتَوَکّل يَدْعُونَه يَقْبِضُون يُوق تَنْزِيل أُخَالِفَکُم يَقْتُلُونَنِي الرّشِيد يَجُرّه اقْتُلُوهُم تَصْدِيَة يُضَاعِفْه خِيَانَة نُوَلّي خَدّک زَادَه تُصَعّر رُءُوسَکُم الرّهْبَان کَرِه مُعَاجِزِين أَوْلاَدا شُغُل مُخْتَال فَأْتُوهُن تَتَفَکّرُوا الشّعْر زُيّن تَدْرِي فَأَجِرْه تُوَقّرُوه مَحْيَاي أَنْبَأَک تَحْبَط تُغْن شَعَائِر نَجْعَلْهُمَا تِلْکُمَا مَشْيِک تَتْرُکْه تَتّخِذُوا خَلْفَهُم وَقَع تَجَلّى أَبْحُر تَطَوّع فَالّذِين تُقَاتِلُوا فَاءُوا کَارِهِين لِنَفْسِي عَرّفَهَا أَحَادِيث تَرْحَمْنَا نَصْرا رَفَعْنَا عَهْدِهِم بَشِير تَبْلُو يَسْطُرُون نَهَارا تَخْشَوْنَهُم إِيمَانِهَا الْغُيُوب فَانْصَب مُسْرِفُون الْحُجُرَات دُخِلَت فَيَسْتَحْيِي حم کَالْحِجَارَة لِفَضْلِه الْمُعْتَبِين مَنَامُکُم کَالصّرِيم يَصْبِرُوا اثْنَا أَلْفَيْن فَأَکْثَرْت سَکِينَتَه بِأَمْوَالِکُم يَعْلَمُه مَتَاعا تَبَيّن فَذُو مَذْمُوم يُثَبّت فَيُحْيِي بِأَبْصَارِهِم الْأَشْهُر الْحُجّة فَتَنَادَوْا يَسْتَأْذِن فَأَتِمّوا نَصْرَکُم التّابُوت أَتُوب غَافِلُون تَوَکّلْنَا لِتَکُون نُنْج يَزِيد الْآصَال فَآت فَعَلْت شَرِب طَائِف مُعْجِزِي نَزْغ يَسْتَغْفِرُون کَنَزْتُم أَضْعَف طَعَاما فَتِلْک تَبْسُطْهَا مُنْزَلا امْشُوا لَتَعْلَمُن إِمْلاَق جُنُوبِکُم يَبْلُغ تَنْبُت يُشْرِک بِاسْم بِرَبّکُم الْتَقَى نُشُوزا انْقَلَبُوا صَغِيرا عِظَاما لِلْأَوّابِين فَاخْشَوْهُم فَحَق مُؤْمِن مَنْسَکا تُشْطِط تَقَع سَمِع أَغْنِيَاء مُهْلِکُوهَا طِين يَعْبُدُون الطّالِب مِزَاجُه الْمَطْلُوب الْفُؤَاد يَسْتَنْقِذُوه تَضَعُوا مُهِينا تَتْبِيرا عَبْدِه بُطُونِهَا آتُوهُم فَأَحْيَا فَضّل کَلَمْح بِثَلاَثَة کَلِمَتُنَا تَخْتَلِفُون ظُلِم فَتَرَاه تُحِبّونَهُم يَذَرُون لَيُؤْمِنَن أَرْبَع فَاکِهِين يُقَلّب بِالْأَبْصَار الطّيْر يَحْفَظُوا أَقْرَضُوا رَحْمَتُه حَرَام تَشَاءُون عُوقِبْتُم الْجَاهِلِيّة وَجْهَه نَزّلْنَا أَعْجَمِي الْإِحْسَان يُؤْتُوا حَدِيث تَدْخُلُوهَا تَأْسَوْا سَاقِطا الْفَاحِشَة فَأَصْلَح يَأْذَن مُفَتّحَة تُوصُون بِالّذِين عَابِدِين فَأَخَذَه زَفِير عَدّا نَهَر کَوَاعِب الطّرْف الْبَعْث أَصَابَه وَجْهِه بَنِيه عَابِرِي تَرَوْنَهَا تُکَذّبَان السّرّ أَطَعْنَکُم تَرَاضَيْتُم التّوْبَة اقْتَرَبَت نَتّخِذ الْأُخْتَيْن جَعَلْنَاهُم فَامْنُن نَحْشُر تَابَا نَبَات کُونِي لِتُجْزَى أَمْرَهُم يُخْرِجَاکُم مَوْعِدُهُم سُعُر نَفْعِه صَدّ بِسُؤَال أَتّخَذْنَاهُم سَنَة آمِنُوا تَوْفِيقا کَبُرَت کُذّب أَحْصَيْنَاه لَيُسَمّون فَانْفِرُوا نُؤْمِن الْأَشْرَار فَحَيّوا لَيَرْزُقَنّهُم لِيُخْرِجُوک غَسَق أَصَابَتْکُم فَرُدّوه الْأَمَانَات أَقْطَار خَصْمَان تَعْرِف فَلْيَتّقُوا نُصْلِيهِم ظُلْما يَهْتَدُوا نَضِجَت أُعِيدُوا يُعِيدُوکُم فَأَيْنَمَا أَسَفا مِيقَات آتُوا جُلُودُهُم بَدّلْنَاهُم أُقْسِم مَسْرُورا زَوْجَيْن آبَاءَهُم نَبْتَهِل مُسْلِما بَعْضَهَا مَعَاذِيرَه الظّلّة خَلَت کَأَيّن زَيّنّا أَفْسَدُوهَا أَهْلَکْنَا فَبَايِعْهُن سَقَر

تکرار در هر سال نزول