رَبّه

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن لا قَال مَن أَن إِن إِذ اللّه إِلَى عَلَيْه مَا کَان لَه عِنْد إِنّه أَ نَادَى رَب إِلاّ ثُم عَلَى فَمَن قُل فِي لَو آيَة مُوسَى هُو أُنْزِل أَمّا الّذِي إِنّمَا عَن أَنّي شَاء ذِکْر بِآيَات سَبِيلا رَبّه إِنّا إِنّي قَالُوا رَبّک اتّخَذ زَکَرِيّا لَم عَذَابا فَتَاب آدَم رَحْمَة الْآخِرَة عَنْه بَيّنَة ذٰلِک الّذِين فَإِن بِه إِبْرَاهِيم صَالِحا مَقَام فَدَعَا نِعْمَة بِإِذْن إِذَا فَغَوَى أَنْت إِلَيْه اجْتَبَاه آيَات دَعَا کَذٰلِک يَرْجُو مَسّنِي لِمَن لْيَتّق ذُکّر آمَن خَاف رَأَى فَلَه مِنْه الشّيْطَان عَنْهَا خَيْر لَنُبِذ الصّالِحِين لِي مِمّن أَيّوب جَاء فَاجْتَبَاه بِالْعَرَاء مَذْمُوم الْإِنْسَان هَل لِلّه عَصَى خَرّ اذْکُر السّجْن بُرْهَان الْجَنّة يَشَاء بِمَا يَخْرُج يُشْرِک رَبّکُمَا آلاَء فَبِأَي فَجَعَلَه تُکَذّبَان فَهُو أَظْلَم عَمَلا بِعِبَادَة لَيْلَة فَلْيَعْمَل هُم الْحَق فَسَوْف أَبْقَى قَوْم ظَن فَلا لِقَاء يَعْلَمُون الْجِن أَحَدا فَلَمّا عَبْدَنَا الْمُؤْمِنِين تَذْکِرَة لَن کَلِمَات خَمْرا بِالْوَاد کَفَرُوا مُنِيبا فَلَبِث اسْم فَصَلّى بَل فَقُل ابْتَلاَه نُوح فَقَال فَصَرَف بِکَلِمَات کَمَن ظَهِيرا أَمْر نِدَاء أَنّمَا لْيَدْع فَيُعَذّبُه فَوَيْل مَرْضِيّا هَدَى مُجْرِما يَأْت يَسْلُکْه مَآبا ظَهِير لِلْجَبَل فَاعْتَزِلُون جَنّتَان لَهُم فَانْتَهَى فِرْعَوْن فَأَعْرَض أَسْلِم نَادَاه فَيَسْقِي فَأَکْرَمَه طَغَى فَاسْتَغْفَر بِقَلْب ازْدُجِر أَرْبَعِين الْأَعْلَى الْکُبْرَى مِيقَات مِنْهُم وَجْه تَرَانِي کَلّمَه خَشِي تَجَلّى عَسَى بِآيَة هٰؤُلاَء سَلِيم حِسَابُه يُرَدّ يَدَيْه آتَاه مَغْلُوب أَحَدُکُمَا نَهَى أُحِلّت الْکَافِر فَرَأَيْتُم هٰذِه فَتَم الضّالّون ابْتِغَاء فَتَتّخِذُونَه جَعَلَه فَتَنّاه أَنْذَرْنَاکُم الْمُؤْمِنُون تُؤْثِرُون مُرْسَل نَسِي أَخَاف الْمُقَدّس مَوْعِظَة نُور لِنَصْرِف لَعَذَاب زُيّن فَأَتَمّهُن لِلْقَاسِيَة ابْتَلَى أَجْرُه لَإِبْرَاهِيم تَوَکّل ذَکَر يَتْلُوه طَلّقَکُن خَفِيّا لَسَوْف بَلَى يُؤْمِن الْجَاهِلِين فَاسْتَجَاب يَتّخِذ أَعْرَض ضُرّ يَحُور نَبَاتُه هُنَالِک هَب يَسْتَوِي خَوْف الضّرّ تُجْزَى يَرْضَى حَاج صَعَدا بَعْد مَجْنُون يَمُوت تَشَاءُون بِهَا رَاکِعا رَبّي خَبُث جَاءَه قُلُوبُهُم فَتَلَقّى حِسَاب عَبْدَه اللاّت نُکْرا يَأْتِينَا أَسْلَمْت مُنْذِر لِمِيقَاتِنَا کَيْدَهُن أَرْسَلْنَاک تَدَارَکَه بَصِيرا النّفْس يَعْلَم هِي فَإِنّمَا فَفَسَق يُفْلِح تَکْتُمُوا فَفَتَحْنَا الْحَيَاة الْغَيْب يَزِغ بَيْن دَکّا شَاهِد تَزَکّى الْآيَات شِيعَتِه الظّالِمِين أَرِنِي حِين نَعّمَه فَانْتَصِر يُعْرِض يَقْنَط تَذَرْنِي بِعَشْر تُؤْمِنُوا فَمَا حَدِيث اذْهَب طُوًى يَبْخَس لَکُم فَأَنْسَاه کُل بِنُصْب لِرَب يُنْصَرُون نُزّل لَمِن الْمَلاَئِکَة عَلَيْهِم يُبْدِلَه الْحَي أَشَدّ ذَوَاتَا الْکَافِرُون دَاوُد تَأْتِهِم يَعْمَل مَس الْأَنْعَام لِأَبِيه فَرْدا حَافِظِين ذُرّيّتَه السّوء أَکُن أُقْسِم الشّهَادَة ابْنِي فَأَسْر مُجْرِمُون يُضِل أَتَاک بِضْع أَمَانَتَه لِلْقَوْم سُوء أُرْسِل بِغَيْر الطّيّب قَادِر أَتْمَمْنَاهَا فَيَقُول الدّنْيَا أَبْوَاب أَنْظُر لَقَد خَطْبُکُم الْآخَر نُعَذّبُه يُبَدّل جَهَنّم أَقْتُل الزّکَاة مُحْسِن الْمُلْک أَنّک الْکِتَاب قَرِيبا سَلَف عَمَلِه فَغَفَرْنَا أَسْرَف الرّسُول أَفْلَح فَانْتَظِرُوا أَزْوَاجا بِالشّفَق رَضُوا لِلْإِسْلاَم بُعْدا فَأَمّا وَهَن مَکَانَه اهْبِطَا إِدْرِيس الْبَلَد بِاللّه تَعْلَمُون لَبِالْمِرْصَاد وَاحِد إِلَيْک الْعُزّى أَنَاب الْعَالَمِين عَذَاب تَقُوم أَفْنَان الْمَأْوَى سِنِين شَيْئا يَکَاد مَتَاع ذَرُونِي خَوّلَه بِالسّاهِرَة أَيّهَا أَوْلِيَاء دِينَکُم نُنْجِي يَحْذَر لِکُل الرّبَا فَيُصْلَب جَاعِلُک السّمَاء مُبَشّرا الْمَسَاجِد يَوْم يَضُرّهُم بِعِبَادِي وَرَق صَاحِبَي اؤْتُمِن الْهَوَى أَو قَائِما لَيْلا الصّدُور ارْکُض بِمَاء صَدْرَه تَر هُزُوا حَرّم أَمْرُه يَنْظُر لَمّا قَدّمَت مَآب الْعَظْم الْيَوْم إِلٰه ظَلَم اسْتَقَرّ الْمُرْسَلُون إِلَيْهِن الْفَحْشَاء أَهْلِي قِيل السّمِيع يَا الْقَانِطِين اذْکُرْنِي قَد فَتَأْکُل قَدِير بِالصّلاَة مَکْظُوم التّوّاب تَذَکّرُون حُرُمَات لَدُنْک خَيْرا قَوْمِه أَمْرِنَا الْمُجْرِمِين يَرْجِعُون لِلنّاس فِيه أَکْرَمَن وَصّى لِأَخِيه أَدْنَى مِنْهَا کُنّا أَرْحَم يَعْمَلُون عِنْدَه مُؤْمِنُون لِأَحَد عَنْهُم صَوَابا لِنَفْتِنَهُم الرّحِيم مُسْتَقَرّ مِنْکُن صَالِح غَدَقا مَفْعُولا الْمَرْء مُنْهَمِر تَبْدِيلا قُلْنَا الْجَحِيم الرّاحِمِين إِبْلِيس دُونِي أُنْذِرُوا لْيُمْلِل هَاد الطّيْر مِنْهُمَا الْمَلِک يَدَاه فَکَذّبُوا نَجْزِي فَلَم لِلتّقْوَى جَمِيعا عَلَيْهِمَا مِنّي أَهْلَه فِيهَا فَلْيُؤَدّ الْعَلِيم مَلاَئِکَتِه ثَلاَثِين شَيْء نَکِدا لَعَلّکُم ذُرّيّة يُنَزّل يَرْزُق هَارُون الْمُفْسِدِين يَکْتُمْهَا هَم أَصْب قَبْلِه کَانُوا صَعِقا يَقُولُون مَعَکُم إِمَاما إِلٰهُکُم أَجْر بِذَات نَذِيرا بِرِجْلِک حُسْن لَعَلّهُم مُنْتَقِمُون نُذِقْه أُولٰئِک اغْفِر يُتْلَى نَاصِر اتّبَعُوا الْبَصَر يُعَظّم إِنّکُم فَاسْتَجَبْنَا طَيّبَة أَهْوَاءَهُم کِتَاب يَحْزَنُون فَإِنّه اخْلُفْنِي وَجْهَه نَاج الْجَبَل سَاجِدا شَرَح يُظْهِر بَعْضا مُسْلِمَات يَهْدِي يَأْمُر الْبَيْع يَنْفَعُهُم آخَر عَلَيْکُم أَنَا يَخْصِفَان الصّحُف يَقُول الْوَارِثِين وَاعَدْنَا ضَلاَل رَضِي إِلٰها إِنّک فَاجْتَنِبُوا إِلَي کُتُبِه نُصَرّف أَسْلَم طَفِقَا اللّيْل قَلِيل عِبَادِنَا بَعْضُکُم الْأُولَى الْقِطْر رَأْسِه نَذِير فَلْيَکْتُب وَعْدَک أَنّه أَفَاق آثِم الْمُنْتَظِرِين فَسَجَدُوا مُؤْمِنَات جَعَلْنَا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...