بِهَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه لا إِن لَهُم بِهَا مَا الّذِين فِي أَو أَم إِلاّ إِذَا آذَان هُم يَسْمَعُون أَ أَن کَان أُولٰئِک قُل وَصِيّة يُبْصِرُون کُنْتُم أَعْيُن قَال ثُم دَيْن فَلا مَن کَانُوا آيَة الدّنْيَا بَعْد تُکَذّبُون الّتِي هٰذَا يَکْفُر آبَاؤُکُم سُلْطَان عَلَيْهَا إِنّمَا قَالُوا إِلَى الْأَرْض وَکّلْنَا قَوْما عَلَى لَيْسُوا فَظَلَمُوا فَقَد الْعَالَمِين جَهَنّم کُنْت قُلُوب قَد هٰؤُلاَء سَيّئَة بِمَا لَقَد يَبْطِشُون کُل يَشْرَب فَأْت فَرِحُوا حَتّى أَيْد عَلَيْهِم يُؤْمِنُوا فَإِن سَبَقَکُم يَرَوْا لَم يُسْتَهْزَأ بِکَافِرِين إِنّکُم أَنْتُم آتَيْنَا مُبْصِرَة أَنْزَل يُؤْمِنُون آيَات النّار أَنْفُسُهُم عَيْنا رَحْمَة لَو بِه أَحَد يُکْفَر لَتَأْتُون آيَاتِي فَإِنّهَا يَعْقِلُون يُؤْمِن تُتْلَى الْفَاحِشَة يَسْتَعْجِل جَعَل قَرِيب تُصِبْهُم عَذَاب يَمْشُون هِي تَعْمَى مِنْهَا تَقْعُدُوا بَيْن يُرِيد آمَنُوا فَانْظُر السّاعَة مُوسَى مِمّا الْحُکْم هٰذِه بِالْآيَات تَشَاء الْأَوّلُون ثَمُود نُرْسِل النّاقَة يَفْقَهُون مِنّا ادْعُوا نَار هَدَى تَزْهَق إِبْرَاهِيم اتّبَع أَرْجُل أَذَقْنَا الّذِي مَعَهُم لَکُم الْحُسْنَى لَعَل النّبُوّة کَالْأَنْعَام کَذّب يَا عَاهَدُوا بِآيَاتِنَا فِيهَا النّاس بَيّنَات کَيْف لِلّه تُخَافِت عِبَاد يَسْتَهْزِءُون فَادْعُوه يَطُوفُون تُحِيطُوا سَمّيْتُمُوهَا أَمَرَنَا عِلْما الْمُجْرِمُون تَعْمَلُون يَحْکُم النّبِيّون أَتَيْنَا اسْتَمْتَعْتُم فَمَا فَکُنْتُم لِتَسْحَرَنَا کَلاّ فَاقِرَة تُضِل أَهُش وَصّى هَوَاه تُدْلُوا صِلِيّا يُفْعَل يَفْرَحُوا لَرَفَعْنَاه جَحَدُوا أَوْلَى يُکَذّب أَوْلاَدُهُم أَحَق ذُکّرُوا سَمِعْتُم لِيُعَذّبَهُم تُوصُون يُعَذّبَهُم فَيُصِيب أَصْبَحُوا الْمُقَرّبُون تَلَبّثُوا تُزَکّيهِم يُوصِين هَم خَرّوا جِبَاهُهُم جَاءَتْهَا فَتُکْوَى اطْمَأَنّوا کَافِرِين الْآيَات تَمْتَرُن فَکَذّبْت شُرَکَاءَکُم يُوصَى عَلَيْکُم فَالْيَوْم يَأْت يُوصِي لِتَهْتَدُوا فَرِح لِلّذِين لَيُؤْمِنُن فِتْنَتُک خَرْدَل رِيح نَحْن کَفَى صَل لٰکِنّه ابْتَغ يَشَاء اتّبِعُون بَنِيه بَل ذَرُوا الْأَسْمَاء الصّوَاعِق تَسْنِيم الْفَاسِقُون نُور الْحُکّام شِئْنَا کَافُورا الْحَيَاة غَنَمِي فَتَکُون بَيْنَهَا الرّبُع مَلَئِه رَبّنَا أَمّا أَهْلَهَا الْمَشْرِق اسْتَيْقَنَتْهَا لِقَوْمِه مُبِين أَحَاط سُجّدا يَبْدَأ آيَاتُنَا تُجْزَوْن يَسِيرا النّجُوم بِآيَة نَزّل فَسِحْر تَرَکْتُم الْأَبْصَار مُشْفِقُون قِبَل الْمَغْرِب لَنُخْرِجَنّهُم اسْتَکْبَرْت قَدّمَت ظُلُمَات غَيْر أَسْلَمُوا الْغَافِلُون أَجْرَمُوا لِرَب جَاءَتْهُم الْخَلْق الْبَرّ يُرْسِل ذٰلِک الْإِنْسَان تَصْبِرُوا شَيْء رَبّه جَاءَتْک يَخُوضُوا يُفَجّرُونَهَا لِلسّاعَة ذَا بِالّذِين بَاسِرَة سَبِيلا غَلَبَت عَاصِف الرّجَال لِتَأْکُلُوا فَبُهِت بَلَغَت طَيّبَة قَبْلِکُم جِئْت لَک بِنَا بَنِي تَظُن جُنُوبُهُم بِالْبَاطِل فَانْتَظِرُوا مِزَاجُهَا جَاءُوک سِحْر أَخْلَد تُصِبْکُم إِذ مِنْکُم تُطَهّرُهُم دَعّا رَأَى الْهُون لَآتَوْهَا سَبّحُوا هَمّت حَيَاتِکُم التّقْوَى بِرِيح بِصَلاَتِک فَتَرْدَى التّرَاقِي عَنْهَا عَلَيْنَا أَعْلَم أَتَوَکّأ لِي يَوْمَئِذ صِرَاط حَاسِبِين حَبّة أُخْرَى ظُلْما يُدْرِيک يَتّبِعُون يُوفُون عَن مِزَاجُه أَيْدِيهِم تَفْجِيرا بِآيَات لَعِلْم بِجُنُود أَذِلّة تُکَذّبَان بِآيَاتِي لَطِيف صَادِقِين بِمُؤْمِنِين فَأَرْسَلْنَا عِنْد فَرِيقا يُجَادِلُونَک أَسْلَمْت فَأَلْقَى يَعْقُوب بِالشّمْس يَوْم لَئِن هُدًى الْغَاوِين تَهْدِي يُلْحِدُون مُضَارّ سَبِيل الْکِتَاب صَدَقَة بَيْنَکُم إِنّي الصّادِقِين بِالْحَيَاة أَنْزَلْنَا کُلّمَا أَسْمَاء تَأْتُون لَهُن فِرْعَوْن آبَاءَنَا عَاقِبَة السّدُس الرّشْد کَذّبُوا أَيْمَانِهِم رَبّکُمَا وَارِدُهَا يَصُدّنّک يُعِيدُه عَصَاي يَأْمُر مَعَکُم تَرَکْن عَصَاه الْبَحْر تَکُن الْمُفْسِدِين أَبْنَاؤُکُم کَذّبْتُم إِنّه کَلِمَة شِقْوَتُنَا مِثْقَال تَقْدِرُوا ذُوقُوا الثّلُث تَأْتِنَا مُسْتَقِيم تَتّقُوا يَقُول أَمْوَالَکُم کَأْس بِحَمْد بِهِم خِيفَتِه يُجَادِلُون رَضُوا قِيل بَحِيرَة بُرْهَان الْمُتَنَافِسُون قَوْم صَلاَتَک جَاءَهُم الْفِتْنَة بَلَى بِالنّذْر الْمُحْسِنِين أَمْوَالِهِم ظُهُورُهُم وُجُوه السّمَاوَات تَجْهَر لَنَحْن آيَاتِنَا حَمِيم هُو الْإِنْس أَضَل هَادُوا خَبِير إِنّا يَأْتِي کِيدُون فَبِهُدَاهُم کَفَر فَلَنَأْتِيَنّهُم سَأَلَهَا ظَلَمُوا رَجُل إِلَيْهِم الْکَافِرِين وَقَع جَهْد اقْتَدِه التّوْرَاة بُنَي يُشْرِکُون يَخْلُفُون وَجَدْنَا رَبّهِم سُئِلُوا مَهْمَا تِلْک بِالْفَحْشَاء تَسْعَى الظّن أَمْوَالُهُم مَآرِب فَلِأُمّه آلاَء فَکَان تَخْوِيفا أَسْمَائِه يُحْمَى تَسُؤْهُم آن عِتِيّا تَأْکُلُوا أَمْوَال أَسْلِم سَکَن الْمَوْج عَهْدا جَرَيْن طَيّبَاتِکُم عُلُوّا غَافِلُون إِلَيْک إِسْرَائِيل لٰکِن أَلْزَمَهُم الظّالِمُون بِکُل الطّوفَان فَإِذَا يَشْرَبُون يَخَافُون الرّبّانِيّون فَأَکُون نَبَذَه الْمِيزَان قَدِيرا تَدْرُون تَسْتَکْبِرُون أَذْهَبْتُم الثّمُن يَصُدّنّکُم يُورَث شُرَکَاء يَضُرّکُم فَبِأَي تُبْصِرُون حَدِيث يَعْلَمُون إِخْوَة حَسَنَة بِاللّه تَفْرَحُون ارْجِع الْحَمْد الْمُنْتَظِرِين الْجِن سَيُجْزَوْن أَنّهَا يَتّخِذُوه صَاغِرُون تُنْظِرُون فَأَنْجَيْنَاه الشّيْطَان يَسِيرُوا حَلِيم الْحَق السّفَهَاء بِيَمِينِک کَالِحُون کُنّا الرّحْمٰن شَهْوَة أَنْت أَلِيم مَنَعَنَا يُفْلِح أَقِم کَذٰلِک کَفَرُوا خُذ مَأْوَاهُم لِقَاءَنَا رَحِيم فَصّلْنَا الْعَلِيم أَمَر السّوءَى إِلَيْه الْمَلاَئِکَة الْقَوْل کَافِرُون تُعْجِبْک الْفُلْک فَعَل کَنَزْتُم شَيْئا کَيْدُهُم تَمْسَسْکُم بِالْإِثْم وَلِيّنَا لِنَصْرِف أَلاّ الْمُؤْمِنِين فَهُم يَرْجُون أَقْسَمُوا يُشْعِرُکُم فَاحِشَة جَاءُوا أَسَاءُوا غَيْرِه أَقْطَارِهَا نَقُول وَقْرا آتَيْنَاهُم صَخْرَة فَلَهُن کَلاَلَة أَيّهُم لُوطا الْقُلُوب بَعْدِهِم فَلَم فَلَکُم لَه عَلِيما وَلَد تَقُولُون عَنْه الْأَحْبَار لِقَوْم تَهْوَى مَکَان آذَانِهِم تَعْبُدُوا بِغَيْر فَمَثَلُه يَهْدِي کَثِيرا الْبَلاَغ بِحَمْدِه اصْطَفَى فَعَلُوا فَاغْفِر لِأَنْفُسِکُم أَقْرَب

تکرار در هر سال نزول