خَيْر

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«خیر» به هر نوع نیکى که به دیگرى بشود اگر چه بدون توجّه باشد، اطلاق مى گردد. منظور از «خَیْر» در سوره «احزاب»، پیروزى در جنگ است; البته پیروزى لشکر کفر، هرگز خیر نبود، بلکه شرّ بود. اما قرآن که از دریچه فکر آنها سخن مى گوید، از آن تعبیر به «خَیْر» کرده اشاره به این که آنها به هیچ نوع پیروزى در این میدان نائل نشدند. بعضى نیز گفته اند: منظور از «خَیْر» در اینجا «مال» است; چرا که این کلمه در بعضى از موارد دیگر، نیز به مال اطلاق شده است. در میان عرب معمول است که از «خیل» (اسب) به «خیر» تعبیر مى کنند، و در حدیثى آمده است که پیامبر گرامى اسلام(صلى الله علیه وآله)فرمود: الخَیْرُ مَعْقُودٌ بِنَواصِى الْخَیْلِ اِلى یَوْمِ الْقِیامَةِ: «خیر و خوبى به پیشانى اسب تا روز قیامت بسته شده است». بعضى «خیر» را در سوره «ص»، به معناى «مال» یا «مال کثیر» تفسیر کرده اند که ممکن است منطبق بر تفسیر سابق گردد; چرا که مصداق مال در اینجا همان اسب ها است. «خَیْر» غالباً در مورد صفات نیک و جمال معنوى به کار مى رود و «حسن» غالباً در زیبایى و جمال ظاهر.

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن مَا لَکُم إِن هُو أَ عِنْد لا أَم فَإِن کُنْتُم ذٰلِک الّذِين أَن قَال فِي رَبّک خَيْر مَن أَنْت الْآخِرَة ذٰلِکُم قُل لِلّذِين فَهُو الرّازِقِين عَلَى الدّنْيَا ثَوَابا لَو إِلَى بِه تَعْلَمُون فَلا أَبْقَى أَنَا لَهُم لَه يَا مِمّا حَتّى هُم الصّالِحَات إِلاّ آمَنُوا يَوْم أَحْسَن الْحَيَاة الْحَاکِمِين بَل تَفْعَلُوا لَم عَلَيْکُم جَاء يَجْمَعُون الْأَرْض تُنْفِقُوا کَان مِنْه الّذِي الرّاحِمِين فَمَن الْحَق يُؤْمِن عَلِيم الْبَاقِيَات إِنّي کَفَرُوا يَتّقُون هٰذَا لِمَن أُولٰئِک فِيه تَعْقِلُون إِنّمَا إِذَا رَحْمَة لِلّه التّقْوَى الْمُنْزِلِين إِنّه الْمَاکِرِين لَهُو مِنْهَا تَجِدُوه فَلَه إِذ فِيهَا الْقَدْر لَنَا أُذُن خَيْرا يَحْکُم خَلَقْتَنِي بِالْحَسَنَة رَب لِأَنْفُسِکُم لَدَار صَدَقَة تَصُومُوا عُقْبا الْمَلَأ لَيْلَة نُمْلِي رَبّه بِاللّه تَأْوِيلا لَئِن لَک تُقَدّمُوا تَزَوّدُوا يَعْلَمْه ارْحَمْنَا أَو کَانُوا الْمُشْرِکِين وَجْه عَمِلَت إِحْدَاهُمَا إِنّک يَوْمَئِذ أَنْفُسِکُم شَهْر فَخَرَاج اتّقَوْا بِمَا السّبِيل أَمَلا اضْرِب بَارِئِکُم مَرَدّا سَبِيل مُؤْمِنِين جَنّات أَنْتُم نَار الزّاد اصْبِر ابْن التّجَارَة اللّهْو الْيَتَامَى شَيْئا عَسَى قَالُوا أَنْفَقْتُم الْأُولَى لَتَدْعُوهُم نُزُلا لَيْس فَرَأَيْت خَرْجا فَإِذَا يُنْفِقُون مُتّم بَيْنَنَا عَدْن عَن تَعْبُدُون النّار تَجْرِي رَبّهِم بَيْن بِرَحْمَتِه تَصْبِرُوا مُسْتَقَرّا لِلْأَبْرَار مِنْکُم رِضْوَان بُنْيَانَه أَسّس آللّه فَاللّه أَمّا آلِهَتُنَا مُحْضَرا بِأَمْوَالِکُم النّاصِرِين الْکَيْل عَظِيما فَلَن أُمّة سَنُلْقِي فَاذْکُرُوا لِأَنْفُسِهِم الْأُمُور مُتَفَرّقُون أَصَابَه مُؤْمِن اطْمَأَن مَثَل رَبّي فَلِلْوَالِدَيْن الْفَاصِلِين فَأَعِينُونِي مُؤْمِنَة حَسَنا تَجِدُوا يَسْتَعْفِفْن مَغْفِرَة الْوَلاَيَة حَافِظا الْفَاتِحِين الْفَرِيقَيْن الْبَرِيّة لَيُدْخِلَنّهُم جَزَاؤُهُم فَاسْتَجَبْنَا أَنْفُسَکُم الْوَارِثِين تَسْأَلُهُم لَلْآخِرَة تَطَوّع مَقَاما اهْبِطُوا فَاتّخَذْتُمُوهُم هٰذِه الْغَافِرِين يُوَف تُظْلَمُون قَبْلِهِم لِلصّابِرِين فَلِأَنْفُسِکُم النّاس ارْجِعُوا الصّلْح لِي تَصَدّقُوا کُفّارُکُم فَجَاءَتْه فَقِير لَهُن حَسَنَة اکْتُب اسْتَأْجَرْت تُبْتُم ثَوَاب خَلَقْتَه تَنْتَهُوا إِصْلاَحِهَا الْعَامِلُون يُرِيدُون اتّقُوه اسْتَأْجِرْه إِلَي عَلَيْک قَد جَعَلْنَاهَا غَيْر کَثِير أَمّن يُشْرِکُون مُدْخَلا الدّار اتّقَى آمَن أُحْضِرَت لَلدّار قَالَت فَاغْفِر الْجَنّة يُؤْمِنُوا مُشْرِک لَعَبْد مُشْرِکَة لَأَمَة الْبَيْع الْمُسْتَقِيم صَبَرْتُم لَنِعْم إِلَيْکُم أُولٰئِکُم جَنّة الْآخِر إِصْلاَح لَعَلّکُم رِزْق رَبّکُم سِخْرِيّا مِصْرا بِالّذِي أَلْف بِآيَاتِنَا قَلَى بَيْنَهُم أَهْلِهَا بِقُوّة أَي لِکُل مُقْتَدِر الْفُقَرَاء تُبْصِرُون يَفْعَلُوا أُخْرِجَت مُفْسِدِين فَلْيَفْرَحُوا لَأَجْر يُکْفَرُوه اسْم أَرْبَاب بَقِيّة آتَاکُم آتَانِي أَبِيکُم تُرْجَع اصْطَفَى فِتْنَة صَادِقِين الْعَالِين قَوْم قَبْل فَرْدا خَلَق بِالْحَق هُدًى حَرْف السّحْر مِنْهُم فَبِذٰلِک أْمُر قَوْمِه حُرُمَات ارْحَم أَبَت نُسَيّر تُتْلَى کَثِيرا تَأْتُونِي دَار الْخُلْد أَصْحَاب الْقَوِي مَنْثُورا بِالْقِسْطَاس هُنَالِک مَکّنّي فَمَا أَجْعَل الْوَاحِد أَنْزَلْت تَمْشِي الْمُحْسِنِين تَذَکّرُون امْرِئ يَحْشُرُهُم يُلْقَى مُبَارَکا يُخْلِفُه تُخَالِطُوهُم ابْتِغَاء صُلْحا عَزِيز تُبّع نَجْوَاکُم أَنّمَا يَأْتِي الْأَقْرَبِين شَيْء ذَرُوا تُؤْتُوهَا أَطْهَر قَلِيل يُکَفّر شَجَرَة عَنْکُم فَلْيَعْمَل مَعْرُوف غَفُور تُنْفِقُون يَتْبَعُهَا الْيَوْم ارْزُقْنَا الْأَنْفُس لِبَاس تَنَزّل أَدْنَى عَلَيْهِم أَمَرْتُک وَيْلَکُم مَوْلاَکُم بَعْد فَاقْتُلُوا لِلنّاس آيَات يَرْضَوْنَه يَعْلَمُون عَمِلُوا يَشَاء يُنَزّل أَهْل الْکِتَاب قُلُوب مَيْسَرَة هَبَاء نَفْس تَأْمُرُون أَرْحَم الْمُتّقِين عَلَيْه أُوفِي يَصِدّون فَقُولُوا الْأَمِين أَخْذ مَکَر أَخِيه مَقِيلا الّتِي لَآيَات مُنْزَلا لَسَوْف کَفَر يَأْت شَرّا نَدِيّا بَيْنَکُم لَفِي أَيّهَا أَنْسَوْکُم فَتَاب وَهَبْنَا الْمَلاَئِکَة تَذَرْنِي لَمَثُوبَة أَهْلَک تُؤْثِرُون اتّقُون يَحْزَنُون زِنُوا قَوْل أَذًى بِزِينَة ثُبُورا سَمِيع يَغْفِر أَجْر الْجِبَال يَسْأَلُونَک کُتِب تَکْرَهُوا فَإِخْوَانُکُم تُسَلّمُوا يَدَي ضَرَبُوه الزّقّوم إِنّا عِبَادِه يُعَظّم يَقُولُون يَمْکُر لَهْو عِنْدِي يَقُص لِلْمُتّقِين کُنْت الشّح فَضْل بَيْنَهُمَا آيَاتُنَا تَعُودُوا تَفْعَلُون رَسُولُه لِمَا السّمَاوَات نَجْوَاهُم تَوَلّيْتُم جَمِيعا رَأَيْتُم مُنَزّلُهَا الْقَهّار عَلَيْهَا بِمَال الْعِلْم سُخْرِيّا شَعَائِر قَوْمِنَا الصّالِحِين آمِنا اسْتَکْبَرُوا السّجْن عَمِل الْحَج رَمَضَان رِيشا فَصَلّى أُحِلّت الْفَتْح سَدّا نَعُد فَزَع صِرَاط الْمَسَاکِين زِينَتُهَا يُصْلِحَا ذَا لَعَلّهُم الصّلاَة يُعْطِيک بِالسّيّئَة تَسْجُد أُوتُوا يَخْتَص الْعَاقِبَة صَالِحا لِنَفْتِنَهُم ذِکْرِي اغْفِر بِالصّلاَة أَدْرَاک اسْتِحْيَاء مِسْکِين الصّحُف کَم تَحْسَبُوه اهْتَدَوْا مِنْک اعْبُدُوا الْمِسْکِين مُنْتَصِرا لِيَزْدَادُوا بِهَدِيّتِکُم تُمِدّونَن اتّقُوا بِآبَائِنَا الْعَنَت إِلْحَافا رَحِيم وُعِد أَصَابَتْه فَأَخَذْنَاهُم لَمَغْفِرَة تَعْثَوْا خَاسِرِين تَحْتِي أَنّي بِالْمَعْرُوف نُضِيع عِيسَى مَهِين فَجَعَلْنَاه کُل صَاحِبَي بَعْضا يُرِيد بَرَاءَة أَعْجَبَکُم صَوَاف تَقْف فَاعْلَمُوا ثُم تُنْکِحُوا أَعْجَبَتْکُم تُحِبّوا قَائِما قُضِيَت عَلِيما بِالْقِسْط صَبْرُک لِمِثْل تَر ادْعُوا قَلِيلا تَقْوَى تُخْفُوهَا عِنْدَکُم الْعَظِيم أَنْزِلْنِي مُعْرِضُون مَتَاع مُتَبَرّجَات ذِکْرِهِم لِقَوْمِه قَوْمُک فَأْتُوا يَکُون بَعْضُهُم عَلَيْنَا الْقِيَامَة کُلّهَا فَقَدّمُوا وَدّعَک الرّوح تَرَکُوک ذِکْر ذُنُوبَکُم أَسْتَکْبَرْت يَقُول عَمَل تَشَقّق الْمُتّقُون تَسْتَأْنِسُوا اکْتَسَب تَفْرَحُون ارْجِع أُرِيد فَمَتَاع الظّالِمِين خَبِير سَلاَم مُسْتَقِيم أَنْزَل عَرَضا يَحْسَبَن لِلْمُؤْمِنِين الْمُشْرِکَات أَنّکُم يَمْکُرُون لِلْفُقَرَاء دَرَسُوا جَاءَکُم سَيّئَاتِکُم قُتِلْتُم يَشْکُرُون أَبَانَا أُولِي يَدْخُلُونَهَا ثَمَنا الْقِتَال لَمّا تَرَوْن کَيْل أَمِنْتُکُم تَقْعُدُوا أَمْوَالَهُم أَيْنَمَا لِلْيَتَامَى تَجِد يَوْما فَتِيلا سُوء لَمَن خَشِي تُؤْمِنُون الرّسُول مَکَرُوا آيَة طِين إِثْما يَذّکّرُون تُفْسِدُوا أَلاّ تَسْتَعْجِلُون لَعِب نَعْلَم فَنَظِرَة يَنْفَد شَفَا الزّکَاة أَکْرَهْتَنَا مُجْرِما تَرَى طَعَام الرّعْب زِينَة فَتَنْقَلِبُوا سَأَلْتُم رِزْقا فَتُوبُوا بِالْمُتّقِين تَسْتَبْدِلُون يَحْيَى يَعْبُد کِلْتُم أَهْلَکْنَا عُوقِبْتُم يَکْفُر فَسَادا الشّاهِدِين ثِيَابَهُن يُجْزَى عُسْرَة الْعَتِيق تُحْسِنُوا وَاحِدا انْقَلَب اسْتَيْأَس الْحُکْم بِاللّيْل وَعَدْنَاه فَتَرْضَى بَنِي کَانَت عَاقِبَة سَوْآتِکُم آمَنّا اصْطَبِر مَنَعَک الْأَلْبَاب دُون تُرْجَعُون الْعِجْل قَرِيب لِيَتّخِذ کُنّا قَرْضا لِيُبَيّن لَعَلِيم أَعْظَم تَوَدّ لِلظّالِمِين وَجَبَت تَکُونُوا الْأَنْعَام عَلَيْهِمَا جَدَلا حَقّه امْرَأَة تَقُومُوا لِلْمَلاَئِکَة تَعْلَم أَمَر قَدِير أَعْقَابِکُم قَبْلَهُم جُرُف بِيَدَي إِلَيْهِم تَنْکِحُوا الْبَنُون أُنْزِل يَدْعُون مُتَوَفّيک قَرِيبا النّبِي جِدَال بِفَضْل لَإِلَى إِخْوَة کَمَاء فَتَحُوا أَحَدا السّمَاء دُونِه يَعْلَم فِدْيَة فَانْتَشِرُوا أَبِي غَنِي تَنْهَوْن وَلِيّنَا الْأَعْمَى اعْمَلُوا يُمَسّکُون رَبّنَا يَسْأَلُون الْقَوْم بِکُل فَاصْبِرُوا لَنُخْرِجَنّک يَهْدِي فَقَال الزّبُر آتُونِي يَخْفَوْن رَدْما کَمَا لَن آتُوا آمِنُون فَقَد تَعْمَلُون يَکَاد نَاجَيْتُم بَصِير يُطِيقُونَه أَنّهُم ضُرِبَت بِاتّخَاذِکُم التّوّاب أَجْرا إِلَيْهَا هِي أَهْلَکْنَاهُم حَلِيم تُجَاهِدُون فَاسْعَوْا الْمُفْسِد ذُو يُلَقّاهَا إِلَيْک يُؤْذُون سُلَيْمَان أَحْسَنُوا بِعَهْد جَاهِدُوا مُعْجِزِي تَسْتَفْتِحُوا تُغْنِي يُخْرِجُوک بَرِيء يَضَعْن بِمِثْل نَادَى الْبُدْن جُنُوبُهَا لَيَرْزُقَنّهُم زَهْرَة يَزِيد بُيُوتِکُم الْإِثْم بَيّنَات عُصْبَة الظّل هَار الْمُفْلِحُون يُوَارِي آخِرِنَا بِصَدَقَة أَجَل يَتَوَکّلُون جُنَاح افْتَح الْقُرْبَى دَرَجَات الْعَذَاب فَعَاقِبُوا بِالْإِفْک أَوْفُوا الْمَال خَطَايَانَا وَجْهِه الرّحِيم فَکُلُوا الْمُنْکَر بَصَلِهَا شِئْتُم يُبِين تَشْتَرُوا آيَاتِنَا عَذَاب إِبْرَاهِيم الْحَمْد مَاتُوا بَعْض فَانْهَار إِنّهُم لِبَاسا تَشَاء بِسِيمَاهُم فَنِعِمّا أَشْيَاءَهُم تَتّقُوا يُوحَى جَزَاء انْفَضّوا کَيْف لٰکِن يَأْذَن کُرْه الْجُمُعَة شَرّ بِحَفِيظ أَقْرِضُوا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...