الْإِنْسَان

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

اين كلمه 65 بار در قرآن مجيد بكار رفته است، با مراجعه به موارد آن خواهيم ديد كه از آن جسد ظاهرى و صورت ظاهرى مراد نيست چنانكه در بشر مراد است، بلكه باطن و نهاد و استعداد و انسانيّت و عواطف او در نظر است، مثل [ابراهيم:34]، [اسراء:11]، [كهف:54]، [نجم:39]، [احقاف:15] در آياتى كه راجع به اول خلقت و عنوان آنها انسان است مثل [حجر:26]، [نحل:4] اگر در ما قبل و ما بعد آيات دقت شود خواهيم ديد كه صورت ظاهر از آنهامراد نيست. فرق مشروح ميان انسان و بشر در بشر خواهد آمد، بعضى از آنچه قرآن درباره انسان آورده به قرار ذيل است: 1- انسان از گل خشك شده از لجن سياه و بد بو و كهنه آفريده شده [حجر:26] تفضيل اين سخن در آدم ديده شود. 2- انسان نسبت به ذاتش و جنبه حيوانيّتش، ضعيف آفريده شده است و ستمگر، نا سپاس، عجول، تنگ چشم، مجادله كن، نادان، خودپسند، كم صبر، پر طمع و ياغى است، ولى نسبت به جوهره انسانيّت و ايمان و درك و تربيت و عقلش، يك موجود بسيار عالى و پر ارزش است، او و جن دو موجود بسيار با ارزش روى زمين و حامل امانت و تكليف خداوندى‏اند و قرآن از آن دو ثَقَلان (دو چيز پر قيمت و وزين) تعبير مى‏كند [رحمن:31]. آرى انسان در مرحله اول مشمول «اِنَّ الاِنسانِ لَظَلومُ كَفّار - وَ كانَ الاِنسانُ عَجوُلا - وَ كانَ الاِنسانُ اَكَثَرَ شَيى‏ءِ جَدَلا - اِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهولا - اِنَّ الاِنسانَ خُلِقَ هَلوعاً - خُلِقَ الاِنسانُ ضَعيفاً - وَ كانَ الاِنسانُ كَفُوراً» است و در مرحله‏ى دوّم از اهل «اِنَّهُ مِنْ عَبادِنا المُخلَصين - اِنّا وَجَدْناهُ صَابراً نِعْمَ الْعَبدْ اِذا ذُكِرَ اللَّه وَجلَت قُلُبُهُم - لا تُلهيهِم تِجارَةٌ وَ لا يَبعٌ عَن ذِكْرِ اللَّه - يَبيتونَ لرَبِّهِم سُجَّداً وَ قياماً - وَ لَقَد كَرَّمنا بَنى آدَمَ» مى‏باشد.

کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن مَا إِن إِذَا أَ ثُم عَلَى رَبّک خَلَقْنَا يَوْمَئِذ أَن خَلَق کَان لَقَد لا لَم خُلِق إِلَى الّذِي بِه فِي نُطْفَة فَإِذَا يَا عَلّم إِنّه مَس کَلاّ بِوَالِدَيْه وَصّيْنَا بِمَا الْإِنْسَان أَنّا أَيّهَا يَحْسَب کَانُوا يَقُول هُم بَل مِنّا إِنّا الْقَمَر خَلَقْنَاه لَه شَيْء أَعْرَض لَکَفُور رَحْمَة فَلْيَنْظُر أَذَقْنَا ضُرّ يَتَذَکّر إِلاّ مَسّه الْأَرْض قَال أَنْعَمْنَا صَلْصَال الشّمْس دَعَانَا يَعْمَلُون أَحْسَن جَعَلْنَا کُل خَلْق هُو يَسْتَهْزِءُون يَعْلَم اللّه حَمَلَتْه الرّحْمٰن يَوْم مُبِين نَأَى الّذِين طِين دُعَاءَه بِالشّرّ بِالْخَيْر قَدّم أَخّر لَمّا فَأَمّا فَأَوْلَى اقْرَأ شَيْئا لَيَطْغَى الشّرّ رَبّه قَدّمَت أُمّه يُرِيد يَدْع يُنَبّأ بِجَانِبِه هَل سُلاَلَة عَذَاب عَلِيم لَهُم الْقُرْآن آمَنُوا الْأَکْرَم عَجُولا مَذْکُورا الدّهْر کَفُور خَلَقَه يَکُن وَزَر السّمَاوَات بَلَى نُسَوّي عَلّمَه قَادِرِين نِعْمَة فِيهَا أَو نَفْس أَلّن إِنّک فَإِن الْجَان الضّرّ الْبَرّ لَسَوْف بَرَرَة کَافِرُون فَأَوْعَى لِکُل لَظَلُوم الْبَيَان قُتِل أُخْرَج تُکَذّبَان حَيّا يَذْکُر يُشْرِکُون مِت الْعَصْر بِالْقَلَم لِرَبّه يَخْلُق أَکْثَر حِين لَبِالْمِرْصَاد لِلّه الْمُسْتَقَرّ يَر کَفُورا لَفِي ضَعِيفا جَمْعا مِم يَسْأَم قَتُورا حَمَلَهَا لِيَفْجُر أَمَرَه حَافِظ مُلْک کَفّار أَخّرَت أَم الْأَمِين تُحْصُوهَا أَکْفَرَه کَبَد نَعْلَم أَيْدِيهِم إِحْسَانا عَظِيم دَعَا رَآه جُزْءا سَعَى أَثْقَالَهَا حُسْنا بَدَأ طَعَامِه الْکُبْرَى وَلَد يَک بَنَانَه أَمَامَه يَسْأَل مَحِيص خُسْر عَلَيْهَا هٰذَا نَجْمَع عَمّا خَصِيم أَتَى يُتْرَک أَنّى نَفْسِه أَلِيما فَأَمِنْتُم أَيْن کِرَام دُعَاء سَمِيّا اللّوّامَة حُقّت لَئِن فَلا يُحْيِيکُم رَبّکُمَا غَرّک أُمّة عَلَق عَجَل لَهَا هَلُوعا کَادِح سَفَرَة جَمَع لَکَنُود تُصِبْهُم بِهَا تَقْوِيم فَرِح الْبَلَد بُرّزَت سَيّئَة کَالْفَخّار الْمَفَرّ أَيّان عِظَامَه يَعْمَهُون سُدًى لَک بَصِيرَة بِالنّفْس تَوَلّى کُرْها الطّامّة اتّخَذ جَدِيد أَمْشَاج آلاَء لِجَنْبِه عِبَادِه مِنْهَا تُحَدّث يَقْض جَعَل خَالِدُون أَي إِذ آتَيْنَا عَنْکُم جَدَلا صَبَبْنَا اسْتَغْنَى لَظُلْم تَعَالَى الْإِنْفَاق ظَلُوما عَذَابا صَفّا بِأَيْدِي مَثَل سَأُرِيکُم بِجَهَنّم الْخَيْر اللّيْل بِهِم الصّدُور ابْتَلاَه فَوَسَطْن أَعْرَضْتُم مُطَهّرَة بِرَبّک نَقْعا الذّکْرَى قَبْل حَکِيم حَمَإ تَعْلَم أُقْسِم بِالْحَق سَوْط خَسَارا يَخْسِف لَو أَوْلَى طُغْيَانِهِم جُمِع بِأَن مُوسَى مَاء خَشْيَة بِذِکْر أَخْبَارَهَا يُمِيتُکُم نَسْلَه أَشْفَقْن جَهُولا وَهْنا يُخَفّف جَاءَت مِمّا لِيُعَذّب يُعْلِنُون بِاسْم رَدَدْنَاه الْجَحِيم مُنِيبا بِذَات نَزَعْنَاهَا آيَاتِي الشّرْک بِحُسْبَان الْکَرِيم أَخْرَجَت غَلِيظ لِرَبّهَا الرّيْحَان فَبِأَي نَبْتَلِيه مَنْسَکا الْمَاء تُوَسْوِس صَبّا لِمَن أَنْشَرَه أَذِنَت فَأَکْرَمَه لِأَنْعَامِکُم دَافِق يَخْرُج خَلَقَک کَدْحا فَجَعَلْنَاه الْبَلاَغ خَوّلْنَاه إِلَيْه مِنْه أَسْفَل تِسْع فَلَمّا سِينِين مَنَع مَسْنُون جَعَلْنَاه إِبْرَاهِيم ذٰلِک زِلْزَالَهَا جِيء جَاهَدَاک جَزَاء فَأَثَرْن قَاعِدا لَن وَالِد لَأَمْسَکْتُم جَزُوعا أَدْبَر النّهَار الْقِيَامَة بِکُم أَعْتَدْنَا أَلْقَى يَحْشُرُهُم أَحْيَاکُم فَسَوّاک بِالْآخِرَة تَسْتَعْجِلُون لِعِبَادَتِه لَيْتَنِي فَمُلاَقِيه جَانِب الظّالِمِين رَبّي إِذا رَب نَجّاکُم آيَتَيْن لِلنّاس آيَات النّاس بِاللّه يَقْدِر بَنَات جَعَلُوا يَرَى لَبْس سَمِيعا تَأْکُلُوا عَمِلُوا لِقَاءَنَا نَفْسُه نَاسِکُوه سَافِلِين مَعَاذِيرَه لِتُشْرِک تَعُدّوا لَنَجْزِيَنّهُم ظَنّوا وَهْن الْمُنَافِقِين لَشَهِيد يَحْمِلْنَهَا الْفِرْدَوْس قَدّمْت الصّالِحَات عَلَيْه تَعْمَلُون يُؤْمِنُون يُسِرّون حَاق الْأَنْعَام لَيَئُوس اجْعَل فَمَحَوْنَا يَزِيد يَقُولُون آلِهَتَکُم يَرِثُون بِي تُشْرِک بَيّنَات اصْطَبِر لَنُذِيقَنّهُم مَارِج عَظِيما بَصِيرا عَلِمَت مَن فَعَدَلَک قَائِما أَمْوَالَکُم يَرْجُون عَلَيْک لَمُنْقَلِبُون خَالِدِين وَضَعَتْه نَعّمَه إِيّاه فَأَبَيْن خَوّلَه نَحْن فَيَقُول فَيَئُوس فِصَالُه فَذُو حَفِيظا أَقْرَب کَشَفْنَا خَزَائِن قَنُوط إِنّمَا لَيْس سَأَلْتُمُوه الْجِبَال

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...