أَم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«أَمْ» دراینجا منقطعه وبه معناى«بَل»مى باشد; و اگر متصله باشد باید لنگه اى در مقابل آن تقدیر گرفته شود که خلاف ظاهر است.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف استفهام است، دو جور بكار مى‏رود متّصله و منقطعه. متّصله آن است كه در رديف آلف استفهام واقع شود و به معنى اىّ (كدام) مى‏آيد مثل [انبیاء:109] يعنى نمى‏دانم آيا نزديك يا دور است آنچه وعده مى‏شود و نيز بعد بعد از الف تسويه واقع مى‏شود نحو [بقره:6] يعنى براى آنها يكسان است خواه بترسانى يا نترسانى ايمان نمى‏آورند. بهتر است بگوييم: در اين صورت الف تسويه و ام هردو بمعنى (خواه) مى‏آيند. متصلّه از آن سبب گويند كه ما قبل «اذم» بما بعدش متّصل است. منقطعه آنست كه از ما بعدش قطع شده و به معنى بل (بلكه) مى‏آيد مانند [زمر:43] يعنى بلكه جز خدا واسطه‏هائى گرفته‏اند. اَم گاهى به هل داخل مى‏شود ولى بهمزه داخل نمى‏شود مانند [رعد:16]، آنچه درباره «اَمْ» نوشته شد همه از افرب الموارد است، فقط مَثَل‏ها را از قرآن آورده‏ايم.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن أَ أَم لَهُم اللّه لا مَا هُم إِن فِي لَکُم أَن يَقُولُون قُل الّذِين عَلَى بَل خَيْر الْأَرْض فَهُم مَن لَم أَنْتُم نَحْن لَه عِنْدَهُم بِهَا فِيه رَبّک السّمَاوَات مُبِين عَلَيْهِم الْغَيْب هٰذَا خَلَقُوا تَسْأَلُهُم سَوَاء افْتَرَاه کُنْتُم الْأُنْثَيَيْن کَفَرُوا بِه فَلا خَزَائِن هُو اتّخَذُوا قَال مُثْقَلُون جَاءَهُم مَغْرَم صَادِقِين بِمَا قَوْم شَيْء شُرَکَاء أَجْرا ذٰلِک عَلَيْکُم آتَيْنَاهُم الْخَالِقُون إِلاّ يُوقِنُون عَلَيْه غَيْر حَسِبْتُم حَسِب لَمّا وَکِيلا بِهٰذَا رَب يَعْلَم کَانُوا يُؤْمِنُون يَوْم تَحْکُمُون الْبَنُون قَالُوا النّار عَلَيْنَا شِرْک قُلُوبِهِم لَو يَکْتُبُون الْمُسَيْطِرُون رَحْمَة يُبْصِرُون آلِهَة فَأْتُوا الْبَنَات الْقَوْل دُون اتّخَذ نَصِيب أَمّا مَرَض أَحْلاَمُهُم مُعْرِضُون نَصِير إِنّا الْعَالَمِين حَرّم لِلْحَق اشْتَمَلَت طَاغُون تَأْمُرُهُم کِتَابا هَل خُلِقُوا نَجْعَل النّاس آمَنُوا يُرِيدُون خَلْقا تَقُولُون لِقَوْم کَيْدا کُنْت لَمَا رَبّهِم أَنّا يَبْطِشُون أَعْيُن أَمِنْتُم رَبّکُم دُونِه أَنْذَرْتَهُم سُلّم السّمَاء بِالْحَق أَو أَرْحَام ارْتَابُوا إِلَيْه يَسْتَمِعُون تَکُون فَالّذِين مِثْلِه الْقِيَامَة رَيْب جَعَلُوا فَلْيَأْتُوا أَيْد الْکَاذِبِين شُهَدَاء تُبْصِرُون آلذّکَرَيْن خَلَقْنَا إِذ قَرِيب فَإِنّا الزّبُر تُنْذِرْهُم بَرَاءَة تُوعَدُون أَنْت أَبْرَمُوا لِلّه أَشَدّ مُبْرِمُون کَارِهُون أَمْرا أَنَا الْمُتَرَبّصِين کَان الّتِي اثْنَيْن يَخَافُون کَيْف فَلْيَأْت فَهُو جِنّة عَن کِتَاب يَسْمَعُون إِلَى عَنْهُم الْعَزِيز تَدْخُلُوا جَعَلْنَاهَا الْأَوّلِين الْوَهّاب أُولٰئِکُم يَحْسَبُون يَأْت نَشَاء النّور لِلّذِين کَذِبا الْآخِرَة يَعْرِفُوا مُنْکِرُون تَعْلَمُون آبَاءَهُم الظّلُمَات الْمَکِيدُون مِنْه وَلِي تَسْتَوِي رَسُولَهُم الْهُدَى عَذَاب عِلْم تُنَبّئُونَه ذَا بِذٰلِک فَرَأَيْتُم فَلَن تَقَوّلَه يَشَاء رَبّي الْبَصِير بِسُلْطَان فَمَن يَحِيف مَعَکُم أَدْرِي السّيّئَات مُسْتَمِعُهُم الْجَنّة تَدْرُسُون سَمّوهُم بِظَاهِر عِنْد يُؤْتُون الْمُلْک نَقِيرا آذَان يَمْشُون الرّحْمٰن فَإِذا عَهْدا جُرُزا يُسْأَلُون جَمِيع يَرَى فَإِنّي مَجْنُون بِحَدِيث أَلا يَتَفَکّرُون أَعْمَالَهُم يَفْتُرُون مُذْعِنِين يَخْرُصُون تَخَيّرُون تُرْجَعُون إِبْرَاهِيم افْتَرَيْتُه مَتِين مُخْلِصُون ادْعُوا تَمُور مُسْلِمُون وَکِيل تَذَکّرُون حَکِيم شَکُور زَعِيم کَالْمُفْسِدِين عَمِلُوا الصّالِحَات الْکَافِرِين مُسْتَقِيم نَصِيرا زَاغَت عَلِيم عَمّا صِرَاط تَرَبّصُوا أَرَاد الْمَوْت أَسّس هِي الْمَنُون أَرْجُل بُنْيَانَه عِنْدَه ذِکْر جَزِعْنَا بَعِيد يَمْحَق کَيْدِي يَحْسُدُون ذِکْرِهِم سِخْرِيّا فَسَوْف لَيَعْلَمَن غَفُور يَذُوقُوا لَکَفُور أَعْلَم دَعَوْتُمُوهُم يَجْعَل أَرَدْتُم أَشْکُر الْمُزْن نُزُلا وَعَظْت تَحْسَب لَقَد حَسِبْت تُرِيدُون صَعِيدا لَن الْهُدْهُد يَدُسّه عَهْدَه تَخْلُقُونَه الّذِي صَدَقْت صَبَرْنَا تَزْرَعُونَه فَأَحْبَط هُون فَاسْتَفْتِهِم أَسْتَکْبَرْت شَجَرَة لِلْإِنْسَان الْعَهْد هٰؤُلاَء الْقُرْآن تَهْتَدِي أَکْفُر سِحْر أَنْزَلْنَا شَجَرَتَهَا جَنّة لَآيَات بَنَاهَا الْحَق رَفَع الْمُتّقِين الْخُلْد لِي أَظْلَم الدّين شَاعِر تَکُن ضَلّوا أَتّخَذْنَاهُم خَرْجا تُبّع فَسِحْر الْأَشْرَار يَتَدَبّرُون يَأْتِي رِضْوَانَه بِيَدَي عِبَادِي أَرَى يَکُون مِمّا بِهِم ظَن أَنْشَأْتُم يُشْرِکُون إِلٰه فَتَمَتّعُوا مُتَفَرّقُون الْوَاحِد الْمَلاَئِکَة الْمُنْشِئُون الزّارِعُون وَلَدا سَاء يُنَبّأ أَکْثَرَکُم تَجِدُوا عَلَيْهَا الْمُنْزِلُون أَطّلَع کُل قُلُوب الزّقّوم أَسْتَغْفَرْت أَذِن أَيّهُم أَيْمَان أَرُونِي صَامِتُون جِئْتَنَا مُلْک إِنّه تَجِد افْتَرَى يَدّبّرُوا سُلْطَان النّهَار الْأَعْمَى الْکِتَاب ثُم الْإِنْسَان رِضْوَان فَإِذَا آلِهَتُنَا تَسْتَغْفِر سَنَنْظُر خَلَقْت تَحْتِي ضَرَبُوه الْعَالِين اذْهَب نَنْظُر يَعْمَلُون شَرَعُوا صَدَقُوا کَالْفُجّار قَبْلِهِم إِنَاثا الْأَبْصَار لِيَبْلُوَنِي يَخْلُق سُلْطَانا اجْتَرَحُوا آمِنا لٰکِن فَلِلّه فَخَرَاج قَدّرْنَا تُمْنُون فَلَم نَتَرَبّص يُعِيدَکُم الْقَهّار أَقْفَالُهَا يُمْسِکُه يُرْسِل اللاّعِبِين تَمْنَعُهُم رَبّهُم تَمَنّى کَالْمُجْرِمِين أَصْحَاب لَنَا فَطَال يَفْعَل تُتْرَکُوا يَحِل تَحْرُثُون آللّه التّرَاب حَاصِبا تَسْأَلُوا کَرِهُوا تَفْتَرُون الْغَائِبِين سَلْهُم لَأُعَذّبَنّه يُخْلِف أَنْزَلْتُمُوه بِمَن أَکْثَرَهُم أَضْلَلْتُم مُوسَى بِکَاهِن فَأَنْت اصْلَوْهَا السّبِيل سَمْکَهَا تُکَذّبُون أَرْبَاب ذِکْرِي الْمُسْلِمِين جُزْءا تَذْکِرَة تُورُون فِتْنَة لِرَبّک مُسْتَکْبِرُون تَدْعُون بِکُم وَصّاکُم بِکِتَابِکُم رَشَدا تَمُوتُن أَوْلِيَاء حَضَر يَعْقُوب نَعُدّهُم رَسُولَکُم بَلَى خَتَم يُلْقَى لِمَا فَسَوّاهَا أَعْمَالُکُم يَخْشَى فَوَيْل أُرِيد فَاصْبِر أُمْلِي بِشُرَکَائِهِم مِمّن جَعَلْنَاه عَالِم أَمَدا حُسْنا أَنْزَلْنَاه بَالِغَة قَبْلِه تَهْجُرُون بِذِکْرِهِم کَثِيرا نَسْمَع اللّيْل کَلاّ جَدِيد أَفْتَرَى الْکَهْف مَالا وُعِد هُدًى بِکِتَابِي الْوَاعِظِين الْعَظِيم عَذَابا أَبْصَارَهُم سُبْحَانَک عَرْشَهَا فَاصْبِرُوا شَکَر لَک لَجَاعِلُون سَيُهْزَم خَلَقْنَاهُم مُنْتَصِر إِنّمَا تَعْبُدُون کُفّارُکُم يَسْتَوِي بَيْنَکُم لَجَعَلْنَاه بَنَات الْعَامِلُون تَشْرَبُون أَغْطَش يَغْفِر فَاللّه ائْتُونِي عِبَادِه ارْتَدّوا أَعْمَى حُطَاما شُفَعَاء سِرّهُم أَکْدَى لِحُکْم أُجَاجا صُحُف فِيهَا فَنَجْعَل يَعْلَمُون يَصِدّون شَرّ تَجْرِي لِمَن يَخْسِف الْجَمْع مُقْتَدِر سُبْحَان بِنِعْمَة عَظِيم فَإِنّمَا بِسُورَة تَارَة يَهْتَدُون حَلاَلا فَضْل بِعَشْر شَدِيدا الْعَرْش فَلَمّا لِيَکْفُرُوا الْمَعْز بَيّنَة تُنْذِر يُجَادِل الْبَقَر يَتّبِعُوکُم يَتَکَلّم شَفَا خَلْق يُغْوِيَکُم هَوَاه لَهَدَيْنَاکُم يُسَبّحُون يَسْتَحْسِرُون يُسْأَل غَضَب مَحِيص لَأُوتَيَن سَنَکْتُب حَسَنا زُيّن دُونِنَا السّجْن ثُبُورا الْمُتّقُون أَتَيْنَاهُم سَامِرا ضَلاَل کَخَلْقِه الْجَهْر ثَاقِب لَهَا إِنّهَا لِلظّالِمِين يَهْدِي فَلْيَعْمَل إِسْمَاعِيل نَصَارَى آتَاهُم إِلَيْک إِنّهُم کُنّا تَسْجُد لَحَق کَمَا يَلْعَن فَيَقُول فَعَلَي کَانَت بُشّر رَسُولُه فَظَلْتُم مُبَارَک إِلٰهَه سُوَر مِنّا فَلَو فَقَال أُخْرَى يَأْتُوا أَسْخَط يَحْکُمُون صَاحِبَي مُسَمًّى الْأَنْفُس يُنْشِرُون تَخَاصُم وَعْدا لَعِبْرَة اعْمَلُوا هَاتُوا الرّقِيم سُئِل رِجَالا عَزِيز نَذِير فَتَشَابَه الْأُولَى يَعْقِلُون لَفِي أَصْفَاکُم بِآبَائِنَا جَدَلا لِلنّاس نَکّرُوا شَاهِدُون جَاءَت يَسْبِقُونَا فَلَيَعْلَمَن جِئْنَاکُم تَقْوَى جُرُف لِيُمَحّص شَک فَإِن يَعْمَل يَشْکُر الْأَنْهَار فَأَلْقِه شِهَاب کَتَم طِين بِکِتَاب نَجْعَلَهُم مَتَاعا الشّيْطَان أَعْمَالُنَا الْمُفْلِحُون نَبّئُونِي الدّنْيَا أَخْذ هَدَانَا قَبْل شُرَکَاءَکُم يَأْتِکُم سُوءا ضَرّا تَفَکّهُون لِلْمُقْوِين الصّالِحُون عَدَدا يُرِيد نَدْرِي يَفْتَرُون حَرَاما الْمَاء شَهَادَة إِجْرَامِي تَفْصِيل هُودا الْخَلْق کَسَبَت يُوَلّون إِسْحَاق هَار يَصُدّون يَا يَشْکُرُون يُظْهِر آبَاؤُکُم فَيُرْسِل قِيل نَجْوَاهُم إِنّکُم بِالْآخِرَة مَهِين قَوْمُک کَرِيم أَهْلَکْنَاهُم إِلَيْهِم فَأَصَمّهُم تَمْلِکُون کَالّذِين بَصَائِر لِنَفْسِه هٰذِه اتّبَع نَرَى الْوَلِي مِنْهَا الظّالِمُون أَهْل أَجَل مَنَعَک لِيَدّبّرُوا نَزِد فَأَتْبَعَه مُسْتَمْسِکُون لاَزِب بِالْبَنِين يَشَأ لِمِثْل لَأَذْبَحَنّه تَنْزِيل يَقُول فِيهِن فَمَا مُسْتَکْبِرِين خَلَقْتَنِي بُرْهَانَکُم يَسْتَطِيعُون تَصْبِرُوا تَهْوَى خُلُق أَدْبَارِهِم الطّيْر يَنْبَغِي الْحَيَاة فَأَخْلَفْتُم فَانْهَار تَفَقّد مُفْتَرَيَات فَضْلِه مَثَل نَصْر بَيْنَهُمَا مَکْرُهُم آذَنْتُکُم يَعِدْکُم سُوء لِتُنْذِر أَتّخَذْتُم جَزَاء أَکْثَرُهُم يَخْفَوْن بِعِلْم يُخْرِج شِئْتُم لِبَنِيه إِبْلِيس آيَاتِنَا الْأَسْبَاط فَلْيَرْتَقُوا قَاصِفا يَأْذَن مَوْعِدِي فَقُل قَوْما فَسَتَعْلَمُون تَدْعُوهُم کِيدُون جَاهَدُوا فَجَعَلْتُم أُولٰئِک الرّازِقِين الْإِبِل أَنْفُسِهِم نَفْس فَقَد يَعِد الضّأْن الْعَذَاب يَخْتِم

تکرار در هر سال نزول