مَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

از براى «ما» ده وجه شمرده‏اند و آن در پنج قسم اسم و در پنج ديگر حرف است اما اقسام اسميه: 1- موصول مثل [نحل:96]. در اينصورت در جمع و مفرد و مؤنث يكسان مى‏باشد و صحيح است. ضمير نسبت به لفظش مفرد و نسبت به معنايش جمع آيد. 2- ماء نكره به معنى شى‏ء [نساء:58] يعنى نعم شى‏ء يعظكم به و مثل [بقره:271]. يعنى «نِعْمَ شَىْ‏ءٌ هِىَ». «ما» درآيه [بقره:26]. مى‏شود تأكيد و زايد باشد مثل «ما» در آيه [آل عمران:159]. و شايد به معنى شى‏ء باشد يعنى «اَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً شَيْئاً بَعُوضَةً» در اينصورت بعوضه بدل است از ما. 3- استفهام مثل [محمّد:16]. چه چيز گفت اكنون. [طه:17]. 4- شرطيه خواه زمانيه باشد مثل [توبه:7]. تا وقتيكه براى شما در پيمان خويش ثابت اند براى آنها در پيمان خود ثابت باشيد و خواه غير زمانيه مثل [بقره:197]. 5- ماء تعجب مانند [بقره:175]. چه صبورشان كرده به آتش و مثل «قُتِلَ الْاِنْسانُ ما اَكْفَرَهُ» به قولى آن در آيه اول به معنى استفهام است. موارد حرف بودن «ما» به قرار ذيل است: 1- ماء نافيه. و آن اگر داخل جمله اسميه شود به عقيده نحاة حجازى، تهامى و مكى عملش مانند «ليس» رفع اسم و نصب خبر است مثل [يوسف:31]. يعنى: اين بشر نيست بلكه فرشته بزرگوارى است. 2- ماء مصدريه. مثل [توبه:25]. كه در تقدير «بِرُحْبِها» است و آن را موصول حرفى نامند يعنى: زمين با آن وسعتش بر شما تنگ گرديد. 3- ماء زائده. مثل: [اسراء:23]. كه در اصل «اِنْ ما» و ما زائد و براى تأكيد است. و مثل [مريم:26]. 4- ماء كافه. همان است كه به حروف شبيه به فعل داخل مى‏شود مثل: [آل عمران:178]. [انفال:6]. [حجر:2]. 5- ماء مُسَلِّطَة. راغب مى‏گويد: آن لفظ را مسلط به عمل مى‏كند مثلاً لفظ «اِذْ» و «حَيْثُ» در «اِذْ ما تَفْعَلْ أَفْعَلْ - حَيْثُما تَقْعُدْ أَقْعُدْ» بدون «ما» عمل نمى‏كنند و عمل آن دو در صورت بدون «ما» است. *** در آيات [ليل:3]. [شمس:7-5]. [مؤمنون:6]. مراد از «ما» در سوره ليل و شمس خدا و در سوره مؤمنون كنيزانند در اينصورت اطلاق «ما» باولوالعقل از چه راه است؟ طبرسى در جوامع الجامع و زمخشرى در كشاف گفته‏اند «ما» در آيات ليل و شمس موصول است يعنى «وَ السَّماءِ وَ الَّذى بَناها» زمخشرى اضافه كرده علت نيامدن «من» آن است كه «ما» دلالت بر وصف دارد يعنى: «وَ السَّماءِ وَ الْقادِرِ الْعَظيمِ الَّذى بَناها» به قولى آمدن «ما» براى تفخيم و تعجيب است. راغب گفته: به قول بعضى از نحويها «ما» گاهى به اشخاص ناطق (اُولُواالْعَقْل) اطلاق مى‏شود مثل «اِلَّا عَلى اَزْواجِهِمْ اَوْما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» و اينكه از قتاده نقل شده كه «ما» در سوره ليل و شمس مصدرى است و تقدير «وَ السَّماءِ وَ بَنائِها وَ الْاَرْضِ وَ طَحْوِها» است درست نيست زيرا فاعل «فَاَلْهَمَها» راجع است به «ما» و در آنصورت مصدر بودن درست نيست چنانكه در كشاف گفته است. نگارنده قول طبرسى و زمخشرى را اختيار مى‏كنم.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه مَا فِي إِلاّ لا إِن عَلَى الْأَرْض أَن کَان الّذِين کَانُوا لَهُم السّمَاوَات بِه لَکُم قَالُوا هُو أَ قَال لَه إِلَى يَعْلَم هُم قُل لَو يَا رَبّک مَن إِذَا لَم بَعْد ذٰلِک لِلّه ثُم کُنْتُم يَوْم عَلَيْهِم أَو أَنْتُم هٰذَا فِيهَا إِذ عَلَيْکُم کُل شَيْء عَن يَشَاء عَلَيْه دُون مِنْهُم الّذِي لَقَد أُنْزِل أَدْرَاک قَد بِاللّه لَنَا ذَا فِيه أَنْت لٰکِن الْکِتَاب بِمَا فَلا بَيْن يَعْمَلُون شَاء بَيْنَهُمَا نَحْن کُنْت السّمَاء عِنْد قَوْم عَنْهُم کُنّا إِنّه خَيْر إِلَيْک آمَنُوا نَفْس أَنْزَل أَنَا النّاس لَک حَتّى بَل إِلَيْه إِنّا رَبّي الدّنْيَا کَذٰلِک فَإِن أُولٰئِک تَعْمَلُون الْحَق أَرْسَلْنَا رَب النّار إِلٰه أَصْحَاب أَم رَبّنَا عَذَاب أَيّهَا عِلْم مُوسَى لَيْس کَفَرُوا يَعْلَمُون لَهَا مِنْهَا إِنّمَا قَلِيلا فَلَمّا رَبّکُم خَلَق تَعْلَمُون جَاءَهُم بِالْحَق عَلِيم لِي يَقُولُون فَمَا الْعَزِيز مِنْکُم الرّسُول قَبْل أَنْفُسَهُم عَلَيْک عَمِلُوا رَسُول مِنْه إِنّي الْآخِرَة مَلَکَت إِنّهُم أَعْلَم الْمُؤْمِنِين تَعْبُدُون عَمّا الْإِنْسَان کِتَاب قِيل قَبْلِک قُلُوبِهِم السّاعَة يَکُون إِبْرَاهِيم أَلاّ هٰؤُلاَء الْعِلْم هِي خَلَقْنَا الدّين أُمّة الْعَذَاب غَيْر مُؤْمِنِين يَفْتَرُون الرّحْمٰن ضَل بِهِم فَاکِهَة مَوْتَتَنَا إِفْکا لَأَسْتَغْفِرَن لاَصْطَفَى مُخْلِصا بِالْعِبَاد فَوَقَاه دِيَارِهِم نَقْصُص أَسَاء حِسَاب التّنَاد خَائِنَة جَنْب آثَارا لِينَة اسْتَحْيُوا ذَهَبَت تَرَکُوک النّعِيم کِتَابِيَه مَحَارِيب مَوْتِه يَصُدّکُم لَيْتَنِي احْتَمَلُوا آتَيْت أَبَا مَالِيَه أَعْجَبَک حِجَاب إِفْک يَدَي اسْتِکْبَارا قِطْمِير لِيُعْجِزَه ظَهْرِهَا آثَارَهُم مُعَمّر سَنُقْرِئُک فُعِل صَافّات مُرْسِل نَسْمَع فَکَذّبْنَا غَضِب يُنَبّئُهُم نَفْسُه فُرُوج أَثْقَالَهَا رَقِيب تَحِيد تَخْلُقُونَه رَجْع نِعْمَتَه أَدْبَارَهُم فَأَنْزَل فَجَعَل بِجَهَالَة سَمُوم الشّدِيد الْمَسْجُور أَطْغَى دَافِع سَعْيَه عَمَلِهِم أَتَاک بَالِغَة الْآخِرِين آخَر سِدْر مُطَهّرَة بِجَبّار سَنُطِيعُکُم أَدْبَارِهِم يَغْفِرُون يُجَادِلُون عَلِي أَخْبَارَهَا ظُهُورِه بِعِبَادِه رَوْضَات رَحْمَتِه شُرَکَائِي يُؤْتِي حُجّتُهُم نُؤْتِه مُقْرِنِين لِذِکْر مُمْطِرُنَا نَتَجَاوَز يَلْبَثُوا الضّحَى آنِفا نَتَقَبّل کِتَابِهَا أَکْوَاب آثَارِهِم مَوْتَتُنَا تَزْرَعُونَه تَمْتَرُون بُيُوتِکُن يُطَهّرَکُم الْمُقِيمِي فَاجْتَنِبُوا أُمْنِيّتِه ضَعُف رَسُولُهَا شَيْطَان اخْتَصَمُوا يَظُن يَصْلَوْنَهَا جَحِيم وَارِدُون لَبَلاَغا نُقِرّ آبَاءَهُم رَحِمْنَاهُم مُطَاع أَرْبَع مَحْجُورا نَسْجُد الْجَوَار يَزِيدَهُم زِينَتِهِن تَجْعَلْنِي الشّهَادَة يُبْدِين مَکِين يَضْرِبْن الرّاحِمِين فَاسْتَجَبْنَا صِرَاطا فَاتّبِعْنِي حَفِيّا فَأَکْرَمَه رَان جَاءَنِي بَرّا بَيْنِک فَارْتَدّا نَقْبا فَرِيّا فَأَشَارَت شَقِيّا أُخْرَج الشّمْس رَأَيْتَهُم صَدَقْنَاهُم لَهْوا مَسّتْهُم عَاکِفِين بِمَلْکِنَا يُکَذّبُون دَعَوْا سَاحِر فَغَشِيَهُم قَوْمِک بِالْخُنّس مُسْتَقَرّا تُجَادِلُوا الْعَالِمُون فَأَقِم رِبًا لِيَرْبُو بِرَادّي التّابِعِين يَسْتَحْيِي فَجَعَلْنَاه يَتَرَبّص أَغْنَاهُم الْمُقَرّبِين عَصَاه کُلّهَا مُعْرِضِين فَظَلّت أَجْدَر حَسُنَت يَلْقَوْنَه مَسّه نَتَکَلّم أَتْرَفْنَاهُم يَدَا کَذّبُوه يَرْزُقُکُم عَذَابُه آلْآن غَاسِق فَزَادَهُم غَافِلِين وَجِلَة يَدّبّرُوا بِمِثْلِهَا بِنُورِهِم مَکْرا نَجْزِي أَتَيْنَاهُم وُجُوهُهُم لَغَافِلِين الضّلاَلَة لَلَجّوا اْتَهْزِءُوا يَسْخَطُون سَيُرِيکُم عَوَان اجْتَبَيْتَهَا عَذْب يُجَادِلُونَک لَکَارِهُون أَوْلِيَاؤُه حِجَارَة بِأَلْف الْأَکْرَم مَتِين نَسْقِي بِبَعْضِهَا عَدُوّکُم تَأْتِيَنَا يَبْعَث بِبَنِي بِرِسَالاَتِي يُلْحِدُون عَشْرا الْأَتْقَى ادّارَک تُنْبِتُوا الشّهُور الذّکْرَان أَزْوَاجِکُم سَلَکْنَاه يُصْلِحُون فَرِحُون لٰکِنّهُم فَنَظَل لِلْغَاوِين يَعْمُرُوا لَمَعْزُولُون تَعْلَمُونَهُم الْمُلُوک بَرِيء سُنّة الْهُدْهُد صُحُفا وَاد اهْبِطُوا تَوَلّيْتُم أُمّهَا قَرْن عَارِض فَاعْتَرَفُوا أَخْرَجْنَا صَرَفْنَا يَأْتِين سِنَة تَبْتَغُوا تَجْمَعُوا مِيثَاقا بِأَنّکُم غِلاَظ تُقْسِطُوا فَاسْتَغْفِر يُبَايِعُونَک السّکِينَة مُقَصّرِين يَفْرَحُون شَاقّوا لِلْأَبْرَار تَبْتَغِي أَمْلَى يَظُنّون يَنْکِح انْتَصَر أَعْرَضُوا عَقِيما يُکَلّمَه الْمُنَافِقِين تَوْفِيقا دَاحِضَة شَرَعُوا اْخَاطِئُون رَحْمَتَه يُرْسِل آل نَجّيْنَا أَتَيْن فَتَيَاتِکُم مَحْيَاهُم تَلَذّ آلِهَتُنَا نَقِيرا جُنُبا أُوت صُوَرَکُم الْأَنْبِيَاء نَتْلُوهَا نَزْلَة حِلاّ تَفْرَحُوا يُنْصَرُون فَتَقَبّل تَوَدّ أَلْحَقْنَا يُظَاهِرُون بَيْنَه يُؤْتِيَه لَيُسَمّون حَاجّک فَقُل أَوْلَى مَخْضُود قَدّرْنَا تَتَمَارَى أَسَاءُوا لِتَحْسَبُوه أُنَبّئُکُم تَمُور آلاَف تُخْفُوه سَکْرَة نُفِخ يَفْعَلْه يَحِلّون حِل تُرَابا بَنَيْنَاهَا تَسْأَمُوا تُمْسِکُوا حَدِيد يَغُل أُمّهَاتُهُم أَتَت رَأَيْتُمُوه يُعَذّب حَدِيث الرّعْب أُصُولِهَا لَدَيْنَا غَمّا فَاذْکُرُوا شَرَع فَالْآن بِمَيّتِين آلِهَتِهِم خَلَقَه عَشَرَة الْمَشَارِق بَعَثَنَا حُرّم طَعَامِه کِسْوَتُهُم يَسْتَغْفِرُونَه بِأَيْدِي يَنْهَاهُم فَاسِقُون عَبْدَنَا جِدَال الْيَهُود الْمِلّة بُنْيَانا الْمَنَام آلِهَتِکُم نُغْرِقْهُم بَحِيرَة فَأَيْن تَذَکّر رَجِيم الْأُمَم يُهْلِکُون الظّل لَلْحَق أَذْکُرْکُم شَاکِر فَأَحْيَا سِيرُوا جَعَلْنَاه الْکُنّس خَامِدُون لِيَأْکُلُوا الْعُيُون يَجْمَع تَوَفّيْتَنِي رَجُلا تُحَاجّون فَقَالُوا الطّامّة مَرْجِعُکُم جِهَادِه تَفْرِضُوا يَشْهَد تَرْغَبُون سَمْعُهُم يُسْجَرُون أُفَوّض هَجْرا بِآل فَاتّخِذْه قَيّضْنَا عَدَاوَة يَسْأَم لَيَقُولَن أُرْکِسُوا يَعْفُون يَقْتُل تَأْلَمُون آمِنا أَضْعَف يُشَاقِق الْمُسْرِفِين تُحْصُوه الْمَسَاکِين يَتَوَفّى تَحْکُم مَس خَوّلَه بَسَطْت ضِعْفا لَجَعَلَکُم فُرَاتا لِأَي بِوُجُوهِکُم فَکُلُوا الْعَفْو صُدّ أَرْحَامِهِن النّجَاة لِلْعِبَاد يَرِثُهَا مُکَلّبِين الْمَوْقُوذَة الْمُنْخَنِقَة مُوَلّيهَا الشّکُور فَأَعْرَض يَخْشَوْن فَإِنّي لاَفْتَدَوْا لَعَذَاب عَضُدا نَأْتِيَکُم الْجُلُود مُعْجِزِين مُکْرِم فَيَذْهَب جَزَاؤُه زَعِيم صُوَاع بِوَالِدَتِي اسْأَل قَصَصِهِم اسْطَاعُوا اذْهَبُوا ضَائِق فَأَصْبَح يَمَسّهُم مُعَاجِزِين لَوَاقِح الصّيْحَة زَهُوقا تَخْوِيفا أَرَيْنَاک الْأَوْلاَد الرّيَاح يُلْهِهِم أَبْصِر اجْتُثّت لِيَذْکُرُوا تَعُدّوا فَأْوُوا بَلاَغ حَسِبْت سَکَنْتُم أَهْدِک لَسَارِقُون مَتَاعِنَا مَنْضُود مِرْيَة تَطْغَوْا مُسَوّمَة فَأَرْسَلُوا أَرْحَم بِجُنُودِه طُلُوع فَفِي الْحَلِيم مَسَاکِنِکُم شِقَاقِي تَرْکُضُوا فَاتّبَعُوا مَعْدُود نَفْحَة فَلْيَأْتِنَا تَقْضِي سَيّدَهَا ارْجِع بِعَالِمِين تَعْبُرُون سَمِيّا اصْطَبِر تَتَوَلّوْا عِبَادِنَا مَوْثِقَهُم فَرْدا هَدّا التّابُوت فِينَا بِأَهْلِک حَسِيسَهَا لَيَکُونا لِتَشْقَى الْعُلَى يَحْزُنُهُم مُبْصِرَة خُبْرا مُسَخّرَات الْمُتَکَبّرِين أَقْسَمُوا لَيُبَيّنَن جُعِل ظَالِمِي صَدّوا ضَرَب تُؤْمِن مِثْقَال کَفِيلا أَلْسِنَتُهُم ذَرّة کَالّتِي الْعَاجِلَة مَحْظُورا فُضّلُوا الْکِبْرِيَاء بُغِي أَمْوَات نَبْعَث يَتَنَاهَوْن ضَرْبا أَقَامُوا لَيَطْغَى فَأَلْقُوه مُقْتَصِدَة يَتَوَارَى بِالْأُنْثَى يَصِفُون فَاسْتَعْصَم فَأَقْبَلُوا تُقِيمُوا لَأَکَلُوا أَعْيُنَهُم مُتّکِئُون أَلْفَيَا قَتَلَه مُحْضَرُون الْمُرْسَلُون طَيّبَة الْمَشْحُون مَتَى تَأْخُذُهُم لَوَاحِد نَکَالا بِکْر سَلِيم فَاقْذِفِيه نَطْمَع تَخَف زَيّنّا فَاهْدُوهُم سُوءا سَخِط سَيُجَنّبُهَا الْمُقِيمِين لِأَکْفُر جَهْرَة عَهْدَه تَبَاب أَفْلَح تَسْتَقْسِمُوا فَتَطْمَعُون لِعِبَادَتِه آتَوْه يُرَدّون بِالْمُهْتَدِين خُسْرَانا يُبْصِر کَبَد السّبْت بَأْسَنَا وَهَبْنَا بِدُعَاء شَکَرْتُم لِإِثْم تُعَلّمُونَهُن قِطّنَا نَفْسِهَا احْذَرْهُم شَرَاب أَخْرَجَت الْعُدْوَان الْأَحْبَار الرّبّانِيّون تُجْزَى الْجِبَال تَرَدّى سَعْيَکُم يَأْتِيَکُم فَامْسَحُوا فَاعْبُد لِلرّؤْيَا يَهْبِط مُتَفَرّقُون بِالْمَلَإ لِأَقْتُلَک يَد بِثَالِث أَکَابِر بِصِدْقِهِم بِخَارِج مُؤْمِنَة مَلَئِه أَنْبَائِکُم قَوْلُکُم تَبّت فَأَنْجَيْنَاهُم وَطَرا أَبْتَغِي أَطْهَر أَبْنَاء يُؤْذُون أَخْذ تَسُبّوا أَزْوَاجَک حَشَرْنَا آتَيْتَهُن امْرَأَتُه يَرْکُضُون مُنِير صَلاَتِي قِيَما يَجْرِمَنّکُم عَزْم لَنَسْأَلَن فَوَسْوَس أَمَرْتُک صَوّرْنَاکُم اسْتَغْفِرُوا خَتّار أَعْيُن سَفَها سَيَجْزِيهِم ضَلَلْنَا طَاعِم بِبَغْيِهِم دَعْوَاهُم الْغَنَم دَرَسْت فَعّال بَغْتَة نَکُون يَسْتَمِع يُؤَخّرُهُم کُلاّ فُرَات أَهْوَاءَکُم بِالْغَدَاة يَرْجِع إِحْدَى أَنْجَيْنَاکُم کَظِيم لَشَهَادَتُنَا لَشَدِيد فَطَرَنِي يَسْأَلُکُم لَجَعَلْنَاه لِلْمَلاَئِکَة جَمِيل بِظُلْم تَتّبِعَن تَمَاثِيل زَهْرَة فَاتّبَعُوه زَعَمْتُم تَقَطّع نُصَرّف نَقَضَت الْحَب تَرْضَى بَشِيرا يَضُرّنَا آتَيْنَاک أَضِل يُخْلِفُه لِزَاما سُعِدُوا يَبْسُط نُقَدّس وَارِدَهُم مَسّتْه بِالدّين تَخْشَع عَاقِر سَابِقُوا الْمُمْتَرِين ثُلّة الْکَاذِبِين قِيلا طَلْح مِنّي عِمْرَان الثّمَرَات يُشَاق تَرَکْتُمُوهَا مَثْوَى مَعْدُودَات تُحْصُوهَا تُمَار يَلْعَنُهُم کَلْبُهُم مُنْبَثّا بِالْبَصَر بَيْت فَاتّبِعُوا عِنْدَهَا الْمُنْتَهَى وَرَائِه قَوْسَيْن بِإِيمَان دُونِکُم يُکْفَرُوه بَرَزُوا هَؤُلاَء خَرَجْت مُسْتَقِرّ تُغْن لِئَلاّ بِثَمَرِه بِدِينَار خَاوِيَة يُرَى بِالْکِتَاب دُولَة قَبْلِنَا صَبَبْنَا نَاصِرا مُسْتَکْبِرُون جَمِيلا وَقَارا يَلْعَبُوا يُتَوَفّوْن إِخْوَانا أَمِنْتُم أَقْرِضُوا مُخْتَلِفا فَتَنْفَعَه النّاقَة ظِل حِسَابا أَلَدّ لِتَرْکَبُوهَا فَهَدَى نَک قَصْد سُعّرَت خُذُوه اللّهْو فَأَحْسَن يُضِلّونَهُم عُسْر إِلَيْهَا فَآتُوا يُحَاسِبْکُم فُجّرَت تَذْهَبُون مَرْضَاة الصّدَقَات الْقِتَال مَعْرُوف خَرَجْن سُلْطَانِيَه الْقُدُس الْعِدّة يُنْذِر بِذَنْبِهِم أَذًى بِسُلْطَان الْفُجّار فَأَعِينُونِي اتّبَعَنِي بِالْجَنْب تَجْعَل يَأْمُرُون دَخَلُوه اسْتَغْفِر قِطْرا تَذْکُرُوا أَکِيد بِأَمْوَالِکُم السّفِينَة سَيّئَاتِهِم نِسَاء وَال حم اتّخَذْتُم تُدْعَى فَاحِشَة کَنْزَهُمَا إِنَاثا يَنْصُرُونَهُم فَحُکْمُه أَبْرَح تَتَفَرّقُوا يُحَاجّون يَأْمَنُوکُم نَفَعَت مُؤْمِنا وِعَاء عَبَس لِهٰؤُلاَء الْمُسْتَضْعَفِين لِيُطَاع فَجَعَلَه رَأَيْت فَتَحَسّسُوا اقْتُلُوا کَتَبْنَا نُنْسِهَا يَغْلِب الْقَرْيَة تَسْتَعْجِل لِلدّين لَدَيْه شَهَادَة فَعَل لِجَهَنّم لِإِخْوَانِهِم لِيَزْدَادُوا

تکرار در هر سال نزول