إِنّا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن قَالُوا فِي کُنّا عَلَى قَال أَ لا مَا إِنّا اللّه إِلاّ أَن إِلَى رَبّنَا إِن يَا نَحْن الّذِين بِه لَه الْأَرْض بِمَا إِنّه بِالْحَق إِذَا کَذٰلِک قُل أَرْسَلْنَا الْکِتَاب مَن هٰذَا إِذا بَل مُوسَى الْمُحْسِنِين لَقَد فِيهَا رَبّک الْمُبِين عَلَيْنَا يَوْم لَنَحْن قَوْم أَو عِظَاما أُولٰئِک عَلَيْهِم الْعَذَاب إِلَيْک لَمَبْعُوثُون کَان لَکُم عَذَاب مَعَکُم مِمّا لُوط لَو نَجْزِي أَيّهَا ذٰلِک اسْتَکْبَرُوا کُل قَد عَلَيْه رَب تُرَابا لَنَا لَفِي أَرْسَلْنَاک أَنْزَلْنَا کَانُوا جَعَلْنَا کَافِرُون لَصَادِقُون مِنْکُم وَجَدْنَا أَنْتُم لِلّه ظَالِمِين ضَلاَل لَنَرَاک يُؤْمِنُون فَلَمّا أَنْزَلْنَاه فَلا لِلّذِين کُنْتُم عَلَيْک قَبْل يَوْمَئِذ آبَاؤُنَا أُرْسِلْنَا أُرْسِلْتُم لَهُم کَمَا فِرْعَوْن لَم فَقَالُوا أُمّة آبَاءَنَا مَعَنَا قَوْمِه عَظِيما إِذ لَن أَجْمَعِين لَحَافِظُون مِنْهُم وَيْلَنَا أَعْتَدْنَا عَن شَاء مِنّا إِلَيْکُم إِمّا رَسُول انْتَظِرُوا رَبّه لَک إِنّمَا خَيْرا هُم هٰذِه قُرْآنا سَمِعْنَا آثَارِهِم الدّنْيَا نُحْيِي مُنْقَلِبُون مُنْتَظِرُون عَلَيْکُم کَلاّ آل فَقُولا لَمِن الْجِبَال نَزّلْنَا أَجْر خَلْقا عَذَابِي شَاهِدا فَمَا تَعْمَلُون آمَنُوا لَيْلَة خَلْق مِنْه مُؤْمِنُون نُبَشّرُک نَذِير إِلَيْه إِبْرَاهِيم النّاس الْمَشَارِق الْإِنْسَان مُتْرَفُوهَا فَمَن نُذُر ثُم هَل سَلاَم الْبَلاَغ فَإِن أَنْت الْآخِرِين حَکِيما أَم فَإِنّهُم غَاوِين إِنّهُم بَعْض مُجْرِمِين السّمَاوَات بِغُلاَم لَقَادِرُون السّمَاء أُرْسِل مِنْهَا کَانَت أَطَعْنَا خَلَقْنَاهُم الْمُرْسَلُون عَنّا لَعَلّکُم نَذِيرا نَرَاک لَذَائِقُون النّبِي مُنْذِرِين نَصَارَى طَاغِين خَلَقْنَا غَدا الذّکْر فَأَغْوَيْنَاکُم کَفَرُوا أَبَانَا عَنْه فَهَل الْعَالَمِين النّار بَعْضُهُم رَحْمَة عَامِلُون الصّافّون يَقُولُون الْحَق لَمّا فَهُم رُفَاتا الظّالِمِين حم رَسُولا مُنْتَقِمُون آمَنّا مَجْنُون لَئِن لَيَقُولُن رَبّهِم قَوْما أَوْلِيَاء نُضِيع وُعِدْنَا قَوْلِهِم نَدْخُلَهَا أَجْرا لِلظّالِمِين کَفَرْنَا ضَيْر نَطْمَع دَاوُد ذُوقُوا مُنْظَرِين أَوْحَيْنَا تَخَف عِبَادِنَا الْقُرْآن مَعْلُوم شَجَرَة مَکَانَتِکُم لِلْکَافِرِين سَفَاهَة الْغَابِرِين فَأْتِيَا مُبَارَکَة إِنّهَا أَهْل مُسْتَمِعُون هُو وَجِلُون فِتْنَة تَوْجَل رَاغِبُون أَوّاب الضّعَفَاء صَالِحا مَحْرُومُون جَدِيد جَدِيدا قَوْل بَشِيرا لَأُصَلّبَنّکُم خَطْبُکُم عَرَبِيّا تَبَعا مُبِين مُشْتَرِکُون بِالنّذُر أَحْسَن أَصْحَاب جَزَاء عَمَلا إِنّي مُصِيبَة بِآيَاتِنَا فَأَسْر الْمُسَبّحُون السّبِيل تِلْک کَفُورا هَدَيْنَاه عَنْهَا قَرْيَة شَاکِرا نُزُلا تَعْقِلُون جَاءَهُم مَعَه إِلَيْنَا لِيَغْفِر رَاجِعُون يُوسُف مَقَام قَوْلُهُم لَنَظُنّک النّاقَة عَسَى قَبْلِه امْرَأَتَک الْمَلَأ نُمِيت بِاللّه الْعَزِيز الْآخِرَة نُوح هُدًى لَيْس الْحَيَاة فَکَيْف الْمَاء تَقُولُوا مِتْنَا يُبْدِلَنَا شَيْء الْأَوّلُون الْقِيَامَة بَيْن مُنَجّوک الْمُؤْمِنِين أَهْلَک مُبَشّرا فَأَرْسِل يَغْفِر لَنَاصِحُون أَرْسِلْه نَبْطِش يُفْرَق مَکْرا الْقَرْيَة قَلِيلا کَذّبَت بِقَدَر الصّالِحَات حَکِيم أَمْر عَلَيْهَا إِنّکُم عَائِدُون تَرَکْنَا فَأَقْبَل يَتَلاَوَمُون يَلْعَب أَمْرا کِتَابا سَلاَما الْبَطْشَة فَاذْهَبَا مُغْنُون يَرْتَع اعْمَلُوا أَصَابَتْهُم أُقْسِم أَغْلاَلا بِرَب فَجَعَلْنَاه سَمِيعا حَتّى يَعْلَمُون مَرْيَم بَصِيرا نَبْتَلِيه بِأَهْلِک أَمْشَاج شَهِدْنَا هِي نُطْفَة يَدَاه قَدّمَت سَقَر بِالْمُؤْمِنِين مَشْکُورا ذَا ذِکْرا شَک يَعْقُوب مَآبا السّمُوم الْخُرْطُوم شُکُورا الْأَبْصَار الْمُشْرِکِين فَحَق الْأَشِر تَرْتِيلا جَاء أَسَفا مَرْفُوعَة تَفَکّهُون بَعْد هَارُون يُوقِنُون الْهُدَى مُقِيم أُوحِي کَرِيم الْحَکِيم رَابِيَة الْخُرُوج بِهِم إِلْيَاسِين مُهْلِکُو لَمُنَجّوهُم تَحْزَن اللّيْل الْکَذّاب قَوْمَنَا لَمَرْدُودُون صَلَوَات خَلَقْنَاکُم إِلَيْهِم عَزِيزا أَعْطَيْنَاک کَفَيْنَاک کَثِيبا سَنُلْقِي بِخَازِنِين تَحْنَث فَوْقَهُم أَخْذَة لَمُوَفّوهُم لَمُغْرَمُون لَفَاعِلُون لَنَنْصُر نَعِيم جَعَلْنَاه رَسُولُه فَتَرَبّصُوا الْمَغَارِب ذُنُوبَنَا عِنْدَه مُقْرِنِين مَکَانَه فَظَلْتُم مَس لِقَوْمِهِم ذَهَبْنَا عِنْد حُبّا لَضَالّون عَرَضْنَا رُسُل بِقِطْع فَوْزا لِلْمُتّقِين بُرَآء لَنَعْلَم أَخْلَصْنَاهُم بِتَأْوِيلِه لَنَرَاهَا بَلَوْنَاهُم يَعْلَم أَحْلَلْنَا الصّلاَة أَنْشَأْنَاهُن آتَيْنَا نَسِينَاکُم فَتَحْنَا تَطَيّرْنَا فُرُش رَبّي أَبَدا رَضِيّا صَابِرا قَاهِرُون فَاز جَبّارِين رَأَوْهَا أَقَامُوا تَقُول دَامُوا مَکَرُوا نَسْتَنْسِخ وَعْدا وَقَانَا الْأَوّلِين سَنَسِمُه فِينَا مَمْنُوعَة قَاعِدُون الْقَوْم لَتَذْکِرَة نَرِث جَهَنّم سَادَتَنَا رَتّل نَبّئْنَا دُونِي فَاذْهَب عَذَابا مُقْتَدُون بِأَيْد الْمَسِيح بِرَبّنَا سَنُؤْتِيهِم لِسَعْيِه سُبْحَان فَأَخْرَجْنَاهُم صَدّقْت مُهْتَدُون لَخَاسِرُون طَغَى إِيّاکُم حَاذِرُون الْأَمَانَة الْيَوْم أَهْلِه کَاتِبُون الْغَالِبُون أَرَى بِعِزّة فَأْتِيَاه فَأَلْقَى أَخَذْنَا خَاشِعَة شَيَاطِينِهِم يَحْزُنْک يَوْمِکُم بِخَالِصَة نَسْتَبِق شَغَفَهَا نَعْمَل الْمُجْرِمِين رَبّکُم ذَهَاب بِالْبُشْرَى فَصَل مُسْتَمْسِکُون لَظَالِمُون کَذّبُوک بِبَغْيِهِم إِنْشَاء الْجِن نُوحا مُتَرَبّصُون أَعْنَاقِهِم نَصْر أَسْمَع الصّيْحَة صَعِيدا بَشَرا رَسُولَه مُسْلِمِين الْمَوَازِين کُونُوا سَيَعْلَمُون تُؤْمَر فَنِعْم يَمْتَرُون أَشِر مَع کِتَابُنَا عَصَاه رُسُلُنَا أَحَاط صَرْصَرا تَخَافِي عِبَادِي نَدْعُوه قَلِيلُون أَهْلِنَا اجْعَلْه لِنُرْسِل قَبْلَهُم جَاعِلُوه أَکِنّة غَفْلَة نَسِي بِکِتَاب بِآيَات سِحْرَان أَلِيم الْجَمْعَان قَدّرْنَا فَانْتَقَمْنَا نَشَاء فَأَنْشَأْنَا اجْعَلُوا سَرَاحا آمَنُکُم فَأَسْکَنّاه قَوْمِهِم کَبِيرا اللاّتِي يَقْتُلُون تَجْعَلْنِي مُبِينا نَفْسِه دُعَاء کُبَرَاءَنَا فَرَأَيْتُم مَعِي الطّيْر کَتَبْنَا تَوّاب وَاحِدَة قَبْلِک جِئْتُکُم ضَلَلْنَا وَجَدْتُم أَوّل فَعَقَر يَحْيَى أَرْسِل أَسْتَغْفِر جَعَلُوا أَتْرَابا لَآتَيْنَا السّلاَم فَقَال نَسِيتُم تَدْعُونَنَا لِلْمُکَذّبِين فَاسِقِين أُنْثَى عَبْدَنَا انْحَر قُلُوب فَأَمّا يَسْمَعُون يَنْظُر الْعَلِيم فَاحْکُم مَقْطُوعَة بِالْخَاطِئَة فَکَانُوا فَتَعَاطَى کَذّاب فَارْتَقِبْهُم تَنْزِيل فَاعْبُد آيَاتُنَا الْجَنّة تَعْبُدُون يُخْزِيه فَعَصَوْا الزّارِعُون اسْتَمَع فَاضْرِب نُرِيد أَقْبَل بِالْعَشِي عَبُوسا الْمَاهِدُون تَنْزِيلا تَوَلّوْا مُشْفِقِين سُعُر الرّشْد زِد نَاشِئَة لَزُلْفَى عَاد فَاصْبِر مَسَاکِنِکُم لَشِرْذِمَة خَلَصُوا تَرَاءَى قَبِيلُه مَکَرْنَا فَإِذَا عِصِيّهُم نَعِدُهُم اسْتَعِينُوا أَبْنَاءَهُم تَنْقِم رُسُلُهُم ذُو تَقْرَبُون سَرّحُوهُن آتَيْت قِسّيسِين الْخُلْد بِضَاعَتَهُم يُؤْتَوْن بِعَظْم جَاءَت سَمِعَت أُصِيب يُمَسّکُون الضّالّون لَيَقُولُون أَيْدِيَهُم نَفْقَه بَشّرْتُمُونِي يَعْبُد أَبَاهُم جَمِيعا أَکَلَه دَخَلُوا جُرُزا فَلْيُؤْمِن أَنْفُسُکُم الْقِسْط الْعِير مُؤْمِن قَاض مَعَکُمَا امْرَأَتُه الْقَرْنَيْن يَتّخِذُوا لِلْفُقَرَاء فَأَضَلّونَا شَيْخا يَرْجُون فَرَآه تَخْرُج يَأْتِيکُمَا يَسْتَهْزِئ فَهِي لِتَحْکُم نَکْتُب قُلُوبُهُم نَعَم عَجِبْت الْقَوْل بِالْغَيْب الْکَوَاکِب يُحِب مَوَدّة تَنْتَهُوا أَشَدّ حَظّا لَهُو تَأْکُل اثْنَيْن بِهَا الصّابِرِين آتَيْنَاه ذِي حِفْظا نُنَبّئُکُم سَيُؤْتِينَا کَرْها ضِغْثا بَلَى نَتَقْنَا خُبْزا أَنّه لِيَوْم أَنْذِر أَدْرَاک يُعْلِنُون امْرِئ إِنّنِي بِعَذَاب فَتَاهَا نَجْعَل لِنَجْعَلَهَا نَقُص کَهَشِيم فَأَسْقَيْنَاکُمُوه لَعَذَاب إِلٰه فَرَدّوا تَذْهَبُوا نَادَيْنَاه أَجْمَعُوا الْبَلاَء مُرِيب قَالَت جَاءُوا أَمْرُنَا قِيل فَاصْدَع مُرْتَفَقا الْجَارِيَة قَائِمَة تَشَابَهَت أَوْجَس يَفْقَهُوه غَدَوْا سُرَادِقُهَا يَقُول إِلٰها أُلْقِي يَرَوْا حَسِبْت آوِي لَحَسْرَة الزّبُور رِجْزا بِأَهْدَى بِلِقَاء أَبْصَرْنَا فَذُوقُوا نَفْس أَحَق فَانْظُر الْکَيْل حَق يَأْتُوا نُزّل أَمْلِک أَهْلَهَا نُور ذُکّر قَمْطَرِيرا أُجُورَهُن أَقْرَبَهُم السّبِيلا حَکَم فَوَقَاهُم حَفِيظا لِحُکْم قُرْبَى أَنّهُمَا أَعَدّ أَنّهُم بِمَکْرِهِن فَرِح اخْتَلَط أَجْرَهُم فَأَخَاف سَنُقَتّل وَلّوْا إِسْحَاق نَجِيّا أَرْجُلَکُم فَآمَنّا ادْفَع بَدَأْنَا أَهْلَکْنَاهَا بَشّر لِتُؤْمِنُوا بَشَر طَعَام الْمَرْء الرّحْمٰن الْمُرْسَلِين حِين فَالْتَقَطَه کَسَبَت فَتَوَکّلُوا لَنَرْجُمَنّکُم أَبا مُشْرِقِين عُيُون لِوَلِيّه تَتّقُون سَيَهْدِين أَرْسَلَت تُرَاوِد مَتَاعِنَا أَقْسَمُوا عَتَوْا اسْتَحَقّا سَعِيرا لَشَهَادَتُنَا بِالشّهَادَة وَاسِعَة رُهْبَانا لَتَجِدَن نَخِرَة ذُکّرُوا يَتَوَلّوْن يَحْکُم شِيَعا لَنَسْأَلَن فَضَحِکَت الْمَسَاکِين شُعَيْب رَهْطُک أَقُل أَشْرَک قَوْمَک بِي رَأْسِي إِلَي الْجَبَل غَافِلُون اتّبِع الْيَم لَنَقُولَن فَأَتْبَعُوهُم تَلْقَف السّمِيع مَرّتَيْن کَيْف الْمُفْسِدِين بِأَعْلَم حِبَالَهُم ذَنْب نَفْحَة جَعَلْنَاهُم تَخَافَا الْمَصِير جَعَلْنَاکُم قُضِي دُون بِالّتِي هُدَاهَا عِبَادِه قَدّمُوا خَشِي الْأَذْقَان مُخْلِصا مِثْلُنَا بِيَدِک أَصْل الْإِشْرَاق يَسْخَرُون أَکْثَر يَأْتِيه فَمَتّعُوهُن دَاعِيا مِمّن فَادْعُوا آتِهِم اهْتَدَى يُطِع يَتَحَاجّون بِالْأَخْسَرِين مُصَدّقا نَحْس نَجّيْنَاهُم سَاءَت فَأَعْرَض بِالْبَيّنَات يُسْحَبُون ثَمُود حَدِيدا اصْطَبِر الْوَارِثُون الْمَلاَئِکَة الْمُحْتَظِر بَرَزُوا آخَر ضَيْف بِرَبّهِم فَصَبْر رِحَالِهِم تُرْزَقَانِه فَعَجَب الْبَرّ لَيَمَسّنّکُم تُسْأَل يَرْزُقُکُم فَاسْتَفْتِهِم فَلِنَفْسِه فَوْق ذَرْعا خُذ أَظْلَم الْعِبَاد فَأَکَلَه النّبِيّين بِسَحَر مُنِع تَعْجَب لَيَصْرِمُنّهَا يَعْبُدُون شُعُوبا مَسّتْهُم لِلْکُتُب نَکِرَهُم لِمَا الرّحِيم أَکْرَهْتَنَا حَسْبُنَا يُصِيبَکُم کَذّب بِرَبّکُم آلِهَتَک أَشَاء يَرَاکُم فَأَلْقَوْا مُسْتَمِرّ لَرَجَمْنَاک امْرَأَة يُتْلَى آثَارَهُم فَحَسِب أُوتِي أَرَاک يُرْجَعُون الْحَوَايَا يُبَيّن تُعَذّبْهُم فَيُقْسِمَان لَسْت فَأَلْقِيه أَحْمِل مُصْبِحِين النّبِيّون فَأَبَيْن اکْتُب مَلَکَت جَاءَتْهُم يَسْتَغِيثُوا السّجِل کَعَذَاب أَشْرَکُوا أَهْلَه فَأَغْرَيْنَا فَإِنّا آذَانِهِم الدّين مُقْمَحُون

تکرار در هر سال نزول