کُنْت

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن مَا إِن قَال الصّادِقِين فِي يَا إِذ إِلاّ اللّه قَد رَبّي إِلَيْک هٰذَا عَلَى بِمَا عَلَيْهِم أَن أَ أَنْت لَو تَعِدُنَا فَأْت لَدَيْهِم لا قَبْل الْغَيْب بَيّنَة رَأَيْتُم لَيْتَنِي بِآيَة إِنّمَا إِنّک فِيهِم قَالُوا رَحْمَة مُبِين بِهَا يَوْم مِنْه لَمِن بِجَانِب فَأْتِنَا أَم قَوْم بَصِيرا کَثِيرا لٰکِنّا شَهِيدا ذٰلِک فَأَلْقَى رَبّکُم دُمْت قَبْلِه أَعْلَم بِه قَالَت إِنّي لَهُم أَنَا عَصَاه تَتْلُو جِئْت کَذٰلِک رَب قُل أَنْبَاء الْکِتَاب مَرْيَم مُوسَى صَالِح الْکَاذِبِين فَلَمّا نُوحِيه کُنْت کَانُوا تَوَفّيْتَنِي الْکَافِرِين ائْتِنَا فَإِذَا بَشَرا بِالْحَق يَقُول الْمُفْسِدِين هُو الْقِيَامَة الْمَلاَئِکَة هِي إِلَى شَهِيد أَيّهُم قَضَيْنَا مَن أَعْمَى أَقْلاَمَهُم الْأَمْر جَعَلَنِي يَکْفُل يُلْقُون الْغَرْبِي فَظّا فِينَا قَاطِعَة الّتِي تَدْرِي تَعْلَمُهَا تَرْجُو بِنَا فَإِن قُرُونا قُلْتُه فَتَطَاوَل لِي أَنْشَأْنَا إِذَا نَسْيا يَخْتَلِفُون تَقِيّا بِدْعا مُتّخِذ لَقَد عَلَيْهَا ثَاوِيا مَعَهُم هَل تُرَابا آتَانِي أَو الْعَالِين الْکَافِرُون أَمْرِي مَرْجُوّا السّمَاء يَتَذَکّرُون أَسْتَکْبَرْت أَمْرا شَک الْمُضِلّين نَذْکُرَک حَتّى مِنْک أَوْصَانِي فَنَادَاهَا مَنْسِيّا صَدَقْت الشّاهِدِين عَلَيْنَا اذْهَب لِذَنْبِک سُبْحَانَک الظّالِمِين أَوْحَيْنَا عَن الْخَاطِئِين أَيْن بِالْمَلاَئِکَة مُرْسِلِين الطّور فَاسْتَجَبْنَا السّاخِرِين ثُعْبَان فَأَقَمْت فَالْيَوْم غَلِيظ تَحِيد بِحَق الرّقِيب أَمْرِنَا فَقَد الرّحِيم عَلَيْکُم مُبِينا فِيه فَأَخَذَتْهُم بَيْنَکُم غَفْلَة الْمُرْسَلِين اسْتَکْبَرْت فَأَفُوز إِسْرَائِيل الْقِبْلَة اسْتَغْفِرِي سُبْحَان لَعَلّهُم کُل کُنّا هٰذِه الرّجْفَة رَسُولا أَجْمَعُوا الرّسُل الْغَفُور آيَاتِنَا نُنَزّل بِالرّحْمٰن فَوْزا مُبَارَکا عَدُوّا بِالصّلاَة الْقَلْب أَتَتْک مَوَدّة سَائِق لَه رَبّک الْعُمُر تَقُول أَنْفُسِهِم عَضُدا عَلِمْتَه نُفِخ جَاءَت أَهْل تَأْتِينَا يَخْتَصِمُون بِکِتَابِي الّذِين نُنَجّيک الْقُرْآن يُلْقَى جَعَلْنَا الْکَافِر بِعَذَاب لِنَعْلَم ضَلاَل مِمّا عَصَيْت بِيَدَي نُوحِيهَا لاَسْتَکْثَرْت بَنِي لِنْت خَيْر لَکُم مِت رَسُول تَشْهَدُون يَأْتِيکُم الصّلاَة تَحْتِهَا الرّسُول جَنْب أُوتِيت فِيمَا آيَاتُنَا أَنْزَلْنَا لاَنْفَضّوا حَشَرْتَنِي بَيْنَه نُسَبّحَک بِبَدَنِک عَظِيما خَلَقْت أَفْتُونِي مَعَهَا فَلْيُقَاتِل لَيْس نَاقَة وَقَع انْصُرْنِي مِثْلُنَا الْعِلْم شَاء مَعِي أَمْرَهُم نَادَيْنَا فَأَصْبَحُوا لٰکِن نِسْوَة الْغَافِلِين يُوسُف بِآيَاتِنَا مَدْيَن الْمَوْت مُجِيب تَعْلَم کِسَفا رُوحا سَنَنْظُر أَعُوذ خَلْق نَجّيْنَاه لَهَا فَنَسِيتَهَا فَکَشَفْنَا إِلٰه بِشَيْء الْعَظِيم بَشَر نَحْن فَأَلْقِه الْمَلَأ يَتّبِع عِنْد فَأَرْسِل يَجْحَد لِم لَمَجْنُون لِتَکُون جِدَالَنَا کِتَاب تَرَى لِمَا قَوْمُک قَرِيب الْخَيْر آبَاؤُنَا نَقْرَؤُه الزّکَاة نَبِيّا کَي سُؤْلَک نَفْس أَلاّ الصّور فَکَذّبْت مَنَع آلِهَتِنَا سَکْرَة فَلْتَقُم خَلَقْتَنِي أَيّهَا فَرّطْت تَسْجُد الْإِيمَان هُدًى عَنْک أَدْرِي الْقَوْم يَدَاه أُولُوا آيَاتِي الْمَدِينَة الرّشِيد مُرِيب يَعْبُد سَبِيل هُم النّاس طَائِفَة کِتَابا تَنْهَانَا دَارِهِم لِمَن الْمُسْلِمِين آلْآن فَاسْأَل حَوْلِک فَأَکْثَرْت کَاذِبِين اعْبُدُوا رَزَقَنِي شِرْب تَعْمَلُون أَقُول جِئْتُک نَادُوا تَحْزَنِي الْعَرْش فَأَسْقِط سَوِيّا إِلَيْهِم لِأَهَب جَادَلْتَنَا کَذَبُوا الْغَم أَلِيم تِلْک جَاثِمِين ثُم نَظُنّکُم هَدَانِي خَلْفَک فَاعْف بَيْنَهُم غِطَاءَک قُوّة تَکُن جَاءَتْک کَان امْرَأَة أَعْرِض لِأَبِيه قَدّمَت لَک يَمْکُرُون الْأَرْض شُرَکَائِي الذّکْر مِمّن لِتَأْفِکَنَا عَتِيد إِلَيْه مِنْهُم نَفْسِي الْحَلِيم ضَرّا جِئْتَنَا لَم مَعَک شَيْء يُفْعَل فَبَصَرُک الْقَصَص رِزْقا قَوْمِه تُنَزّل النّخْلَة الظّلُمَات حَيّا يَکُون مَسّنِي يَنْقَلِب يَقْرَءُون فَبِمَا عَنْهُم تَخُطّه نَعْبُد مَنَعَک الْمَرْء کَأَن الْيَوْم عِنْدِه جَوَاب فَمَن بِيَمِينِک حَسَنا أَحْسَن جِذْع السّمَاوَات فَاصْبِر نُوح رَبّهِم نَذَر بِي جَعَلْنَاه السّوء حَسْرَتَا بَلَى أَمَرْتَنِي

تکرار در هر سال نزول