ثُم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

تعبیر به «ثُمَّ» همیشه براى تأخیر زمانى نیست، بلکه گاهى براى تأخیر بیان مى آید; مثلاً مى گوئیم: «کار امروز تو را دیدیم، سپس کار دیروزت را هم نیز مشاهده کردیم»، در حالى که اعمال دیروز، مسلماً قبل از اعمال امروز واقع شده، ولى توجّه به آن در مرحله بعد بوده است.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف عطف است و دلالت بر تأخير دارد. مثل [مؤمنون:31] راغب گويد: ثمّ دلالت بر تأخير ما بعد از ما قبل را دارد با لذّات باشد يا در رتبه و يا در وضع چنانكه در قبل و اوّل نيز اين سه اعتبار هست. قاموس تصريح مى‏كند كه «ثمّ» گاهى براى ترتيب خبر دادن مى‏ايد مثل: «اعجبنى ما صنعت اليوم ثمّ ما صنعت الامس اعجب منه» ثمّ در اينجا فقط براى ترتيب خبر است. على هذا در اين آيات [صافات:76-82] ثمّ براى ترتيب خبر است وگرنه مى بايست غرق قوم قبل از نجات نوح و اهلش گفته شود مگر آنكه بگوئيم: نجات با سوار شدن بكشتى تحقّق يافته است، در اين صورت ثمّ در معناى معمولى خود به كار رفته است. ولى در دو آيه [نحل:110] براى ترتيب خبر است زيرا ترتيب در ميان دو امر فوق نيست دقّت در ما قبل و ما بعد اين دو آيه مطلب را بيشتر روشن مى‏كند. همچنين است آيه 52 از سوره يونس و به احتمال قوى آيه 17 سوره بلد و 16 سوره اعراف.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن ثُم اللّه فِي مَا لا إِن إِلَى الّذِين عَلَى مَن الّذِي إِذَا بَعْد هُو يَوْم الْأَرْض کَفَرُوا ذٰلِک إِلَيْه آمَنُوا إِلاّ بِمَا لَم قُل أَن نُطْفَة أَنْتُم بِه کُنْتُم کَان هُم کَيْف کُل لَهُم کَانُوا عَلَيْهِم کَلاّ أَ الْخَلْق يُمِيتُکُم خَلَقَکُم قَال تُرَاب يُعِيدُه لِلّذِين الْقِيَامَة يُحْيِيکُم رَبّکُم فِيه مُوسَى جَعَل اسْتَوَى قَالُوا عَلَقَة الْجَحِيم إِنّکُم فِيهَا تُرْجَعُون لَقَد مِنْکُم مِنْه مِنْهُم جَمِيعا لَکُم رَبّک يَبْدَأ أَو إِنّه الْإِنْسَان قَلِيلا عَلَيْه لَه مَرْجِعُکُم مُسَمًّى إِلَيْنَا عَذَاب أَجَل إِنّي قَدّر عَمِلُوا الدّنْيَا عَن أَيّام عَلَيْکُم کَذٰلِک لَو هَل السّمَاء طِفْلا تَاب إِلَي اتّقَوْا رَبّه الْآخِرَة الْعَرْش الْکِتَاب لِتَبْلُغُوا سَبِيل إِنّهُم عَلَيْنَا هٰذَا تَعْلَمُون قَد يَا أُمّة سِتّة جَهَنّم حَتّى أَيْن يَوْمَئِذ يُخْرِجُکُم نِعْمَة تَعْمَلُون فَرِيق أَشُدّکُم مِمّا أَحْسَن تُوبُوا النّار لَک لَعَلّکُم شَيْء الْمَوْت طِين فَقَال الْعَذَاب يَهِيج مِنْهَا رَبّنَا بِاللّه فَتَرَاه نَظَر خَلَقَه السّمَاوَات مَتَاع إِلَيْک مُصْفَرّا بَعْدِه ازْدَادُوا مَرْجِعُهُم رَحِيم لِمَا بِهَا الْآخَرِين جَعَلْنَا أَنْزَل أَجْمَعِين شَاء بَعْدِهِم بِجَهَالَة إِنّمَا الْحَيَاة قَبْل نَفْس عَبَس أَدْبَر الْيَقِين الْعِجْل يَجْعَلُه رَبّهِم لِکُل رَبّي خَلَقْنَاکُم خَلَقْنَا أَوْلَى کُفْرا لٰکِن الْأَدْبَار يُؤْمِنُون قَوْم انْظُر يَسْتَهْزِءُون اسْتَغْفِرُوا النّاس بَعَثْنَا يَکُن أَغْرَقْنَا آيَاتِه رَسُولِه يَسّرَه فَلا سَوْف ضَعْف ذَا أُخْرَى سِنِين الْمُؤْمِنِين بِالْبَيّنَات أَنْفُسَکُم الْحَمِيم لَئِن رَزَقَکُم فَکَيْف السّبِيل أَمَاتَه الْأَمْر أَخِيه فَأَقْبَرَه قُتِل حُطَاما کِتَاب قِيل الشّمْس هٰؤُلاَء صَمّوا خَلَق بَسَر فَمَا يَظْلِمُون عَاقِبَة عِنْد يَقُول بَيْنَهُم تَتّقُون نَجْزِي اتّخَذْتُم خُذُوه بِأَنّهُم مِنّا عَنْه لِلْمَلاَئِکَة شُرَکَائِکُم تَوَلّيْتُم غَفُور الضّرّ تَکُون مُضْغَة بِآيَاتِنَا فَأَحْيَاکُم فَأَوْلَى قُوّة جَعَلْنَاه نَقُول آدَم فَإِذَا السّوء سُلاَلَة أَهْلَه شُرَکَاءَکُم الْآيَات الصّالِحَات إِنّا عَام الْغَابِرِين تَابُوا بِکُم تُنْظِرُون عَنْهُم نَشَاء الشّيَاطِين أَشَدّ عَنْکُم تَوَلّى تَشْکُرُون الظّالِمِين فِيمَا الْخَالِقِين أَلْوَانُه أَشْرَکُوا الْبَصَر أَنْفُسَهُم سَيَعْلَمُون تُوَفّى أَتْبَع لَمِن يَأْتِي مَاء دَمّرْنَا وَلّيْتُم أَرْسَلْنَا ضُرّ تُرَدّون لِيُقْضَى فَغُلّوه يَتَوَلّى صَوّرْنَاکُم أَمْوَاتا فَيُنَبّئُکُم يُنَبّئُهُم أَنْشَأْنَا کَمَثَل نُنَجّي أَهْلِه مُدْبِرِين رَحْمَة جِثِيّا سَوَاء أَخَذْتُهُم اسْتَقَامُوا لِتَکُونُوا لِي مَرّتَيْن کَفَرْتُم تُشْرِکُون فَقَدّرَه مُخْتَلِفا الْکُبْرَى يَعُودُون الْمُؤْمِنَات صَلّوه فَقَد يُؤَلّف عَصَى قُرْآنَه هَاجَرُوا دُون يَسْمَعُون لَمَحْجُوبُون عَمِل يَتُوبُون لَحْما عِلْم يَعْمَلُون زَرْعا أَوْحَيْنَا يُسْجَرُون عَيْن نُخْرِجُکُم اسْتِکْبَارا دَعَوْتُهُم رَسُول عَلَيْهَا بَيْنَه لَصَالُو أَيّهَا أَنَاب الرّحْمٰن لَتَرَوُنّهَا جِهَارا مُخَلّقَة جَاءَهُم قُلْنَا رَحُبَت قُلُوب حَسْرَة بَيْن کَثِير وَکِيلا وِزْر سَبَبا لَمَيّتُون لَنُحْضِرَنّهُم بَعْض ظَلَم سُلْطَانِيَه تَجِد جَاءَکُم کَلاَم حَوْل رَجُلا بَيْنَنَا مَاتُوا أَحْيَاکُم الظّالِمُون نَحْشُرُهُم أَقْرَرْتُم تَشْهَدُون رُسُلَنَا دَلِيلا بِالّذِي رَبّهُم يُنْصَرُون ظَالِمُون مِمّن يَبْعَثُکُم عَجُوزا تَجِدُوا مَعَه يَتَوَفّاکُم تُنْصَرُون يَجْمَعُکُم بَعِيدا قَرَار لَتُسْأَلُن تَقُوم مَکِين حُسْنا شَيْئا فَبُعْدا سَحَابا لَتَرَوُن الصّاعِقَة الْمُضْعِفُون تَعْقِلُون يُنَبّئُکُم التّوْرَاة شُرَکَاؤُکُم لِمَن تَجْأَرُون فَإِلَيْه شُيُوخا جَاهَدُوا جَعَلَکُم فَوْق مَسّکُم الْمُجْرِمُون بِرَبّهِم أَيْدِيهِم نُذِيقُهُم وِعَاء فَأَمْلَيْت عَلِيم أَنْفُسِهِم الْعِظَام بِهِم اسْتَکْبَرُوا يُقَال يُخْرِج سَوّاک الْمُجْرِمِين الْغَيْب حَيْث الدّين أَدْرَاک آتَيْنَا أَلاّ سِلْسِلَة أُمَم وَازِرَة عَمُوا لَآيَة فَأُولٰئِک أَمْرُکُم غُمّة يَتُوب فَأَجْمِعُوا الْآخِرِين سُوءا ذَهَب دِيَارِکُم يُرْسِل نُهُوا حَمِيم لَنَنْزِعَن لَشَوْبا يُرَدّ فَخَلَقْنَا لِقَوْم نَبَاتُه يَتَمَطّى سَاکِنا بَدَأ قَبَضْنَاه تَنْظُرُون رُسُلُنَا جَاءَتْهُم فَهُم أَحَد يَکُون يُغْلَبُون فَسَيُنْفِقُونَهَا عَالِم رَب صَالِحا أَزْوَاجا عِبَادِنَا هَدَى سِيرُوا بِئْس الْخَاسِرُون مَدْيَن خَلْقا لِلنّاس لٰکِنّا تَرَى مَهِين يُزْجِي رُکَاما فَتَبَارَک الْمَلاَئِکَة أَنْشَأْنَاه نَسْلَه آخَر هِي ضِعْف فَقُتِل الْعَلِيم مَعَکُم أَجَلا خَبِير فَانْظُر قَفّيْنَا أَعْلَنْت وَقَع اجْعَل يُسْحَبُون قَضَى مِنْهُن جُزْءا جَبَل أَلِيم عِنْدَه يَلْعَبُون يَسْتَعْجِلُون بِالْمُجْرِمِين دَعَوْا سُوء عَلّم بَشِير لَدَي مَتَاعا الر يُوعَدُون يُحَکّمُوک الْقَادِر فَأَرَاه خَالِدُون يَحْسَب مِرّة الذّلّة أَنْفُسِکُم بِکِتَابِي نَجْعَل کَيْدَهُن لِيُؤْمِنُوا مَوْلاَهُم يَرْزُقُکُم ثُقِفُوا فَانْتَظِرُوا عَلَيْک زَيّنّا مَوْتِکُم مَعَک تِلْک شَهِدْنَا صَلّى رَأَيْتَکُم کُفّار اذْکُرُوا يَنْقَلِب عِبَادا الدّيَار مَنَافِع يَذْهَبَا نَحْن بِالْبَأْسَاء شَدِيد اصْطَفَيْنَا قُلُوبُهُم الرّازِقِين لْيُوفُوا آذَانِهِم مُلْک تَفِرّون فَکَأَيّن أَفَاض وَيْلَکُم عَظِيم الْمُفْتَرِين ذُکِر کُذّب الْعَظِيم لَنَذْهَبَن يَکْسِب الْحِمَار الرّيح آمَن أَنْفَقُوا لِيَغْفِر فَسَلَکَه فَتَحْرِير سَنَقُول أَلْقَيْنَا أَذًى مُهْتَد يُذْهِبَن الْعَاجِلَة تَبَيّن لَتَمُرّون يَصْلاَهَا الْحَسَنَة فَکّر جُلُود فَلْيَمْدُد لَمّا وَلِيّي يَتَجَنّبُهَا الثّمَرَات نَسْفا رَهْبَة دُخِلَت أَغْوَيْتَنِي بِرُسُلِنَا فَتَنُوا فَأَمَاتَه سَعَى أَنَا لَآيَات قَرْنا عِقَاب الْغَفّار تُبْعَثُون لَذُو سَأَلَهَا قَوْسَيْن فَيَکُون إِخْوَانُهُم فَتَوَلّى لَمَجْمُوعُون دَعَا الْحِزْبَيْن ضُحًى يَزِيغ بَيْنَکُم يُغْشِي الْمُکَذّبُون الْيَوْم مَعَهُم الْبَلاَغ بِمِثْل بَلَى أَعْطَى لِيَصُدّوا الْقُرُون ظَلْت الْآخِر لَيَرْزُقَنّهُم قَانِتُون حَبّا رَقَبَة فَإِيّاي يَکْسِبُون إِخْرَاجا قَاتَلَکُم فَإِنّهُم لِيَظْلِمَهُم السّوءَى فَلَن شِيعَتِه أَلْفَوْا بِغَائِبِين يَدَيْه مُسْلِمُون تَقَوّل کَغَلْي فَارْجِع الْأَمِين تُحِبّون الْمُرْجِفُون تَمَسّوهُن أَسْرَرْت الْعَالَمِين تَوَاصَوْا اسْتَوَيْتُم ثِيَابَهُم أَقْوَاتَهَا أَعْنَاقِهِم جَمْعَه يَتِيما مُعَلّم الذّکْرَى أَثِيم يَقْض نَسِي الْفَضْل تَقُومُوا جِنّة يَبُور سِرَاجا الْعَزِيز لِلْمُحْسِنِين يَحْمِل الْأَسْفَلِين فَلِنَفْسِه يَسْمَعْهَا تُؤْوِيه مَلْعُونِين خَيْر إِيّاکُم ضَعْفا بِأَمْوَالِهِم جَرَم عَاقَب تَعْبُدُون عِنْدَهُم مُبْصِرُون عَذَابا يَفْقَهُون حَلِيم فَيَنْسَخ يُفْلِح الْمُکَذّبِين أُنْزِل مَذْمُوما لُوط احْتَمَل مُهَاجِرا طَرَفَي حَرَجا أَرَدْنَا أَحْصَى جَعَلْنَاهُم أَجْرُه الْأُولَى فَأَرْسَلْنَا تَأْتِهِم غَفُورا يَعْمَل أَمْلَيْت فَرّطْنَا يَکْفُرُون الْکَذِب فَإِن الْأَرْحَام سَبِيلِه عَلِمْت إِلٰهُکُم أَهْلَهَا الْجَنّة يَأْکُلُون شِئْنَا فَبِمَا کَيْدُه عَهْد أَصْلَح نَذِير کَفُور الْبَرّ نَعِدُهُم أَمِنْتُم أَيْدِيَکُم تَوَفّتْه فَکُلُوا قَوْمِک نُذُورَهُم أَصَابَتْهُم فَاجْلِدُوهُم سَيَرَى مَهْلِک أَقِيمُوا کَاد يَظُنّون مُؤْمِنِين ظَلَمْنَاهُم اذْهَب فَإِنّي رَفَع سَخّر تَقَاسَمُوا فَوَيْل عَقَلُوه أَنْبِئُونِي مَطْلِع مَوَدّة فَاسْلُکِي بِبَعْض يَرَوْا أَتَاهُم آخَرُون تَعْلَمُهُم کَمَن فَلَو الْمُحْضَرِين الْمِهَاد يَخَاف فَاسْأَل وَارِدُهَا مَلْجَأ آتَيْتُکُم أَنْجَيْنَا تَوْبَتُهُم نَذَر يَأْت فَأَجِرْه خِلاَل أَصَابَکُم فَلَبِثْت أَغْنَى نِسَاءَکُم مَرِضْت رَءُوف مَوْتِهَا فَبِعَذَابِنَا مَطَرا اعْلَم مِلّة فَبَدَأ مَنّا فَو أَدْنَى بَغْيُکُم يَذّکّرُون الْمُؤْمِنُون وَعْد سُنّة فَبَشّرْه مَجْنُون بِجَهَازِهِم شِدَاد فَذَرُوه رَأَوُا ذُق لَسَارِقُون کِدْنَا دُخَان بُيُوتا بِرُسُل تَخَافُوا رَأَيْتُم فَصَرَف أَفّاک بُشْرَى بِآبَائِنَا تَعْبُدُوا قَبْلِهِم الْخُلْد قَوْمِهِم أَنْبَاء مِدْرَارا مُجِيب وَدُود اعْتَرَفُوا بَرِيء بَنِي نَهَارا تَفَاوُت تَقَلّب الزّوْجَيْن يَغْلُل أَمَنَة مِهَادا عَفَا بَيْتِه رَحِيما يُحِب اسْتَغْشَوْا لِآيَاتِنَا أَرِنَا حَکِيما بُهْتَانا لَتُؤْمِنُن لَمَا فَهِي لِيَشْتَرُوا يُحْيِي بِقُوّة سَمَاوَات بِأَسْمَاء يَحْيَى الْأَبْيَض يُدْعَوْن تَخْتَلِفُون اتّقُوا فَخُذ حَذَر تُکَذّبُون لَجَعَلْنَاه نُزّل صُدُورِهِم مُنْقَلِبُون لِأُولِي يَلْعَن الشّفَاعَة جَهّزَهُم فَوْقِهِم قَائِم أَرْضِي اسْتُهْزِئ شُرَکَائِي يَنْظُرُون بِکُل أَرْذَل الْجِبَال الْأَغْلاَل لِيَکُونَا إِلَيْکُم آتَيْنَاکُم لِيُوسُف اشْمَأَزّت تُخْرَجُون أُوتِيتُه أَسْلِمُوا نَرَى ظَلّلْنَا يُنَادِيهِم اتْل فَجَاءُوهُم فَتَنّا الْمُنْتَهَى بِذُنُوبِهِم وَجَدَهَا وَاسِع التّوّاب يُحَاوِرُه بَعْضُهُم الْفُقَرَاء خَطِيئَتِي سِحْر اتّبَعُوک صِلِيّا بِعِيسَى مَعْرُوفا وَجَد أَمَرَه ضَالّين أَخْبَارِکُم شَيْبَة مَطَر يُفْتَنُون کَادُوا لَبِثُوا تُبَاشِرُوهُن کُنْت وَجْه لِنَنْظُر هَدَاکُم إِذا تَمْلِک قَدِيرا أُلُوف سَنَة تَخْرُجُون عِيسَى يَخْلُق الْمَثَل رَسُولُهَا تَسْفِکُون ثَمَنا آيَة عَزِيز يَغْشَى قَلْبِي هٰذِه يَضُرّوکُم يُظْلَمُون أَنْزَلْت سُلْطَان مِيثَاق أَعِظُکُم أَمَدا شَفِيع بِالْقِسْط فَزَيّلْنَا يَرْضَه نُرِيَنّک الرّحِيم ظَنّوا قُوتِلُوا اسْتَعْلَى ظَالِم تُجْزَوْن الْعُمُر ذُلُلا تَقُولُوا لَيَسْجُنُنّه يَحْزَنُون فَيُرْسِل يَخْسِف الْأَلْبَاب مُتَشَابِها يَزِدْکُم لَغَفّار يَشَاء غَيْرُه بَعِيد يُسَلّمُوا تَحْزَنُوا فَکَأَنّمَا لِکَي کَذّبُوه سُبْحَان هُدَى تَوْفِيقا طَعِمُوا إِمّا صِدّيقَة کِتَابا لَصَادِقُون ثَمَانِيَة أَبْنَاءَکُم يَتّقُون فَأَتِمّوا مَرْيَم جَاعِل الْمُسْرِفِين لِبَشَر يَتَمَاسّا لَتَنْصُرُنّه مَلَئِه وَلِي الْعُدْوَان لِنَفْسِه تُغْن مُبِينا سُورَة لِيَطْمَئِن يَغُل لِنَجْعَلَک يُنَزّل تَفْصِيلا يَرَوْن شِيَعا مَغْفِرَة نَصِيبا طَائِفَة مَرَدُوا الْعُسْرَة تَشْکُرُوا

تکرار در هر سال نزول