هٰذَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

اسم اشاره است و با آن بمفرد مذكّر نزديك اشاره مى‏شود و چون هاءِ تنبيه بر آن داخل شود گويند: هذا. مثل [مرسلات:35]، [مرسلات:38] تثنيه آن در حال رفع ذان و در نصب و جّر ذين است. ذا گاهى به معنى الّذى مى‏آيد و آن در صورتى است كه بعد از ما و من استفهام باشد مثل [محمّد:16] يعنى «مَا الَّذى قال آنِفاً» مثل «مَنْ ذا بِالدّارِ» يعنى كيست آنكه درخانه است و گاهى «مادا» مجموعاً به معنى استفهام مى‏آيد در آياتى نظير [بقره :219]، [مائده:4]، [نحل :24]. احتمال دارد كه «ما» موصل و «ذا» صله آن باشد به معنى «يَسْئَلُونَكَ اَىَّ اَلَّذى يُنْفِقُونَ» و احتمال دارد كه «ماذا» مجموعاً اسم باشد به معنى اَىّ شيئى، چنانكه طبرسى در ذيل آيه 4 مائده گفته است. در آياتيكه ذا ميان من و الذى واقع شده نحو [بقره:255]، [حديد:11] ظاهراً «ذا» در معناى اولى خود است طبرسى در ذيل آيه دوم از فّراء نقل كرده : ذا صله من است و گفته‏اند معنى جمله آن است «مَنْ هذَا الَّذى يُقرِضُ اللّهَ» و ذا مبتدا و الّذى خبر آن و هر دو خبر «من» است. و خلاصه تقدير آن: «مَن هُوَ الَّذى» يا «من هذاَ الَّذى» است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ إِن مِن مَا إِلاّ قَال قَالُوا أَ فِي هٰذَا اللّه لا الّذِي أَن مُبِين الْقُرْآن الّذِين کُنْتُم يَوْم عَلَى سِحْر بِه يَا قُل رَبّي قَبْل فَلَمّا يَقُولُون مَن کَفَرُوا لَقَد هُو کَان هُم صِرَاط مَتَى کُل لَو الْأَوّلِين إِنّا لِلنّاس لَه الْوَعْد أَسَاطِير لَهُم لَهُو رَبّکُم قَد إِلَى کِتَاب جَاءَهُم فَلا مُسْتَقِيم لَکُم صَادِقِين نَحْن إِنّه أَم بَل إِذ الْکَافِرُون ثُم مِنْهُم عَلَيْه عَذَاب لِقَاء کُنّا آبَاؤُنَا کُنْت مُوسَى لَمّا إِبْرَاهِيم أَو النّار يَوْمِکُم رَبّنَا رَحْمَة الْأَرْض عَظِيم قَالَت إِلَيْه ذِکْر عَن لَشَيْء لَيْس لَنَا النّاس عَذْب لِلّه فُرَات يُرِيد رَأَى هُدًى تُوعَدُون عِنْد إِذَا سَمِعْنَا فَقَال الْحَق بَشَر رَبّک فَاعْبُدُوه لَسَاحِر لَم مِلْح إِفْک دُون جَهَنّم فَقَالُوا بِمَا شَيْء مِثْل وَيْلَنَا أَنْت بِهَا لَئِن الْحِسَاب الدّين بِالْحَق لِلْحَق رَبّهِم تَقُولُوا الرّحْمٰن عَلِيم أَنَا أَخِي بَلَى أَنْزَلْنَاه عَلَيْکُم مَثَل صَرّفْنَا يُؤْمِنُون رَب لِلْمُتّقِين بَعْد بِآلِهَتِنَا بِهٰذَا أُجَاج الْکَذِب الْأَحْزَاب مُبَارَک الْفَصْل مِثْلُکُم لَعَلّهُم خَيْر لَک الْيَوْم کَرِيم کَانُوا عَدُوّ الْمُتّقِين الشّيْطَان الْآخِرَة يُوسُف الْعَظِيم لِلْمُکَذّبِين شِيعَتِه حَق جَعَل عَجِيب إِنّک الْجَنّة قَوْم وُعِدْنَا لَرِزْقُنَا غَفْلَة غَيْر يَوْمَئِذ تُکَذّبُون بِمُعَذّبِين أَمّن بَصَائِر الدّنْيَا الْأُولَى بَيّنَات سُبْحَانَک آيَاتُنَا السّمَاء أَنّى بَشَرا فَذُوقُوا فِيهَا الْکَاذِبِين إِنّمَا حَلاَل أَکْبَر الْمَلَأ لِقَوْم هُزُوا بِزَعْمِهِم فَبِئْس مَآب شَيْخا بَعْلِي فَاخْتَلَف يُؤْثَر الْفَوْز لِمِثْل لَيَقُولَن أَعْرِض إِلَي عَدُوّه وَيْل الْعَذَاب مُسْتَقِيما حَرَام فَمَا خَلَقْت رَجُل أَتْرَاب نَفَاد حَمِيم عَلَي لِيَوْم مُفْتَرًى الْعَزِيز لِي يُنْذِرُونَکُم فَإِن سَائِغ شَرَابُه بَازِغَة ذٰلِک مِمّا لِشُرَکَائِنَا مُصَدّق الْقَصَص نَسِيتُم الْمُبِين کَذٰلِک عَلَيْهِم لَقُلْنَا الْبَحْرَيْن يَقُول أَوْحَيْنَا ضَرَبْنَا فَلْيَعْمَل يَقْتَتِلاَن أَفَل ذُوقُوا أَکْثَر الْفَتْح فَاتّبِعُوه فَإِذَا قَبْلِه بِهِم الْحَمِيم مَلَک أَنْتُم أَلْسِنَتُکُم الْکِتَاب لِسَان عِبَادِي لِتَفْتَرُوا تُبْصِرُون کَبِيرُهُم يَنْطِقُون إِنّکُم فَشَارِبُون السّاعَة فَوَيْل تَسْتَعْجِلُون فَعَلَه الْمَلاَئِکَة يَکُون الرّسُول نَشَاء يُظْلَمُون عَنْک آخَر شَکْلِه لِکُل بَيْنِي جَعَلْنَا يَعْلَمُون بِأَيْدِيهِم اتّخَذُوا بِآيَاتِنَا مَرَج يُخْرِجَکُم رِزْقا الْبَحْرَان قِيل غَسّاق لَشَرّ وَاحِدا رَجُلَيْن السّمَاوَات خَلْق إِلٰها الْآلِهَة الْعَامِلُون سَاحِر کَذّاب إِلَيْک شَرَاب لِلطّاغِين ذَا قَوْل عَجُوز کَمَا إِنّهُم جَاء وَلِي بِالْبَيّنَات يَصْلَوْنَهَا يَشْهَدُون الشّمْس يَتّخِذُونَک أَفَلَت الْحَيَاة نَصِيبا يَعْبُد غِطَاءَک يَنْظُرُون مُنْذِر أَجْمَعِين مِتْنَا لٰکِن فَبَصَرُک أَوْلِيَاء ظَلَمُوا جَنّات اللّهُم جَاءُوا حَدِيد لِمَن کَافِرُون تَصِف الْمِلّة فَيَعْتَذِرُون يُؤْذَن حَاش تَعْمَلُون يُرَاد آيَاتِي الْبَشَر الْأَخْيَار بَيْنِهِم قُلْتُم تَکُن تَتَمَارَى أَمْر الْمُؤْمِنُون يَسْتَوِي أُنْزِل فِرْعَوْن لَعَلّکُم الْأَنْعَام أَزْوَاج لَمِن عَرَض الْمِهَاد بَعِيد هِي بُشْرَى الْأَصْفَاد الْمُکَذّبِين إِلٰه فَاسْتَغَاثَه لِلنّاظِرِين شَهِدْنَا رَبّهُم الْهِيم لِلّذِين عَاقِبَة لَسِحْر أَبْقَى حَرّم فَأَلْقِه تَقُولُون عَارِض فَکَشَفْنَا الْمُخْلَصِين إِلٰهُکُم سِينِين فَلْيَذُوقُوه فَاصْبِر بُهْتَان أَنْبَأَک عَنْهُم فِتْنَتَکُم لَفِي بِرِجْلِک بِأَمْرِهِم نَقْبا مِنْهَا الْمُحْسِنِين أَحْسَن أَبَت عَطَاؤُنَا فَأَلْقُوه فَذٰلِکُن وَعْد قُلْن بَاطِلا غُلاَم بِقَمِيصِي الصّرَاط قَرِينُه بَلَدا غُرُور فَاسْأَلُوهُم بَيَان أُوتِيتُم بَصِير فَعَلْت فَخُذُوه سَرِيع بِکِتَابِي لِيَکُون تَأْوِيل مُغْتَسَل يَلْعَبُون نَذِير الطّرْف الْغُرَاب بَلاَغ فِرَاق فَمِن رَأَيْتَک الْکَرِيم الظّالِمِين يُقَال الْبَيْت طَهُورا الْحَدِيث اذْهَبُوا الرّاحِمِين آمِنا الذّکْر لَبِثُوا لَدَي اسْتَکْبَر الصّحُف نَسِينَاکُم يَذْکُر الْجَحِيم کَرّمْت لِلْکَافِرِين تَتَلَقّاهُم وَعَد يَهْدِي صُفْر فَوَجَد شَرَابا آلاَء أَعْجَمِي عُجَاب عَرَبِي بِآيَات لِيَذّکّرُوا اتّبَعُوه نَجْزِي يُفْتَنُون صَدَق الْبَلاَء وَعَدَنَا أَهْلَه يَأْتُوا مِنْکُم رُؤْيَاي يَعِظُکُم قَوْمِه عَمَل يَرْزُقُکُم يَغْشَى تَصْلِيَة مُبْصِرَة فَلَو يَرْجِعُون أَلِيم خُلُق شَهِيد أُوحِي تَذَکّرُون طُور سَخّر کَبِيرا عَذَابا أَصْحَاب بَدّلْه الْحَکِيم بِقُرْآن يَنْفَع کَنَزْتُم الصّيْف مَسّتْه خَلَق لِأُنْذِرَکُم أَوْدِيَتِهِم بَيْضَاء حَوْلَه فَيَقُول عَسِر کَوْکَبا أَثَارَة کَاشِفَة الْإِنْسَان تَعْجَبُون أُحِب الْآفِلِين أَرْضِکُم يَأْخُذُون الْأَمِين فَلْيَعْبُدُوا الْقِيَامَة يَنْطِق بَازِغا کَذّبَت مَکَرْتُمُوه هَاتُوا مَأْوَاکُم الْفَضْل الْفَائِزُون بَارِد أَکُون عِنْدَه ارْکُض بَعَث عَصِيب قَاصِرَات تَأْکُلُون قَدِيم خَوْضِهِم قَوْمِي لَتُنَبّئَنّهُم مِت آلِهَتِکُم اسْتَغْفِرِي يَقُص اخْتِلاَق سَوَاء فَامْنُن فَضْل مُقَرّنِين لَمُخْرَجُون فَأُوَارِي مَهْجُورا اذْهَب غَمْرَة شَهِدُوا ضَرّاء تَحْتِهَا فَرَجَعُوا مَصْرِفا آمَنُوا بِإِبْرَاهِيم شُهَدَاء دَلْوَه لِقَاءَنَا اللّيْل مُنِيب ثَلاَث الرّجْس فَأَنْبَتْنَا فَصّلْنَا نَنْسَاهُم يَجْحَدُون أَقْوَم وَصّاکُم ظَهِيرا أَخّرْتَن الْجِن غَرّتْهُم رَسُولُه لِبَعْض آتَيْنَاهُم فَأَبَى قَوْلا حَفِيظ يَزِيدُهُم مَزِيد مَعَهُم لِيُنْذِر تَأْتِي نَعْجَة الْقَرَار مَرْحَبا تِسْعُون فَأَدْلَى أَيْدِيَهُن حَقّت يَرْجُون أَتْرَفْنَاهُم بِغَيْر ضَاق أَوّاه لَحُسْن وَهَبْنَا يُهْرَعُون الْمَوْت أَخّرْنَا جِبَاهُهُم مُقْرِنِين خَلْف ذُق فَأَمْطِر لَأُغْوِيَنّهُم رَأَوْا نَنْسَاکُم کِتَابِهَا الّتِي سُجّدا بِذِبْح عَجِبُوا الْقَرْيَتَيْن يَأْت الرّؤْيَا نُزُلا يَقْرَبُوا لِتُخْرِجُوا عَنْهَا أَسَرّوا فَاسِقِين يُسْتَعْتَبُون تَتُوبَا فَتَأْتُون رِزْقَه فَأَصْبَح يَنْصُرُکُم نَبّأَهَا أُوتِينَا خَاشِعا أَوْحَيْت فَإِنّک فَنَسِي أَحْمَد مِمّن إِبْلِيس لِسُلَيْمَان وُجُوه أَنْفُسِکُم لَمَبْعُوثُون الْمُؤْمِنَات نَطْوِي أَرْسَلْنَاک التّين رِحْلَة يَکْتُبُون الْمُسْلِمِين لَمَحْجُوبُون الْفَزَع فَأَنْتُم يَعْلَم بَسَر کَاد تَتّقُوا تَعُودُوا فَنَجْعَل عِجْلا تُؤْتَوْه فَوَکَزَه يَنْهَوْن نُوح فَغَشّاهَا أَوَيْنَا ضَيْق الْآزِفَة مُهْطِعِين مُنْتَشِر إِسْرَائِيل غَدَاءَنَا يُجَادِلُونَک فَاصْبِرُوا فَنُزُل سَأُنَبّئُک نَبْتَهِل تَبْکُون جَن آيَات فِضّة الْقَوْم قُرْآنا الْمُؤْمِنِين أَوْلَى سَعْيُکُم يَتَذَکّرُون السّجُود لَحَلِيم خَشِي أُتُوا إِيلاَفِهِم آمَنَهُم رُزِقُوا بَيْن صَالِح إِنّي أَمْلِک کَلِمَة الْآيَات عَاد ثَمَنا الْکُفْر قَائِمَة افْتَرَى فَکَذّبُوا ذٰلِکُم فَاحْذَرُوا أَتّبِع عَنْه تَجْهَلُون اسْمُه بَعْدِهِم اتّقُوا فَالْيَوْم بَلَغ مُتَصَدّعا جَاءُوک تَتّبِعُوا جَرَاد اسْتَعْجَلْتُم رَسُول مُصِيبَة وُقِفُوا فَلَمَسُوه مِنّا مَوْعِظَة يُغْنِيکُم رَأَيْتُم شُهَدَاءَکُم لِلسّاعَة الْعِلْم يَکَاد يَصِل سِيئَت صِدْق جِئْتَنَا مُضِل يَجِدُوا مِائَة الْخُلْد مِيعَاد آتِنَا بِتَأْوِيل طَرْفُک أَشْکُر النّخْلَة يَظْهَرُوه تُتْلَى أَسْجُد مَوْتَتَنَا جَعَلَهَا صَدّقْت بَصِيرا نَفْس احْشُرُوا لَتَقُولُون عُدْنَا الْمُرْسَلُون جِبِلاّ فَانْظُر صَدَقْت لِمِثْلِه أَنْفُسِهِم نَبِي رَأَوْک تَعْبُدُون يَحْزُنُهُم يَتَفَضّل تَکُونُوا سَمّاکُم بِأَرْبَعَة فَتًى لَيُضِلّنَا وَعَظْت يُخْرِجَنّکُمَا اسْتَيْقَنَتْهَا جُنُودُه السّحْر بَرْزَخا بِالْغَيْب جِهَادا سَأُرِيکُم بِذِکْر لَأَنْت مَاء تُشْطِط مَسّنِي وَارِدَهُم عَلَيْک الْجُب کَيْدِکُن فِيه أَبَاهُم لُمْتُنّنِي حِسَاب عَجَل هٰذِه لِتَلْفِتَنَا سِنِين بَيْنِنَا لِفَتَاه زُلْفَة قَدَم أَصَابَتْکُم الْغَالِبُون يَدَيْه فَسِيرُوا عَدُوّا نَقُص ذَرَأ الْإِنْس هَلُم أَخَاهُم تَعْلَمُهَا تَصْبِرُوا يَهْدِنِي عَدْن مُسَوّمِين مُنْکِرُون کَفّار يَقُصّون يَجْعَل الصّخْرَة فَيَکُون تَجْرِي أَلاّ عِشَاء تُصَدّقُون قِرْطَاس بِالْقِسْط تَغْفِر يَرَوْن الطّيْر فَسَجَدُوا السّامِرِي فَأَخْرَج الْحَوَارِيّين الْکَلِم لِنَفْسِي لَجّوا قَبْلِي فَأَرْسَلُوا فَأَقَامَه غَيَابَة بَعْدِي کَأَنّهُم فَانْظُرُوا النّادِمِين يُمْسِکُهُن عَبْدَنَا جِذْع بِسِحْرِه مُجْرِمِين الْمُوقِنِين سَائِق لِيَعْلَمُوا قَلِيلا مَقَام کَطَي فَتُکْوَى قَطّعْن الرّکّع وَاحِدَة رَحِيم أَهْلَهَا نَسْتَنْسِخ يُعْرَض تُدْعَى الثّمَرَات يَظُنّون مُؤْمِنُون تَتّقُون لَعِلْم نَجَس کُلّمَا تَحْتِي يُبِين مِنْه شَجَرَة الْيَسَع تَقْوِيم فَارْتَقِب خَرّوا حِجَارَة عِنْدَهَا الْأَبْرَار تَکْنِزُون السّبُل صَيْحَة أَبَدا عُدْتُم يَذْکُرُهُم الْمُشْرِکِين آمِن أَوْفُوا يُبَشّر أَعْيُن لَحْما أَنّي نُفُورا مَشْکُورا جِئْنَاهُم کَانَت شِرْک الْقَوْل الْخَاطِئِين يَنْسِلُون کُتُب خَالِدُون افْتَرَيْتُه آمَنْتُم آتِيهِم الْأَنْهَار مَنْطِق مَبْعُوثُون ظَن سَمِعْتُمُوه وَجَد حِجْرا يَرْزُق سِيء مُتَشَابِها يُحَرّفُون الْغَافِلِين رَآک لاَهِيَة جَعَلَه وَيْلَک طَرِيّا فَتَفَرّق سَبَقُونَا تُرْحَمُون تَتّبِع رِيح بَرِيء بِآيَة يَتْلُون يَذّکّرُون أَذَقْنَاه نَاصِرِين أْتُونِي حَقّا الْمُشْرِکُون اسْتَوَيْتُم يَتّق يَأْتِهِم فَخَلَف يَفْتَرُون يُعَلّمُه أَنّمَا يُوقِنُون سَيّارَة اجْتَمَعَت صَالُو يَرْتَدّ حَتّى خَشْيَة أَکْفُر أُبَدّلَه حِين تَرَى يَأْتُوک يَجْعَلُوه کِتَابا فَتَشْقَى آمَن أَعْرَض تَعْلَمُون الْمَخَاض نَار تَصْدِيق بِأَهْلِکُم يَشْرَب يُرِد کَذّبُوا عُلّمْنَا الْعَرْش أَکْبَرْنَه رُجِعْت لَتَشْهَدُون أَبِيکُم اجْتَبَيْتَهَا عَامِلُون لُوطا جَاءَت نَسِيت کُفُورا تَسْتَطِع رُسُل عُتُوّ يَتَفَکّرُون جَاوَزَا لَأَکُونَن آبَائِنَا لِتُنْذِر يَأْتِي يَعْمَلُون دَکّاء بِکُم إِنّنَا أَکْثَرُهُم أَخِيه أَهْوَاء الْکَافِرِين لَأَحْتَنِکَن مَحْجُورا فَضْلِه الْمِحْرَاب

تکرار در هر سال نزول