روایت:تهذيب الاحكام جلد ۶ ش ۲۵۸

از الکتاب


آدرس: تهذيب الاحكام، جلد ۶، كِتَابُ الْجِهَادِ وَ سِيرَةِ الْإِمَامِ ع

علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن ابن اذينه عن زراره عن عبد الكريم بن عتبه الهاشمي قال :

كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ‏ اَلْمُعْتَزِلَةِ مِنْهُمْ‏ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَ حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ‏ مَوْلَى‏ اِبْنِ أَبِي هُبَيْرَةَ وَ نَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ وَ ذَلِكَ بَعْدَ حِدْثَانِ‏ قَتْلِ اَلْوَلِيدِ وَ اِخْتِلاَفِ‏ أَهْلِ اَلشَّامِ‏ بَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمُوا فَأَكْثَرُوا وَ خَبَطُوا فَأَطَالُوا فَقَالَ لَهُمْ‏ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ وَ لْيَتَكَلَّمْ بِحُجَجِكُمْ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى‏ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ وَ أَبْلَغَ وَ أَطَالَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ قَدْ قَتَلَ‏ أَهْلُ اَلشَّامِ‏ خَلِيفَتَهُمْ وَ ضَرَبَ اَللَّهُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَ شَتَّتَ أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلاً لَهُ دِينٌ وَ عَقْلٌ وَ مُرُوَّةٌ وَ مَوْضِعٌ وَ مَعْدِنٌ لِلْخِلاَفَةِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ‏ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْهِ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَهُ فَمَنْ كَانَ تَابَعَنَا كَانَ مِنَّا وَ كُنَّا مِنْهُ وَ مَنِ اِعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَ نَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَ رَدِّهِ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ فَتَدْخُلَ مَعَنَا فِيهِ فَإِنَّهُ لاَ غِنَى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ لِمَوْضِعِكَ وَ لِكَثْرَةِ شِيعَتِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ‏ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ أَ كُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ‏ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ قَالُوا نَعَمْ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى‏ اَلنَّبِيِّ ص‏ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اَللَّهُ فَأَمَّا إِذَا أُطِيعَ رَضِينَا أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو لَوْ أَنَّ اَلْأُمَّةَ قَلَّدَتْكَ أَمْرَهَا وَ وَلَّتْكَهُ بِغَيْرِ قِتَالٍ وَ لاَ مَئُونَةٍ فَقِيلَ لَكَ وَلِّهَا مَنْ شِئْتَ مَنْ كُنْتَ تُوَلِّيهَا قَالَ كُنْتُ أَجْعَلُهَا شُورَى بَيْنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ بَيْنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ كُلِّهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ بَيْنَ فُقَهَائِهِمْ وَ خِيَارِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ‏ قُرَيْشٍ‏ وَ غَيْرِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ اَلْعَرَبِ‏ وَ اَلْعَجَمِ‏ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو أَ تَتَوَلَّى‏ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ أَوْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا فَقَالَ أَتَوَلاَّهُمَا قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ أَ تَتَوَلَّوْنَهُمَا أَوْ تَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمَا قَالُوا نَتَوَلاَّهُمَا قَالَ لَهُ يَا عَمْرُو إِنْ كُنْتَ رَجُلاً تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَكَ اَلْخِلاَفُ عَلَيْهِمَا وَ إِنْ كُنْتَ تَتَوَلاَّهُمَا فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا فَقَدْ عَمَدَ عُمَرُ إِلَى‏ أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَ لَمْ يُشَاوِرْ أَحَداً ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ فَأَخْرَجَ مِنْهَا جَمِيعَ‏ اَلْمُهَاجِرِينَ‏ وَ اَلْأَنْصَارِ غَيْرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ مِنْ‏ قُرَيْشٍ‏ وَ رَضِيَ مِنْهُمْ‏ شَيْئاً لاَ أَرَاكَ تَرْضَى بِهِ أَنْتَ وَ لاَ أَصْحَابُكَ إِنْ جَعَلْتَهَا شُورَى بَيْنَ جَمِيعِ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ وَ مَا صَنَعَ قَالَ أَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ أَنْ يُشَاوِرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةَ لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِبْنُ عُمَرَ وَ لَيْسَ لَهُ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ وَ وَصَّى مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ‏ اَلْمُهَاجِرِينَ‏ وَ اَلْأَنْصَارِ إِنْ مَضَتْ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغُوا وَ يُبَايِعُوا أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ جَمِيعاً وَ إِنِ اِجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ خَالَفَ اَلاِثْنَانِ أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ اَلاِثْنَيْنِ أَ فَتَرْضَوْنَ بِهَذَا أَنْتُمْ وَ بِمَا تَجْعَلُونَ بَيْنَ أُولَئِكَ اَلشُّورَى فِي جَمَاعَةِ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالُوا لاَ قَالَ يَا عَمْرُو دَعْ ذَا أَ رَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتَ صَاحِبَكَ اَلَّذِي تَدْعُونِي إِلَى بَيْعَتِهِ ثُمَّ اِجْتَمَعَتْ لَكَ اَلْأُمَّةُ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ رَجُلاَنِ مِنْهَا فَأَفَضْتُمْ إِلَى‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ اَلَّذِينَ لَمْ يُسْلِمُوا وَ لَمْ يُؤَدُّوا اَلْجِزْيَةَ أَ كَانَ لَكُمْ وَ عِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ فِيهِ بِسِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ فِي‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ فِي حُرُوبِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ نَدْعُوهُمْ إِلَى‏ اَلْإِسْلاَمِ‏ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى اَلْجِزْيَةِ قَالَ فَإِنْ كَانُوا مَجُوساً لَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ‏ اَلْقُرْآنِ‏ أَ تَقْرَؤُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ‏أَ تَقْرَأُ قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاََ يُحَرِّمُونَ مََا حَرَّمَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ‏ وَ لاََ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ‏ فَاسْتِثْنَاءُ اَللَّهِ‏ وَ اِشْتِرَاطُهُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتَابَ مِنْهُمْ وَ اَلَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا اَلْكِتَابَ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ أَخَذْتَ ذَا قَالَ سَمِعْتُ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ قَالَ فَدَعْ ذَا فَإِنْ هُمْ أَبَوُا اَلْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُمْ وَ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ قَالَ أُخْرِجُ اَلْخُمُسَ وَ أَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْخُمُسِ مَنْ تُعْطِيهِ قَالَ حَيْثُ سَمَّى اَللَّهُ قَالَ وَ تَقْرَأُ وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ‏ وَ لِذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ‏ قَالَ اَلَّذِي‏ لِلرَّسُولِ‏ مَنْ تُعْطِيهِ وَ مَنْ ذَوِي اَلْقُرْبَى قَالَ قَدِ اِخْتَلَفَ فِيهِمُ اَلْفُقَهَاءُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلنَّبِيِّ ع‏ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ اَلْخَلِيفَةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ مِنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ فَأَيَّ ذَلِكَ تَقُولُ أَنْتَ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ فَادْرِ أَنَّكَ لاَ تَدْرِي فَدَعْ ذَا ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ اَلْأَرْبَعَةَ اَلْأَخْمَاسِ تَقْسِمُهَا بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي سِيرَتِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتُهُمْ فَسَلْهُمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ وَ لاَ يَتَنَازَعُونَ فِي أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ إِنَّمَا صَالَحَ‏ اَلْأَعْرَابَ‏ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لاَ يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ‏ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَ أَنْتَ تَقُولُ بَيْنَ جَمِيعِهِمْ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ فِي‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ دَعْ هَذَا مَا تَقُولُ فِي اَلصَّدَقَةِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ اَلْآيَةَ إِنَّمَا اَلصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْعََامِلِينَ عَلَيْهََا وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ تَقْسِمُهَا قَالَ أَقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِي كُلَّ جُزْءٍ مِنَ اَلثَّمَانِيَةِ جُزْءاً قَالَ فَإِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْهُمْ عَشَرَةَ آلاَفٍ وَ صِنْفٌ رَجُلاً وَاحِداً أَوْ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً جَعَلْتَ لِهَذَا اَلْوَاحِدِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ لِلْعَشَرَةِ آلاَفٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ تَجْمَعُ صَدَقَاتِ أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فَتَجْعَلُهُمْ فِيهَا سَوَاءً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ كَانَ‏ رَسُولُ اَللَّهِ ص‏ يَقْسِمُ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فِي أَهْلِ اَلْبَوَادِي وَ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْحَضَرِ فِي أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ لاَ يَقْسِمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ إِنَّمَا يَقْسِمُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ وَ مَا يَرَى لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ مُوَقَّتٌ مُوَظَّفٌ إِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِمَا يَرَى عَلَى قَدْرِ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا قُلْتُ شَيْ‏ءٌ فَالْقَ فُقَهَاءَ اَلْمَدِينَةِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ كَذَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى‏ عَمْرٍو فَقَالَ لَهُ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَنْتُمْ أَيُّهَا اَلرَّهْطُ فَاتَّقُوا اَللَّهَ إِنَ‏ أَبِي ع‏ حَدَّثَنِي وَ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمَهُمْ‏ بِكِتَابِ اَللَّهِ‏ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص‏ أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ قَالَ مَنْ ضَرَبَ اَلنَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ‏


تهذيب الاحكام جلد ۶ ش ۲۵۷ حدیث تهذيب الاحكام جلد ۶ ش ۲۵۹
روایت شده از : -
کتاب : تهذيب الاحكام - جلد ۶
بخش : كتاب الجهاد و سيرة الإمام ع
عنوان : حدیث در کتاب تهذيب الاحكام جلد ۶ كِتَابُ الْجِهَادِ وَ سِيرَةِ الْإِمَامِ ع‏‏‏ ۶۶ بَابُ كَيْفِيَّةِ قِسْمَةِ الْغَنَائِم‏
موضوعات :

ترجمه

شرح

آیات مرتبط (بر اساس موضوع)

احادیث مرتبط (بر اساس موضوع)