لَم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ أَ اللّه مِن مَا أَن الّذِين إِن فِي تَر قَال لَه إِلَى لَم عَلَى لا يَکُن لَهُم مَن فَإِن قَالُوا بِمَا إِلاّ کَان يَرَوْا بِه الْأَرْض يَا ثُم هُم ذٰلِک لَکُم لَئِن إِذَا کَأَن عَن تَکُن کُنْتُم شَيْئا فِيهَا کَفَرُوا هُو عَلَيْکُم أَم قَبْل کَيْف رَبّک کَانُوا شَيْء أَنّا السّمَاوَات أُولٰئِک کَذٰلِک الّذِي قَد عَلَيْهِم أَو لَو وَلَد أَنْزَل آمَنُوا يَوْم عَلَيْه تَکُونُوا يَعْلَم کُل بِاللّه نَجْعَل فَمَن أَقُل أَحَد خَلَق رَحِيم تَعْلَم عَلَيْک بَل مِنْکُم يَأْتِکُم الْإِنْسَان قَوْم لَيْتَنِي مُبِين أَنّهُم دُون أَحَدا کَلاّ الْکِتَاب مُوسَى يَجِد فَلا حَتّى يَک يُنَزّل يُؤْمِنُوا يَعْلَمُوا تَعْلَمُوا يَحْکُم الْأَوّلِين فَمَا نَذِير عَلِيم لِي فَصِيَام صَادِقِين تَفْعَلُوا فِيه وَلَدا فَأُولٰئِک يَتّخِذ إِذ إِنّي بَيْن رَب کَم لَن يَجْعَل نَک قُل يَقُولُون لَک أَنّه إِنّا بَنِي النّار لَقَد الدّين نَکُن مِنْهُم يَلْبَثُوا يَسْتَجِيبُوا سُلْطَانا لِلّذِين تَنْتَه تَرَوْهَا لِلْمُکَذّبِين إِلَيْه هٰذَا تَعْمَلُون سَلاَم يَغْنَوْا لِلّه أَکُن يَسِيرُوا تَجِدُوا شَرِيک رَسُولِه مُؤْمِنِين بَلَى صَبْرا بَعْد خَيْر الّتِي يَسْتَهْزِءُون رَبّکُم مَاء إِنّمَا سَبِيلا الْمُؤْمِنِين فَعَل مِمّا فَلَمّا مِنْه يَمْسَسْنِي إِنّک شَهِيد أَهْلَکْنَا يُولَد نَبَأ بَشَر رَبّنَا تَعْلَمُون جَاثِمِين لَعَلّکُم يَوْمَئِذ آبَاءَهُم جَعَلْنَا السّمَاء رَبّه فَضْل يَلِد يَرَى نُور ظَلَمُوا لَهُن يُرِد شُهَدَاء قَبْلِهِم الْمُجْرِمُون الْمُلْک إِسْرَائِيل رَبّهِم غَفُور الصّمَد يَأْت خَبِير بِأَن يَنْتَه وَيْل وَلّى يُؤْمِنُون أَنْفُسِهِم أَنّى کَذّبُوا يَکُونُوا الْمُشْرِکِين إِبْرَاهِيم سَوَاء أَنْتُم ثَلاَثَة غَفُورا دِيَارِهِم يَکُون يَقُول مِنْهَا جَان لَنَا أُوتِي قَبْلَهُم عَلَيْهَا الْعَذَاب بِرَبّي کَمَا الْآخِرَة آلاَء الرّسُول فَبِأَي طَائِفَة يَأْتِهِم کُنّا أَلا الْقِيَامَة تُحِط يَذْهَبُوا تُؤْمِنُوا يَنَالُوا يُعَقّب يَطْمِثْهُن فَيَنْظُرُوا تَرَوْا يَهْد مِنّي تَک يُؤْت نُمَکّن فَإِذ الْمَصِير يَسْتَطِع أُخْرَى يَتَفَکّرُوا يَر تُؤْمِن تُنْذِرْهُم يَأْتُوا عَلَي يَحْسَب أُوتُوا يَسْمَعْهَا أَنَا يَبْسُط تَأْتِهِم جُنُودا الْکَبِير مَعَکُم يُؤْمِن فَهُم عَذَاب أُوت کِتَابِيَه بِهَا تُکَذّبَان آيَة مَع يُسْرِفُوا بِئْس يَشَاء يَرَه الْخَاسِرُون نَکِير ضَلّوا لِمَن نَفْسِه يَغْفِر شَهْرَيْن حِين جَسَدا فَيُمْسِک السّلاَم مَنِي لِيُنْذِر نَفْسَک حَاج الْجَنّتَيْن أَسَفا فَلَيْس الْآخِرِين فَنِعْم خَرَجُوا فَجَعَلْنَاه لَيُسْجَنَن الْمَال مَهِين وَلَدُه عَصَوْنِي فَوْج فَوْقَهُم نَهَارا سَتَجِدُنِي مَسّه الْأَحْمَال نُفَصّل فَآتَت لَيْتَهَا وَقَارا يَنْصُرُونَه يَظْلِمُون فَظَنّوا لَمَبْعُوثُون لَمِن فَارْتَدّ اسْتَيْسَر خَلَقْتَه وَجَدَک عَشَرَة لَسَوْف وَضَعْنَا لَيَطْغَى جَمِيعا تَضْلِيل أَنْبَأَهُم بَدّلُوا لِرَبّهِم کَاذِبَة لِسَانا تَحْمِل مُسَخّرَات کَيْل يُتَوَفّوْن قَانِتا لِأَنْعُمِه الْجِبَال يُوسُف اتّقُوا نَجِيّا مَالا بِشِق الْبِلاَد الْمَسْجِد الرّبَا الْمُجْرِمِين أَشْفَقْتُم وَجَدَهَا الذّنُوب دُونِهَا نُهُوا تَوَلّوْا فَأَتَاهُم أَمْرِي السّفِينَة مَقْبُوضَة يَسْأَلُونَک نَافَقُوا مِسْکِينا فَضْلِه صُحُف بِمَفَازَة خَلَقْتُک مِنْهُمَا اجْعَل نُبَشّرُک إِسْلاَمِهِم خَلْفِهِم اشْتَعَل مَوْلاَکُم يُحِبّون نَقَمُوا عَنْه فَعَلُوا بَيْنِک شَهِيدَيْن يَحْمِل اسْتَشْهِدُوا رِجَال جَاءَنَا أَيْن تِلْک رِضْوَان ضَالاّ وَرَائِکُم مُقَصّرِين أَرْسَل فَاتّقُوا أَکْثَرُهُم وَاد أَهْلَکْت مَقْصُورَات الْحَرَام يُسِرّون صَافّات يَنْکِح يَتّبِعُون کِسْوَتُهُم تَخْشَع لْيَأْخُذُوا ظَاهِرُه ذَا لِيَسْکُنُوا مُسْتَکْبِرُون اشْکُرُوا فَأَي أَسْلَمْنَا خَاطِئَة قَوَاما تَوْبَة بِخَيْر فَلْيَدْع غَيْب سَيّئَات وَرِثَه کَالْأَنْعَام مَدّ نُقَلّب فَتُهَاجِرُوا عُمْيَانا عَنْک تُخْفُون أَجَلُهُن يَعْلَمَه نُتَخَطّف آبَاؤُکُم الْأَکْرَم رَأَيْت أَنْبَتْنَا أَرْسِل رَآه الْفُسُوق مُسْتَضْعَفِين فَاذْکُرُوا لَآيَات شَرَعُوا نَخُوض فَانْظُر امْرَأَتَان قُرْبَانا تَبَرّوهُم مَوَدّة الْکُفْر کِتَابَه يُمْنَى وَاحِدَة لَأَقْتُلَنّک خَلَقَهُم فَأَرْسَلْنَا سَبْع تُحْيِي قَصَصْنَا دِيَارَهُم بَعِيدا إِنّهُم رَدّ حِدَاد مَبْلَغُهُم الْعَظِيم جَعَلَکُم حِمَارِک وَقْرا تَجِد الْخَلْق ضُحَاهَا مُنْذِر فَإِنّا آسِن أَهْلَک فَتَنُوا يُجْبَى کَانَت يَحِق يَوْما قَرْيَة أَوْتَادا لَضَالّون رَسُول فَقَدَرْنَا السّلَم أَسْفَارا إِفْک فَتْح شُفَعَاء قَبْلِکُم فَعِدّتُهُن أَمْوَاتا تُسَبّحُون نَهَار فَرِيضَة قُلُوبَهُم الذّل يَکَاد مَنَعَک أُمّة عِجْلا فَکَانَت بَأْسا أَسِفا کَشَفْنَا لِمَدْيَن الْکَيْل أُعْطُوا قَوِي تَسْرَحُون خَلَصُوا الصّحُف مَلِيّا شَرّ الظّمْآن الْأَبْصَار دُمْت فَأَسَرّهَا سَمِيّا بَاخِع يَدّبّرُوا عُرُوشِهَا بِالّذِي أَنْفُسُهُم بِعِبَادَتِهِم ثَمَانِين مُنْکِرُون الْآيَات فَکُنْتُم صَرّفْنَا لَيْس فَجّرْنَا وَلاَيَتِهِم ذٰلِکُم يَسْخَطُون تَدْخُلُوهَا کِلْتَا زَرْعا شَاء يَعْبُدُون دَارِهِم فَوْق اجْتَبَاه نَنْقُصُهَا مَثَلا أَخَذ الشّمْس فَرّقْت مَعْشَر بِإِذْن مَرّات الغَي وَجْهِه اسْتَجَابُوا سِرّهُم وَعَدُوه سِتْرا سَحَابا يَقْبَل بَنَاتِي لَعَذَاب سَوِيّا مَکْر ارْتَبْتُم يَسِير أَبَوَاه أُمْلِي شُرَکَاء خِفْت أَهْلَهَا لَيْلا يَوَدّوا تَقُول زُيّن سَکَن أَثَر لِتُؤْمِنُوا جُنُود بِالْحَق صُرِفَت قَرّبَا أَصَابَهَا سُبْحَان تَأْوِيلُه يَتَعَارَفُون الْبَحْر لٰکِنّکُم لِآبَائِهِم فَلَم کُفّوا أُلْقِي بَيْنَنَا فَانْقَلَبُوا اجْتَبَيْتَهَا ادْخُلُوا أَبْوَابُهَا خَوْف أَعْتَدْنَا بِأَلْسِنَة تُعْلِنُون لِإِخْوَانِهِم يُبْصِرُون ذِي حِذْرَهُم أَمِن مَطْلِع إِنّکُم تُنْسَى فَعَلْتُه التّوْبَة اتّبَع يَخْلُق رَأَوْا عَمِلَت غَضِب ذُو نَجْزِيه أَتَوْا سَوْف زَکَرِيّا تُقَدّمُوا فَأَقِيمُوا نَادَوْا رُدّوا النّجْوَى يُؤْذَيْن بَيْنِي ضَلاَلا يَتَبَيّن نَفْس الْوَکِيل بَقِي يَتَوَفّى يَأْتِينَا غَضْبَان وَعْد مِمّن قَصَصْنَاهُم لِرَسُول تَذَکّر حُلِيّهِم فَطَال أَمْرا الْفَضْل أَخَذْت لِمَسَاکِين اثْنَتَيْن جَلْدَة يَهِيمُون کَسَبَت مَکَانا الضّالّين تَخَوّف يَأْتِي الْفَرِيقَيْن أَقَام الْمُخْرَجِين رَجَعْتُم بَعْضُهَا عُلَمَاء يُشْرِک يَحْسَبُه مَعَرّة يُبَيّن يَقْبِض قَرَار لَيَکُونا بَلاَغ سَبَإ أَمِنْتُم جَوّ فَمَکَث أُوفِي الْأَمْن أَزْوَاجِکُم مُسْتَقَرّا أَيْدِيکُم يَکْسِبُون طَيّبَة لِيَسْتَأْذِنْکُم الظّل لِلْمُؤْمِنِين اتّخَذْت السّوْء نَذَرُهُم يَسْتَأْذِنُونَک کِرَاما الْأَمْثَال الْمَرْجُومِين سَبْعَة عَظِيم شَفَتَيْن خُلُق صَلْصَال فَهَدَى نَأْت دَعْوَتَک خَمْر وِزْرَک رَاوَدْتُه غَرْبِيّة آتَيْنَاهُم بِعِلْم سَيَکْفُرُون خِلاَلَهُمَا بَيْنَهُمَا يُتْلَى وُجُوهَهُم خَسَارا تَشْتَرُوا الاِسْم فَشَهَادَة قَدّمَت أَهْلِه عَلِم زَکِيّا فِتْنَتَه سَمَاوَات تَمْلِک فَلَن قَالا عَام قَدِيم صَوْتِک أَهْوَاءَهُم شَرِب لِيَطْمَئِن وَرَق يَتُوب أَهْدَى الْکَذِب کَنَفْس يُحْيِي اغْتَرَف هَيّن حُجُورِکُم الْفَرِيضَة السّفْلَى وُلِدْت رُءُوسَکُم دَيْن فَلِأُمّه أَمْرُنَا عَلَقَة الظّلُمَات الْخَائِضِين غُرْفَة بَعِدَت مَکِين کَبّرْه رَبّهُم يَبْغُونَهَا خَاوِيَة لِنَجْعَلَک اسْتَطَعْتُم طِبَاقا نَهَرا مِائَة مَکَرُوا رُفَاتا هَدَاه أَنْبِئْهُم نُنْسِهَا نُجِب خَالِدِين طَيْرا أَطْرَافِهَا شُهَدَاءَکُم أَلْقَاه مَوْثِقا السّمْع يَذَرُون مَتّعُوهُن حَلِيم اسْتَيْأَسُوا جَابُوا بَيْنَهُم أَرِنِي الصّالِحِين صَدَقَة بَلَغ الْقَرْنَيْن حُصُونُهُم بَعْضُکُم يُخْرِبُون مَعْصِيَة صَلاَتَک لِذِکْر الْعَظْم ثَمَرَات سَيُجْزَوْن لَذّة لَفِسْق مِدْرَارا يُنْذِرُونَکُم سَاءَت عُمُرِک الْبَشِير فَنُخْرِج الْغَيْظ يَتَقَبّل بِسِيمَاهُم طُغْيَانِهِم کَشَجَرَة وَقُودُهَا قَرِيب أَتَاهَا حَمْلَهُن صَلاَة فِيکُم زَوَال الثّلُثَان جَنّة أَرْبَع يُمْسِکُهُن رُکْبَانا بِنَهَر لِنُورِه بِيَدِه عَلَيْهِمَا اصْطَفَاه وَبَال الصّاغِرِين تُطْعِمُون يَقِين سِحْرَان تَکْبِيرا بِأَرْجُلِهِن الْحَرِيق يَخَاف قَرَاطِيس سَحَاب بِالْعُمْرَة بِشُرَکَائِهِم الْبَغْي يَقْدِر حِسَابَه إِيمَانِهَا عَصَاک بَلّغ يَتَفَيّأ کَسَرَاب بَازِغا حَمَإ الْخَوْف فَادْعُوا أَيْدِيَهُم مُسَلّمَة أَنْفُسَکُم الْعَهْد يَفْرَحُون أَزّا السّدُس قَبْلِک جَاءُوهَا وَهَن سَجَدُوا لِذُنُوبِهِم أَسْلِحَتَهُم قُلُوب فَسَلَکَه الْمَوْت فَنَبَذْتُهَا يَعُودُون عَاد فَأَن يُهْلَک حَلاَئِل مُدّتِهِم يُزَکّي يَشْتَرُون لِلشّارِبِين سَعِيرا فَمِن جَزَاء مُحَلّقِين بِالْأَلْقَاب سَبِيل فَلَکُم الثّلُث کُنْت يُغَيّرُوا فَلَهُن أَصَابَتْکُم يَدْخُل أَنْعَاما خَشِيت وَلِيّه بَعْضا مَانِعَتُهُم تَعْبُدُوا قَدِيرا فَأَخْرَجْنَا أُجُورَهُم بَعْدِه عِبَادِه جَاءَکُم بُيُوتَهُم يُدْعَوْن طَرِيقا فَتُصْبِح فَلَهَا أَوْرَثَکُم الْفَجْر يَسْمَع الْمُرْجِفُون الثّمُن فَوْقِه مَسْنُون فَلْيُمْلِل تَنَابَزُوا مُهْتَدُون أَعْمَالُهُم الشّهَدَاء ظِلاَلُه يَعْمَهُون تَقْرَبُون أَمْرِهِم الْمُهْتَدِين سِنِين الْقَمَر أَخ قَاعِدا أَخْرِجْنَا نَصَرُوا الضّلاَلَة زَوْج لِيُدْخِل أَجَل تُتْرَکُوا مُنْفَکّين أَحَلّوا بَادُون أَبْنَائِکُم لِقَاء بَدِيع يُزَکّيکُم تَجْعَلُونَه يَلْمِزُک بِالْجِبْت مَحِلّه آمِنِين ذَرْهُم ذَهَب جَاء النّذِير تَمَتّع لَدَي فَشَرِبُوا يَنَابِيع لْيَحْکُم يَخْصِفَان لِمَا مَثْوَى خَسِر فَدِيَة التّابِعِين مُبْتَلِيکُم فَرِحِين فِيم آتَاه الْوَارِثِين خَصِيم سَيُغْفَر شَهَادَات آتُوا خِزْي اخْشَوْن وَدّ قِصَاص لِلنّاس الْعُدْوَان فَاسْتَغْفَرُوا أَبْقَى يُسَارِعُون يُعَذّب قَوْمَهُم يَمْشُون الْخَائِنِين حَلَفْتُم يُصْرَفُون صَوّرْنَاکُم اتّخَذُوه تَقْبَلُوا لَقُضِي رَتْقا بِأَيْدِيهِم أَقِيمُوا شَرْقِيّة کُلاّ أُخْت لِيُعْلَم تَظَاهَرَا فَلْيُؤَدّ أَتّبِع فَخُذُوهُم مُبْصِرا أُلُوف قَادِر لِيُرِيَکُم فَخُذ الْمُوسِع

تکرار در هر سال نزول