مَن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

(به فتح ميم) به چند معنى آيد: 1- شرطيه كه به دو فعل جزم مى‏دهد مثل [نساء:123]. 2- استفهام. نحو [يس:52]. كى ما را از قبرهايمان برانگيخت؟ [طه:49]. گفت: اى موسى پروردگار شما كيست؟ 3- اسم موصول و اكثر در اولواالعقل بكار مى‏رود مثل [حج:18]. در قرآن مجيد در غير اولى العقل نيز بكار رفته است مثل [نور:45]. «مَنْ يَمْشى عَلى بَطْنِهِ» خزندگان و «مَنْ يَمْشى عَلى اَرْبَعٍ» چهارپايان است. بقيه مطلب در كتب لغت ديده مى‏شود.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن فِي مَن يَشَاء لا إِلاّ مَا إِن عَلَى کَان لَه الْأَرْض مِنْهُم هُو بِه أَن قُل إِلَى أَ هُم يَهْدِي الّذِين ذٰلِک عَن السّمَاوَات بِاللّه مِنْکُم فَإِن النّاس ثُم لَم عَلَيْه فَلا آمَن قَال مِمّن فَأُولٰئِک بِمَا يُؤْمِن لِلّه قَد لٰکِن أَو يَوْم عَمِل فَقَد يُضْلِل کُل تَشَاء يَا إِلَيْه فَإِنّمَا فَمَا الدّنْيَا عَذَاب کَفَر عَلِيم فِيهَا قَالُوا إِنّه کَانُوا جَاء الْيَوْم يُؤْمِنُون صَالِحا رَبّک فَمَن يُرِيد لَهُم بَعْد شَيْء فِيه فَهُو رَبّه ضَل أَم الّذِي يَعْمَل فَمِنْهُم رَسُولَه إِلَيْک لَو أَظْلَم أَمّا يَفْعَل النّار أَنْت بِغَيْر هٰذَا عَلَيْهِم الْآخِر دُون الْقِيَامَة لَقَد الْعَذَاب شَاء فَسَوْف أَضَل إِنّي مِنْهَا لِمَن آمَنُوا خَيْر يُضِل لِنَفْسِه الْکِتَاب سَبِيل عِبَادِه الْآخِرَة فَإِنّه نَشَاء أَنْتُم عَلَيْک يَوْمَئِذ عِنْد کَذٰلِک فَلَن جَمِيعا إِنّا الرّحْمٰن کُنْتُم ذِکْر فَأَمّا يُعَذّب لَئِن الْقَوْل يَهْد يُطِع إِذَا يُرِد سَأَلْتَهُم بَل تَعْلَمُون الْعَزِيز صِرَاط يَتّخِذ يَقُول مَعَه أُولٰئِک خَلَق الْعَلِيم غَيْر إِنّمَا أَنّه مُبِين مُوسَى أَحْسَن افْتَرَى عِلْم اتّبَع عَنْه عَلَيْهَا أَعْلَم مَوَازِينُه تَاب إِلٰه ذُو أَنْزَل الْحَق مُسْتَقِيم سَبِيلا الْمُؤْمِنِين السّمَاء مِنْه الْحَيَاة فَأَنْت عَظِيما فَلَه رَحِيما أَيّهَا هَل فَلِنَفْسِه يَکْفُر أَرْسَلْنَا أُوتِي إِنّک يُؤْتِيه عَلَيْکُم يَمْشِي أَشَدّ اهْتَدَى نَفْسِه جَهَنّم يَعْمَلُون بَيْن تَوَلّى بِآيَاتِنَا يَبْخَل يَغْفِر رَأَوْا لَسْت أَثَاثا يُجْز يَمْلِکُون سَبِيلِه نُورِث فَکُبّت أَمَانِي يُضِلّوک يَخْلُد فَسَادا قُلْنَا بِنِعْمَة بِنَصْر سُبُل غَضِب يَلْق تَصَدّى أَسْأَلُکُم أَقِيمُوا بِطَغْوَاهَا خِلاَفَک دُبُرَه بَأْسا بِي يَمْهَدُون مُرَاغَما بَيْتِه أَهْلِه يَسْبِقُونَا ارْتَقِبُوا أَثِيما يَسْتَغْفِر يَسْتَخْفُون تَسْعَى لِقَاء الصّالِحِين کِتَاب يُنَبّئُهُم يُجَاهِد أَجَل لَآت يَدْخُل مُؤْمِن تَکْفُرُوا بِجَبّار فَبِئْس لِنَفْتِنَهُم تُوعَدُون لَغَنِي لِأَهْل الْمُسْلِمِين مُرْسِلُو الصّابِئُون مَثُوبَة الْجِبَال غَدَقا الصّدَقَات أْتُوا لِي بِالْبَيْت الصّوَاعِق آتَيْنَاک فَقَطّع الْمَرِيض کَتَم بِإِلْحَاد أَهْلَکَنِي تَزَيّلُوا رَحِمَنَا تَنْفَع عِنْدِنَا أَنْذَرَهُم بِالْغُدُوّ تُحْشَرُون سَيّئَاتِه تُنْسَى تَقْوَى ظِلاَلُهُم بِآلِهَتِنَا رِزْقُه نَبّأَهَا أَنْزَلَه يُسْرا يَضَعْن رِضْوَان الْمِهَاد کُتِب يَبْقَى فَکَذّبُوه ضِرَارا مَرِيد لِأُنْذِرَکُم الصّدُور رِمَاحُکُم رَحْلِه يُسَلّط عَالِمِين ذِکْرِي جَعَلْت لِتُنْفِقُوا الشّهْر الْوَعْد نَاصِرِين هُنَالِک کُلّهُم بَصِيرَة مَکَان فَسِيرُوا الْحَرْب بِرَازِقِين الْمُؤْتَفِکَات هَاوِيَة بِحَمْد رُسُلا الْجَاهِلِيّة بِدِينَار الْأَيّام مُخْلِصِين بِشِمَالِه مُرْتَاب يَتَوَفّاکُم تَخْفَى شُيُوخا وَعْدا قِهِم بَلَغَت لَعَلِيم آثِم مُجْرِما يَعْمُر الْحِلْيَة مُشْرِکِين تَکْتُمُوا الْغَاوِين تَجْهَلُون خَتَم دَاعِي مَالُه إِنَاثا عَصَوْنِي حَسْبُک وَجْهِي يَحْمِلُون يَذّکّرُون الْإِسْلاَم فَصِيلَتِه زَادَتْه أُنْزِلَت تَفَرّقُوا کَفّار اهْتَدَيْتُم لَطِيف تَکُونَن مَال فَتْحا الْمَشْحُون فَجَزَاء فُجُورَهَا الْوَيْل حَبِط سَلِيم اعْتَدَى دَابّة حُکْما إِلٰها بِآيَاتِي تَتّبِعُوا الطّيْر خَرّ عَرَض الْکَافِرُون تَکْفُرُون الْفَاسِقُون لَقَوِي عُوقِب مُغْرَقُون فَحُکْم فَإِنّهَا بِذِکْرِهِم بَعْضُهُم انْبَعَث فَبَاءُوا لِکَيْلا مُبَيّنَات أَثَاما شَرّا سَمِعْنَا کُنّا يَخْلُق الزّکَاة بِظُلْم خَاسِرِين لْيَطّوّفُوا أَحَاطَت تَقُولُون حَرْف فَسَاد يَسْفِک الْخِيَرَة يَنْکُث جَاءَتْهُم يُظْهِر حَمِيما أَمْرُه الْبَيّنَات لِيُدْخِل فَشَرِبُوا رَفَع الْفُسُوق لَعَذّبْنَا يُجِرْکُم جُنُود الْمُتّقِين ارْزُق دِين الْفِرَاق فَزِدْه لِتَکُونُوا نُزُلا الْمَوَدّة الْحِسَاب أَسْلَمْت مَالِک فَيُضَاعِفَه مُسَوّمَة ظُهُورِهَا أَيّام اللّطِيف بِذَات نَبّأَنِي سَنَسْتَدْرِجُهُم جَمَع أَخِيه فَعَصَوْا بِالْخَاطِئَة بَاقِيَة فَلْيُنْفِق شَهَادَة کَالْأَعْلاَم وَجْه بَطْشَتَنَا النّاقَة تُمْسِکُوهُن الْإِکْرَام الْفَتْح أَقَل لَبِئْس إِخْرَاجِکُم دِينِکُم هُدِي تَعْبُدُون فَکُلاّ سَابِقِين مُهَاجِرا فِتْنَة يُحَاسَب فَجَزَاؤُه يَفْرَح حَدِيثا کَسَبُوا يُحْيِيکُم فَتَحْرِير بِنَا يَکْسِبُه أَتَوْه وُجُوهُهُم بِهَادِي يَدْخُلُون بِالسّوء أَبَت فَلَيُغَيّرُن ظَهْرِه نَبْتَغِي يَصْلَى إِلَيْکُمَا خِلاَلِه لِيُضِل غَل لِنَبِي تُنْذِرْهُم النّذِير نُعَمّرْکُم عَفَا أَطْعَمَه بُرّزَت انْقَلَبْتُم يَحِق مُضِيّا نَذِير الْأَمْوَات طَوْلا الْقِطْر يَدْعُوهُم بَاطِنَة مَعْرُوفا أَمْرِنَا تُقَرّبُکُم فَقِنَا فَلِلّه أَخْزَيْتَه فَرَآه أَشْکُر أَنّمَا جَزَاؤُکُم فَاسْتَقِم فَيَحِل طَائِرُهُم لِذٰلِک رَادّ أَقْسَمُوا عَهْدا الْبَاب الضّرّ ذُرّيّاتِهِم غَرّ تَطْمَئِن قُلُوبُهُم صُدّوا وَسِعَت يَکْبُر أُنْزِل تَکُن مَغْرَما فَطَرَکُم يَحْمِل يَلْبَثُون شَفَا نَتَنَزّل بِالرّوح يَخْرُصُون بَرِيء فَلْيَمْدُد فَتَقُول بِسُورَة وِرْدا يُوح تُؤْفَکُون الشّهَوَات أَطَعْتُمُوهُم حِجْر عَالِم سَارِب بِجَهَالَة بِعَذَاب تَتّخِذ صَبِيّا کُذِبُوا يَشْرَح آتَانَا أَيْمَانِهِم تَبْتَئِس فَعَلَيْهِم عَصَيْت بِرَبّک أَجْرَهُم آلِهَة هَادِي زَحْفا تَبِعَنِي أَجَلُهُم عَجّلْنَا مُؤْمِنِين بَيْنَهُمَا صَدَقْنَاهُم لَتَشْهَدُون سَفَر فَأَشَارَت الْأَنْبَاء اللّيْل أُوتُوا يَضُرّ لَنُدْخِلَنّهُم تُسْرِفُوا ذَکَرُوا إِيمَانا فَاعْلَم بَغِيّا أُوذِي بِضِيَاء السّجُود رِزْقِه الْمُجْرِمِين وَيْکَأَنّه يَتَخَلّفُوا اتّخَذُوا رَمِيم بَأْسُنَا دُحُورا الاِسْم بِلَيْل حُرّمَت جَانِب يَهْدِيَه شِقَاق آيَاتِي لَآمُرَنّهُم لِقَوْمِک سَمِيعا لَعَلّکُم الْجَهْر کَرِيم فَعِنْد يُخَوّفُونَک تَصْطَلُون يُنْجِيه بِعَزِيز لَآيَات شَاکِر حَفِظْنَاهَا أَنْدَادا يَسْتَکْبِر أَفّاک لِم أَنْذِرُوا يُؤْفَکُون أَحْسَنُوا صَبَرُوا تَثْقَفَنّهُم اذْکُر يَصِلُون أُرِيد تُعْرَضُون هَاؤُم أَسْلَفْتُم يَدَي تُدْعَوْن عَرَبِيّا مُتَحَرّفا قَدّمْتُمُوه تَخَافَن رَقَبَة أَيْمَانُکُم مَرَض جَهْد کِتَابَک شَرِب غَمْرَة الْجِسْم الْحُبُک ضِعْفَيْن فَسَاء تُصِبْهُم بِجَهَنّم سَعِيرا تَبْدِيلا رَحِمْتَه لِکَي يُزَکّون مَنَافِع فَيَمُت سُبْحَانَک الدّين لِوَلِيّه بِسَحَر يَتّقُون يُلْقِي فَأَن فَتَمَارَوْا يَعِدُکُم يُغْنِي عَيْن أَحَس بَعَث فَذُوقُوا بِالّتِي اسْتَحَبّوا اقْتَرَب أَجْلِب يَوْمَيْن حَسْبُه مَرَدّ اصْبِرُوا جُرُف آتَيْنَا مُصِيبَة تَعَالَى أَجَلُهُن فَأَحْيَا فَاسْتَبْشِرُوا يَجْحَد لَيَبْعَثَن يَسْتَفِزّهُم اللّهُم يُلْقَى أَنّکُم أَضَلّه أُعْطُوا أَخْفَيْتُم نَجّاکُم مَسّکُم خَرَجُوا يَجِدُون زَکَرِيّا فَضّلْنَا الرّسُل عُقْبَى يَنْفَضّوا حَفِيظا بِالْبَيّنَات کِتَابَهُم يَشْرُون فَيُقْتَل خَالِدا طَرَدْتُهُم لِتَبْتَغُوا نَزّلَه الْمَوْج أَضْطَرّه يُزَکّيهِم عَسِير لاَئِم يَنْصُرَه الْقَمَر سُوَر أَسَرّوا مَضَى مَالا نُيَسّرُک اصْطَفَيْنَاه يَسْلُک طِفْلا عَدَدا زُيّن يَذْهَب فَأَلْهَمَهَا يَهْدِيه الْحُکْم يَدَه فَصَلّى جَعَلْنَاهُم يُؤْتُون الْأَمْثَال فَيُسْحِتَکُم لَعِبْرَة آخَر سَلاَم أَبْصَارَکُم نُقَيّض يُذْکَر تِلاَوَتِه حِبَالُهُم نَذْهَبَن الرّيح نَهَى ذُکْرَانا يَلْبَثُوا ذِکْرَاهَا لَدَى لَعَلّه لَفَاسِقُون هَوَى سُئِل هَمْسا أَسَاطِير تَشْتَرُوا صُم تَمْلِک الْعَاکِف فَأَصْبَحُوا فَاقِرَة لَفَسَدَت کَادِح الْتَفّت حِسَابا يَنْصُرُونَهُم سَوّاهَا لِلْحَي صَرْفا مَعَاذ الذّکَر فَأَوْعَى أَيْدِيکُم لَأَسْقَيْنَاهُم الْعَيْن أَشْقَاهَا خِزْي فَيَغْفِر خَلِيفَة نَسْخَر تَدْعُوهُم وَلَدُه أُخْتُک الدّمَاء رَحِمَه فَالنّار نَخْزَى الْمَبْثُوث عَمَلُه مُسْوَدّا کَي أَطَعْنَا يَسْلُکْه لِلرّحْمٰن يَنْفَع أُزْلِفَت کَتَبْنَا بِغَضَب أَدْرَاک ثَم الْفَرِيضَة الْغَفُور سَيَقُول قَاتَل فَاز أَعْمَالَکُم لِلْعَالَمِين وَجْهُه لَجَعَلَکُم رَأْي يُقْبَل مُکْرِم فَوْقَهُم ذُنُوبِکُم مَعَکُم يُزَوّجُهُم عِبَادِي مُعْرِضُون يُوقِنُون فَسَيُؤْتِيه لٰکِنّي مُضِل لِقِتَال أَثَارَة أَخَاف أَسْکَنْت لِلْمُحْسِنَات مَتَاع نَکَث مَرّة ضِعْفا لَتَهْدِي فَضْلا شُهَدَاء الزّور مَلَکَت نُذُورَهُم يَرُدّوکُم يَنْکِح حُنَفَاء عَمَلِه مُسَمًّى لَسَرِيع ذَرَأْنَا سُقُوا بِعَشْر مِثْلُکُم أَنْفُسِهِم مَوْزُون سَخِرُوا تَنَالُه صَدَقُوا تَرَاضَوْا افْتَرَاه يَزِيد الْبَاقِين تَسْمَع وِزْرا حَبِطَت شَهِيد أَنْزَلْنَاه رَأَيْتَکُم لْيُوفُوا تَهْوِي أَسْر سَمْعَکُم فَتَخْطَفُه لَغَفّار يَخَافُون أَکِنّة وَبَال فَذٰلِک نَذِل زَاهِق يُطْعَم جُذَاذا فَنَسِيتَهَا نُخْرِجُکُم عَنَت أَبْنَاءَهُم ضَنْکا الْقُلُوب مَکّنّاهُم يُهْلِک عَيْنِي أَمْنا أَجْل عَيْنُهَا نَذِيرا تَوَکّل سَيّئَاتِهِم لَحَبِط لِتُجْزَى فَتَرْدَى حُجّتُنَا جِئْنَاک تَدْعُونَه عِصِيّهُم ذِکْرِهِم تُخَاطِبْنِي بُغِي يَرْضَوْنَه بُرْهَان يَأْتَل صَافّات عَبْدَه أَنْذَرْتَهُم غُرَف تَأَذّن الْأَحْيَاء يَرَوْا يَخْشَوْن فَاسْتَکْبَرُوا فَسَأَکْتُبُهَا لِرَسُول لَقِيتُم فَبَشّرْه ضَرَب لِجَهَنّم شَکُورا تَمُوت سَنَجْزِي تَزِر رَجُل لَنَجْزِيَن عَجِبْت بَنَان يُصِرّوا يَذَرُهُم تَحْرِص لَسَمِيع آيَاتِنَا تَأْکُلُوهَا لَقُضِي الذّکُور بَشّرْنَاک لِرَبّکُم تُسَبّح مَيّت أَمْوَالُکُم فَانْظُرُوا مِثْلَيْهِم شِئْتُم فَافْتَح الشّاکِرِين نُسَبّح تَک اعْتَمَر مُحْصِنِين تُتْلَى يُوَجّهْه عَصَيْتُم لَعَذَاب تَسْمَعُون الْأَعْرَج نَجْزِيه يُعْرَضُون آذَان يَرَوْنَهُم يَسْتَحْسِرُون تَنَابَزُوا لَکُمَا فَيُنَبّئُکُم سَبِيلِي لِيَذُوق جَاعِل تُجْزَوْن بَرِيئا صَبَرْنَا وُجُوهَکُم أَتْلُو خَسِر تَضَرّعا أَجْرُه يُصِبْکُم نُصَرّف لْيَحْکُم الْهَوَى الْأُمّيّين إِخْوَانَکُم بِوَکِيل مُدْبِرِين لْيَتّق بِقَوْم النّجُوم اطْمَأَن تَسْأَلُوا الْيَهُود آتِيَة قِصَاص سِرّا عَابِدُون تَمْسَسْه بِکَاف الْمُغْرَقِين خَوْفِهِم أَيْدِيهِم مُتَحَيّزا يُحَاسِبْکُم يَقُوم نَجّانَا بِأَعْلَم کَيْدَکُم الْمُنْکَر اخْشَوْن فَتُؤْمِنُون أُوت أَزْوَاجَهُن

تکرار در هر سال نزول