فِيه

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن مَا لا اللّه إِن يَوْم الّذِي لَکُم أَن کَانُوا الْقِيَامَة الّذِين مَن رَيْب يَخْتَلِفُون فِيمَا فِي لَهُم فِيه ثُم هُم بَيْنَهُم رَبّک إِلاّ عَلَى أَ أَم لَو إِلَى کُنْتُم تَخْتَلِفُون الْکِتَاب هُو لَعَلّکُم بِمَا اخْتَلَفُوا النّاس هُدًى عَن قَال لَه ذٰلِک إِذ مِمّا لَقَد جَعَل لَم لِلنّاس قِتَال النّهَار لِتَبْتَغُوا بِه اللّيْل إِذَا بَعْد يَقُولُون فَهُم سَوَاء لِتَسْکُنُوا قُل الْفُلْک مِنْه کَفَرُوا الْحَرَام عَذَاب شُرَکَاء فَإِن فَضْلِه کَذٰلِک الْحَق لِيَوْم بَيْن فَلا شَيْء أَنْزَلْنَا مُبْصِرا إِنّمَا بَيْنَکُم فَإِذَا عَلَيْکُم مَرْجِعُکُم خَيْر الْقُرْآن کَان يَحْکُم الْعَالَمِين السّمَاء أُخْرَى غَيْر أَبَدا تُفِيضُون يَأْتِي مَوَاخِر نَفَخْت بِقُوّة يَمْتَرُون لِنَفْتِنَهُم الْأَبْصَار مُبْلِسُون فَاخْتُلِف بَيْع أَکْثَر کَبِير رِجَال تَدْرُسُون تَقُوم قَالُوا تَعْلَمُون أَنْزَل کُل يَتّقُون لٰکِن يَوْما أَزْوَاجا مَاء رُوحِي کَلاّ يُؤْمِنُون يُغَاث کَثِيرا مُوسَى رَب تَتّقُون رَزَقْنَاکُم اذْکُرُوا اخْتَلَف شَيْئا جَعَلْنَا الْإِنْجِيل لَمَا کِتَاب يُحِبّون رَجُلا شَدِيد بَل تَرَى شَاء آمَنُوا کَلِمَة فَمَا شَک لِقَوْم عَلَيْهِم أَظْلَم فَقَعُوا سَوّيْتُه فَيُنَبّئُکُم رَبّي الْبَاد سَيَعْلَمُون مُبِين فَرِيق يُرِد عَام يَعْصِرُون لِمَا جَعَلَکُم إِنّه سَبِيل أُنْزِل أَحَق سَبَقَت الْآيَات حَتّى تَخَيّرُون شَرَاب کُنّا هٰؤُلاَء عَنْهُم الظّالِمُون بَيّنَات رَبّکُم آتَيْنَا ظَلَمُوا عَذَابا الْعَاکِف بِإِلْحَاد أَوّل جَاءَهُم بَالِغَة الرّحْمَة الْآخِرَة لَعَلّهُم الطّيْر الْأَمْر الم يَا لِلّذِين الْمُجْرِمِين لِيَعْلَم رَحْمَة بِالْحَق الشّهْر أَو الْمُشْرِکِين لِلْمُتّقِين صَدّ لَقُضِي قَوْم يَتَطَهّرُوا تَشْکُرُون الدّنْيَا الْقَوْم عِنْد تَلْبَسُونَهَا بَابا يَدَيْه فَسَجَد آتَيْنَاکُم لِلْعَالَمِين الْمَلِک لَيَحْکُم الْأَرْض أُوتُوه يَعْلَمُون سَاجِدِين لِهٰذَا بِظُلْم افْتَرَاه لِلّه إِلَيْه التّقْوَى نَفْس الْعَذَاب أُتْرِفُوا مُهَانا لِيَسْکُنُوا الْمَسْجِد يُقَاتِلُوکُم تَسْکُنُون يَخْلُد تَتَقَلّب تَسْتَفْتِيَان غَنَم نَفَشَت مَشَوْا أَفَضْتُم فَنَفَخْنَا لُمْتُنّنِي الْقُلُوب نَفَخ الْحَدِيد ظُلُمَات يَهْدِي اخْتَلَفْتُم يَذْرَؤُکُم تَتَفَرّقُوا لِيُقْضَى لَيْس يَعْمَلُون الْغَوْا بَأْس فَأَنْفُخ يَتَذَکّر مَثَلا تَقُم فَيَکُون نُفِخ أُتْرِفْتُم ذِکْرُکُم نَار مُخْتَلِفُون أَلْوَانُه کَانَا مَکّنّي يُنْبِت الشّيْطَان حِلْيَة حَسَنا مَاکِثِين يُعِيدَکُم ادْع تُغْمِضُوا تَارَة مَلَکَت شِفَاء فَأَبَى تُسِيمُون مَرْيَم فَظَلّوا يَعْرُجُون لَقَالُوا مُهْطِعِين کِتَابا کَبُر تَشْخَص غَدَقا صَرّفْنَا تَطْغَوْا تُرْجَعُون شَجَر فَيَحِل غَضَبِي وِزْرا خَالِدِين کَم فَأَنْتُم مُسْتَخْلَفِين لَفِي فَاتّقُوا يَسْتَمِعُون سَکِينَة لَوَجَدُوا فَلْيَأْت بِأَمْرِه حِکْمَة مُزْدَجَر فَالّذِين بَلاَء آيَات حَاجّک يَبْعَثُکُم مَکّنّاکُم التّابُوت بَاطِنُه کَفَى اخْتِلاَفا يُصْعَقُون فَأَمّا خَيْرا إِعْصَار رَحْمَتِه آتَيْنَاه مُسْتَمِعُهُم شَدِيدا تَخَافُونَهُم الْمَلاَئِکَة رُوحِه وُفّيَت إِنّا قُلْنَا عَلَيْه يَجْعَل بَاب قَاتَلُوکُم فَرْجَهَا کُنْت عَظِيم الزّاهِدِين أَهْلَکْنَا إِلَيْکُم أَمْر السّمْع نُذِقْه رُوحِنَا لَيَجْمَعَنّکُم مَسَاکِنِکُم جَعَلْنَاک رِزْق الْوَعِيد لِتَجْرِي سُلّم سَاء يَقْضِي قَبْل مِنْهُم مُقْنِعِي آيَة بِلَيْل أَتَيْنَاک دَرَسُوا مُشْفِقِين بَاطِل الدّار اعْلَمُوا الْمُمْتَرِين أَيْمَانُهُم الْعَظِيم تَغْلِبُون يَأْتِيَکُم مُخْتَلِف أَجْرا فَأَصَابَهَا سَيَجْزِيهِم الْأَنْبَاء طَيْرا فَلَنُذِيقَن يُنْذِر مُتَشَاکِسُون خَسِرُوا فَاحْتَرَقَت لَمَسْجِد فَمَن أُسّس يَعْلَم تَذَکّر يَوْمَهُم بِالْحِکْمَة أَجَل بَنِي مَيْتَة کَمِثْلِه لَکَاذِبُون لِلّذِي خِلاَل فَيُرْسِل تَوَلّيْتُم أَضَاء تَحْکُمُون مِنْکُم الْحَرْث فَبِنِعْمَة يُؤَخّرُهُم أَمِنْتُم شَهِيدا سُکّرَت قَوْل فَأَعِينُونِي وُضِع لَأَسْقَيْنَاهُم جِئْنَاک اهْبِطُوا عِيسَى يُلاَقُوا مَقَام بِسُلْطَان سَدّا فَأَخْرَجَهُمَا عَرَبِيّا الْحَيَاة رُءُوسِهِم خُلّة النّبَإ يُعْرِض اتّقُوا يُغْنِي مُبَارَکا أَجَلا فَذٰلِکُن بَعْض لَهُدًى رَمَضَان بِإِذْنِه يَأْتِيکُم أَحْصَنَت مُتَبّر بِإِذْن ضُعَفَاء مِمّن الْجَنّة الْجَمْع تَاب تُبْصِرُون يَعْزُب کَهَيْئَة نُعَمّرْکُم تَعْقِلُون رَعْد إِنّهُم ظَلَمْنَاهُم نُور جَهَنّم کَخِيفَتِکُم شُهُودا أَعْلَم فَاقْتُلُوهُم سَوّاه نَفْسِه احْکُم يَکُن رَاوَدْتُه الْأَنْعَام أَنْتُم بِالنّهَار تَعْلَم ظَاهِرُه أَنْفُسَهُم کَصَيّب قُضِي مُسَمًّى أَلِيم وَصْفَهُم أَصْدَق فَحُکْمُه يَخَافُون مُجْرِمِين لِيَجْزِيَهُم الْبَحْر قَدِير يَسْأَلُونَک مَعْدُودَة تَلَقّوْنَه أَطِيعُون قِيَام يُفَتّر عِبَادِک فَتَرَى الدّين تُغْن بِالْقِسْط الطّرِيقَة بِسُور يَرْجِعُون کُفُورا يَتَسَاءَلُون أَنْفِقُوا وَيْلَتَنَا وَکِيلا أَنْفُسَکُم الزّکَاة بِأَلْسِنَتِکُم شَرِيعَة الْمُسْرِفِين بَيْنِي زَهْرَة کُلّمَا الّتِي لَمَسّکُم ارْجِعُوا کَيْف جَعَلْنَاه صَدّقَت سُلَيْمَان الصّلاَة أَنْشَأ تُسْأَلُون بِالْغَيْب مَکّنّاهُم جَاءَکُم يَهْد مَهِين مَنَافِع آتَيْنَاهُم طِين يُبَيّن تَنْزِيل الْمُسَيْطِرُون أَيْمَان إِسْرَائِيل سَمْعا قُرْآنا أَنّا يَحْمِل لَيَقُولُون ضَرَب السّبْت أَبْصَارُنَا خُذُوا مَکَان فَتَحْنَا مُلْکِه مُصَدّقا التّوْرَاة مَسْنُون أَرَدْتُم بِبَکّة عَنْهَا جَاءَک الزّرْع إِبْرَاهِيم بَعْضُکُم کُلّهُم جَمِيعا جَرَحْتُم تُوَفّى دَرَاهِم يَشْهَد لِيَحْکُم تَفْصِيل شَهْر لَآيَات أَخَذ قَالَت ائْتُونِي کَسَبَت ظَن إِنّکُم کَرِيم رَأْسِه بِآخِذِيه ذُرّيّة فَأُعَذّبُهُم جَمَعْنَاهُم لِتُبَيّن يُخْلِف الطّين لِيُبَيّن بُطُونِهَا فَأَحْکُم تَکُن قِبَلِه عِمْرَان النّذِير حَکِيم اتّبَع أَقِيمُوا قَامُوا يُحِب خَالِدُون مَنَع أَهْل آمَن جُعِل لِأُبَيّن تَدْعُوهُم يَحْکُمَان خَلَق بِکَلِمَات تُنْذِر بَخْس يَجْحَدُون إِيتَاء الْمِيعَاد ذَا يَنْظُرُون سَلَما عَلَيْنَا مَلَک يَقُولُوا تَسْمَعُوا هِي غَنِي قَد لِحُکْمِهِم خَلاَئِف قَاصِفا أَنّه تَجْهَلُون أَحْسَن عِلْم مُنْکَرُون يَتّخِذ فَذَرْهُم يَرَوْا تَکْرَهُوا بَرْق اشْتَرَاه عَم مَرْکُوم ابْن کَيْدُهُم الْعِلْم النّذُر فَتَوَل أَجْعَل لَلّذِي أَنّهُم لَسْتُم حَمَإ لِبَعْض ذِکْر فَإِنّه أَنْزَلْنَاه جَزَاء أَبْصَارَهُم يَرْتَدّ سَخّر أَنْفَقُوا بَقِيّة إِلٰه اسْتِبْدَال اتّخَذ جَامِع لَجَعَلَکُم الصّالِحَات تَعْمَلُون عِوَج تَسْتَخْرِجُون اسْتَقَامُوا يَفْصِل فَکَيْف الْکَافِرِين بَشَرا ابْنَة فَذُوقُوا نُفَصّل السّمِيع حَدِيثا يَجْمَعُکُم شُبّه حَمِيد رَبّهَا إِلَي زَوْج رَسُولِه سَحَاب مُسْتَقِرّ شَفَاعَة الْبَنَات أَبْصَارا إِنّک لْيَحْکُم فَضُرِب فَهَدَى لَذُو دَاخِرِين أَشْرَقَت يَفْتَرُون تَحْکُم لِيَقُوم أُبْرِئ يُنَادُونَهُم يُقِيمُون أَزْوَاجِنَا ذٰلِکُم بَعِيد عَلِيم لِرَجُل تُقَاتِلُوهُم قَصَمْنَا تَرْکُضُوا فَلَمّا يَعْمَل أَبْقَى نَحْن يُحْدِث إِلَيْهِم وَيْلَنَا تُحْصِنُون يَجْعَلُون هٰذَا رَبّه فَاسْتَعْصَم نَاج شَاهِدِين فَفَهّمْنَاهَا عَدُوّ حِمْلا لَآيَة تَمْلِکُون يَخْرُج رِزْقِهِم تَجِدُوا أُمّة لَيُبَيّنَن بَيْنَنَا يَخْطَف طَيّبَات يَحْلِل عَنْه لَصَادِقُون الظّالِمِين الزّيْتُون فَأَزَلّهُمَا تَقُولُون السّمَاوَات يَخْرُصُون لِلْمُؤْمِنِين مَنْقُوص مَسَاجِد بِثَمَن يَقُص تَرَک صَلْصَال فَعَسَى انْتَهَوْا حَيّا وَلَد دَخَلَه أَعْرَض عَمِل سُلاَلَة يُنْفَخ الْمُطّهّرِين طَرْفُهُم تُنْفِقُون يُضَاعَف أْمُر نَبِيّهُم بِأَفْوَاهِکُم أَثَاما الْأَمْن هَضْما فَاتّبِعْهَا إِلَيْک رَبّنَا الْمِيزَان أَخْلُق عَمَل الرّيح الْأَکْمَه بِرَادّي أَيْمَانُکُم مِثْقَال وَاحِدَة الْهُدَى الْمَوْعِظَة الْبَرْق مِثْلَهُم نُورا يَنْطِقُون مَوْعِدا فَقُل تَجْعَل عَمّا کَاذِبِين وَلَدا فَأْتُوا الْوَهّاب أَجْر ذُلُلا عَلَيْک يَعِدُکُم يُولِج مِنْهُمَا جَاءَتْهُم لِيُهْلِک خَالِق حَوْلَهَا نَعْمَل فَاللّه عُمْي خَسِر السّعِير فَتَأْکُل فَضْل مِصْر شَرَوْه الْبَيّنَات ذِي هَل الْحُسْنَى يَسْلُکْه أَصَابِعَهُم بَغْيا أَنْت أَنْفُسِکُم الْکِبَر الْبَصِير يَرْکُضُون عَمِلُوا جَاءَه فَلَو نَشَاء فَالْتَمِسُوا جِئْتُکُم يَتَفَکّرُون کَاذِب ذِکْرا ذَرّة يَجْتَبِي لَئِن زُلْفَى يَخْلُق فَيُغْرِقَکُم الشّهَادَة مَتّعْنَا کُفْر فَأُولٰئِک غَافِلا فُضّلُوا يَسْتَوِيَان أَنّي الْکَافِرُون الْخَيْرَات إِقَام بِهِم بِاللّه لِلظّالِمِين قَوْلِهِم بِاللّيْل أَصَابَه طَرِيّا کُلُوا آل أَنْجَيْنَا کَرِهْتُمُوهُن يُنَبّئُکُم مُحَرّم يَشَاء مَعَهُم يُمِيتُکُم فَيُصْلَب أَفْئِدَة کُتُبِه الطّور عَلاَنِيَة يَکَاد لِي تَعَالَوْا تَسْتَخْرِجُوا تَتَفَکّرُون الْخَبِيث صَعَدا لَحْما آذَانِهِم الْآخَر رَحْمَتُه يَسْمَعُون الْفُرْقَان مِثْل دَاوُد يُغَادِر سُبُل رَدْما فَقَد فَوْقَکُم يَعْقِلُون الْقَتْل آمِنا الْغَفُور نَدْع آمِنُوا الْأَبْرَص صَلَبُوه فَاسْتَبِقُوا کَفّار تَصْدِيق وَاقِع وِزْر يَتَوَفّاکُم وَرَاءَکُم

تکرار در هر سال نزول