عَن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف جرّ است. اهل لغت براى آن 9 معنى نقل كرده‏اند كه مشهورترين آنها تجاوز است مثل:«سافَرْتُ عَنِ الْبَلَدِ» و «رَمَيْتُ عَنِ الْقَوْسِ» كه دلالت به گذشتن سفر از بلد و تير از كمان را دارد. از جمله به معنى علّت آيد در آيه [توبه:114]. قاموس و اقرب الموارد تصريح كرده‏اند كه «عن» به معنى تعليل است. در آيه: «اِنّى اَحْبَبْتُ حُّبَ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبّى حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ»كه در «حبب» گذشت احتمال داده‏ايم كه «عن» براى تعليل باشد. از جمله به معنى بدل آيد در آيه [بقره:48]. گفته‏اند «عن» به معنى بدل و عوض است ولى ظاهراً به معنى تجاوز و «تَجْزى» به معنى كفايت است بقيه معانى در كتب لغت ديده شود.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه لا الّذِين إِن مَا مِن مَن سَبِيل فِي هُم هُو عَن کَانُوا قُل إِلاّ يَسْأَلُونَک کَفَرُوا أَن لَم لَهُم الْمُنْکَر قَال عَلَى فَإِن بِمَا سَبِيلِه أَ إِذ ذِکْر لَو الْيَمِين نَفْسِه النّاس رَبّک لَقَد يَصُدّون لَه السّبِيل إِذَا الّذِي بِالْمَعْرُوف أَعْلَم قَالُوا نَفْس يَنْهَوْن حَتّى ثُم يَا کَان لِلّه إِبْرَاهِيم بِه يَوْم ذٰلِک إِنّهُم شَيْئا أَو فَلا أَمْر أَعْرِض صَدّوا الصّلاَة بَعْد قَد مِنْکُم کُنْتُم فِيه رَبّهِم الْحَرَام الدّنْيَا أَنْتُم کُنّا شَيْء الْأَرْض فَلَمّا الْمَسْجِد عَذَاب بَل يَعْمَلُون آمَنُوا الْعَالَمِين يَسْتَکْبِرُون فَمَا أَنْت النّار الْحَق يَعْفُو الْهَوَى بِمَن بَعْض هِي لَکُم الْکِتَاب هٰذَا إِنّه الشّمَال کُل آيَاتِنَا مُعْرِضُون إِلَى الْجَنّة أُولٰئِک ضَل إِنّمَا يَعْلَم رَحِيم لِيُضِل فَصَدّوا کَثِير الْقَوْم آلِهَتِنَا عَلَيْه عِبَادَتِه الْآخِرَة رَبّه السّاعَة بَيّنَة يَتَسَاءَلُون کَثِيرا يَوْما إِنّا سُوء الْمُجْرِمِين قَالَت أَصْحَاب الشّيْطَان الْحَيَاة عِبَادِه ذِکْرِنَا يَأْمُرُون عَذَابا التّوْبَة غَافِلُون الْأَعْرَاب نُهُوا الّتِي أَعْمَالَهُم الْقِيَامَة مُوسَى أَضَل نَحْن مِنْهُم عِوَجا الشّجَرَة فَهُم يُؤْمِنُون يَقْبَل رَبّي لَن يَبْخَل يَوْمَئِذ عِنْد دِينِه فَهَل يُحِب أَهْل سَوَاء مِنْه قَلِيلا تَقُولُوا الْعَذَاب أَعْرَض عَظِيم صَدّوکُم الرّحْمٰن ذِکْرِي يُسْأَل قَوْم لِلنّاس نَسُوا الْعُمْي تَرَاض فَصَدّهُم عَلَيْکُم تَصُدّون تُجَادِل رَبّکُمَا الْکَلِم يَبْغُونَهَا عَتَوْا بِاللّه قِتَال حِين الْفَحْشَاء لِيُضِلّوا مَوَاضِعِه إِلَيْک ضَلاَلَتِهِم رَاوَدْتُه مَوْلًى تَعْلَمُون الْمُشْرِکِين صَبْرا يُغْنِي مُهْطِعِين أَيْمَانِهِم ضَلّوا سَبِيلا عَنْهُم الْمَيْسِر الْعَزِيز يُوسُف الْفَاسِقِين لِلْکَافِرِين لَک يَسْتَطِيعُون تَوَلّى أَيّان يُحَرّفُون الصّادِقِين الرّوح غَافِلِين رَبّنَا إِنّک يُرَدّ السّوء الظّالِمِين سَاء أَنْدَادا تَجْزِي جُنّة بِهَادِي يَنْهَاکُم قُلُوبِهِم الْمُحْسِنِين صَادِقِين لَغَافِلِين الْأَنْفَال الْجَحِيم بِالْمُهْتَدِين الْمُتَلَقّيَان رَبّکُم قِبَلَک ذِي السّمَاء شَمَائِلِهِم الْمُؤْمِنِين أَم صَلاَتِهِم يَنْهَاهُم طَائِفَة يَشَاء الْخَمْر آمَن عَلِيم الْمَأْوَى تِجَارَة أْمُر فَأَعْرِض وُجُوهِهِم الذّکْر سَاقَيْهَا السّمْع لَيُضِلّنَا عِبَادَتِي الصّرَاط ذِکْرِهِم يُنْصَرُون آيَاتِهَا يَهْتَدُون اللّيْل يَعْش يُدَافِع الْخَلْق اللّغْو نَهَوْا يَعْف لِتَأْفِکَنَا لَيَفْتِنُونَک عِبَادَتِکُم يَعْزُب جُنُوبُهُم ضَيْفِه الْمَضَاجِع رَاوَدُوه يُرِد ذَهَب قَوْلِک النّذُر سَبِيلِک مَوْعِدَة بَشّر الْمَعْرُوف ذَنْبِه بَعْضُهُم النّجْوَى نَعْف الزّکَاة فَبِأَي النّاهُون صِدْقِهِم آلاَء يَرْضَى يَنْطِق الْفَسَاد ضَيْف نَنْهَک نَبّئْهُم تَنْهَى انْه ظِلاَلُه خَلَق تِلْکُمَا نَفْسِهَا صَدَدْتُم يَنْهَى صُدّوا بَأْسُنَا نَفْسِي أَلِيم رَاوَدَتْنِي بَيْتِهَا کَشَفَت فَتَاهَا حَبْل يَجْزِي يَفْعَل امْرَأَة يَسْأَلُون يَد جَعَلْنَا سَاق عَم التّذْکِرَة تَرَى فِصَالا ذُکّرُوا الْيَتَامَى جَنّات فَادْرَءُوا الشّهْر تَعْفُوا صَدّ الْأَهِلّة بَأْسُه أَمْوَال قِبْلَتِهِم کَفَيْنَاک فَاسْتَعْصَم رَاوَدْتُن زُيّن الْأَلِيم قُلْن الْبَيّنَات يَخْتَانُون أَنَا بِتَارِکِي لِأَبِيه أَشَدّ وَعَدَهَا يَرْتَدّ هُنَالِک الرّوْع بَقِيّة کَأَنّهُم کُنْت مَجِيد مُعْرِضِين سَلَکَکُم کِتَاب بِالنّذُر مَوَاقِيت أَمْوَالُکُم لِذَنْبِک طَرَائِق أَذًى کَسَبَت کَفَر نَذِيرا يُضْلِل جِئْتُمُونَا الْأَبْوَاب فَرّت أَخْذِهِم فَسَيَحْشُرُهُم مُسْتَنْفِرَة فَتَمَارَوْا عَاقِبَة دَاخِرِين تَوَارَت تَشَاوُر يَنْظُرُون کُلُوا حَصْحَص خَطْبُکُن أَمَرُوا سَنَا فِتْنَة بِهَا بِمُعْجِزِين لَمِن حُبّا الْهَدْي لِحُدُود الْمُقَرّبُون يَشْتَرِي حَسِبَتْه يَتّبِعُون عِلْم يُجَادِلُون أَقُل جَاء يَجْعَلُون أَوّاه اسْتُضْعِفُوا صَرْح فَذُوقُوا تَحْت شَرّ رَحِمْنَاهُم تَفْعَلُون مُسْتَبْصِرِين لِوَاذا جَعَلُوا تَبَيّن خَوْفا قَبْلِکُم ذَرّة مَفْعُولا الصّاعِقَة شَاهِد غَفُورا رَبّهُمَا أُحِلّت اسْتِغْفَار فَاعْتَزِلُوا سَبْع هُدًى بَعَث يَأْخُذُوا صَبَرْنَا فَبِمَا يَسْجُدُوا لِلزّکَاة صَالِحا الْإِنْجِيل کَافِر أُولاَء فَيَذَرُهَا الْبَحْر فِيهِمَا لَصَالُو لِفِرْعَوْن يُوبِقْهُن الْحَمِيد آلِهَة السّعِير الْمُفْلِحُون مُمَرّد فَحَاسَبْنَاهَا فِيهِن أَنّا ضَنْکا مُؤْمِنِين يَنْبَغِي بَرْقِه الطّيّبَات تُلْهِيهِم الْأُمُور الْخَيْرَات وَسَق الصّدُور صَدَف يَمْنَعُون رَأَتْه فَخَرَاج نَسْفا أَسْتَجِب فَاصْدَع يَجْرِمَنّکُم السّفَهَاء الْبَيْت الْبُشْرَى يُعَذّبَهُم لَحَلِيم الْجِيَاد يُوحَى أَمْوَالِهِم أَذِن تُخْفُون فُرَادَى عَلّمَه اخْشَوْا رَاوَدَتْه طَيّبَات قَوْل الْآن سُلْطَانا نَشَاء لِلشّيْطَان ارّبَا قِيل الْمَلاَئِکَة إِلٰه کَيْدِکُن ضَلاَلا أَهْوَاءَهُم تُفِيضُون جَان بِشُرَکَائِهِم امْرِئ السّحْت سَفِه أَطِيعُوا کَفَرْتُم مُهِين أُوتُوا فِيکُم يَکْنِزُون شَدِيد لِنَفْتِنَهُم السّاجِدُون اطْمَأَنّوا فَقَال بَطْشَتَنَا صَعَدا بَيْنَنَا يُصِيبُهُم مُکْرَمُون غَدَقا تَسُؤْکُم لَسَمِيع حَوْلَهُم بِقَوْم لَذِکْر لُمْتُنّنِي لَتَرَوُنّهَا وَدّ أَشْرَک لِسَبَإ مُخْتَلِفُون قَصَصِهِم الْبَغْي تَسْتَطِيع فَقَد بِکُل يَشْعُرُون يُجَاهِد أُنْزِلَت السّجُود إِبْلِيس يُسْرا عَنْک تَقْتُلُوا هَنِيئا نَصِيرا صَدُقَاتِهِن أَعْمَالَکُم مِيقَاتُهُم تَکُونَن أَخْبَارَکُم فَوْق يُعَذّبْه الْقَرَار أَطَاعُونَا بِالْحِجَاب عَرْضا مَقَام قَارُون بَصِيرا تُلْهِکُم عَفُوّا مَعْکُوفا أُنْزِل خَيْرا مَصِيرَکُم فَکُلُوا مُهْتَدُون وَاسِعَة شَاکِرِين أُجُورَکُم نَادَاهُمَا تُخْزُون فَقَالُوا رُدّوهَا مَلَکَيْن قَوْمَک أَکْبَر الْمَفْتُون هَل سَوْآتِهِمَا تَقْعُدُوا أَصَابَک فَلْيَأْتُوا الصّالِحَات صَالِح إِثْم ظَاهِرا يَتَفَکّرُوا يَتّخِذَهَا عَلَي حَق بِإِذْن طَمَعا إِلٰها تَتَفَکّرُون نَفْسَه الصّافِنَات آمَنْتُم زِينَتِه مِرْفَقا بَعِيدا أَهْلِهَا يَسْجُدُون الْغَافِلِين لَنَرَاهَا رِزْق يُسْجَن جَمِيعا يُجَادِلُنَا أَوْلِيَاءَه الْقُرُون فَأَمّا مِمّن ضَلاَل نَزْغ بِئْس فَعَلِم الْعَفْو سَلاَما فَاعِلِين تُبْدُوا عِبْرَة مُبِينا عَلِمْنَا لِيَعْلَم يَخْرُصُون قَدِيرا کَمَا بِمُؤْمِنِين يُؤْتُون اسْتَکْبَرُوا بَطَرا تَرْضَوْا آمَنّا تُفْلِحُون اشْتَرَوْا فَاسِقُون يَفْعَلُون عَصَوْا لَيَأْکُلُون الذّهَب نِفَاقا يَعْلَمُوا صَاحِبُکُم أَخْرَجُوکُم أَلا بِبَيّنَة تَعَاوَنُوا نُور أَمْوَالا الرّاکِعُون الطّاغُوت يُحِبّهُم ظَمَأ أَنْذَرَهُم ادْعُونِي مَيْلَة تَمْنَعُهُم تَأْتِيهِم خِزْي شَکُور حِسَابا هَدَاکُم أُمّة أُخْرِجَت ذِکْرَاهَا عَمِل طَرِيقَة قَاعا الْآخِر مُصِيبَة جُنَاح يَتَسَلّلُون يَذْهَب يُبَيّن يُصِيبَهُم لَيْتَنِي بِذَات فَيُصِيب فَوْقَکُم فَاعِلُون الْوَارِث مُسْتَقِيم کَشَفْنَا يَتَوَل الضّرّاء نَبْلُو غَيْرَه الصّدْق عُسْر غَرَبَت أَنْفُسَکُم تُبْطِلُوا عَصَيْنَا آبَاؤُنَا بَشِيرا أَسْلِحَتَهُم يَعِظُکُم ثُبُوتِهَا کُونُوا مَرِيئا طَائِفَتَيْن تَتّقُون خَاف سَمْعا تَنْتَه فَتَکُون تُوَفّوْن بَلَغْت الْفَصْل ذُرّيّتَه فَانْطَلَقَا فَاز الْمُکَذّبِين بِأَيّکُم نَتَقَبّل يَشْهَد ثَمُود لَدَيْه أَقْرَب يَبْلُغ الْعِلْم إِلَيْهِم قَدِير نُذُر لَأَسْقَيْنَاهُم الْمَسَاجِد خَاشِعَة الْفُقَرَاء کَذٰلِک شُرَکَاء فَطَفِق بِالْعَشِي أَظْهَرَه شَدِيدا کُفّار جَاءَنَا رَان صَبّار أَنْبَأَک نَقُول دِيَارِهِم خَاسِرِين يُرِيکَهُم عَمِلَت عَاقَبْتُم قَعَدُوا تَحْسَبَن الْإِحْسَان ذُو يَسْتَحِبّون عَمّا أَمْوَالَکُم آتُوا مُحِيط أَعْمَى حَسْرَة خُذ يُبْصِرُون عَبَد عَلَيْهِمَا هَادِي کَنْزَهُمَا فَاسْتَعِذ فَسَجَدُوا الْيَوْم فَرَبّکُم أَمْرِکُم تَقْرِضُهُم فَاتّقُوا أَمْرُه أَکْثَرُهُم يَرْقُبُون خَلْفَک اشْدُد مُبَوّأ السّمَاوَات رَفَعْنَا أَيّام فَنَسِيَهُم زِينَة السّائِحُون أَنّه لَعَنّاهُم تَوَلّوْا شُهُودا أَسْلَفَت الْعِجْل عَلِيما أَنّي بِکَيْدِهِن فَنُجّي الرّهْبَان لِأُولِي عُزَيْر تَعْتَذِرُوا فَذٰلِکُن هَيْت نَجْزِي وَاحِدَة الْمُنَافِقُون نِسْوَة فَحَسِب أَعْصِي الْقَتْل قَوَارِير حَبِطَت تَقُولُون قُوّة لَنُکَفّرَن جَاهَد عَدُوّ الصّرْح نُسْخَتِهَا يَرْجُون آخَر لَأَرْجُمَنّک بَيْنَهُم بِالّذِي مَسَاکِنِهِم هُزُوا يُزَکّيهِم قَاتَلُوا يَدَيْه عَدْل فَاتّبِعُوه الْمُهِين الْمَشْرِق ذُکِر بِحَمْد اخْرُج الْحَج مَرْيَم خَلَقْنَاکُم يَوَدّوا التّوْرَاة ائْتِنَا وَيْلَتَا آتَوُا رِجْزا يُکَذّبُوک خَلَقْنَا يَعْدُون قِرَدَة شَهِدْنَا بَغْتَة نَحْشُرُه جَعَلْنَاه بِاللّيْل بِقَدَر بَرَد يُحَرّم الْبَغْضَاء بِالْأَبْصَار يُقَلّب أَثَرِي أَمْثَلُهُم رِجَال صَفْصَفا الْآصَال الْحَامِدُون مُسْتَقِيما مُبِين الْمُؤْمِنَات بَلَى فَاعْلَم أَوْلِيَاؤُه لِيَقْضِي يَتَنَاجَوْن يُحِبّونَه يُخْرِجُوکُم وَرَق الْفِضّة خَاسِئِين لَآتِيَنّهُم دِيَارِکُم عَنْهُمَا الْمُنَافِقَات تَأْکُلُوا نُذِيقُه خَوّان أَصَابَکُم تُخَالِطُوهُم يَکْلَؤُکُم يَسْتَخْرِجَا إِذا السّرّاء فُرُطا لَدُنّي لِلْإِنْسَان سَوْف بُنَي تَغُرّنّکُم الْأَحْزَاب أَرْسَلْنَاک ادْع مُسْلِمُون تَبَاب دُون أَعْمَالُهُم ادْخُلِي أَمّا لِآدَم فَاصْطَادُوا الْقَوْل اسْمَع مَحِلّه الْخَاطِئِين نَصْرُنَا حِذْرَهُم آمُرُه فَکَفَى دَاخِرُون قَدَم مِيثَاقَهُم فَلَن تَذَکّرُون بِالْحَيَاة فَمِنْکُم الْبِرّ اصْطَفَيْنَاه لْيَأْخُذُوا الْمَغْرِب حَلَلْتُم عَبْدا لَيْس يَصْنَعُون شُهَدَاء اسْتَطَاع نَقْضِهِم الصّالِحِين لِإِخْوَانِهِم بِوَلَدِه الْخَنَازِير مَنَافِع أَذِلّة أَنّمَا فَإِخْوَانُکُم الْعَدَاوَة مَبْلَغُهُم يُوعَدُون أُوتِيتُم اسْجُدُوا دُونِي اهْجُرْنِي عُذْرا لاَتّخَذُوک بِالّتِي يُفْسِدُون يَرَوْا بِالْعَدْل يَغْفِر فَتَزِل کَفُور يَخَافُون يَأْت الْحِسَاب فَاحْکُم يُدْرِيک اشْکُرُوا يَعْمَل رَزَقْنَاهُم يَدْعُو خَذُولا فِيهَا کَاذِبا لَهَا رَب بَعِيد هَاد لٰکِن يُغْلَبُون خَرَجُوا دِين لِتَرْضَوْا يُطِيعُون الْخَاسِرُون السّبْت وُورِي کَذّب عِنْدَهُم عَذّبْنَاهَا الْخَبَائِث التّوّاب الْعَابِدُون آتِيهِم لُوط قَمِيصُه لَيُسْجَنَن جَاءَهُم هُود لِتَکُون نَصَب لِأَهْل رَضُوا الشّفَاعَة مَلَأَه صِرَاطِي

تکرار در هر سال نزول