عِنْد

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

ظرف است به معنى قرب و نزديكى. در قرآن مجيد در معانى زير به كار رفته است: 1- ظرف مكان. 2- حكم. 3- بقاء يا حتمى بودن. 4- تقرب. 5- علم. 6- وقت حساب. 7- جانب و ناحيه و غيره. اينك به بعضى از آيات به ترتيب اشاره مى‏شودظرف مكان:مثل [بقره:198]. [انفال:35]. حكم: مثل [بقره:54]. [آل عمران:19]. [انفال:22]. ظاهراً «عند» در آيات فوق و نظير آنها به معنى حكم و دستور است يعنى توبه در حكم خدا خوب است و دين در حكم و تقدير خدا اسلام است و... بقاء يا حتمى بودن: مثل [بقره:62]. [بقره:110]. ايضاً آياتيكه «عِنَْدرَبَهِمْ» در آنها راجه به اجر آخرت آمده.ظاهراً مراد از همه آنها حتمى بودن يا جاودان بودن اجر است. تقّرب: مانند [آل عمران:169]. [فصّلت:38]. ظاهراًمراد از اين آيات چنانكه راغب گفته تقرّب است كه با لفظ «عِنْدَرَبِهِمْ» بيان شده. علم: مثل [ذاريات:34-33]. مى‏شود گفت:مراد از «عند» در اين گونه آيات علم خداوندى است. وقت حساب: [بقره:76]. [آل عمران:73]. [سجده:12]. «عند» دراين گونه آيات وقت حساب را مى‏رساند و شايد تقديرآن «عِنْذَ حِسابِ رَبِكُمْ»و نظير آن باشد. جانب وناحيه: مثل [بقره:89]. [آل عمران:78]. ناگفته نماند «عند» براى ظرف زمان نيز آيدمثل «اَتَيْتُكَ عِنْدَ مَغيبِ‏الشَّمْسِ» ولى در قرآن براى زمان نيامده است ايضاً به معنى اعتقاد آيد مثل «عِنْدى اَنَّكَ عادِلٌ».


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن لا مَا إِن رَبّهِم الّذِين هُو خَيْر قُل رَبّک کَان إِنّمَا إِلاّ لَهُم فِي هُم مَن عِنْد أَ بِه ذٰلِک کُل أَجْرُهُم لَو لَکُم رَبّه أُولٰئِک قَال يَقُولُون يَعْلَمُون عَلَيْهِم لَه عَلَى بِمَا عِلْمُهَا آمَنُوا کُنْتُم رَسُول جَنّات مَقْتا الْحَرَام کَانُوا ذٰلِکُم رَبّکُم خَوْف إِذ الْآيَات رَبّنَا هٰذَا قَالُوا يَا رَبّي الْمَسْجِد الرّحْمٰن ذِي الصّالِحَات عَهْدا الدّنْيَا ثَوَابا اتّخَذ فَمَا النّاس ثُم الْحَکِيم الْآخِرَة الْعِلْم إِنّه فَلا فَإِن رَسُولِه مِمّا کَبُر الْأَنْهَار الْکِتَاب أَکْبَر فِيهَا الْحَيَاة تَجْرِي کِتَاب قَلِيلا تَحْتِهَا عَن کَذٰلِک أَو أَن أَقْسَط دَرَجَات تَجِدُوه الدّوَاب عَاهَدْتُم صِدْق يَشَاءُون مُسَوّمَة ثَمَنا لٰکِن لِلْمُتّقِين لَمّا مَسْجِد أَنْفُسِهِم أَنْفُسِکُم فَلَهُم بَعْد بَل غَيْر الزّکَاة عَهْد اتّقَوْا شَرّ مُصَدّق لِأَنْفُسِکُم عَظِيما الْعَزِيز عَلَيْکُم إِلَى مُبِين يُؤْمِنُون أَيّهَا هٰذِه لِلّذِين الدّين الْبَاقِيَات النّصْر يَقُولُوا آدَم مِنْهُمَا يَوْم کَفَرْتُم لِمَا السّاعَة سَبِيل جَاءَهُم خَالِدِين حَتّى لَم لِلْمُشْرِکِين بَارِئِکُم نَذِير حِجَارَة أَعْظَم رَأَيْتُم تَفْعَلُون کَفَرُوا الْفَضْل أَبْقَى أَنَا يَزِيد مَکْرُهُم فَمَن تُصِبْهُم أَلا نُزُلا کَرِيم الْکَافِرُون مَعَهُم الْکَافِرِين کُفْرُهُم يَکُون أَم أَتَاهُم تَعْلَمُون قَالَت أَنْتُم کَمَا يَمْلِکُون فِيه تَرَى لَقَد قَد أُخْرَى أَکْثَرَهُم لِلْأَبْرَار بِغَيْر ذِکْر الْقَوْم يَهْدِي وَلَدا عَذَاب شَيْء قَوْم الْقَتْل الْفِتْنَة بَصِير تُقَدّمُوا يُخْلِف مِنْه الْآخِر وُجُوهَکُم الْبَرِيّة السّلاَم عَنْهُم أَجْرُه صَالِحا مِمّن مَوْقُوفُون سَيّئُه الْقِيَامَة طَائِرُهُم سُلْطَان يَطْبَع طِين أَکْرَمَکُم نَزْلَة أَحْيَاء سِدْرَة أَصْوَاتَهُم تُقَاتِلُوهُم فَالّذِين صَغَار دَاحِضَة مَثُوبَة صَلاَتُهُم الْبَيْت إِنّا مَتَاعِنَا يُوسُف مَنْضُود شُفَعَاؤُنَا اذْکُرْنِي فَأُولٰئِک بَيْتِک يَوْما حِسَابُه زَرْع طَائِرُکُم تَعْقِلُون دُون کَيْف يَرْبُو رُءُوسِهِم يَسْتَوُون دَرَجَة قُرُبَات الشّهُور صَادِقِين فَابْتَغُوا الْمَشْعَر زِينَتَکُم الشّهَدَاء أَتّخَذْتُم أُنَبّئُکُم مَلِيک أُوتِيتُم الصّلاَة أَنّى قُوّة عِيسَى جَزَاؤُهُم يُحَاجّوکُم الرّزْق أَقِيمُوا دَار الْمُنْتَهَى تَعْبُدُون عَظِيم تَحِيّة سِجّيل تَخْتَصِمُون خُذُوا مَکْرُوها کَمَثَل شَدِيد مَرْضِيّا حُجّتُهُم مُقْتَدِر فَأَکَلَه فَلَه عَلَيْه فَتَاب يُسَبّحُون عِدّة جَهَنّم اسْتَکْبَرُوا أَجْرَمُوا مَثَل مُبَارَکَة النّهَار لَمَثُوبَة يُنْفِق بَاق أَنّهُم الدّار سَمِعْنَا فَذُوقُوا اثْنَا نَاکِسُو لِيُحَاجّوکُم الصّم مَکْرَهُم حَسَدا يَرْجِع الظّالِمُون هٰؤُلاَء الْمَصِير خَالِصَة وَجِيها الْأُولَى بِکِتَاب قَدَم الْغَافِلِين بِاللّيْل يَقُول تَرَکْنَا فَرِحِين الْإِسْلاَم سَيّئَة عِنْدَهَا فَاذْکُرُوا فَأَنْسَاه فَوْزا کَلاّ فَأَخْرَجْنَا فَإِنّمَا لَن أَتْقَاکُم لِيَشْتَرُوا مَقْعَد لِلْمُسْرِفِين يَغُضّون الْعَرْش يُرْزَقُون رَآه لِلّه کَأَلْف رِزْقا الْمُحَرّم فَمَتَاع بِالشّهَدَاء آتَيْتُم ظَالِمِين سَنَة الْغَيْب تُنْفِقُوا مَعَک بَعْضُهُم کُفّارا النّعِيم يُجَلّيهَا زِينَتُهَا يَسْتَکْبِرُون تَکْنِزُون مُطَاع خَيْرا حَقّا الْبُکْم يَنْفَد الْمُجْرِمُون قُلُوبُکُم لِآبَائِهِم عَرَفَات أَمْوَاتا أَبْصَرْنَا الّذِي قَائِما آيَات يَسْمَعُون تُبْدُوا الْقُرُون مُکَاء صَلَوَات مَغْفِرَة عَشَر فَأْتُوا إِنّکُم الصّدّيقُون أُبَلّغُکُم أَجَلِه الصّادِقِين جَنّة مَعْدُودَة هَيّنا يَذّکّرُون قُلْتُم لِهٰؤُلاَء الشّيْطَان الْکَاذِبُون يَعْمَلُون مُحْسِن لِيَقْطَع لَعَنَه عَدْن يَأْتُوا أُحِلّت لَوَجَدُوا سَنَکْتُب إِذَا الذّئْب عَلاَنِيَة اذْکُر مَکِين تَقُولُون بِئْس أَظْلَم أَهْلِه نَاج الْيَوْم فَهُو طَيّبَة لِتَعَارَفُوا أَقْوَم بَنِي جَزَاء الْمُتّقُون نَهَر أَذًى عِنْدِک فَلَن اسْتَقَامُوا مَکَرُوا أَهْدَى الظّالِمِين تَقُولُوا عِنْدَکُم تَحْسَبُونَه يُفْلِح أَنّه نَسْتَبِق بِوَاد يَذّکّر وَعْدَه لِيُقِيمُوا ثَم لَقَوْل هِي کَافِرُون الرّسُول يَتّخِذ بِمَن آتَوُا الْجِبَال تُنَبّئُون شَهْرا تَرَکُوک بِهَا غَضَب اسْتُجِيب الْجَنّات أَوْحَى بِشَرّ عَمِلُوا يُشْعِرُکُم إِيّاه لِقَوْم لِيُکَفّر کَانَت خَلَقَه لِلشّهَادَة سَيُصِيب أَنْفُسَکُم إِخْرَاج يَعْش آتَاهُم عِنْدَه أَطّلَع يَرَى فَإِذَا الْمَأْوَى اذْکُرُوه يُقَاتِلُوکُم قَبَائِل يُعَذّب سَيّئَاتِهِم أَيّاما آمَنّا حَسَنَة سَرِيع تَشْعُرُون بِالْقِسْط وَلِيّهُم تَعْلَمُوا عَزِيز السّبِيل بَال أَبَدا شَيْئا الْمُؤْمِنُون ادْعُوهُم لَنَجْزِيَن يَنْفَضّوا اعْبُدُوه فَنَجْعَل أَمْوَال فَهُم اللّهْو يَرْزُق الْمُحْسِنِين يُدْرِيک طُولا مُرْسَاهَا عَمِل مَعَه الشّفَاعَة مَيّتُون إِيمَانِکُم الذّکْر طَرَفا أَکْثَر تَکُن عَنْهَا لِوَقْتِهَا کُلُوا ادْعُوه مَرَدّا فَوَيْل الْأَنْعَام حُرُمَات يَضِل بَعْض أُرْسِلْت الْمُنَافِقِين امْتَحَن کُنْت مَتَاع رَوْضَات الْکَبِير عَلِيم لِنُرْسِل الْمُسْلِمِين تَنَفّس نُورُهُم يَغْشَى مُجْرِمِين فَاقْتُلُوا کَذَب إِنّهُم يُبَيّن تُفْتَنُون بِکُل فَسَلّمُوا فَإِذ بُرْهَان بِأَيْدِيهِم أَتّبِعْه فَتَح أَمِين هُدًى لَعَل بَعْدِه يَحْزَنُون آبَاءَهُم تَعُدّون الْأَمْثَال تَعْمَلُون أَفَضْتُم حُسْن عِبَادَتِه رِزْق حَکِيم مُهْتَدُون بِيَد بِعَهْد لَيُؤْمِنُن تَبَيّن يَسْأَلُونَک أَيّان اخْتِلاَفا الْقُرْآن حَفِي الْحِسَاب ذُرّيّتِي ظَن يَنْفَعُهُم مِثْل عَلَيْهَا أَمَلا تَصْدِيَة اخْتَلَف بِالصّلاَة سِرّا نَبَذ بِخَيْر کَبِيرا يُبَشّرُهُم لَک أَنّهَا يَشَاء بِأَمْوَالِهِم الْفَائِزُون إِلَيْک مُخْلِصِين ذَهَبْنَا رِسَالَتَه اشْرَبُوا اهْتَدَوْا کُفْرُه أَمَر يُنْفِقُون فَرِيق أُوتُوا يَعْقِلُون زَکَاة لِيَرْبُو فَارْجِعْنَا يُغَشّيکُم فَبَرّأَه کَأَنّک تُخْفُوه بِاللّه فَإِخْوَانُکُم اتّقُوا هَل أَحَد رُسُلِه تُرَاب الْکَذِب لِتَطْمَئِن مَأْوَاه هَدَاکُم لِم مَنّا کَالْمُجْرِمِين أَجْرا أُولُوا إِلٰه فَلَمّا إِلَيْهَا الْوَعْد الثّوَاب خَبِير آيَة غَضِب فَتَمَنّوُا أَضَل عَرِيض التّوّاب يَجْعَل کَثِيرا شَهِد أَهْل شُعُوبا أَشَدّ يَکَادُون يَتَدَبّرُون يُکَفّر فَصّلْنَا الْقَوْل إِنّهَا کَأَيّن عَهْدَه لَسَاحِر سَمِعْتُمُوه النّار رَبّهُم أَمْطَرْنَا لِلّذِي تَبْلُغ صَبَرُوا تَشْتَرُوا فَضْل فَلَبِث وِرْدا بُيُوتا بِک يُعَظّم تُرْجَعُون فَرَأَيْت أَنْت اشْکُرُوا أَدْنَى فَاجْعَل إِدْرِيس أَهْلَه عِلْم مُؤْمِنِين شُهَدَاء جَاهَد فَاسْتَقِيمُوا مَالا يَفْقَهُون جَعَلْنَاکُم الْمُنَافِقَات قُلُوبَهُم أَسْکَنْت بِآيَات يُبَشّر دُعَاء بِأَرْبَعَة أَبَانَا خَلَقَهُن جَاءَت جَاءَتْهُم فَاسِقُون آخَر تَعِدُنَا شَاهِد رَب قَاتَلُوکُم وَجْهَه مِثْلَيْهَا خَزَائِن زِينَة رَأَوْه مَرْيَم الْفَاسِقِين نَمُدّ التّجَارَة لَعَذَاب لَأُوتَيَن صَغِيرا أَلاّ الْأَلْبَاب يَأْمُر نُسَيّر أَقَامُوا انْفَضّوا أَنْفَقُوا قُتِلُوا قَدِير الْمُؤْمِنِين فَضْلِه الْأَعْرَاب أَفْئِدَة ضَرَبْنَا تَمَسّنَا أَجْرَهُم يَکْتُبُون يُؤْتَى الْمُتّقِين لِتَزُول يُؤْتِيه يَغُرّنّک بِمُؤْمِن الْآصَال تَکُون تَبْدِيلا يَسْأَلُک يُسَبّحُونَه بَشّر اطّيّرْنَا مُوسَى يَرُدّونَکُم فَعَلَيْه فَقَلِيلا ثَقُلَت السّمَاوَات بِبَعِيد أَزْوَاجَه قُرْبَة فِرْعَوْن بِأَنّهُم رِبًا عَاهَدْت الْمَوْت أَکْثَرُهُم تُرِيدُون الْعَذَاب أَخْرَجَک رَزَقْنَاهُم بِرَحْمَة النّعَاس تُحَدّثُونَهُم نَعْمَل الْحَق يَدَيْه صَدّق دَخَلْتُم مَيّت يَمْکُرُون أَسْوَأ حَيْث الرّحِيم بِمُوسَى يَحْسَبُون لَهْوا لَنَا کَفَر مُشَيّدَة السّجْن تَنْکِحُوا حِسَاب بَغْتَة يَشْتَرُون يَطّيّرُوا فَتُوبُوا لِلتّقْوَى لَئِن الْبَنُون الرّاسِخُون قَلْب تَکْتُبُوه تَرْتَابُوا أُنْزِل إِلَيْه أَسْلَم أَعْلَم وَجْه حَسَنا اسْتَغْفِرُوا قَرِيبا بِأَحْسَن إِلٰها بَيْن فَاعْفُوا قَبْل لَأُدْخِلَنّهُم حَدِيثا يَعْلَم إِنّي يَضُرّهُم لٰکِنّي يُتْلَى فَاقْتُلُوهُم آذَوْا أَصَبْتُم يُجَادِلُون لَعَلّکُم أَمْوَالَهُم کَتَبَت بِالْعَذَاب قَرْضا جَاءُوا يَنْسَى أَرَاکُم أَخْرَجُوکُم تُسْرِفُوا مُتَکَبّر اسْتُضْعِفُوا الْعِجْل أُنْثَى أَيْمَانِهِم کَالّذِين أَشْتَاتا لَيْس يُتْبِعُون تَحْسَبَن فَضْلا سَيُدْخِلُهُم يَسْتَفْتِحُون خَلَق جَعَل بِالّذِي بِضْع جَاهَدُوا بُرُوج يَزَالُون بَدَأَکُم آتُوا

تکرار در هر سال نزول