فَإِن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه إِن مِن لا مَن مَا لَم کَان فَإِن لَکُم عَلَى فِي تَوَلّوْا رَحِيم غَفُور أَن أَو الّذِين خَيْر فَلا لِلّه لَه هُو عَن حَتّى إِلَى قَال أَ ذٰلِک وَلَد بِه بَعْد فَقُل کُنْتُم بِمَا عَلِيم أَطِيعُوا انْتَهَوْا قُل الرّسُول إِلاّ عَلَيْکُم عَنْهُم يَکُن مِنْکُم صَادِقِين يَا جَزَاء فَمَا رَسُولَه الْکَافِرِين تَفْعَلُوا هُم فَقَد عَلَيْه مِنْهُم شَيْء مِنْهَا فَإِنّمَا الّذِي لَک مِمّا کَانُوا غَنِي تَجِدُوا کَذٰلِک فِيهَا الْمُؤْمِنِين جَهَنّم شَدِيد تَکْفُرُوا تَوَلّيْتُم جَمِيعا أَنّمَا جُنَاح کَفَر غَيْر تَتّقُوا خِفْتُم آمَنُوا کُل أَلاّ دُون مِثْل تَابُوا الْعَزِيز الْحَيَاة مُسْلِمُون لَهُم الدّين خَيْرا يُحِب شَيْئا فِيه عَدُوّ فَاعْلَمُوا أَرْبَعَة لِلّذِين فَمَن الدّنْيَا الْأَرْض عَلَيْهِن تَعْمَلُون عِنْد يَتَوَل عَاد الْعِقَاب مِنْهُمَا لَهُن الْکِتَاب عَلَيْک إِنّا يَکْفُر فَإِذَا رَبّه حُدُود فَاقْتُلُوهُم رَبّکُم قَاتَلُوکُم لَن يَکْسِبُون لَعَلّکُم کَذّبُوک طَلّقَهَا السّمَاوَات أَعْرَضُوا الْعِزّة الْعَلِيم الْحَکِيم شَهِدُوا أَصْلَحُوا فَاءُوا بِهَا يُقَاتِلُوکُم إِلَيْک لَقَد يَخْرُجُوا الْحِسَاب الْبَلاَغ إِنّه قَد إِذ أَجْر السّدُس يَکُون تَرْضَوْا الصّلاَة سَرِيع تُنْفِقُوا سَبِيلا رَسُولُه أَهْل فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فِتْنَة هِي رَبّي عَزَمُوا يَسْتَجِيبُوا فَلِأُمّه أَشْهُر تَرَک دَخَلْتُم رَبّک سُوء بِهِن مَع بَيْنَهُم يَوْم يَرْضَى وَاحِد فَإِنّا حَاجّوک أَطْهَر إِذا مِنْه إِلٰه أَجَل فَاعْلَم أَقَامُوا تُخْفُوه حَمِيد يَسْأَلُونَک الْمُحْسِنِين الْغَنِي يُضِيع حَسَنا يَهْدِي هٰذَا اثْنَتَيْن الْمَأْوَى کُلّه لَهُو أُولِي يُقِيمَا ذُو أَنْتُم لِتَرْضَوْا وَابِل لَهَا إِذَا الْعُسْر بِآيَات الْآخِرَة بِفَاحِشَة فَهُم أَنْزَلْنَا يُضِل يَشْکُر ذٰلِکُم الطّلاَق الثّلُث تَعْفُوا اسْتَطَعْت بِالْمُفْسِدِين الْهَوَى تَرَبّص إِلَيْکُم الْحَمِيد النّاس أَنَا بَاغ الْمُبِين اضْطُرّ لِنَفْسِه يَعْمَلُون بَعْضا جِبْرِيل کُن نِسَاء عَلِيما نِسَائِکُم رَسُولِنَا أَسْلَمْت قَبْلِک النّسَاء تَعْدِلُوا قَاتِلُوهُم بَرِيء فَلَهُن تَکُون أَجْرا يُسْرا بَصِير زُيّن عَنْکُم نَکِير إِلَي لَصَادِقُون قَوْم تَعْبُدُون بِالْمُؤْمِنِين تَذَکّرُون الْمُنْزِلِين الْأَوّلِين هٰؤُلاَء لَو تُسْلِمُون أُولٰئِک کَفَرُوا تَرَانِي الظّالِمُون الْمُعْتَدُون لِلْکَافِرِين قَانِتِين اهْتَدَوْا يَوْمَئِذ الْآثِمِين کَثِيرا ذِکْرَک تُنْظِرُون نِسَائِهِم صَاعِقَة خَبِيرا اللاّتِي مُبِين مُؤْمِنِين الْمَتِين قَوْما يَخْتَلِفُون وَرِثَه النّار أَبَوَاه مُسْتَقِيم حَکِيم بِالْعَدْل عَلَيْهِم الْخَاسِرِين يَتُوبُوا تَخَوّف فَاذْهَب مَات أَمْرا بِالّذِي مِيکَال مُجْرِما اتّبَعْتَنِي فَضْلِه اعْتَزَلُوکُم ذِکْرِي حِزْب احْذَرُوا الْجَنّة ذَکّر کُنْت لَيُبَطّئَنّ الْأُنْثَيَيْن عُثِر يَضُرّک الذّکْرَى فَعَلْت آنَسْتُم الْقِيَامَة رَجَعَک رَءُوف إِعْرَاضُهُم يَحْلِفُون يَصّدّقُوا أَصَابَتْکُم جَاءَتْه الْقُوّة قَالُوا الّتِي فَاءَت رُبَاع يَصْبِر تَنَازَعْتُم تَمَتّعُوا هُدَاهُم مِصْرا مَصِيرَکُم زَلَلْتُم لَمِن أَشْفَقْتُم صِرَاط النّکَاح طِبْن اصْبِر نِحْلَة لِإِثْم بِإِيمَانِهِن الصّدَقَات أَصْلَح يُسْلِمُون کَرِهْتُمُوهُن تَزَوّدُوا إِخْرَاج عَظِيما النّبُوّة أَرْضَعْن حَمْلَهُن رِجَالِکُم تُطِيعُوا تَحِل مَرْصَد أَمِن تَابَا أَتْمَمْت تُبْتُم يَرْجُو بِالْمَعْرُوف لِلسّحْت الْإِنْسَان أَمْوَالَهُم اسْتَکْبَرُوا إِيّاه ضِعْفَيْن أَيّهَا حَسْبَک أَتَيْن الْجَبَل يَشَأ کَذِبا ضَعْفا يَصْبِرُوا أَيْدِيهِم أُحْصِرْتُم أَجَلُهُم تُعْرِضُوا الظّالِمِين أُحْصِن خَرَجْن نَذْر حِجَج مَقْبُوضَة لِلْمُکَذّبِين أَسْلَمُوا الْجَحِيم يُکْرِهْهُن أَسْلَمْتُم وَجْهِي کَانَتَا فَلَقَاتَلُوکُم أَرَادَا عُدْنَا عَلِمْتُمُوهُن أَطَعْنَکُم بِکُم فَآذُوهُمَا جَاءُوک الْحَرَام إِبْرَاهِيم غَيْرَه مِت أُعْطُوا زَوْجا اضْرِبُوهُن تَنْکِح اسْتَقَرّ بَغَت يَخْدَعُوک عَصَوْک تَغْفِرُوا اتّقَى أَصَابَه حَرْف فَخُذُوهُم تَکُونُوا أُرْکِسُوا فِيکُم فَإِخْوَانُکُم فَأَمْسِکُوهُن قَلِيلا الْأَمْر أَکْثَر عَزِيز سَبِيل مُصِيبَة يَک فَهُو عَاشِرُوهُن مَکَانَه آتَوُا لَمَن حَرّم فَلَم يَعْتَزِلُوکُم فَعَسَى لٰکِن السّمِيع تَعْلَمُوا عَلَيْهِمَا فِيمَا فَأُولٰئِک أَمْر بِمَلُوم تَنْفَع السّبِيل ظَلَمُوا سَمِيع يَتَرَبّصُون إِحْدَاهُمَا قَدّمَت عِنْدَهُم يَأْتِي فَالّذِين کَفُور يُؤْتِکُم فِصَالا قُومُوا فَرِجَالا نِعْمَة يُشَاق مُتَجَانِف بِمِثْل آثَر تَطَوّع بَيْن نَحْن اهْبِطُوا رَفَعْنَا النّفْس شَاکِر جَمَعْنَاکُم الزّاد مُؤْمِنَات أَعْلَم فَهَل فَقُولُوا اتّبَعَک فَاحْکُم أَخْرِجْنَا جَزَاؤُکُم تَبِعَک بَلَغُوا فَإِنّک حَظّ لِلذّاکِرِين صَدُقَاتِهِن لَرَءُوف لَغَنِي تَأْتُونِي ثَمَانِي بَعْضُکُم يَعْلَمُه الدّار تَقْدِير أَعَدّ فَرَآه جَاء يَشَاء تُصْرَفُون يَکُونَا أَکّالُون فَأَصْبَحْتُم فَرِهَان عَشْرا يُصِبْهَا يَتُوب لِقَاء تَبْتَغِي کَبُر لِلْکَذِب أَنْزَل ظُلْمِه أَنّهُمَا الْحُکْم لِمَن مَثْوًى أَرْدَاکُم أَنْذَرْتُکُم يَخْتِم أَرْسَلْنَاک اقْتَتَلُوا تُقَاتِلُونَهُم مُلْک فَأَنّى بِعِبَادِه أَقْسَط لَآت أَتّبِعْه آبَاءَهُم لِلْمُحْسِنَات عَمَلِه بِکُل الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا طَغَى کَيْد الْفَصْل خَاف مَقَام ظَهْرَک نَهَى مَوْلاَه فَآتُوهُن أَنْت تَفِيء تَبْغِي الرّزّاق ذَنُوبا إِنّمَا تَصْفَحُوا فَمِن تَأْجُرَنِي سَأَلْتُکُم حَسْبِي الْقَوْم شَک أَبْلَغْتُکُم يَتّق ذِکْرَى رَضُوا يَلْمِزُک فَسَوْف انْظُر تَشْهَد يَتَوَکّل يُرِيدُوا الْمُشْرِکِين مِائَة سَبِيلِه تَحْرِص رَبّنَا اطْمَأَن آذَنْتُکُم ضَالّين ظَالِمُون کَرِيم إِنّي الْخَالِدُون ضَنْکا أَعْصِي نِعْمَتَه يَأْخُذَهُم تَسْأَلْنِي يَأْت أَعْرَض لِي بِبَغْيِهِم فَلَهُمَا الْمَضَاجِع تَبْغُوا التّقْوَى الْأُمّيّين فَعَلَيْهِن أَخْدَان يَجْعَل يَأْتِيَانِهَا أَصْلَحَا اسْتَيْسَر نَذَرْتُم عُدْوَان قُلْتُم يَکْتُمُون الْمَسْجِد عَاقِبَة إِثْما خَلَقْت اتّقُوا السّاعَة رَجُلاَن صَدَقَة اخْفِض أَهْلِهَا فَأَنْفِقُوا يَرْمُون فَأَمّا يَتَرَبّصْن رَحْمَة لْيَبْکُوا کُنّا حَيْث يَشْهَدُون أَرْسَلْنَا الْهَدْي جَاءَتْکُم ظَنَنْتُم خُطُوَات أَيّدَک اتّقُون مُهَاجِرَات اهْجُرُوهُن تَرَى أَصَابَهَا ضُرِبَت تَتّبِعُوا عَنْهُمَا أَنْعَم يَغْلِبُوا الْيَوْم فَلَمّا أُخْت عَذَاب الْقِتَال نَزّل ثُم نَفَقَة شَاء الْفَاسِقِين يُسَبّحُون أَلْقَوْا وَکّلْنَا رُدّوا قُلُوبُکُمَا إِلَيْهِم حُمّل أَوْلاَدِکُم أَعْرِض ذَنُوب عَنِتّم الْمَشْرِق الثّمُن لِآبَائِهِم أَتِمّوا يَعْلَمُون أَم اسْتَطَاع هَاتَيْن بَعْضُنَا امْرَأَتَان تُحِبّون بِرَبْوَة يَرِثُهَا شَکُور عَرْشَهَا بَلَى بِعَهْد إِلْحَافا يَتّبِعُون ادْعُوهُم أَزْوَاجَهُم حِلاّ اصْطَفَى بِمَصَابِيح اؤْتُمِن أُوتُوا لُقْمَان فَأْت جَعَلْنَا تَدْخُلُوهَا عَرَض غُمّة انْفِرُوا تَجَلّى الْکُفّار دِينُهُم أَوْلاَدُکُم حَمْل هَادُوا بِعَظْم وَجَدْتُمُوهُم وَاسِعَة الْمُؤْمِنَات بِنَصْرِه الْبَيّنَات يَتَوَفّاهُن يَجْمَحُون رُسُلَنَا احْصُرُوهُم تُقَدّمُوا لِينَة مِائَتَيْن صَابِرا قَوْمَهُم أْتَمِرُوا تَاب يَتَفَرّقَا کَالْمُعَلّقَة الشّح أَيّان أُحِل فَآمِنُوا يَکْفُرُون فَاتّقُوا امْرَأَة يَطّوّف الْمُرْسَلِين الشّهْر صَغَت آتَيْنَاهُم فَآخَرَان مُسَلّمَة بِالْقِسْط أَبَدا نَکْتُم أَغْنَاهُم حُجُورِکُم آخِذ نَفْسا يَتَرَاجَعَا أَقْسِطُوا يَرَوْا اسْتَطَعْتُم أُنْزِل نَبَأ يُذْهِبْن بِوَلَدِه أَمِنْتُم تَاللّه أَخَذ أَنْدَادا عَلَيْنَا أَنّي طَائِفَتَان بِأَنْفُسِهِن لِأَزْوَاجِهِم ابْتَلُوا أَصْحَابِهِم الْأَعْرَاب شُرَکَاء يَأْمُرُون فَاسْتَأْذَنُوک مَلْجَإ ثُلُثَا أَزْوَاجُکُم أَعْقَابِکُم الْجِن فَتَوَل بَأْسَکُم لِمَا فَاذْکُرُوا تُقَاتِلُوهُم فَعَلْن نُفَرّق ادْعُوا ذَرُوا مُرْسَاهَا الذّلّة مَلاَئِکَتِه يَمْح آيَات يَخْلُق أَنْفَقْتُم حَلِيم ظَنّکُم جَاءَکُم ثَلاَثَة لْيَتّق يَسْتَعْتِبُوا اسْجُدُوا ابْن نَجْوَاکُم جَنّة أُولاَت صَالِح رِسَالاَتِه يُؤَخّرُهُم أَنْصَار تَشَاوُر بَيْنَکُم يُبَدّل لِعِبَادِه الصّلَوَات أُحْدِث تَقَلّبِهِم لَيْس تَقِيکُم تَصِف کَيْف جَاءُوا حَرّمْنَا أَذًى يَفْتِنُوک يُقِيمُوا ذُرّيّتَه تَسْتَطِيعُوا لِبَنِي مِسَاس إِيمَانِهِم مُسَافِحَات يَقُومَان يُغْن رَسُول فَتَذَرُوهَا دِيَة يُعْطَوْا عِنْدِي يَقْضِي فَاسْأَل مَعْرُوفا يَمْسَسْک لِلْخُرُوج أَجْرِي أَشَدّ خَافَت تَرَکْن بِعِلْم أَخ الْفَاحِشَة مَلَکَت تَرَوْن الْأَنْفُس الْحَسَنَات لِلْيَتَامَى فَکُلُوه يُصِيبَهُم يَتَوَلّوْا الْمُحْصَنَات فَنَبَذْتُهَا أُرِيد مِمّن إِيّاکُم تَتّبِع أَهْوَاءَهُم عَلَي تَتّخِذُوا تَوَکّل بَغْيا سَفَر ابْنَتَي بِاللّه نَنْظُر أَمَانَتَه شَکَر سَاء فَعِظُوهُن شِقْوَتُنَا ضَعِيفا تَعَالَوْا يَتّخِذ اخْتَلَط أَصَابَتْه تُرِدْن آدَم يَتَوَفّى لاِبْنِه نَبَإ لِتَبْتَغُوا وَلِيّه تُسَلّمُوا هَلُم أَهْوَاء يَبْخَلُون تَحْلِقُوا يُعَذّبْهُم يَسْتَعْجِلُون بِمَعْرُوف الْأَکْبَر غَرّ الْأَلْبَاب شَاقّوا خَفّف مَقَامَهُمَا يَکُفّوا تَقُومُوا مُؤْمِن نُشُوزَهُن فَاحْذَرُوهُم خُذُوهُم فَخَلّوا يَدَي لِلْجَبَل هُن سُلّما لَيْسُوا تَتَوَلّوْا أَعْمَى أَدْرِي يُوصِيکُم يَحْيَى الْبَيْت يَسْأَلُون الْمَيْل يُمِيت تَرْضَوْن الْکُفْر اتّبَعَن إِحْدَى تَحَصّنا جَبّارِين يُؤْذَن دِينا أَزْوَاجا آتَيْتُمُوهُن ظَنّا أَيْمَانُکُم هَنِيئا بِبَعْض کُنْتُن مَوَالِيکُم مَوْلُود کَمَثَل أُحْضِرَت فَلْيُمْلِل کَمَا جَعَلُوا رَسُولِه أَشْرَکُوا الْعِلْم بِالْحَق يُقَاتِلُوا الْإِسْلاَم أَيْدِيَهُم تُعْرِض الْمَسْکَنَة فَتَحْرِير احْذَرْهُم ذُنُوبِهِم مُؤْمِنَة قَبْلِکُم وَقُودُهَا يَأْمَنُوا نَکُن تَسْتَبْدِلُون جَعَل تَأْکُلُوهَا مُحَمّد يَذَرُون حِج أَنْفُسِهِن فَرِح يَنْقَلِب طَاب مُوسَى سَتُدْعَوْن الْبَاطِل النّهَار أَنْفُسِهِم ثَمُود أُنْکِحَک أَشُق جَاءَهُم حُمّلْتُم انْقَلَب الْمَغْرِب أَرَدْن يَسْتَخْلِف مَرِيئا مَرَض الْعَذَاب مُحْصَنَات حَلاَئِل تَخَافُون حِل عَلِيّا رُءُوسَکُم جَعَلَه الْآن رَبَائِبُکُم الْمَسَاکِين يُوصِي يَقْرَءُون نَقَمُوا سَبِيلَهُم بِأَنّهُم تَوّابا أَنّکُم يُرَدّ

تکرار در هر سال نزول