قَد

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

روشنترين معنى از معانى حرف قد، تحقيق است مثل [مؤمنون:1]. [اعلى:14]. ابن هشام قبول ندارد كه قد به معنى توقع باشد نه در ماضى و نه در مضارع. راغب گويد: قد چون بر ماضى داخل شود بر هر ماضى تازه داخل شود مثل «قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا - قَدْكانَ لَكُمْ آيَةٌ فى فِئَتَيْنِ - قَدْ سَمِعَ اللَّهُ 0 لَقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ...»...و چون برمضارع داخل شود آن فعل در حالتى واقع مى شود و در حالتى نه مثل «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً» يعنى خدا مى‏داند كه گاهى مخفيانه در پشت سر يكديگر خارج مى‏شوند. مى‏شود گفت مراد راغب از آن نوعى تقليل است طبرسى در جوامع الجامع و زمخشرى دركشاف «قد» را در آيه [بقره:144]. براى كثرت دانسته‏اند يعنى: بسيار مى‏بينيم كه رو به آسمان كرده‏اى. ايضاً در آيه [انعام:33]. هر دو تصريح كرده‏اند كه قد براى زيادت فعل و كثرت آن است. نگارنده قول الميزان را مى‏پسندم كه در ذيل آيه دوم گويد: قد حرف تحقيق است در ماضى و در مضارع مفيد تقليل است گاهى در آن نيز معنى تحقيق مى‏دهد و در آيه همان اراده شده است. ناگفته نماند: مشكل است در قرآن محلى يافت كه معنى آن غير از تحقيق باشد خواه مدخولش مضارع باشد يا ماضى. تفصيل بيشتر در كتب لغت و نحو است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه مَا لا فِي قَال أَن إِن لَکُم مَن خَلَت يَا الّذِين عَلَى قَبْل جَاءَکُم إِلاّ قَالُوا أَ هُو رَبّکُم بِمَا لَم لَهُم النّاس عَلَيْکُم بِه قَبْلِهِم هٰذَا رَبّک عَلَيْهِم الْآيَات قَد إِنّه کُنْت کَذٰلِک أَفْلَح عَن کَانُوا کُنْتُم الّذِي ثُم کَان إِنّا يَعْلَم کَفَرُوا ضَلّوا کُل فِيهَا کُنّا الْأَرْض إِلَى قُل أَيّهَا فَلا رَسُول إِذَا سُنّة أُمَم خَاب شَيْء خَسِر بَنِي الْحَق هُم الْکِتَاب کَثِيرا إِسْرَائِيل لِقَوْم حَتّى فَصّلْنَا جِئْتُکُم سَلَف بَيّنّا أُمّة جَاءَتْکُم عَلِم قَوْم رَبّي إِذ مِنْکُم أَنّى لَو بَعْد الْعَذَاب رَب مُصِيبَة بَعِيد تَعْمَلُون الّتِي رَحِيم کَانَت نَصِيرا الْجِن إِلَيْکُم بَيْن أَحَاط أَنْزَلْنَا مُبِين رَبّنَا أَنّي أَحْسَن تَعْقِلُون سَبِيل أَنّهُم أَلاّ غَفُور عَلَيْک الرّسُول بِالْبَيّنَات قَبْلِه لِلّه يَکُون بِهَا قَبْلِکُم النّار حَقّا الرّسُل الْقَوْل لَمّا إِبْرَاهِيم عَيْنا غَيْرُه جَعَل الْإِنْس إِلَيْه جَمِيعا طَائِفَة مَکَر أَخَذ بَلَى بَلَغْت عَلِمْنَا تَبَيّن جَاء عَنْه بِالْحَق جَاءَهُم سَبَق فَإِن بَصِيرا نَعْلَم أَمْر دُون أَنَا لَه تِلْک نَذِير يَحْيَى عَشْرَة يُؤْمِنُون رَسُولُنَا لَهَا عَلِيم بَيّنَة يَعْلَمُون رُسُل زَکّاهَا أَهْل غَيْر بِآيَة لَک کَيْف لَن آلْآن تَقْوَاهَا إِذا آيَاتِي إِلٰه ذِکْرا أَصَابَتْکُم لِي عَلَيْهَا آتَيْنَاک فَمَن جَعَلَهَا الْکِبَر دَخَلُوا تَعْتَذِرُوا وَلِيّا تَحْتِهَا بِالْکُفْر قِيل بَيْنَهُم کَذّبُوا أَضَلّوا عَلَي الْيَوْم مُسْتَقِيما أَصْحَاب عَلَيْه عِلْما لِلّذِين أُنَاس وَقَع لَنَا ثَمُود اثْنَتَا أَنْتُم يُبَيّن إِنّي أَنْبَاء لِم رَأَوْا رُسُلا فَرَضْتُم مُوسَى السّلاَم مِنْه امْرَأَتِي الْحَسَنَة تُتْلَى حَکِيم آيَات آيَاتُنَا خَرَجُوا يَوْم الْقُرُون الْمُحْسِنِين قَبْلِي يُؤْمِنُوا مَکَان ذٰلِک أَرْسَلْنَاک غُلاَم عِلْم رَسُولا لَدَي مَشْرَبَهُم نَزّل أَعْمَى کَسَبَت مِنْهُم ضَلاَل کَذِبا آمَنُوا الْأَوّلِين أَنْزَل أَجْر الْعِزّة أَبَت خَالِدِين بِلِقَاء لَدُنّا اسْم مِثْل قَوْمَه بِي فَلَمّا نُوح الظّالِمِين يَقُول إِلَيْک نَشَاء آمَنّا عَدُوّکُم الْآخِرَة بَيْنَکُم تَأْوِيل عَمّا ضَلاَلا يَزِرُون دَسّاهَا عِنْد کَمَا السّمَاوَات عِيسَى نُؤْمِن تَکْفُرُون بَصِير أَکْبَر أَفْوَاهِهِم الْبَغْضَاء بَدَت تُنْصَرُون الْعَامِلِين الْأَنْهَار إِلَيْهِم حَق سَاء کَارِهِين الْخَبِير صُدُورُهُم حَلِيم بَعْض الْمِهَاد شَيْئا تُخْفِي إِنّهُم آدَم تَعِدُنَا خَلَق مَس هَدَان افْتَرَيْنَا ضَلَلْت مُسْتَوْدَع اللّطِيف فَأْتِنَا أَهْوَاءَکُم اقْتَرَب کَثِير حَسَنَة فَهَل تُصِبْک جَادَلْتَنَا آمَن أَخَذْنَا سَأَلَهَا نَبّأَنَا الْأَلِيم عَصَيْت وَجَدْنَا کَفَرْتُم مِنْهَا يَقُولُوا اسْتَکْثَرْتُم أُجِيبَت خَسِرُوا مِمّا سَمِعْنَا صَالِح نَعْمَل صَدَقْتَنَا الْبَحْر جَاءَت فَصّل الصّادِقِين اتّبَع أَصَبْتُم نَرَى قُلْتُم مُؤْمِنا عَمِل بِاللّه سَمِع فَإِنّا أَهَمّتْهُم أَنْجَيْنَاکُم جَمَعُوا يَئِسُوا لَرَءُوف أُوتِيت تَعْلَمُون أَفْضَى جِئْنَاک بِغَيْر إِلَيْنَا أُوحِي الْهُدَى فَتَنّا نَفْسِه قَالَهَا خَلْفِه بِئْس أُخْرِجْنَا جَاءَتْک حَکَم بَعَث يَدَيْه الدّين صَدّقْت الْمُؤْمِنِين بَعْضا عَنِتّم مَوْتِهَا وَيْلَنَا قُدِر بَلَغَنِي رَجْع أَهْلَک قَدّمْت أَمْرِه تُعَذّبْهُم الْأَمْثَال جَاءَنِي قَصَصْنَاهُم مَکَرُوا خَلَقَکُم قَبْلِک أُمِرُوا وَقَارا رُؤْيَاي هَدَانَا الْحِسَاب کُذِبُوا أَبْلَغُوا نُهُوا نَسْرا الْحَکِيم أَنْعَم آتَيْتَنِي أَلا أَحَطْنَا فَرَض أَبَدا شَغَفَهَا تَحْزَنِي خَلَقْتُک يُوسُف تُصَاحِبْنِي قُلُوبُهُم جَعَلْتُم أَخِي السّجُود أَرْسَلْنَا أَبَاکُم جَاءَنَا بِالْأَحْقَاف النّذُر تَقْدِرُوا رِسَالاَت فُجُورَهَا أَنْفُسَهُم ذِلّة يُدْعَوْن تُؤْذُونَنِي بِکُل بَالِغ أُخْرَج بِالْمَوَدّة أَطْوَارا حَمَلْنَاه لِيَعْلَم بِرَبّکُم مِيثَاقَکُم عَنْهُم رَصَدا قَوْمَک قَبْلَک مَوْعِظَة قَلِيلا دَعْوَتُکُمَا سِتْرا يَتَعَارَفُون بِنَا هَيّن عَاقِرا تَوْکِيدِهَا الْمُسْلِمِين فِينَا الْعَلِيم حُبّا ظَنّوا فَأَکْثَرْت مَکْرَهُم سُبُلَنَا سَرِيع تَسْتَهْزِءُون سُؤْلَک بِبَيّنَة فَأَرْسِل بَعْضِکُم صَلاَتَه الرّؤْيَا آبَاءَنَا بِالْحِکْمَة لِلرّسُل أَکْثَرَهُم صَافّات مِنّا يَأْتِه صَفّا بِعَذَاب الصّالِحَات لِتَرْضَى أَجَلُهُم الْمُؤْمِنُون الْقَيّوم الذّکْرَى أَمْرَنَا مِثْلَيْهَا مُسْلِمُون بِالنّاس أَنْفُسُهُم تَقَلّب بَصَائِر تَأْخُذُونَه الطّاغُوت فَرِيق تَشَابَهَت بَعْضُکُم أَتّبِع آيَة أَهْوَاء الْمُلْک الرّشْد بُرْهَان کَافِرِين لَهُن خَيْر تَمَسّوهُن نِعْم زَبُورا مَعْشَر ارّبَا الْحَجَر بَل إِيمَانِکُم غَفْلَة إِنّک تَنْقُص تُرَابا عَلَيْنَا دِيَارِنَا تَتّبِعُوا تَعْلَمُوا نَبِيّهُم ظَلَمُوا إِنّکُم بَعِيدا الْأُخْتَيْن مَوْثِقا فَرِيضَة هِي فَبِأَي لِبَاسا صَدّوا جَنّات يَقُولُون فَاحِشَة اسْتَعْلَى الْمُجْرِمِين الْعَظِيم يُحْيِي تَرَوْا حَدِيث لَعَلّکُم يَسْمَعُون تُلْقُون أَيْدِيهِم حَرّم يَدْعُوکُم ذَات فَالْتَقَى يُبَدّل قُلُوبُنَا يَذّکّرُون اعْبُدُوا فَذُوقُوا لَقُلْنَا يَنْتَهُوا کِتَاب قَوْما فَنَادَاهَا مَنْسِيّا يَغُوث تَزِد يُغْنِي آبَاؤُکُم شُرَکَاء لَقَد نَذْکُرَک صِرَاطا کَلاَم يَسْتَطِيعُون قُلْنَا أَوْلِيَاء صَلاَتِهِم يَأْلُونَکُم تَجْأَرُوا فَکُنْتُم أَبْنَائِنَا نُقَاتِل أَلْوَاح عُيُونا أَبْصَار حَمِيد الْعَلِي تُحْشَرُون فِئَتَيْن تَلّه خَالِصَة نَجْزِي جَاثِمِين عَاقِر فَمَا فِتْنَة مُؤْمِنِين عَنَت حَسْبُه يَئِس إِيمَانَکُم وَاعَدْنَاکُم الدّرَجَات قَدْرا مَرْضَاة کَيْدَکُم يَتْلُو عَجِلْت يَغْشَى أَعْرَض کُبِت فَسِيرُوا تُجَادِلُک السّمَاء تَنْظُرُون تَتَوَلّوْا أَو لِلْکَافِرِين إِيمَانا إِثْما بَعْدَه لَيُبَطّئَنّ فَقَد تَطْمَئِن نَعْف لِحُکْمِه فَانْبَجَسَت يَرْحَمْنَا قُلُوب فَتَحْنَا السّرّاء أَقُول الشّيْطَان بِهِم لِتَتْلُو حُسْن يَشَاء عَلّمْتَنِي أَمْوَال يَفْعَلُون الْعَزِيز تُخْفُون الْغَفُور اسْتَيْأَس الْمَسِيح سَاعَة لَذُو أَعْلَم يَسْتَعْجِلُونَک فَأَتَى فَلِلّه تَنْقُضُوا رَزَقَهُم نَفْس رِجْس سَفَها تَجْمَعُوا فَنَعْمَل يَلْبَثُون دَار غَفُورا يَحْشُرُهُم سَوْآتِکُم ذُکِر هٰذِه يُدْرِک فِيه فَأَوْفُوا رَبّه رَجُلا يَک الْمُفْسِدِين اسْتَکْبَرْت السّبِيل اسْتَکْبَرُوا آتِيهِم الْإِنْجِيل يُمِيت نَادَى فَآمِنُوا هُنَالِک امْرَأَة أَخْلُق شِفَاء أَغْنَى فَالْيَوْم دَارِهِم مُنِيب بَيْنَهُمَا يَقْذِفُون أَزْوَاجِهِم الْقَائِلِين يَسْتَنْکِحَهَا زَيّن لِوَاذا حَرّمُوا تَمُوتُون يَکْفُر اضْرِب اهْتَدَى أَوْلِيَاؤُهُم أُمّه دُعَاء فَتْرَة الْتَقَتَا تَأْوِيلُه تَبْتَغِي يَفْصِل فَأَخَذْنَاهُم لِيُضِيع يُخْرِجُون مَعِي ظَلّلْنَا خَزَنَتُهَا سُقِط نَاقَة الْکُفّار تُشْرِکُون اللاّئِي مِلّتِنَا الْکَيْل عُدْنَا فَهُو السّيّئَة لِقَوْمِه کَسَبْتُم فَلَنُوَلّيَنّک الْمُصّدّقِين آيَاتِه عَفَا مِتْنَا يَتَوَلّوْا عَاد هُمَا سَيَرَى لَکُمَا وَاحِدا أَصْبَحُوا تَسُؤْهُم الْمَاکِرِين أَبْصَر فَإِنّهُم کَبِيرُهُم طَلّقْتُمُوهُن الشّاهِدِين مَضَت نُرَدّ بِالظّالِمِين تَتّبِعَان يَأْتِک أَضَلّهُم خَالِدُون أَخَذْن يُضِلّونَهُم جَانِب يَعْمَل السّجْن هَا رَحِيما نَسْيا فَنَسِيتَهَا سُلَيْمَان يُرِيدُون مَنَنّا الْمُثْلَى لَمَن فَأَجْمِعُوا مَکْرُهُم فَعَلْنَا يُرِيد الْمَکْر عَظِيم عِنْدَهُم مَعَنَا الْعُلَى مُعَقّب أَکُن شَاخِصَة نُعَاسا سَأَلْتُک سَبَبا نَکَح تَک يَتّق خَاشِعُون مَقْتا نَجْعَل ظَن بَابا يَئِسْن دُونِکُم کُتِب يَهْدِيَکُم يَجِدُون إِلٰها عِنْدَنَا عَدْن لِسُنّة أَخَا فَصَلّى فِرْعَوْن الطّور تَفْتَرُوا رِيشا مُهِين صِدّيقَة عَنّا أُف تَجْرِي أُولٰئِک فَاتّقُوا بُهْتَانا يَسْتَغِيثَان تَجْعَلُوا مَعَهُم زَاغُوا اعْلَمُوا فَاسِقُون بِطَرِيقَتِکُم قِبْلَة لَلدّار يُنَزّل کَذّب فَهُم زَوْجِهَا الْمَدِينَة آذَيْتُمُونَا الْمُهْتَدِين أَعْقَابِکُم قَوْمُه أَسَرّوا کُبِتُوا فَجّرْنَا بُنْيَانَهُم لَفِي خَيْرا إِمّا بِالّذِي نَسْلُکُه يُضْلِل دُسُر لِرَسُول أَتَيَا بَغْتَة سَبْع تَأْکُلُوا فَإِنّمَا الْمُحْصَنَات لَطِيف يَعْمَلُون بِالْغَيْب يَهْدِي بِالطّاغُوت فَلِنَفْسِه مَات بَنُو سَمِعْتُم بِجِذْع نُنَجّيک فَإِنّه أَنّه سَتُغْلَبُون لِإِخْوَانِهِم اشْرَبُوا فِئَة وَجَدْتُم يُنَبّئُهُم أَوّاه تَنْهَانَا الصّالِحِين عِنْدِي سَالِمُون بِالْبَاطِل اصْنَع يَأْتِي فَذَرْنِي سَوَاء يَبْتَغُون ذُوقُوا قُلُوبِهِم لَدَيْهِم يُرْجَعُون خَلْفَهُم أَثَرِي غَضَب فَلْيَحْذَر فَاتّبِعْنِي الْکَافِرُون إِيمَانُهُم السّامِرِي مَغْفِرَة عَدُوّ يَلْبَثُوا لِتَهْتَدُوا سَأَلَهُم أَمَنَة تَقْتُلُون فَرَجَع بَشِيرا عَدُوّي لِسُنّتِنَا اضْطُرِرْتُم تَدْعُون النّجُوم شُفَعَاء بَدّلْنَا أَصْلاَبِکُم حَاجّه أَهْدِک عَاهَدْتُم أَزَاغ مِلّتِکُم تَنْکِحُوا مِيثَاقا يَفْتَرُون يُحَرّفُونَه الْمِيزَان فَيَشْفَعُوا مَوْلاَکُم شَدِيدا الْجَاهِلِيّة يَکْتُمُون رَجَعْتُم اذْکُر تُقَاتِل دِينِکُم کَاذِبا يَنْفَعُهُم شَهِيدا النّبِي هَلُم أَشَدّ الْأَيْمَن تَخْتَلِفُون الْغَم کَانَا عَمَلَکُم يَصْبِر أَوْحَيْنَا لِوَالِدَيْه نُورا فَإِذَا رَسُولَه يَغْفِر فَانْظُروا ظَالِمِين يُکَذّبُونَک يَهْتَدِي حَسْبُنَا الْأَحَادِيث تَنْکِصُون نَجِيّا الْغَمَام لَأَنْت جَاءَتْهُم نَأْکُل تَرْضَاهَا نَقْصُصْهُم تُؤْمِنُون أَرَاد بِکُم أَعْتَدْنَا تَأْوِيلَه لِنَفْسِه نَعْبُد مَلَکَت تَحْوِيلا يَفْعَل مَرْدُود بِطَانَة الطّين نِسْوَة خَلَصُوا لِبَاس أَحْصَى رِزْق أَعْمَالَهُم غَلِيظا فَقُلْنَا يُخَالِفُون فَيُنَبّئُهُم وَعَد تُجَادِلُونَنِي فَلِم حَفِيظ السّاعَة فَرِحُون تَبْدِيلا يَعْفُون يَتَوَکّل الْقُبُور فَوَل إِيّاکُم وَيْلَکُم تَتّخِذُوا مَعَه تَشْتَکِي يُضِلّهُم تَوَلّى أُنْزِل نُعَذّب إِيمَانَه الْقَوَاعِد فَعَلَيْه قُتِل يُرَدّ فَاطِر سَبِيلا الصّدُور حَقِيق الْقِتَال يَأْکُلاَن عَذَابا وَيْلَک کَأَن يُدْخِلْه تَفْعَلُون

تکرار در هر سال نزول