قَبْل

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«قبل» از مادّه «قَبْل» به معناى مقابله است، یعنى عذاب الهى را در برابر خود مشاهده کنند، جمعى از مفسران، مانند: «طبرسى» در «مجمع البیان» و «ابوالفتوح» در «روح الجنان» و «آلوسى» در «روح المعانى» نیز احتمال داده اند که: «قبل» جمع «قبیل» اشاره به انواع مختلف عذاب بوده باشد، ولى معناى اول صحیح تر به نظر مى رسد.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

(بر وزن فلس)راغب گويد: در تقدم متصل و منفصل به كار مى‏رود و نيز به معنى تقدم مكانى، زمانى، رتبه‏اى و ترتيبى آيد. نگارنده گويد در قرآن مجيد ظاهرا همه جا در تقدم زمانى استعمال شده مثل [بقره:91]. و مثل [مائده:34]. *** قُبُل: (بر وزن عنق) گاهى به معنى جلو و پيش به كار مى‏رود مثل [يوسف:26]. اگر پيراهنش از جلو دريده شده زن راست مى‏گويد يوسف از دروغگويان است. گاهى به معنى روبرو و آشكار«رَأَيْتُهُ قُبُلاً اَىْ عَياناً وَ مُقابَلَةً» مثل [كهف:55]. مگر اينكه طريقه گذشتگان يا عذاب روبرو بر آنها آيد. *** قِبَل: (بر وزن عنب) طاقت، نزد، طرف، چنانكه در اقرب و غيره آمده مثل [نمل:37]. بر آنها لشكريانى آوريم كه طاقت مقابله با آنها را ندارند. و مثل [معارج:36]. چرا كافران نزد تو به تو خيره هستند. ممكن است آن به معنى طرف باشد يعنى چه شده كافران به سوى تو خيره‏اند. در آيه [بقره:177]. بى شك مراد طرف است يعنى نيكى آن نيست كه روهاى خود را به سوى مشرق با مغرب كنيد. * [حديد:13]. «قِبَلِه» ظاهرا به معنى طرف است اين سور به نظرم واقعيت ايمان است كه از طرفى به مومنان رحمت و از طرفى به منافقان عذاب است مثل قرآن كه براى مومنان شفا و رحمت و براى كافران خسار و زيان است پس قرآن دو جهت دارد همچنين ايمان، وجود باب در حائل ظاهرا واقعيت ارتباط مومن و منافق است كه در دنيا وجود داشته و در آخرت به صورت درب آمده. يعنى: ميان مومنان و منافقان حائلى زده مى‏شود كه داراى درى است در باطنش رحمت و ظاهرش از جانب آن آتش است و آتش از آن سرزده در همه آيات گذشته معنى «روبرو» صحيح و صادق است. *** قبول: پذيرفتن. گرفتن. [آل عمران:37]. خدايش آن را پذيرفت پذيرفتن نيكو. اقبال: رو كردن. راغب گفته:[طور:25]. روكرده بعضى بر بعضى از هم مى‏پرسند، معنى آمدن نيز مى‏دهد كه آمدن رو كردن است [يوسف:82]. كاروانيكه در آن آمديم. *** تقّبل: پذيرفتن بر وجهى كه مقتضى ثواب باشد(مفردات)آيات قرآن مؤيد اين قول است [مائده:27]. معلوم است كه قبول خدا مقتضى ثواب است. ايضاً [بقره:127]. در آيه [آل عمران:37]. طبرسى فرموده چون در«تَقَبَّلَها» معنى قبول هست لذا مصدر آن قبول آمده است. به نظر نگارنده «تَقَبَّلَها»مقتضى ثواب و «بِقَبُولٍ» با قيد«حَسَنٍ» در جاى تقبل است و تقدير چنين است «تَقَبَّلَهاتَقَبُّلاً». قبول مصدر است گرچه لازم بود بضم قاف باشد مثل دخول و خروج و قعود ولى سيبويه گفته: پنج مصدر از اين وزن به فتح اول آمده :قبول،وضوء،طهور،وقود و ولوغ. *** تقابل: روبروشدن. [واقعة:16]. قبيل: جمع قبيله كفيل. روبرو. اين هر سه معنى در كتب لغت و تفاسير يافته است راغب گويد: قبيل جمع قبيله است و آن جماعتى است كه بعضى بر بعضى رو كنند طبرسى فرموده: قبيل جماعتى است كه از قبايل مختلف باشد و اگر به يك پدر و مادر منتهى شود قبيله گويند: [اعراف:27]. قبيل در آيه ظاهرا جمع قبيله است يعنى واقع اين است كه شيطان و اتباعش شمارا مى‏بينند از جائيكه شما نمى‏بينيد. [اسراء:92]. قبيل در آيه به معنى كفيل يا آشكار است يعنى يا خدا و فرشتگان را روبرو آورى و ببينيم يا آنها را كفيل آورى كه نبوت تو را ضمانت كنند. [حجرات:13]. شما را ملتها و طائفه قرار داديم تا همديگر را بشناسيد رجوع شود به «شعب».


کلمات نزدیک مکانی

مِن وَ أَن اللّه إِن کَانُوا مَا لا قَال عَلَى فِي هٰذَا قَد الّذِين لَم بِه لَه إِلاّ يَوْم لَقَد قَالُوا قُل کَان بِمَا رَبّک يَا يَأْتِي إِنّهُم قَوْم کَذٰلِک لَهُم مُوسَى لَکُم أَ کَمَا فَمَا الْکِتَاب کُنّا لَو ذٰلِک طُلُوع الشّمْس رَب کَفَرُوا أَو إِنّا مَن ثُم هُم کُنْتُم عَذَاب هُو عَلَيْهِم هَارُون فَمَن کُنْت آبَاؤُنَا الّذِي إِلَى لِمَا آمَنْتُم آذَن قَبْل لَن بِحَمْد رَبّي إِذ إِنّه يُوسُف فَقَد بَل مِمّا اللّيْل إِبْرَاهِيم أَنَا شَيْئا عَلَيْک أَنْزَل سَبّح أَخِيه نَحْن لَفِي مِنْکُم بِالسّيّئَة الْحَسَنَة أُنْزِل يَقُولُون بِالْبَيّنَات نُوحا تَمَسّوهُن طَلّقْتُمُوهُن نُوح ضَلاَل ضَلّوا يَتَمَاسّا الظّالِمِين آتِيک خَلَقْنَاه رَزَقْنَاکُم خَلَوْا يَأْتِيَکُم جَاءَکُم إِلَيْک إِنّي إِلَيْه رَبّکُم کَذّبُوا مِنْهُم غُرُوبِهَا عَلَيْکُم نَفْسِه هَل أَنّى عَلِيم لِلّه أَلِيم الْغُرُوب الْقِيَامَة الْأَرْض الْمُسْلِمِين التّوْرَاة الْمَوْت السّمُوم مُبِين الْعَذَاب تَجِد خَلَت الْبَحْر وِعَاء رُسُلا رَبّنَا عَذَابا هَدَيْنَا إِنّمَا عَلَيْه لِسُنّة وَجْهَک فَأَقِم لِلدّين الْقَيّم فَاصْبِر مُشْرِکِين أَکْثَرُهُم لِلْمُتّقِين سُنّة بَعْد أَسَاطِير ذٰلِکُم حَرّمْنَا قُلُوب أَنْتُم لَنَا لِيُؤْمِنُوا يَکُون يَعْبُد أَنْفِقُوا شَک فَلَمّا بَيْع الْحَق حَقّا إِلَيْنَا عِفْرِيت مَرَدّ الْجِن الْأَوّلِين لَکَبِيرُکُم مُسْلِمِين الْحِکْمَة أَهْل عَصَيْت قَاتَلَهُم فَأَمْکَن فَأَسَرّهَا الْفَتْح فَاللّه نَدْعُوه الْکَافِرِين بِتَأْوِيلِه فَطَال مَرْجُوّا بِأَوْعِيَتِهِم فَسَيَقُولُون فَاسْتَجَبْنَا لَمّا بَعِيد فَنَسِي مَوْتِه مَکَان فَذَاقُوا صَلاَة هُدًى الْإِنْجِيل عِلْم فَقَالَت بِعَرْشِهَا أَيّهَا مَعَهُم يَسْتَفْتِحُون مِت قِطّنَا مُهْلِکُوهَا سَمِيّا فِيهَا دَاوُد يُعَذّبْکُم سِحْرَان إِذَا فِينَا يَدْعُون الْأَمْر حَتّى نَدْعُو الْفِتْنَة وَقَانَا آبَاؤُهُم جَعَل اصْبِر يَعْمَلُون کَرِيم الْمَرَاضِع قَلّبُوا أَنْت يَقْذِفُون نَطْبَع أَبَوَيْک لَيَحْلِفُن لِمَن بِأَشْيَاعِهِم رَسُولَه الْحِسَاب تَبْدِيلا يَتَوَلّوْا يُنَزّل قَوْمُک يُوَلّون يُتَوَفّى لِتَبْلُغُوا أَمْرَنَا لِرَبّکُم تَوَلّيْتُم رُؤْيَاي جَعَلَهَا لَيْتَنِي فَرّطْتُم قَلِيلا آدَم يُقْضَى بِالْقُرْآن يَسْتَعْجِلُونَک خَلَقْتُک عَلاَنِيَة تَکُونُوا مُحْسِنِين نَار أَشْرَکْتُمُون لِي تَنْفَد لَنَفِد فَبَدَأ آنَاء يَأْتُونِي نَبّأْتُکُمَا يَأْتِيَکُمَا يَأْتِينِي تَقُوم أَقْسَمْتُم ظَنّوا تَسْتَعْجِلُون يَرْتَدّ بِکِتَاب الْفَجْر خَيْر نَذِل آيَاتِک رُشْدَه نَادَى مَرّات وُعِدْنَا أَهْلِنَا لَعَلّکُم عَلَيْنَا کِتَاب إِسْحَاق أَنْفَق أُوذِينَا قَوْمَک فِيه آمَنَت تُنَزّل تَقْدِرُوا مَعَکُم تَلْقَوْه وَبَال أَهْلَکْتَهُم تَأْتِيَنَا يُخْفُون عَن أَضَلّوا إِسْرَائِيل نَبْرَأَهَا جَاءَت إِيّاي لِلنّاس رَقَبَة تَابُوا کَسَبَت آمَنُوا لَيُؤْمِنَن يَأْتِيَهُم نَسُوه رُزِقْنَا مُتَتَابِعَيْن مُتْرَفِين يَطْبَع نَطْمِس أُوتُوا أُتُوا تَظَاهَرَا رُدّوا عَاقِبَة حَافِظا أَحَدَکُم أُوتِي الْأَمَد نَکُن أَدُلّکُم نَجْزِي خَالِدُون أَخ ذُرّيّتِه يُضِل يَعْقُوب قَوْما تَأْوِيل يَتَسَاءَلُون لِم ظَلَمْنَاهُم أَنّا يَک فَتَحْرِير قَصَصْنَاهُم فَنَجّيْنَاه تَک السّمَاوَات شَهِيدا تَحْسُدُونَنَا يَکْفُر أَثَارَة شَهْرَيْن وُجُوها بِاللّه فَنَتّبِع تَعْجَل سَمّاکُم أَلِيما قَصَصْنَا تَمَنّوْن سَبِيل أَيّکُم اسْتَجِيبُوا کَثِيرا الْجَان فَاسِقُون أَکْثَرَکُم نَجْعَل ائْتُونِي لَيْس مُصِيبَة ثَلاَث کَلِمَات رَبّهُم تَکُن سُئِل لَمُوَفّوهُم مُؤْمِنِين أَسْلِمُوا أَمْرِهِم بِالْغَيْب الْأَدْبَار مُشْفِقِين أَخَذْنَا عَاهَدُوا فُعِل أَمْر السّيّئَات تَنْهَانَا حَکِيم مُصَدّقا شِئْت قَاتَل عِبَادِه لَک ابْتَغَوُا زِلْتُم أَجَلا أَنْبِيَاء فِرْعَوْن أَشْرَک خَانُوا أَنْذِر يَتَبَدّل عَجّل ضَل ذُرّيّة يَدْعُو ذٰلِکُمَا رُسُل حِين نَسْيا فَالْيَوْم فَسَبّحْه تَتَوَلّوْا قَرْيَة الْمُفْسِدِين تَقْتُلُون الْمَلَأ الْعاقِبَة رَسُولا الْإِنْسَان فُتِنْتُم مُتَشَابِها مُعَذّبُوهَا تُهْلِکُنَا فَو نَخْزَى حَرَج عَلّمَکُم أَظْلَم قَوْل أَرَدْنَا أَبْقَى بَغْتَة عَظِيم لِيَکُون إِلَيْکُم نَقْصُصْهُم آتَيْنَا يُصِرّون لِکَلِمَات يُؤْفَکُون فَاعْلَمُوا قَالَت الّتِي آلْآن رَأَيْتُمُوه الْمُؤْمِنَات سَرَق سِنِين کَالّذِين تُرْزَقَانِه اسْتَخْرَجَهَا نَجِد تُوعَظُون کَثِيرَة مَسْنُون فَنَرُدّهَا عَهِدْنَا أَتَمّهَا إِيمَانِهَا بَعْض يَقُول اتّخَذُوا الْمُحْسِنِين فَصِيَام أَمِنْتُکُم الْکُفْر فَقَسَت فَتَبَيّنُوا يَوْمَئِذ يَسْتَبْشِرُون نَبَأ نَصِيبَهُم فَاسِقِين مَقَامِک الْأُمُور سِرّا أَنْدَادا طَرْفُک عَالِمِين آخَرِين أُولٰئِک الْبَرّ زَوَال آتَاهُم أَحْسَن يُهْرَعُون الْعَاقِبَة کَفَرْت مُسَمًّى کَذٰلِکُم مُنْتَصِرِين تَسْتَغْفِرُون وَحْيُه لَعَادُوا بَيْن بِالظّالِمِين يَجِد اتّبِعُوا لِيُضِل قَوْمِه کُل فَلِم يَشْعُرُون رَسُولَکُم سِيرُوا عَنْهُم الْفُرْقَان قَدَرا يَکْفُرُوا فَيَقُول بِالْإِيمَان يَأْتِکُم کَيْف بِضْع فَرَضْتُم قَبْلِه عِنْدَه حَرّم الرّسُول يَشْتَهُون الْعَظِيم مُرِيب نَزّلْنَا أَهْلَه هَاد يَسْتَطِع فَأْتُوا نَکَحْتُم عَلَيْهِن سَوَاء الْحُلُم تَضَعُون الصّالِحِين النّخْلَة تَأْوِيلُه قُلُوبُهُم خَيْرا جَزَاؤُه بِالْحَق عَلّمَنِي غَيْر طَعَام يَکُونُوا مَوْثِقا السّمَاء سَکَنْتُم حَمَإ أَهْوَاء رَزَقْنَاهُم أَنْفُسِکُم مَغَانِم فَلَن أَبَت أَعْظَم هٰؤُلاَء فَرِحُون حَارَب بَعْدِهِم خِيَانَتَک يَقُولُوا أَحْبَارَهُم بَارِد يُضَاهِئُون الْمُعْتَدِين تَقُولُوا صَالِح نَعْبُد قَوْمُه الرّحِيم يَسْتَوِي فَعَل نُنَجّيک فَذَکّر لٰکِن إِيمَانُهَا عِلْما الْأَعْمَى زِدْنِي يَحْيَى فَنَادَاهَا تَتّبِعُونَا مَنْسِيّا هَيّن مِدَادا يَذْکُر لَمُبْلِسِين غَافِلِين تَسْأَلُوا يُرِيدُوا فَانْظُر يَعُودُون أَرْسَلْت مَنْقُوص يَسِيرا لَمَکْر يَأْتِيکُمَا ثَمُود فَانْظُرُوا أَرْحَم مَلاَئِکَتِه بَعْضُهُم زَبُورا يَبْلُغُوا الْحُسْنَى فَهَل جِذْع مِلّة عَهْد فَوَاق تَعْلَمُهَا تَقْتِيلا شُيُوخا مُصَدّق السّحْر الْحِنْث نَفْعا يَسْأَلُک أَطْغَى بِبَدَنِک مُتَرَبّص شِرْک لِأَبِيه دَرَجَة يَعْبُدُون بَعَثْنَا اجْعَل جَاءَه بِرَب لَنَحْشُرَنّهُم مُنْکِرُون مَقْدُورا جَاءَهُم أَبِيکُم بَدَا رِزْقا عُيُون آخِذِين يُعَلّمُهُم رَسُولِه تُنْصَرُون رَآه مَحِيص أُدْخِل الْمُؤْمِنِين أَصَابَتْکُم بِالتّوْرَاة بِأَفْوَاهِهِم ثِيَابَکُم فَإِطْعَام أُنَبّئُکُم نَصِيرا شَدِيدا هَادُوا الصّابِرِين أَدْبَارِهَا تَتّبِعُوا أَدْبَار عَزْما عَلَي بِمُصْرِخِي نَفْسا لَهُن نَسِي بَنَيْنَاهَا غُلاَم فَسَبّح يَسْرِق يَفْرَح عَنّا سَيَغْلِبُون فَهُو نُهُوا الْآخِرَة جَاء کُلاّ يَدَيْه قَبْلِهِم يَخْتَصِمُون اسْمُه النّار بَيْت الْخَاسِرُون سُلَيْمَان أَبْرَح أَنِيبُوا الْمُؤْتَفِکَة أَقْبَل يَهْجَعُون يَسْأَم يَلْحَقُوا سِتّين السّجُود يَسِير لِکَيْلا شَهِيد بِأَيْد تَعْقِلُون لِتَکُونُوا خَبِير الصّدُور کَثِير حَسَنا يَفْقَهُون الْمَثُلاَت يُبْدِهَا أَخَذ فَاتْلُوهَا أَصْحَاب يَعْلَم رَحْلِه تَنْظُرُون آل الرّاحِمِين يُنْفِقُوا الرّسُل جِئْنَا بِغُلاَم فَرِيضَة تَحْتِهَا مَحْذُورا أَنْفُسَهُم مَسَاکِن صَلْصَال فَبِظُلْم عَصِيب مُجِيب انْتَظِرُوا مَکَرْتُمُوه جِئْتَنَا الرّجْفَة يَنْفَع عَنْه کَلّم غَفُور بِشَرّ السّفَهَاء فَتُهْلِکُنَا إِرْصَادا آمِنُوا لِتَکُون عَاد يُصِيبَنَا تُصِبْک قَوْلُهُم رُهْبَانَهُم فَعِنْد آمَنّا لِلْمَلاَئِکَة يَکْفُلُونَه يُبَلّغُون لَمَبْعُوثُون بِکُل الْکَرْب لَمُخْرَجُون حِيل تُرْحَمُون مُسْتَقِرّا النّاس صَاغِرُون قُتّلُوا فَرِيقَان فَتَرَبّصُوا ثَمَرَة عِدّة سَبِيلِه الْمَلِک بِالْمَعْرُوف السّبِيل بِنَصْر اذْکُر غَلَبِهِم الْمُؤْمِنُون أَم مِنْه مِنّا أَزْوَاج تَعْتَدّونَهَا نَزّل أَرْسَلْنَا کُتُبِه أَيّوب نِعْمَة رَحِيم تَأْوِيلَه نِسَائِهِم الدّنْيَا تَشْعُرُون تَعْمَلُون رُسُلُهُم أَخَذَتْهُم بَنَاتِي صَادِقِين يَظْلِمُون تُرِيدُون نَتّبِع الظّهِيرَة أَطْرَاف بِمِثْلِه الْمَخَاض أَجْرا نُبَشّرُک فَنِصْف عَرَفُوا بِي تَرَکْت آمَنُکُم کَافِرُون نَلْعَنَهُم مَسْئُولا لَقَوِي عِنْد مِسْکِينا لِبَنِي الْحَيَاة بِآيَات مِنْهَا خُلّة مُطَهّرَة أَخّرْتَنِي کِدْنَا کَلاَم فَتَعَالَى الرّحْمٰن فَلَأُقَطّعَن مَدَدا فَأَجَاءَهَا النّهَار فَلَسَوْف بَيْنَهُم خَوّلَه فَمَتّعُوهُن أَشُدّکُم أَمِين فَرَض خِلاَل الصّلاَة عَسَى ظَهَر الْمَدِينَة أَنْفَقُوا شُفَعَاء جَاءَتْهُم يَشْهَد فَجَاءُوهُم يَأْذَن سُجّدا أَبَاکُم تَمَتّع هُن مُنْتَظِرُون

تکرار در هر سال نزول