بِمَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه تَعْمَلُون کَانُوا مِن کُنْتُم الّذِين إِن لا فِي مَا أَن قَالُوا عَلَى أَعْلَم يَعْمَلُون لَم بِه خَبِير أَ مَن قَال بَصِير کَان عَذَاب کُل ثُم إِذَا يَوْم إِلاّ يَا أَنْزَل لَهُم إِلَى الْأَرْض ذٰلِک قُل کَفَرُوا الْعَذَاب هُو عَلِيم عَلَيْهِم عَمِلُوا هُم قَدّمَت آمَنُوا أُنْزِل بِمَا يَکْسِبُون إِنّا عَن جَزَاء أَيْدِيهِم إِذ الْحَق بَل کَسَبَت کَذّبُوا إِلَيْک عَلَيْکُم نَفْس الّذِي فَيُنَبّئُکُم قَد مَرْجِعُکُم لَکُم السّمَاوَات رَبّک إِنّه النّاس فَلا لَيْس فِيهَا لَقَد فَإِن شَيْء إِنّي کَذٰلِک لَو فِيه أَيّهَا الْيَوْم جَهَنّم فَذُوقُوا مِنْهُم الْقِيَامَة رَب نَحْن کَسَبُوا لٰکِن الْکِتَاب صَبَرُوا قَبْل الْجَنّة يَفْعَلُون بِاللّه بَعْض لِلّه رَبّنَا يَکْفُرُون يَقُولُون بِغَيْر خَبِيرا يَفْسُقُون تَکْفُرُون السّمَاء عِنْد يَحْکُم أَلِيم بَيْنَهُم يُشْرِکُون لَه عَلَيْنَا ظَلَمُوا کُنْت عَلَيْه لَن تَعِدُنَا أُرْسِلْتُم رَبّکُم رَبّي آمِنُوا إِنّمَا الرّسُول آتَيْنَاهُم بِآيَاتِنَا يَصْنَعُون رَبّهِم أَو إِلَيْه فَأُولٰئِک فَسَوْف جَمِيعا جَنّات أَم بَيْنَکُم صَالِحا فَمَا فَلَمّا حَتّى أُولٰئِک فَمَن مُوسَى يَعْلَم شَيْئا هَل يَعْلَمُون مِمّا الْهُون أَهْل سَبِيل هَنِيئا فَيُنَبّئُهُم تَعْلَمُون کُنّا بِالْحَق آتَاهُم عَصَوْا ذُوقُوا الْحَرِيق لَدَيْهِم الْإِنْسَان لِيَکْفُرُوا فَأْتِنَا مِنْکُم يُنَبّئُهُم هٰذَا اعْمَلُوا أَجْمَعِين الشّهَادَة بَعْد مُحِيط الّتِي اشْرَبُوا کُلُوا النّار أَنْزَلْنَا قِيل أَنْتُم الْغَيْب رَسُول هٰذِه قُلُوبِهِم الْخُلْد خَالِدِين يَوْمَئِذ تُجْزَوْن لِمَا الصّادِقِين أَمّا أَصْحَاب فَرِحُوا لَبِثْتُم يُؤَاخِذُکُم عَمّا کَمَا الصّالِحَات الْعِلْم رِجْزا يَفْرَحُون جَاءَکُم مُصَدّقا أَبَدا ضَاقَت أُوتُوا مَرْجِعُهُم اتّقُوا کَافِرُون بِالْبَيّنَات مَعَکُم عَنْهُم قَلِيلا جَاء تَخْتَلِفُون إِلَيْنَا الْمَلاَئِکَة صَادِقِين آمَن بِالْحَسَنَة مِنْهَا قَوْما إِلَي يُنَزّل نُؤْمِن بِهَا إِلَيْهِم مُصِيبَة أَبْوَاب فَأُنَبّئُکُم لِي أَمَدّکُم شَدِيد بَلَى سَيّئَة مُلْک حِزْب الْبَحْر يُؤْمِنُون کَذّبُون رَحُبَت أَرْجُلُهُم عَهِد فَعَل لِيُؤْمِنُوا انْصُرْنِي يَکْذِبُون تَبْتَئِس يَعْتَدُون کَفَرْنَا أَنْزَلْت الْکَافِرِين يَکْفُرُوا أُورِثْتُمُوهَا يَکْتُمُون حَق لِلْغَيْب أُوتِي حَمِيم الدّنْيَا رَبّهُم جَاءَهُم فَهُو لَمّا خَلَق تَقُولُون لَئِن آمَنّا الظّالِمِين نَسُوا شَاء دُون الْقَاهِر الْأَنْبِيَاء لَيُوَفّيَنّهُم لَيْسُوا غَمْرَتِهِم تَرْکَنُوا الْفَضْل بِضَاعَة رِسَالاَت يُتَوَفّوْن غَدَوْت قَبْلِه أَنْفُسِهِن سُرُر نَقُص فَإِذَا لِيَوْم اْتَهْزِءُوا خَطْبُک نَشَاء يَأْمُرَکُم نَدْعُو جَادَلْتَنَا هُدَاهُم حُور بِکُم الْأَرْذَلُون أَمْثَلُهُم أَخَا بِشَيْء الصّلَوَات وَرَاءَکُم بَنِين اسْتَکْبَرْتُم الْفَائِزُون مُدْبِرِين فَقَبَضْت کَشَفْت فَالْيَوْم دَانِيَة أَطِيعُون مَعْرُوفَة الْفَسَاد الْهُدَى لَآيَات الْوَاحِد کَم أَلْسِنَتُهُم فَاسْتَکْبَرُوا بِک ظَهْرِهَا فَوْقِکُم يَقْنَطُون غُدُوّهَا فَسَقُوا أَتْقَن دُونِهَا الظّلّة أَکْثَر نَذِير مُؤْمِنا قَبْضَة الْغُرُفَات لَآيَة خَلَقْنَا بِالذّکْر حَاق أَکَاد جِئْتُک مُبِين السّرْد فَمَکَث اتّبَعَک طَرِيقَة أُمّتُکُم سَمْعُهُم جَعَلَنِي الرّيَاح لَطَمَسْنَا قَدِيرا أَنّى أَمْرَهُم الطّيّبَات نَادِمِين نُذِيقُه يَحْزُنْک ظَهِيرا تَسْتَطِيع تَحِيّة يَنْفَعُهُم اجْعَلْنَا طَاعَة مُرْسَل يُقْرِض ذَکّر يُحِب عَشَرَة يُؤْخَذ وَلّوْا أَحْسَنُوا أَمْرُهُم جَهْد أَنْفُسَکُم تَحْتِهَا فَصِيَام مَوْعِظَة الظّالِمُون الْکَافِرُون هَادُوا الْفَاسِقُون خَرَجُوا يُنْفِق مَغْلُولَة نَسُوه مَوَازِينُه مَکّنّاکُم فَاعْلَمُوا الْمُتّقِين مُکَاء الْآيَات أَدْبَارَهُم رَسُولِه نَقَمُوا أَظْفَرَکُم يَعْمُرُوا ذُرّيّة أَخَذْنَا يَطْبَع الْقُرَى الْمُرْسَلِين نُودُوا عَنّا عَمَلِهِم يَسْبِتُون فَأَرْسَلْنَا مَصْفُوفَة حَکِيم تَعْدِلُوا تَنْسَوُا أَبْلَغُوا غَفُور يَدْخُل لِلتّقْوَى لَقَوْل وَضَعْتُهَا يُصِبْهَا غِسْلِين يُحِيطُون تَجِدُوه لِجِبْرِيل الْمُحْسِنِين بِعَهْدِکُم وَيْل مَرَضا کَافِر الْقُدُس اشْتَرَوْا لَقّاهُم فَفَرِيقا کَالْأُنْثَى الْمَوْتَى تَخَافُون بِمَفَازَة قَوْل قَعَدُوا أُسْوَة عَنْک جَادَلْتُم تَکُن تَهْدُوا تُوَفّى يَغُل ابْيَضّت قُطُوفُهَا عَالِيَة فَاکْتُبْنَا الْجَمْع سَوَاء يُحْيِي النّور يَضُرّکُم أَجْرا لَغْوا الْمُنْظَرِين فَجَاءُوهُم لَفِي کَشَفْنَا الْأَحْزَاب يُؤْتِيَهُم إِنّکُم الْمُشْرِکِين أُولُوا وَجْهُه وَجَدْتُم جِئْتَنَا نَبَأ کُن خَالِدُون لَمِن بِوَالِدَيْه سَرَق يُظْلَمُون شَرّ دَرَاهِم أَسَرّوه فَلِنَفْسِه يَرْجُون اتّخَذْتُمُوه کَثِيرَة مَعَک قَرِيبا تَعْقِلُون يَجْعَلُون فَانْظُر لِأَمْر کَفُور أَصْفَاکُم صَالِحِين رِجْس ارْحَمْهُمَا مَکَان مُفْتَر الشّمْس حَسَنَة نُشُوزَهُن يَدْخُلُون يَوْما حَافِظِين ضُرّ فَتُثِير يَنْقُضُون ابْنَک فَوَاکِه أَنَاب أَجْر يَتَذَکّرُون نَفْسُک مِيرَاث ظَهَر يَفْقَهُون لِقَوْمِه لِلْخَائِنِين يَرْضَى عَلِيما فَرَأَيْت السّارِق ثَمَنا السّقَايَة سِحْرَان کَتَبْنَا کَفّارَة تُلْقُون تُسِرّون تُحْسِنُوا قَفّيْنَا فَرِح يَسْتَبْشِرُون فَيُرْسِل تَلْوُوا الْأَغْلاَل أُوف نَجّاهُم آمِنُون کَفَيْنَاک جُنُودا يَکْتُمْهَا يُکَفّر الْکَفُور بِئْسَمَا بُيُوتِکُم أُحْيِي فَمَأْوَاهُم تَکُون قَدَم فَعَلْن نِدَاء حَلِيم سِنِين طَيّبِين أَعْيُنُهُن شَهْر مُسْوَدّا کَمَن غَلِيظ نُمَتّعُهُم بِظَاهِر بِرُوح الْغَم فَآمِنُوا أَمْرِي أَمْوَاتا بِآيَات عَدَدا النّاصِرِين سَنُلْقِي مَعْدُودَة تَتّخِذُوا أُخْفِي شَک کَذّبْتُم ادْخُل أَهْلِک فَأَذَاقَهَا تَک رُسُلِي نَذَر لَحْم تُقْسِمُوا إِيمَانُهُم قَوْمِهِم صَلاَتَه الرّجْفَة تَدْخُلُوا يَصْنَع کَمَاء يَأْتِهِم أَبْصَارِهِن خَفّت شَهِدْتُم الْإِنْس اسْم السّلاَم وَفّى يَهْدِيَه بُطُون فَأَصْبَح جَعَلَکُم نَطْبَع بِالْحُسْنَى الذّکْر وَازِرَة فَارْجِعُوا مُسْتَقِيم أَرَاد انْقَلَبْتُم يَنْقَلِب الْمُنَافِقُون صَدّوکُم سَيَقُول فَاتّقُون طَائِفَة فَلْيَضْحَکُوا عَظِيما نِفَاقا فَتَقَطّعُوا مَسَاجِد إِنّهُم فَتَرَبّصُوا خُلّفُوا نُهُوا ضِيَاء الْعَزْم أَمْوَالَهُم کُلّه بِالّتِي يَنْکُث الشّيْطَان سِرَاعا بِجَبّار صَغَار عَشْر يُدْخِلَنَا شَهْرَيْن بِهِم بِلِقَاء صَمّوا يَشَاء لِقَوْم دَمّرْنَاهُم يَرَوْا اهْتَدَيْتُم بَاطِنَه لَعَلّکُم يَتَمَاسّا شَهَادَة الْأَنْهَار مَسَاکِين بِسُلْطَان بَيْنِي إِحْسَانا مُبْلِسُون مَعْصِيَة الْخَيْرَات لِلْمُجْرِمِين اسْتَمْتَعْتُم يُسَارِعُون عِبَادِه أَيْمَانِهِم فَقُطِع عِنْدِي يَتَنَاهَوْن آتِيَة عَمَلَهُم أَخْرِجُوا بَنَات إِيّاکُم آمِنا لِغَد مُتَتَابِعَيْن آيَات تَمْلِکُون نَاجَيْتُم فَذَکّر فَأَنْسَاهُم فَإِنّمَا الْأَرَائِک الْعَمَى يَفْعَلْه يَضِلّون تَأْسَوْا نُودِي بَأْسَنَا دَابّة نَفْسا قَرْضا زُمَرا حَمَلَتْه فَمِنْکُم يَجْتَنِبُون أَعْيُنِهِم مُخْتَال زَوّجْنَاهُم شَهِد مَرْضَاتِي الْمُکْرَمِين سَرِيع لِأَعْدِل أَوْلاَدُکُم بِأَهْدَى أَنْذَر أَلَتْنَاهُم بَصِيرَة إِمّا غُلاَم عَرَبِيّا مَکَانَتِکُم وَحْيِنَا أَخَاه يَشْهَدُون خَصِيما أَبا الرّاسِخُون قَوْمِک يَأْتِيکُم تَأْوِيلُه يُفْتَرَى بِآيَاتِي يُغْنِي أَسْلَمُوا عَزِيز رَسُولُنَا مُقِيم أَعْيُنُکُم اسْأَل عَهْد فَلَبِئْس فَلَکُم نَعْمَل يَذْکُرُون بِالّذِين الضّرّ بَدّلْنَا أَطَاعُونَا فَتَزِل الْمُسْتَهْزِءِين فَعِظُوهُن يَأْتِي دَارِهِم أَضَل عِقَاب يُنْکِر لَأُغْوِيَنّهُم بِمُصْرِخِکُم أَيْدِيَهُم أَنْزَلْنَاه مَتَاع وَلِي فِرْعَوْن تَمّت لَنُؤْمِنَن أَهْلَکْتَهُم فِتْنَتُک عَنْه دَابِر خَزَائِن يَأْتِيَهُم عَدْل أَجْرَمُوا أَمْثَالِهَا فَأَعْقَبَهُم الْکُفْر فَاسْتَبِقُوا تَرْضَوْا شُفَعَاؤُنَا سَتُرَدّون بَيْنِکُم الدّين تُغْن لِسَان الْعَظِيم يَحْذَر سَکِينَتَه أَکْثَرُهُم السّاجِدِين نَصْرا ذُکّرُوا عَلِم لَأَمْلَأَن سَلاَما يُؤْلُون فَاتّقُوا فَأَنْزَلْنَا يَذَرُون فُرُوجَهُم هَمَزَات لَقَادِرُون ادْفَع ذِکْرِي ارْجِعُوا بُيُوتا يُوحَى لَيَأْتِيَنّي سَبَإ أَيّدْنَاه تَظَاهَرَا نَزّلَه لَتَجِدَنّهُم بَيّنَة دَعَوْا فَرّقُوا مِنْه خَلا أَرْسَلْت صُم يَجْرِي فَقُلْنَا يَهْتَدُون النّهَار فَغَفَر مِثْقَال أَقْرَب عَرّضْتُم مَوْعِد أَبْصِر مِائَة جَعَلْنَا أَثْل عُسْرا إِنّک فَزَادَهُم الشّاهِدِين الْمَدِينَة لِنَبِي بَعَث تَذْهَب أَمْوَالا أَمَنَة قَرْيَة فَفِي تُبَوّئ سُبْحَان فَانْطَلَقَا بِعَهْدِي تَقَرّ خِزْي جِنّة الْوُسْطَى مَعَه وَاحِدَة يَتَخَافَتُون تُفْسِدُوا أَثَر هُزُوا نُقِيم قَدّر السّاعَة بَاسِطُوا لِيُقْضَى فَخُور مَرَض قَاتَلُوا أَوّل فَتَحْنَا لِکَيْلا يَدَيْه ضِعْفَيْن سَمّيْتُهَا ابْتِغَاء خَلْفَهُم الْبَغْضَاء أَرَدْنَا يُرِيدُون خَلَقَکُم يُبْعَثُوا اسْوَدّت الْأَبْرَص نَطْمِس عَدُوّکُم شُهَدَاء عَمُوا الْيَهُود لِأَنْفُسِکُم بِمُزَحْزِحِه أَوْسَط بُکْم احْذَرْهُم تَشْتَرُوا لِيَعْلَم بِأَفْوَاهِهِم جَاءَک الْعُدْوَان ضَل ضَرّا بِأَنْعُم صَدّوا لِلْأَوّابِين تَارَة لَبِثْنَا تَبِيعا تَتَوَفّاهُم جِئْتُکُم تَزْدَرِي أَنْفُسِکُم أَبَانَا يَغْفِرُوا فَرَدّوا بَعْضَه فَلْيَنْظُر أَعْدَاء مُنْزِلُون مِثْل اتّبِع وُفّيَت قُلُوبِکُم رِيحا صُنْع بِنَبَإ الرّسُل جَاءُوهَا فَاسْتَحَبّوا يَحْفَظُوا رَأَوْا الثّلاَثَة تَدْعُونَنَا تَزِر فَأَعْرِضُوا شِئْت أَغْنَاهُم يَکُون تُضِل بِالْقُرْآن نَکَث لَيَخْرُجُن آتَيْتُم أَنْبَائِهَا بَرَکَات عُمْي تَعْدِل قَوْمُه شُرّعا غَرّتْهُم فَنَبَذْتُهَا أُکُلَهَا يَقِين يَئُودُه وَضَعَتْهَا يَجِدُوا فَهَدَيْنَاهُم اللّيْل تَعْلَم الْقَمَر لِأُخْرَاهُم يَرْجِعُون سَيُصِيب أَدْنَى بِالْآخِرَة سَابِغَات صَدَف الْبَيّنَات تَقْتُلُون تُقَدّمُوا السّحَاب عِبَادا رَسُولا زَيّنّا فَلِم ظَاهِر لَيَقُولُن رُسُل تَصْبِرُوا تُؤْمِنُوا آوَى افْتَرَيْتُه الْمُقِيمِين يُبْدِهَا يُبَيّتُون الشّح بِالْکُفْر بُشْرَى حَيَاتِکُم الظّن تَصَدّق سُبْحَانَه کَذّب الزّکَاة الْمُعْتَدِين بَعْدِه النّبِيّون رَسُولُه لَهَدَى رِئَاء دَخَلا کَثْرَتُکُم فَکَفَرَت غَفُورا صَلاَتُهُم کَفّر نَجْوَى مَکّة يَلْحَقُوا أَنْعَام وُجُوها لَيَزِيدَن مُلاَقِيکُم اهْجُرُوهُن يُؤَخّر کَظِيم تَحْذَرُون يَنْهَوْن

تکرار در هر سال نزول