عَلَيْهِم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه لا مَا الّذِين فِي إِن هُم إِذَا أَن إِلاّ لَهُم خَوْف لَو عَلَى ثُم بِمَا کَان أَ مِنْهُم مَن کَانُوا عَلَيْهِم فَلا أَنْت يَحْزَنُون تُتْلَى أُولٰئِک السّمَاء قَالُوا قَال آيَاتُنَا کُل لَم أَو الْأَرْض کَفَرُوا شَيْء رَبّک لَکُم إِذ أَرْسَلْنَا بِاللّه بَيّنَات فِيهَا يَوْم بِه قَد کَذٰلِک أَم آمَنُوا فَأَرْسَلْنَا الْقَوْل إِنّا فَمَا حَق ذٰلِک يَتُوب إِلَى الْکِتَاب قُل رَبّهِم الّذِي شَهِيدا عِنْد حَتّى ذَا يَتْلُو بِوَکِيل اتْل أَمْطَرْنَا نَبَأ کُنْت فَأُولٰئِک السّوْء رَسُولا إِنّمَا الْمَلاَئِکَة حَفِيظا آيَاتِنَا يَا يُؤْمِنُون لَک لَيْس يُطَاف عَذَاب أَنْزَلْنَا فَلَمّا غَضِب قَوْم تَاب فَهُم هٰؤُلاَء لَقَد أَرْسَلْنَاک بِهِم قَوْما رِيحا يَطُوف فَتَحْنَا مَطَرا تَحْزَن رَبّنَا فَرِيقا يُتْلَى ضُرِبَت هُو جَهَنّم کُتِب سَوَاء الْغَابِرِين عَلَيْکُم قَبْل ضَاقَت سُلْطَان وَقَع بِآيَاتِنَا کَيْف أَنّا يَقُولُون وَکِيلا يَکُون دَائِرَة حَرّمْنَا الّتِي أَنْعَم غَيْر إِلَيْه الْقَوْم أَلاّ أُمَم شَاء النّاس عَنْهُم فَسَاء غَفُور الْقِيَامَة أَيّهَا أَوْلِيَاء فَمَن کُنْتُم الرّحِيم الشّيْطَان فِيهِم عَلِيم أَهْل کَانَت لَه أَعْلَم کَفَى خَلَت الْعُمُر قَبْلِه إِلَيْک الْمُنَافِقِين فَإِذَا تَعْمَلُون کُنّا الظّالِمِين مُوسَى سُلْطَانا کَتَبْنَا رَبّهُم تُنَزّل أَوْحَيْنَا حِجَارَة آيَاتِه بَابا حَسَرَات الْمُرْسَلِين اتّخَذُوا لَعْنَة صَيْحَة مُؤْمِنِين لِلّه وِلْدَان الْکُفّار مُتَقَابِلِين اغْلُظ بِهَا الذّلّة الْعَذَاب أَنْفُسُهُم الْقِتَال صِرَاط الْمَغْضُوب رَحِيم مُؤْصَدَة بَل يَکْفُرُون يُعَلّمُهُم النّبِيّين الْغَمَام مُخَلّدُون خَلْفِهِم مَأْوَاهُم آخَرِين أَجْرُهُم أَنْذَرْتَهُم نُذُر مُجْرِمِين الْمَسْکَنَة صَرْصَرا إِلَيْهِم طَيّبَات قَبْلِهِم عَلَيْک يُزَکّيهِم سَبِيل الْمُؤْمِنِين أَنْفُسِهِم عَاد جَعَلْنَا آتَيْنَاه الْفَاسِقِين الْآخَرِين عَاقِبَة أَظْلَم اسْتَقَامُوا بَعْد أَنْعَمْت أَصْحَاب فَانْظُر إِنّه إِنّهُم نَار عِبَادِي فِيه تَوَلّى سُرُر أَصْلَح فِرَارا تَوَلّوْا ظَلّلْنَا هَادُوا إِنّکُم فَبِظُلْم الشّيَاطِين مِمّن فَذَکّر هٰذَا عَلَيْهَا الْمَن رَحُبَت مَطَر الْأَوّلِين حَفِيظ لَمّا بَعْض بِالْإِثْم تَظَاهَرُون سُورَة آيَاتِک يُؤْخَذ فَلَنَقُصّن صَدّق آيَاتُه الدّوَائِر حِسَابِک تُلِيَت فَتَطَاوَل لِيَعْلَمُوا أَخَذْنَا فَيَمُوتُوا حَشَرْنَا الرّيح قَامُوا بِمُؤْمِنِين فَدَمْدَم بِعِلْم الْأَفْئِدَة رَاجِعُون الْجَلاَء تَعْجَل سَخّرَهَا أَجْلِب غَضَب فَالّذِين أَعْثَرْنَا ضِدّا بِخَيْلِک أَمْرِهِم غَلَبُوا عَاتِيَة خَافُوا قُرِئ الْقُرْآن يَرَوْن فَأَشْهِدُوا لَسْت يَتْلُون الْقَتْل السّقْف أَسْتَغْفَرْت الْکَرّة کِتَابا نُسْقِط طَال عَمًى لَنَزّلْنَا آيَات شَهِد اطّلَعْت أُرْسِلُوا الصّرَاط دَانِيَة سَمْعُهُم سَيَقُولُون لَوَلّيْت تَتَنَزّل غِلْمَان بِسُلْطَان يَجْحَدُون فَلْيَتّقُوا يَخِرّون حَافِظِين فَالْيَوْم کِسَفا يَکُونُون سَتَجِدُون يَأْتُون قَوْلا سَبْع سَبِيلا بِآنِيَة فَخَرّ الْخَلْق الرّجْز بِصِحَاف يُنَزّل فَرَاغ الْجَنّة رِجْزا مُذَکّر جُنَاح الْفَسَاد تُحْبَرُون نُنَزّل اسْتَحَق فَرَضْنَا بِکَأْس لِيَتُوبُوا الْکَاذِبُون يَکُونُوا الْأَوْلَيَان أَقْبَلُوا بَکَت کَلِمَة حَقّت فَاسْتَمْسِک يَدْخُلُون مُقْتَدِرُون مُصْبِحِين يُحَرّم تَقْدِرُوا لَتَمُرّون مُحَرّمَة أَرْبَعِين بِمُسَيْطِر أَلْسِنَتُهُم تَشْهَد الْبَاب الزّکَاة فَصَب مُسْتَکْبِرُون لِتَتْلُو تَنْطِقُون ضَرْبا فَاعْلَمُوا يَهْدِي يُنْصَرُون جُنُود کُلُوا يَظْلِمُون أَقْطَارِهَا الْعَقِيم يَرْجِعُون فَأَعْرَضُوا الْعَرِم تَأْثِيم ظَنّوا رَسُولُه فَأَقْبَلُوا يَحِيف وَعَدْنَاهُم لَآيَات بِالْيَمِين بِالّذِي نُوح فَتَشَابَه أَزْوَاجُکُم بَعْدَهُن بِاللّيْل اخْفِض بَيّن لِلْأَذْقَان الرّحْمٰن جَاءُوهَا ثَلاَثَة بِأَنّهُم قَلِيلا تَبِع لِلْمُؤْمِنِين يُعَذّبُهُم بِأَن مُسَنّدَة حَکِيم فَأُنَبّئُکُم يَصُدّون صَبّار لَشَهَادَتُنَا فَتَمَتّعُوا بَدّلْنَاهُم خُلّفُوا بُنْيَانَهُم اسْتُهْزِئ نَکِير فَإِنّکُم قَاتَلَهُم اتّبَعَک بُيُوتِکُم مُسْتَقِيم تَأْکُلُون رَهْبَانِيّة سُئِلُوا لَجَعَلْنَاه بِالنّفْس حَمَلَت فَظَلّوا ظَالِمُون عَالِيَهَا کَيْدَهُم نُرِيَنّک جِئْنَا سُوءا بِمَن قَوْل فَلَهُم يَشَأ دَاحِضَة يُعَذّبْکُم خُذ الْأَدْبَار سُطِحَت يُخَفّف بِالْحَق الْحَق يَقُولُوا الظّانّين أَسَاطِير سَيَکْفُرُون الْأُمّيّين يَمْکُرُون ذُرّيّاتِهِم سُنّة الْمُشْرِکِين تُزَکّيهِم الْکُنُوز لَرَحْمَة الْمُوقَدَة أَمْوَالِهِم يَأْخُذُوه صَدَقَة لِنَعْلَم مَفْعُولا فَيُعَذّبُه يُقَاتِلُوکُم دِيَارِنَا ظُهُورُهُمَا أَعْنَاقُهُم مَعْرُوف لِلشّارِبِين بَعْضُکُم طَغَوْا کَذّبَت أُرْسِل يَأْکُلُون يُوَلّوکُم مُهْلِکِي ادْع تَرَوْهَا يَجْعَل يُحِل آثَار نَحْس يَسُومُهُم آتَيْنَاهُم خَاسِئِين الْقُمّل مَکْنُون الْفِتْنَة مَلَکَت نَسْتَعِين نَخْسِف اهْدِنَا طَيّبَة فَجَعَلَهُم بِجَنّتَيْهِم عَزّرُوه مَشَوْا مِثْلُه يَتَسَاءَلُون أَصْلَحُوا تَعُودُون يَنْطِقُون ابْعَث وَجِلَت مَاتُوا الْمُحْتَظِر سَلَکْنَاه الْحَمْد غَائِبِين الشّاهِدِين قَالَت فَأَغْشَيْنَاهُم أَغْوَيْنَا فَيَقُول مُلِيم الْآيَات يَبْعَث فَانْسَلَخ مُرْسِلِين اتّقَى لَبِالْمِرْصَاد نَحِسَات حُجّتُهُم بَنِين قُرْآنا اسْتَطَعْت لِمُؤْمِن تَسْتَغْفِر وَعْدا بِک انْتَصَر سَأَلُوا يَسْأَلُک الْمُشْرِکَات شَارِکْهُم مَغْرَما يَأْمَنُوکُم سُبْحَان السّلَم بَرَزُوا الْعِلْم ثَقِفْتُمُوهُم مَکَان سَيّئا نَسُوا کَفَر نَبْعَث أَتَاهُم شُرَکَاء حُجّتَهُم أَحَق لِنَنْظُر رَبّي صُوَاع الشّدِيد يَقُومَان لِقَوْمِه خَالِدُون الْعِير نُمَکّن خُشُب أَزْوَاجا غَالِبُون بِصَدّهِم مَوْتِه بِرُسُل الْبَلاَغ مُشْرِقِين تَجْرِي مُنْتَقِمُون عَلَي فَجَعَلْنَا لِيَقُولُوا آمَن هَدَيْنَا حَکِيما أَوْلاَدِهِم حَسِبْتَهُم لِلظّالِمِين زَنْجَبِيلا مَکَانا مَغَانِم مُدّکِر نَجّيْنَاهُم لِيَبْتَلِي نَحْشُر نَصِيب قَاصِدا بِنِعْمَة مَوْتِهَا قُوّة کَلاّ عِزّا مَکّة يُوزَعُون جُلُودُهُم يَخْشَوْن يَدْعُون بِشَرّ شَمْسا لَمُلِئْت تَعْقِلُون الرّسُول يَتَنَازَعُون بِأَيْدِيکُم يُسَلّمُوا بَاسِط أَرْجُلُهُم يَضِل اخْرُجُوا تُفْلِحُوا أَقْبَل بَصِيرا رَعَوْهَا يَئِس لِلْحَق بَلْدَة بِبَطْن جَنّتَيْن کَثِيرَة فَإِنّمَا حِزْب يُکَذّبُون لُؤْلُؤا بِسَحَر بَعِيد فَعَلِم عُقْبَاهَا لَغْو نَاقَة سَدّا کَأْس حُسُوما لِلْمُسْرِفِين کَالّذِين تَنْزِع عَرَبِيّا لَمَن أَتَت يَضْحَکُون مَوْلَى وَعِيد تَحْزَنُوا الْأَبْصَار يَصْنَعُون ضَرَب مُسْتَمِرّ لِنُذِيقَهُم أَنّى بَعْدِهِم آخَر يُنْفِق اسْتَطَعْنَا تُطَهّرُهُم يَزِيغ مُبِين يَرْجُون سَفَرا يُذْهِب قِرَدَة عَلِم لَنَا سُوء عَرَض مِنْهَا نُفَصّل جَاءَتْهُم أَيّتُهَا افْتَرَى السّمَاوَات صَبْرُک رَفَعْنَاه بُکِيّا نَذَر فَخَلَف فَأَتَى إِنّي صَبَرْتُم الْمَلِک يَعْرُجُون لَقَالُوا الصّيْحَة الْغَاوِين لِتَسْحَرَنَا بَدَأَکُم بِالْمَعْرُوف يَلْحَقُوا بِحَبْل تَرَکُوا سَدِيدا فَعَلُوه يَتُوبُون الرّبَا مِنّا هُدًى لَذَهَب تُخْرِجُون يَأْتُوکُم الْيَهُود أَجْرُه الشّهَدَاء الصّلاَة بِبَعْض فَرِحُوا جَعَلْنَاه بِأَعْلَم لِيُؤْمِنُوا الْوَزْن قَتْل شَهِيد فَآخَرَان يَظْلِم إِلَيْکُم قَرّبَا الْعَيْن قَدّمَت فَعَمُوا لِلّذِين نَشَاء أَغْوَيْنَاهُم رَدّ الْمُتّقِين يُعَذّب ذِکْرَى يُنَادِيهِم قَوْمِه نَأْتِي عَوْرَات تُکَلّمُهُم الظّالِمُون قَارُون شُرَکَائِي لَهَا لَآتَوْهَا نَفْسَک أَيْمَانُهُم ارْتَابُوا لِرَبّهِم يَکْفِهِم فَانْظُرُوا يَأْتِهِم کُونُوا عَلَيْه يَرَوْا اسْأَلْهُم عِلْما يَقْتُل يَأْمَنُوا يَأْخُذُونَهَا خَاضِعِين أَطَاع غَيْظ فَتَرَى أَيْدِيَکُم کَخَشْيَة بَاخِع يُعَذّبْهُم عِنْدِک يَتَوَکّلُون ذُکِر اقْتُلُوهُم نَصَرُوه لَقُلْنَا يَسِير لِيَصُدّوا أَلْقَوْا فَأَتْبَعَه الضّفَادِع فِتْنَة فَاسِقُون اعْلَمُوا مُنْذِرِين رَجُل بَنِي بَعْضَهُم حِسَابِهِم قَبْلِک يَفْتَرُون مَفَاتِحَه اعْبُدُوا أَنّهُم إِثْما تُعَذّبْهُم أُولِي تَحْتِهِم بِالْعَيْن بِالشّاکِرِين يُؤْفَکُون آيَاتِي بَيْنَنَا الشّجَرَة فَاسْتَکْبَرُوا أَکْبَر بَعْضُهُم رُءُوسَهُم فَلَنَسْأَلَن يَسّرْنَا قُرْبَانا عَذَابِهَا لِقَوْلِهِم بِالْآخِرَة ظُفُر الْحَوَايَا أَشَدّ نَفْسَه لَخَرَجْنَا يُفْسِدُون ضَل أُخْرِجْنَا تَبَرّءُوا جَعَلْنَاکُم لِتُنْذِر اسْتُجِيب لِلْمُتَوَسّمِين فَأَخَذَتْهُم فَنِعْم خَائِبِين بِالرّحْمٰن شَهَادَتِهِمَا ذٰلِکُم مَغْفِرَة يُصْحَبُون اسْتَفْزِز خَمْسَة بِسَمْعِهِم رُعْبا لِيَکُونُوا لِکَيْلا خَتَم أَضَاء مِنّي مِصْرا فَلَه الْأَمْوَال يَعِدُهُم يُزْجِي مِيثَاقَکُم أُسَارَى ذَوَاتَي اسْتَکَانُوا دِيَارِکُم ثَلاَث لِقَاءَنَا يُشْرِکُون أَعْدَاء بِعَوْرَة کَاد مَنْثُورا لِأَمْر قَضَيْت قَوَارِير التّوْبَة قَوَارِيرَا تَرَک رَأَوْهُم مُؤَذّن فَلْيَأْکُل لِقَوْم جَعَلُوا أَقِيمُوا عِلْم لِيَکْفُرُوا مُنْظَرِين اْتَهْزِءُوا کِتَاب نُذِيقُهُم يَأْتِيَنّکُم اهْبِطُوا کُلّمَا اسْتَحَقّا يُرِيد الصّالِحِين لَبِئْس لَتَنُوء فَتُقُبّل فَقِيرا رَجُلاَن لَيُؤْمِنَن يُجَادِل يَغْفِر عَلاَنِيَة أَذًى اذْکُرُوا بِجَهَالَة أَنْفَقُوا أُکُل مُحْسِن بِصِدْقِهِم تَسْمَع تُفَادُوهُم ذِي جَاءَهُم الْعِشَاء ائْت مَرَض الْوَاحِد يَتّخِذ سَاءَت مِثْل رَزَقْنَاکُم قَاتِلُوهُم تَحْت مَعَکُم آبَائِهِم مُبْلِسُون رَيْب السّاعَة حَمَلْنَا إِسْرَائِيل أَي الْجِن الشّمَال أَکْثَر نَنْقُصُهَا يَرْحَمْکُم قَوْمُنَا أَبْشِرُوا مُهْلِک مُرْجَوْن فَأَهْلَکْنَاهُم فَذَرْهُم رَأْفَة غَوَيْنَا نَزّلْنَا رِعَايَتِهَا فَتَنّا تَبَرّأْنَا بِالظّالِمِين اصْبِر الْأَنْف نَفِيرا الْمُهْتَدُون بِالْعُصْبَة يَقْتُلُون الْقَهّار آتَوُا تَلَبّثُوا وَعَدَهَا الْأَوْلاَد أَذَقْنَا تُؤْمِنُوا أَبْصَارِهِم بِذُنُوبِهِم ذَات اتّبَعُوه أَبْصَارَهُم فَآتَيْنَا الْفَرِيقَيْن فَإِمّا بَصِير بِالْجَنّة مُبَشّرِين هَاهُنَا تَقْتُلُون خَالِصَة کَذِبا أَخَذْنَاهُم الصّادِقِين أَنّنَا يُبَايِعُونَک عَرَضا الدّم کَثِيرا فَأَخَذْنَاهُم يَقُصّون مَصِيرا يُهْلِکُون يُحْشَرُون يُنْفِقُون عَهِد عَشْرَة يَنْهَاهُم فَخُذُوهُم فَکَان أَهْلُهَا عَبْد يُطِع فَتَوَکّلُوا لْيَخْش بِقُرْآن لِکَثِير خَمْط ائْتُوا اتّبَعُوا النّور تَشْتَهِيه فَيَنْظُرُوا نَجْزِي عَمَلا يُبَيّن الْمُنَافِقَات صَلاَة أَنّهُمَا السّوء آخَرُون صُدُورِکُم

تکرار در هر سال نزول