روایت:الکافی جلد ۵ ش ۲۸

از الکتاب


آدرس: الكافي، جلد ۵، كِتَابُ الْجِهَاد

علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن عمر بن اذينه عن زراره عن عبد الكريم عتبه الهاشمي قال :

كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ‏ اَلْمُعْتَزِلَةِ فِيهِمْ‏ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَ حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى اِبْنِ هُبَيْرَةَ وَ نَاسٌ مِنْ‏ رُؤَسَائِهِمْ وَ ذَلِكَ حِدْثَانُ قَتْلِ‏ اَلْوَلِيدِ وَ اِخْتِلاَفِ‏ أَهْلِ اَلشَّامِ‏ بَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وَ أَكْثَرُوا وَ خَطَبُوا فَأَطَالُوا فَقَالَ لَهُمْ‏ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ وَ لْيَتَكَلَّمْ بِحُجَجِكُمْ وَ يُوجِزُ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى‏ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ فَأَبْلَغَ وَ أَطَالَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ أَنْ قَالَ قَدْ قَتَلَ‏ أَهْلُ اَلشَّامِ‏ خَلِيفَتَهُمْ وَ ضَرَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَ شَتَّتَ اَللَّهُ أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلاً لَهُ دِينٌ وَ عَقْلٌ وَ مُرُوَّةٌ وَ مَوْضِعٌ وَ مَعْدِنٌ لِلْخِلاَفَةِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ‏ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْهِ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَهُ فَمَنْ كَانَ بَايَعَنَا فَهُوَ مِنَّا وَ كُنَّا مِنْهُ وَ مَنِ اِعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَ نَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَ رَدِّهِ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ فَتَدْخُلَ مَعَنَا فَإِنَّهُ لاَ غِنَى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ لِمَوْضِعِكَ وَ كَثْرَةِ شِيعَتِكَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ‏ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ أَ كُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ‏ عَمْرٌو قَالُوا نَعَمْ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى‏ اَلنَّبِيِّ ص‏ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اَللَّهُ فَأَمَّا إِذَا أُطِيعَ رَضِينَا أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو لَوْ أَنَّ اَلْأُمَّةَ قَلَّدَتْكَ أَمْرَهَا وَ وَلَّتْكَ بِغَيْرِ قِتَالٍ وَ لاَ مَئُونَةٍ وَ قِيلَ لَكَ وَ لِّهَا مَنْ شِئْتَ مَنْ كُنْتَ تُوَلِّيهَا قَالَ كُنْتُ أَجْعَلُهَا شُورَى بَيْنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ بَيْنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ كُلِّهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ بَيْنَ فُقَهَائِهِمْ وَ خِيَارِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ‏ قُرَيْشٍ‏ وَ غَيْرِهِمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ اَلْعَرَبِ‏ وَ اَلْعَجَمِ‏ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو أَ تَتَوَلَّى‏ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ أَوْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا قَالَ أَتَوَلاَّهُمَا فَقَالَ فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا مَا تَقُولُونَ أَنْتُمْ تَتَوَلَّوْنَهُمَا أَوْ تَتَبَرَّءُونَ مِنْهُمَا قَالُوا نَتَوَلاَّهُمَا قَالَ يَا عَمْرُو إِنْ كُنْتَ رَجُلاً تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَكَ اَلْخِلاَفُ عَلَيْهِمَا وَ إِنْ كُنْتَ تَتَوَلاَّهُمَا فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا قَدْ عَهِدَ عُمَرُ إِلَى‏ أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَ لَمْ يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً ثُمَّ رَدَّهَا أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُشَاوِرْ فِيهِ أَحَداً ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا جَمِيعَ‏ اَلْمُهَاجِرِينَ‏ وَ اَلْأَنْصَارِ غَيْرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ مِنْ‏ قُرَيْشٍ‏ وَ أَوْصَى فِيهِمْ شَيْئاً لاَ أَرَاكَ تَرْضَى بِهِ أَنْتَ وَ لاَ أَصْحَابُكَ إِذْ جَعَلْتَهَا شُورَى بَيْنَ جَمِيعِ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ وَ مَا صَنَعَ قَالَ أَمَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ أَنْ يُشَاوِرَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةَ لَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِبْنُ عُمَرَ يُشَاوِرُونَهُ وَ لَيْسَ لَهُ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ وَ أَوْصَى مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ‏ اَلْمُهَاجِرِينَ‏ وَ اَلْأَنْصَارِ إِنْ مَضَتْ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغُوا أَوْ يُبَايِعُوا رَجُلاً أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ أُولَئِكَ اَلسِّتَّةِ جَمِيعاً فَإِنِ اِجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ خَالَفَ اِثْنَانِ أَنْ يَضْرِبُوا أَعْنَاقَ اَلاِثْنَيْنِ أَ فَتَرْضَوْنَ بِهَذَا أَنْتُمْ فِيمَا تَجْعَلُونَ مِنَ اَلشُّورَى فِي جَمَاعَةٍ مِنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالُوا لاَ ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو دَعْ ذَا أَ رَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتُ صَاحِبَكَ اَلَّذِي تَدْعُونِي إِلَى بَيْعَتِهِ ثُمَّ اِجْتَمَعَتْ لَكُمُ اَلْأُمَّةُ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكُمْ رَجُلاَنِ فِيهَا فَأَفَضْتُمْ إِلَى‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ اَلَّذِينَ لاَ يُسْلِمُونَ وَ لاَ يُؤَدُّونَ اَلْجِزْيَةَ أَ كَانَ عِنْدَكُمْ وَ عِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ بِسِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ فِي‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ فِي حُرُوبِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَصْنَعُ مَا ذَا قَالَ نَدْعُوهُمْ إِلَى‏ اَلْإِسْلاَمِ‏ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى اَلْجِزْيَةِ قَالَ وَ إِنْ كَانُوا مَجُوساً لَيْسُوا بِأَهْلِ اَلْكِتَابِ‏ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ وَ إِنْ كَانُوا مُشْرِكِي اَلْعَرَبِ‏ وَ عَبَدَةَ اَلْأَوْثَانِ قَالَ سَوَاءٌ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ‏ اَلْقُرْآنِ‏ تَقْرَؤُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اِقْرَأْ قََاتِلُوا اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ لاََ بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لاََ يُحَرِّمُونَ مََا حَرَّمَ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ‏ وَ لاََ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ حَتََّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صََاغِرُونَ‏ فَاسْتِثْنَاءُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِشْتِرَاطُهُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتَابَ فَهُمْ وَ اَلَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا اَلْكِتَابَ سَوَاءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَمَّنْ أَخَذْتَ ذَا قَالَ سَمِعْتُ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ قَالَ فَدَعْ ذَا فَإِنْ هُمْ أَبَوُا اَلْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُمْ فَظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ قَالَ أُخْرِجُ اَلْخُمُسَ وَ أَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْخُمُسِ مَنْ تُعْطِيهِ قَالَ حَيْثُمَا سَمَّى اَللَّهُ قَالَ فَقَرَأَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلََّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ‏ وَ لِذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ اَلْيَتََامى‏ََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ‏ قَالَ اَلَّذِي‏ لِلرَّسُولِ‏ مَنْ تُعْطِيهِ وَ مَنْ ذُو اَلْقُرْبَى قَالَ قَدِ اِخْتَلَفَ فِيهِ اَلْفُقَهَاءُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلنَّبِيِّ ص‏ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ قَالَ بَعْضُهُمُ اَلْخَلِيفَةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ قَرَابَةُ اَلَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ مِنَ‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ قَالَ فَأَيَّ ذَلِكَ تَقُولُ أَنْتَ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ فَأَرَاكَ لاَ تَدْرِي فَدَعْ ذَا ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ اَلْأَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ تَقْسِمُهَا بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي سِيرَتِهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتُهُمْ فَاسْأَلْهُمْ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ وَ لاَ يَتَنَازَعُونَ فِي أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ إِنَّمَا صَالَحَ‏ اَلْأَعْرَابَ‏ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ لاَ يُهَاجِرُوا عَلَى إِنْ دَهِمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ أَنْ يَسْتَنْفِرَهُمْ‏ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ وَ أَنْتَ تَقُولُ بَيْنَ جَمِيعِهِمْ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ فِي‏ اَلْمُشْرِكِينَ‏ وَ مَعَ هَذَا مَا تَقُولُ فِي اَلصَّدَقَةِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ اَلْآيَةَ إِنَّمَا اَلصَّدَقََاتُ لِلْفُقَرََاءِ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اَلْعََامِلِينَ عَلَيْهََا إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ قَالَ نَعَمْ فَكَيْفَ تَقْسِمُهَا قَالَ أَقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ فَأُعْطِي كُلَّ جُزْءٍ مِنَ اَلثَّمَانِيَةِ جُزْءاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْهُمْ عَشَرَةَ آلاَفٍ وَ صِنْفٌ مِنْهُمْ رَجُلاً وَاحِداً أَوْ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً جَعَلْتَ لِهَذَا اَلْوَاحِدِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ لِلْعَشَرَةِ آلاَفٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ تَجْمَعُ صَدَقَاتِ أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فَتَجْعَلُهُمْ فِيهَا سَوَاءً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَدْ خَالَفْتَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ فِي كُلِّ مَا قُلْتَ فِي سِيرَتِهِ كَانَ‏ رَسُولُ اَللَّهِ ص‏ يَقْسِمُ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْبَوَادِي فِي أَهْلِ اَلْبَوَادِي وَ صَدَقَةَ أَهْلِ اَلْحَضَرِ فِي أَهْلِ اَلْحَضَرِ وَ لاَ يَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ إِنَّمَا يَقْسِمُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ وَ مَا يَرَى وَ لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ مُوَقَّتٌ مُوَظَّفٌ وَ إِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِمَا يَرَى عَلَى قَدْرِ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا قُلْتُ شَيْ‏ءٌ فَالْقَ فُقَهَاءَ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ كَذَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى‏ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ لَهُ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَنْتُمْ أَيُّهَا اَلرَّهْطُ فَاتَّقُوا اَللَّهَ فَإِنَ‏ أَبِي‏ حَدَّثَنِي وَ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمَهُمْ‏ بِكِتَابِ اَللَّهِ‏ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص‏ أَنَ‏ رَسُولَ اَللَّهِ ص‏ قَالَ مَنْ ضَرَبَ اَلنَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي‏ اَلْمُسْلِمِينَ‏ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ‏


الکافی جلد ۵ ش ۲۷ حدیث الکافی جلد ۵ ش ۲۹
روایت شده از : امام جعفر صادق عليه السلام
کتاب : الکافی (ط - الاسلامیه) - جلد ۵
بخش : كتاب الجهاد
عنوان : حدیث در کتاب الكافي جلد ۵ كِتَابُ الْجِهَاد‏‏ بَابُ دُخُولِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَ الْمُعْتَزِلَةِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏
موضوعات :

ترجمه

شرح

آیات مرتبط (بر اساس موضوع)

احادیث مرتبط (بر اساس موضوع)