روایت:الکافی جلد ۴ ش ۱۰۵۱

از الکتاب


آدرس: الكافي، جلد ۴، كِتَابُ الْحَج

ابو علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال :

قُلْتُ‏ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع‏ إِنِّي أُرِيدُ اَلْجِوَارَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ اَلْهِلاَلَ هِلاَلَ‏ ذِي اَلْحِجَّةِ فَاخْرُجْ إِلَى‏ اَلْجِعْرَانَةِ فَأَحْرِمْ مِنْهَا بِالْحَجِّ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا دَخَلْتُ‏ مَكَّةَ أُقِيمُ إِلَى‏ يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ لاَ أَطُوفُ‏ بِالْبَيْتِ‏ قَالَ تُقِيمُ عَشْراً لاَ تَأْتِي‏ اَلْكَعْبَةَ إِنَّ عَشْراً لَكَثِيرٌ إِنَ‏ اَلْبَيْتَ‏ لَيْسَ بِمَهْجُورٍ وَ لَكِنْ إِذَا دَخَلْتَ فَطُفْ‏ بِالْبَيْتِ‏ وَ اِسْعَ بَيْنَ‏ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ طَافَ‏ بِالْبَيْتِ‏ وَ سَعَى بَيْنَ‏ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقَدْ أَحَلَّ قَالَ إِنَّكَ تَعْقِدُ بِالتَّلْبِيَةِ ثُمَّ قَالَ كُلَّمَا طُفْتَ طَوَافاً وَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَاعْقِدْ بِالتَّلْبِيَةِ ثُمَّ قَالَ إِنَ‏ سُفْيَانَ‏ فَقِيهَكُمْ أَتَانِي فَقَالَ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ يَأْتُونَ‏ اَلْجِعْرَانَةَ فَيُحْرِمُونَ مِنْهَا فَقُلْتُ لَهُ هُوَ وَقْتٌ مِنْ مَوَاقِيتِ‏ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ فَقَالَ وَ أَيُّ وَقْتٍ مِنْ مَوَاقِيتِ‏ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ هُوَ فَقُلْتُ لَهُ أَحْرَمَ مِنْهَا حِينَ قَسَمَ غَنَائِمَ‏ حُنَيْنٍ‏ وَ مَرْجِعُهُ مِنَ‏ اَلطَّائِفِ‏ فَقَالَ إِنَّمَا هَذَا شَيْ‏ءٌ أَخَذْتُهُ مِنْ‏ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَأَى اَلْهِلاَلَ صَاحَ بِالْحَجِّ فَقُلْتُ أَ لَيْسَ قَدْ كَانَ عِنْدَكُمْ مَرْضِيّاً قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَصْحَابَ‏ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ إِنَّمَا أَحْرَمُوا مِنَ‏ اَلْمَسْجِدِ فَقُلْتُ إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا مُتَمَتِّعِينَ فِي‏ أَعْنَاقِهِمُ اَلدِّمَاءُ وَ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَطَنُوا بِمَكَّةَ فَصَارُوا كَأَنَّهُمْ مِنْ‏ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ لاَ مُتْعَةَ لَهُمْ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ‏ مَكَّةَ إِلَى بَعْضِ اَلْمَوَاقِيتِ وَ أَنْ يَسْتَغِبُّوا بِهِ أَيَّاماً فَقَالَ لِي وَ أَنَا أُخْبِرُهُ أَنَّهَا وَقْتٌ مِنْ مَوَاقِيتِ‏ رَسُولِ اَللَّهِ ص‏ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ‏ فَإِنِّي أَرَى لَكَ أَنْ لاَ تَفْعَلَ فَضَحِكْتُ وَ قُلْتُ وَ لَكِنِّي أَرَى لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا فَسَأَلَ‏ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ‏ عَمَّنْ مَعَنَا مِنَ اَلنِّسَاءِ كَيْفَ يَصْنَعْنَ فَقَالَ لَوْ لاَ أَنَّ خُرُوجَ اَلنِّسَاءِ شُهْرَةٌ لَأَمَرْتُ اَلصَّرُورَةَ مِنْهُنَّ أَنْ تَخْرُجَ وَ لَكِنْ مُرْ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ صَرُورَةً أَنْ تُهِلَّ بِالْحَجِّ فِي هِلاَلِ‏ ذِي اَلْحِجَّةِ فَأَمَّا اَللَّوَاتِي قَدْ حَجَجْنَ فَإِنْ شِئْنَ فَفِي خَمْسٍ مِنَ اَلشَّهْرِ وَ إِنْ شِئْنَ‏ فَيَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ فَخَرَجَ وَ أَقَمْنَا فَاعْتَلَّ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَنَا مِنَ اَلنِّسَاءِ اَلصَّرُورَةِ مِنْهُنَّ فَقَدِمَ فِي خَمْسٍ مِنْ‏ ذِي اَلْحِجَّةِ فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ بَعْضَ مَنْ مَعَنَا مِنْ صَرُورَةِ اَلنِّسَاءِ قَدِ اِعْتَلَلْنَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ فَقَالَ فَلْتَنْظُرْ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ‏ اَلتَّرْوِيَةِ فَإِنْ طَهُرَتْ فَلْتُهِلَّ بِالْحَجِّ وَ إِلاَّ فَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْهَا يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ إِلاَّ وَ هِيَ مُحْرِمَةٌ وَ أَمَّا اَلْأَوَاخِرُ فَيَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ فَقُلْتُ إِنَّ مَعَنَا صَبِيّاً مَوْلُوداً فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ مُرْ أُمَّهُ تَلْقَى‏ حَمِيدَةَ فَتَسْأَلَهَا كَيْفَ تَصْنَعُ بِصِبْيَانِهَا فَأَتَتْهَا فَسَأَلَتْهَا كَيْفَ تَصْنَعُ فَقَالَتْ إِذَا كَانَ‏ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ فَأَحْرِمُوا عَنْهُ وَ جَرِّدُوهُ وَ غَسِّلُوهُ كَمَا يُجَرَّدُ اَلْمُحْرِمُ وَ قِفُوا بِهِ اَلْمَوَاقِفَ فَإِذَا كَانَ‏ يَوْمُ اَلنَّحْرِ فَارْمُوا عَنْهُ وَ اِحْلِقُوا عَنْهُ رَأْسَهُ وَ مُرِي اَلْجَارِيَةَ أَنْ تَطُوفَ بِهِ بَيْنَ‏ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ‏ أَهْلِ مَكَّةَ يَخْرُجُ إِلَى بَعْضِ اَلْأَمْصَارِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى‏ مَكَّةَ فَيَمُرُّ بِبَعْضِ اَلْمَوَاقِيتِ أَ لَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ قَالَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُ لَوْ فَعَلَ وَ كَانَ اَلْإِهْلاَلُ أَحَبَّ إِلَيَ‏


الکافی جلد ۴ ش ۱۰۵۰ حدیث الکافی جلد ۴ ش ۱۰۵۲
روایت شده از : امام جعفر صادق عليه السلام
کتاب : الکافی (ط - الاسلامیه) - جلد ۴
بخش : كتاب الحج
عنوان : حدیث در کتاب الكافي جلد ۴ كِتَابُ الْحَج‏‏ بَابُ حَجِّ الْمُجَاوِرِينَ وَ قُطَّانِ مَكَّة
موضوعات :

ترجمه

شرح

آیات مرتبط (بر اساس موضوع)

احادیث مرتبط (بر اساس موضوع)