روایت:الکافی جلد ۵ ش ۲۱۵۱: تفاوت میان نسخه‌ها

از الکتاب
(Edited by QRobot)
 
جز (Move page script صفحهٔ الکافی جلد ۵ ش ۲۱۵۱ را بدون برجای‌گذاشتن تغییرمسیر به روایت:الکافی جلد ۵ ش ۲۱۵۱ منتقل کرد)
 
(بدون تفاوت)

نسخهٔ کنونی تا ‏۲۷ شهریور ۱۳۹۶، ساعت ۰۳:۱۰


آدرس: الكافي، جلد ۵، كِتَابُ النِّكَاح

عده من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن الحكم بن مسكين عن اسحاق بن عمار عن ابي عبد الله ع قال :

كَانَ مَلِكٌ فِي‏ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ وَ كَانَ لَهُ قَاضٍ وَ لِلْقَاضِي أَخٌ وَ كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ وَ لَهُ اِمْرَأَةٌ قَدْ وَلَدَتْهَا اَلْأَنْبِيَاءُ فَأَرَادَ اَلْمَلِكُ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلاً فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لِلْقَاضِي اِبْغِنِي رَجُلاً ثِقَةً فَقَالَ مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَوْثَقَ مِنْ أَخِي فَدَعَاهُ لِيَبْعَثَهُ فَكَرِهَ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ وَ قَالَ لِأَخِيهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُضَيِّعَ اِمْرَأَتِي فَعَزَمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَجِدْ بُدّاً مِنَ اَلْخُرُوجِ فَقَالَ لِأَخِيهِ يَا أَخِي إِنِّي لَسْتُ أُخَلِّفُ شَيْئاً أَهَمَّ عَلَيَّ مِنِ اِمْرَأَتِي فَاخْلُفْنِي فِيهَا وَ تَوَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهَا قَالَ نَعَمْ فَخَرَجَ اَلرَّجُلُ وَ قَدْ كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ كَارِهَةً لِخُرُوجِهِ فَكَانَ اَلْقَاضِي يَأْتِيهَا وَ يَسْأَلُهَا عَنْ حَوَائِجِهَا وَ يَقُومُ لَهَا فَأَعْجَبَتْهُ فَدَعَاهَا إِلَى نَفْسِهِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ فَحَلَفَ عَلَيْهَا لَئِنْ لَمْ تَفْعَلِي لَنُخْبِرَنَّ اَلْمَلِكَ أَنَّكِ قَدْ فَجَرْتِ فَقَالَتِ اِصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ لَسْتُ أُجِيبُكَ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِمَّا طَلَبْتَ فَأَتَى اَلْمَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اِمْرَأَةَ أَخِي قَدْ فَجَرَتْ وَ قَدْ حَقَّ ذَلِكَ عِنْدِي فَقَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ طَهِّرْهَا فَجَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ اَلْمَلِكَ قَدْ أَمَرَنِي بِرَجْمِكِ فَمَا تَقُولِينَ تُجِيبُنِي وَ إِلاَّ رَجَمْتُكِ فَقَالَتْ لَسْتُ أُجِيبُكَ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَأَخْرَجَهَا فَحَفَرَ لَهَا فَرَجَمَهَا وَ مَعَهُ اَلنَّاسُ فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ تَرَكَهَا وَ اِنْصَرَفَ وَ جَنَّ بِهَا اَللَّيْلُ وَ كَانَ بِهَا رَمَقٌ فَتَحَرَّكَتْ وَ خَرَجَتْ مِنَ اَلْحَفِيرَةِ ثُمَّ مَشَتْ عَلَى وَجْهِهَا حَتَّى خَرَجَتْ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَانْتَهَتْ إِلَى دَيْرٍ فِيهِ دَيْرَانِيٌّ فَبَاتَتْ عَلَى بَابِ اَلدَّيْرِ فَلَمَّا أَصْبَحَ اَلدَّيْرَانِيُّ فَتَحَ اَلْبَابَ وَ رَآهَا فَسَأَلَهَا عَنْ قِصَّتِهَا فَخَبَّرَتْهُ فَرَحِمَهَا وَ أَدْخَلَهَا اَلدَّيْرَ وَ كَانَ لَهُ اِبْنٌ صَغِيرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ اِبْنٌ غَيْرُهُ وَ كَانَ حَسَنَ اَلْحَالِ فَدَاوَاهَا حَتَّى بَرَأَتْ مِنْ عِلَّتِهَا وَ اِنْدَمَلَتْ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهَا اِبْنَهُ فَكَانَتْ تُرَبِّيهِ وَ كَانَ لِلدَّيْرَانِيِّ قَهْرَمَانٌ يَقُومُ بِأَمْرِهِ فَأَعْجَبَتْهُ فَدَعَاهَا إِلَى نَفْسِهِ فَأَبَتْ فَجَهَدَ بِهَا فَأَبَتْ فَقَالَ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلِي لَأَجْهَدَنَّ فِي قَتْلِكِ فَقَالَتِ اِصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَعَمَدَ إِلَى اَلصَّبِيِّ فَدَقَّ عُنُقَهُ وَ أَتَى اَلدَّيْرَانِيَّ فَقَالَ لَهُ عَمَدْتَ إِلَى فَاجِرَةٍ قَدْ فَجَرَتْ فَدَفَعْتَ إِلَيْهَا اِبْنَكَ فَقَتَلَتْهُ فَجَاءَ اَلدَّيْرَانِيُّ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لَهَا مَا هَذَا فَقَدْ تَعْلَمِينَ صَنِيعِي بِكِ فَأَخْبَرَتْهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ لَهَا لَيْسَ تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ تَكُونِي عِنْدِي فَاخْرُجِي فَأَخْرَجَهَا لَيْلاً وَ دَفَعَ إِلَيْهَا عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ قَالَ لَهَا تَزَوَّدِي هَذِهِ اَللَّهُ حَسْبُكِ فَخَرَجَتْ لَيْلاً فَأَصْبَحَتْ فِي قَرْيَةٍ فَإِذَا فِيهَا مَصْلُوبٌ عَلَى خَشَبَةٍ وَ هُوَ حَيٌّ فَسَأَلَتْ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالُوا عَلَيْهِ دَيْنٌ عِشْرُونَ دِرْهَماً وَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ عِنْدَنَا لِصَاحِبِهِ صُلِبَ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى صَاحِبِهِ فَأَخْرَجَتِ اَلْعِشْرِينَ دِرْهَماً وَ دَفَعَتْهَا إِلَى غَرِيمِهِ وَ قَالَتْ لاَ تَقْتُلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ عَنِ اَلْخَشَبَةِ فَقَالَ لَهَا مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عَلَيَّ مِنَّةً مِنْكِ نَجَّيْتِنِي مِنَ اَلصَّلْبِ وَ مِنَ اَلْمَوْتِ فَأَنَا مَعَكِ حَيْثُ مَا ذَهَبْتِ فَمَضَى مَعَهَا وَ مَضَتْ حَتَّى اِنْتَهَيَا إِلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ فَرَأَى جَمَاعَةً وَ سُفُناً فَقَالَ لَهَا اِجْلِسِي حَتَّى أَذْهَبَ أَنَا أَعْمَلُ لَهُمْ وَ أَسْتَطْعِمُ وَ آتِيكِ بِهِ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ مَا فِي سَفِينَتِكُمْ هَذِهِ قَالُوا فِي هَذِهِ تِجَارَاتٌ وَ جَوْهَرٌ وَ عَنْبَرٌ وَ أَشْيَاءُ مِنَ اَلتِّجَارَةِ وَ أَمَّا هَذِهِ فَنَحْنُ فِيهَا قَالَ وَ كَمْ يَبْلُغُ مَا فِي سَفِينَتِكُمْ قَالُوا كَثِيرٌ لاَ نُحْصِيهِ قَالَ فَإِنَّ مَعِي شَيْئاً هُوَ خَيْرٌ مِمَّا فِي سَفِينَتِكُمْ قَالُوا وَ مَا مَعَكَ قَالَ جَارِيَةٌ لَمْ تَرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ قَالُوا فَبِعْنَاهَا قَالَ نَعَمْ عَلَى شَرْطِ أَنْ يَذْهَبَ بَعْضُكُمْ فَيَنْظُرَ إِلَيْهَا ثُمَّ يَجِيئَنِي فَيَشْتَرِيَهَا وَ لاَ يُعْلِمَهَا وَ يَدْفَعَ إِلَيَّ اَلثَّمَنَ وَ لاَ يُعْلِمَهَا حَتَّى أَمْضِيَ أَنَا فَقَالُوا ذَلِكَ لَكَ فَبَعَثُوا مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهَا قَطُّ فَاشْتَرَوْهَا مِنْهُ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ دَفَعُوا إِلَيْهِ اَلدَّرَاهِمَ فَمَضَى بِهَا فَلَمَّا أَمْعَنَ أَتَوْهَا فَقَالُوا لَهَا قُومِي وَ اُدْخُلِي اَلسَّفِينَةَ قَالَتْ‏ وَ لِمَ قَالُوا قَدِ اِشْتَرَيْنَاكِ مِنْ مَوْلاَكِ قَالَتْ مَا هُوَ بِمَوْلاَيَ قَالُوا لَتَقُومِينَ أَوْ لَنَحْمِلَنَّكِ فَقَامَتْ وَ مَضَتْ مَعَهُمْ فَلَمَّا اِنْتَهَوْا إِلَى اَلسَّاحِلِ لَمْ يَأْمَنْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَلَيْهَا فَجَعَلُوهَا فِي اَلسَّفِينَةِ اَلَّتِي فِيهَا اَلْجَوْهَرُ وَ اَلتِّجَارَةُ وَ رَكِبُوا هُمْ فِي اَلسَّفِينَةِ اَلْأُخْرَى فَدَفَعُوهَا فَبَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ رِيَاحاً فَغَرَّقَتْهُمْ وَ سَفِينَتَهُمْ وَ نَجَتِ اَلسَّفِينَةُ اَلَّتِي كَانَتْ فِيهَا حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ وَ رَبَطَتِ اَلسَّفِينَةَ ثُمَّ دَارَتْ فِي اَلْجَزِيرَةِ فَإِذَا فِيهَا مَاءٌ وَ شَجَرٌ فِيهِ ثَمَرَةٌ فَقَالَتْ هَذَا مَاءٌ أَشْرَبُ مِنْهُ وَ ثَمَرٌ آكُلُ مِنْهُ أَعْبُدُ اَللَّهَ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ أَنْ يَأْتِيَ ذَلِكَ اَلْمَلِكَ فَيَقُولَ إِنَّ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ خَلْقاً مِنْ خَلْقِي فَاخْرُجْ أَنْتَ وَ مَنْ فِي مَمْلَكَتِكَ حَتَّى تَأْتُوا خَلْقِي هَذِهِ وَ تُقِرُّوا لَهُ بِذُنُوبِكُمْ ثُمَّ تَسْأَلُوا ذَلِكَ اَلْخَلْقَ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ فَإِنْ يَغْفِرْ لَكُمْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَخَرَجَ اَلْمَلِكُ بِأَهْلِ مَمْلَكَتِهِ إِلَى تِلْكَ اَلْجَزِيرَةِ فَرَأَوُا اِمْرَأَةً فَتَقَدَّمَ إِلَيْهَا اَلْمَلِكُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ قَاضِيَّ هَذَا أَتَانِي فَخَبَّرَنِي أَنَّ اِمْرَأَةَ أَخِيهِ فَجَرَتْ فَأَمَرْتُهُ بِرَجْمِهَا وَ لَمْ يُقِمْ عِنْدِي اَلْبَيِّنَةَ فَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ تَقَدَّمْتُ عَلَى مَا لاَ يَحِلُّ لِي فَأُحِبُّ أَنْ تَسْتَغْفِرِي لِي فَقَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ اِجْلِسْ ثُمَّ أَتَى زَوْجُهَا وَ لاَ يَعْرِفُهَا فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لِي اِمْرَأَةٌ وَ كَانَ مِنْ فَضْلِهَا وَ صَلاَحِهَا وَ إِنِّي خَرَجْتُ عَنْهَا وَ هِيَ كَارِهَةٌ لِذَلِكِ فَاسْتَخْلَفْتُ أَخِي عَلَيْهَا فَلَمَّا رَجَعْتُ سَأَلْتُ عَنْهَا فَأَخْبَرَنِي أَخِي أَنَّهَا فَجَرَتْ فَرَجَمَهَا وَ أَنَا أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ ضَيَّعْتُهَا فَاسْتَغْفِرِي لِي فَقَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ اِجْلِسْ فَأَجْلَسَتْهُ إِلَى جَنْبِ اَلْمَلِكِ ثُمَّ أَتَى اَلْقَاضِي فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لِأَخِي اِمْرَأَةٌ وَ إِنَّهَا أَعْجَبَتْنِي فَدَعَوْتُهَا إِلَى اَلْفُجُورِ فَأَبَتْ فَأَعْلَمْتُ اَلْمَلِكَ أَنَّهَا قَدْ فَجَرَتْ وَ أَمَرَنِي بِرَجْمِهَا فَرَجَمْتُهَا وَ أَنَا كَاذِبٌ عَلَيْهَا فَاسْتَغْفِرِي لِي قَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَتِ اِسْمَعْ ثُمَّ تَقَدَّمَ اَلدَّيْرَانِيُّ وَ قَصَّ قِصَّتَهُ وَ قَالَ أَخْرَجْتُهَا بِاللَّيْلِ وَ أَنَا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَهَا سَبُعٌ فَقَتَلَهَا فَقَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ اِجْلِسْ ثُمَّ تَقَدَّمَ اَلْقَهْرَمَانُ فَقَصَّ قِصَّتَهُ فَقَالَتْ لِلدَّيْرَانِيِّ اِسْمَعْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ اَلْمَصْلُوبُ فَقَصَّ قِصَّتَهُ فَقَالَتْ لاَ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَتْ أَنَا اِمْرَأَتُكَ وَ كُلُّ مَا سَمِعْتَ‏ فَإِنَّمَا هُوَ قِصَّتِي وَ لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ فِي اَلرِّجَالِ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ اَلسَّفِينَةَ وَ مَا فِيهَا وَ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلْجَزِيرَةِ فَقَدْ تَرَى مَا لَقِيتُ مِنَ اَلرِّجَالِ فَفَعَلَ وَ أَخَذَ اَلسَّفِينَةَ وَ مَا فِيهَا فَخَلَّى سَبِيلَهَا وَ اِنْصَرَفَ اَلْمَلِكُ وَ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ


الکافی جلد ۵ ش ۲۱۵۰ حدیث الکافی جلد ۵ ش ۲۱۵۲
روایت شده از : امام جعفر صادق عليه السلام
کتاب : الکافی (ط - الاسلامیه) - جلد ۵
بخش : كتاب النكاح
عنوان : حدیث امام جعفر صادق (ع) در کتاب الكافي جلد ۵ كِتَابُ النِّكَاح‏‏‏ بَابُ نَوَادِر
موضوعات :

ترجمه

شرح

آیات مرتبط (بر اساس موضوع)

احادیث مرتبط (بر اساس موضوع)