مُبِين

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

تعبیر به «مُبِین» اشاره به این است که راستى تبدیل به اژدها شد، و چشم بندى، تردستى و سحر و مانند آنها نبود; بر خلاف، کارى که ساحران بعداً انجام دادند; زیرا در مورد آن مى گوید: آنها چشم بندى کردند و عملى انجام دادند که تصور مى شد مارهایى است که به حرکت در آمده است.

«مبین» از مادّه «ابانه» است و به طورى که بعضى از مفسران (آلوسى در روح المعانى) گفته اند: این ماده گاهى به معناى فعل لازم و گاهى متعدى آمده، در صورت اول مفهوم کلمه «مبین» همان «آشکار» خواهد بود، و در صورت دوم «آشکار کننده».

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ إِن فِي ضَلاَل مِن إِلاّ هٰذَا اللّه لا أَ لَکُم نَذِير قَال إِنّي أَن سِحْر عَدُوّ قَالُوا هُو الّذِين مَا کِتَاب إِلَى إِنّه مَن الشّيْطَان أَم أَنَا لَفِي لَمّا بِسُلْطَان إِذ لَم فَإِذَا أَو مُوسَى جَاءَهُم قُل لَقَد فِرْعَوْن فَلَمّا سُلْطَان هِي إِنّمَا لَو عَلَى لَهُم کَفَرُوا الّذِي کَذٰلِک کَان الْأَرْض مِنْهُم لَه يَا قَد بِآيَاتِنَا خَلَق رَسُول کُنْت السّمَاوَات کَانُوا عَرَبِي غَيْر خَصِيم بِه أُولٰئِک نَزَع قُرْآن ثُعْبَان يَقُولُون لَئِن يَوْم آمَنُوا الْحَق أَصْحَاب عَلَيْه رَأَيْتُم جَعَلُوا هُدًى يَدَه مِنْه رَبّنَا أَرْسَلْنَا فِيهَا عِنْد خُطُوَات الْقُرْآن رَبّک کُنْتُم لِلْحَق النّاس أَوْلِيَاء مَثَلا إِنّا فِيه الصّادِقِين قَبْل مَلَئِه قَوْم رَبّکُم الْإِنْسَان لَکُمَا الْکِتَاب تَعْبُدُوا بِالْبَيّنَات کُنّا عَمِلُوا الظّالِمُون تَتّبِعُوا نُطْفَة آيَات أَکْبَر عَصَاه کُل ذِکْر السّمَاء آتَيْنَاهُم ثُم جَاء هٰؤُلاَء الصّالِحَات أَنْتُم عَمّا مَلَکُوت قَوْمِه فَالّذِين فَأْتُوا فَلا تَذَکّرُون فَإِمّا يَغْشَى فَتَوَلّى أَلِيم عَذَاب لِيُنْذِر لِيَجْزِي تِلْک قَالَت اقْتُلُوا رُبَمَا الْعَالَمِين دُونِه فَمَکَث نَحْن هَارُون يَهْدِي ثَمَانِيَة فَإِن الْحِکْمَة بَيْضَاء قَالا فَأَلْقَى أَلا إِفْک يَوَدّ صَادِقِين ضَرَب إِذَا إِلَي اتّخَذ يُوسُف لَيْس لَکَفُور سَاحِر شِهَاب سَمِعَت نَزّل بِکِتَابِکُم إِمَام أَنْذِرْهُم جَحَدُوا فَقَال مُضِل نُسَوّيکُم هُم بِشَيْء فَأْت بِي رَب لَغَوِي لَبِإِمَام زَلَلْتُم اضْرِب أَزْوَاج أَنّا لِسَان الْآيَات الْأَنْعَام آمَنْت لِنَفْسِه بِدُخَان بَلاَء إِلٰها تَوَلّوْا آخَرِين بِرُکْنِه تَجْعَلُوا رَأَوْه اعْبُدُوا لَسَاحِر نَذْهَبَن لَسِحْر يَأْمُرُکُم آخَر مَع خَلَقَهَا أَخّرْنَا نُرِي تُسْأَلُون إِنّهُمَا بِالسّوء جَاءَکُم أَرَاد کَذّب آتَيْنَا الْبَنَات بِرَب بِلِسَان الْمُنْذِرِين جِئْتَنَا زُلْفَة جَاءُوا جِئْتُک يَخْتَصِمُون أَوْحَيْت بُشْرَى بِرَبّکُم مُسْتَمِعُهُم إِنّک بَعِيد أَظْلَم بِهَا لَيَأْتِيَنّي أَتَى مَدَدْنَاهَا فَأَتْبَعَه لِلنّاظِرِين عَنْه مَنَنّا ظَالِم آتِيکُم مِتْنَا مَجْنُون بِمَکْرِهِن لِلْإِنْسَان الْخِصَام الْمَلاَئِکَة بَعْد بِک مِمّا أَحْسَن يَجْتَبِيک ظَلَمْنَا فَأْتُونَا اعْبُدُونِي مَتَى عُذْت لَيَقُولُون لَنَا افْتَرَاه رُسُلُهُم مُسْتَقِيم هَامَان زُبُر الْحَدِيث عِيسَى تَنْتَه فَإِنّا نُور إِذا يَخْلُق سِيئَت يَرَوْا فَاسْمَعُون أَحْصَيْنَاه مِمّن أَصَابَتْکُم لُقْمَان حَيّا تَرْجُو يَکْفِهِم بِرَبّي فَلْيَأْت يَقُص لِلْمُؤْمِنِين لِلْمَلاَئِکَة قِيل يُوحَى أَنّمَا تَأْتِي ظَلَمْت قَوْمَک بِالْحَق الْحَسْرَة اطْرَحُوه إِبْرَاهِيم يَتَوَفّاکُم لَنَرَاهَا آبَاؤُنَا لَنَرَاک الضّأْن أَرْسَلَت يَعْلَم أَبَانَا عَنْهُم آبَاؤُکُم الْيَوْم تَقُولُون السّمْع يُؤْمِنُون أَنْفُسَنَا يَنْظُرُوا شَيْء أَلْقَيْنَا يُنْقِذُون اسْتَرَق أَجْرَمْنَا نَفْسِي بَنِي بِآيَات أَحَطْت يَبْطِش اتّبَع اثْنَيْن الْحِجْر بَل کُتُب يَعْبُد الْفَحْشَاء فَاتّبَعُوا ذٰلِک بَنَات أَرْسَلْنَاه الْعَذَاب مُسْتَوْدَعَهَا الْکَافِرُون يَلْحَقُوا وُجُوه جُزْءا أَصْبَح مُصِيبَة صِرَاط افْتَرَى مُحْسِن لَأَذْبَحَنّه أَرْضا کِتَابا إِلَيْهِن ادْخُل الْوَعْد يُقِيمُون بِاللّيْل يَابِس فَاسْتَکْبَرُوا الْحَوَارِيّين الْأَوّلِين بِأَرْبَعَة لِتَکُون اتّقُوه اسْتَيْقَنَتْهَا مُبْصِرَة أُنْزِل الْمُؤْمِنِين بِطَارِد يَدْرُسُونَهَا حَتّى مَاؤُکُم عِبَاد يَسْتَمِعُون جَاءَتْکُم عُصْبَة يُعَلّمُک مُنْتَقِمُون يَصُدّنّکُم لَعَلَى أَضَلّنَا فَانْتَقَمْنَا عِنْدِنَا لَظَالِمِين الْقَرْيَة فَسَتَعْلَمُون أَرَاک يَخْل شُهَدَاء قَارُون حُبّا نُوح مُتَشَابِها عِبَادِه الْجَنّة يَحِق أَنْفُسُهُم قُضِي قَلْبِک الْبَنُون ذُرّيّتِهِمَا ضَلاَلَة خَالِق مَوْتَتُنَا بِهِم افْتَرَيْتُه أَعْجَمِي رِضْوَانَه فَارْتَقِب جِنّة تُرَابا فَاغْفِر تَحْکُمُون تَاللّه أَخَاه أَنْت لٰکِن عَمَل خَوْف قَبْلِهِم بِالّذِي مُعَلّم أَنْزَلْنَا آيَاتُنَا کَيْدا بِمَا الْمُرْسَلِين الصّلاَة يَلْعَبُون خَيْرا دِفْء أَمْر نَسِي الذّکْرَى اکْشِف يُلْقَى أَعْتَدَت الْبَيّنَات بَشَرا شَغَفَهَا شَدِيدا الْمَسْجُونِين الْعُمْي أُمّة نُوحا أَخَاف تَعْلُوا مَغْفِرَة مُسْتَقَرّهَا رَبّهِم سُلّم أَطِيعُون بِأَنْفُسِهِم شَک فَإِذ فَقَالُوا مَثَانِي أَصْفَاکُم الْحِلْيَة لَک آبَاءَهُم الرّحْمٰن أَيّهَا آمِنُوا لَتَکُونَن الر رَوَاسِي لِي جَاءَتْهُم أَقُل إِيّاکُم يَأْتُونَنَا بِالْهُدَى أَطْعَمَه يَسْتَصْرِخُه رَجِيم عَلَيْهِم مُسْلِمِين طس الْأَمْر إِلَيْه مَلَک أَصَبْتُم ظُلْما يَسْتَسْخِرُون خَلْقَه عَلَيْک تَوَکّلْنَا اشْکُر الْأَيْکَة غَوْرا بَشَر إِلَيْک سُبُل إِسْرَائِيل الْقَوْل خَلَقْنَاه بِصَاحِبِهِم أَنّى فَاسِقِين ثَمُود مُؤْمِنُون فَمَن تَقُولُوا مَنَافِع يُشْرِکُون قَوْما تُحِط لَيَقُولَن فَفِرّوا يَهْدِيهِم السّلاَم عَذَابا الْکَذِب أَحْمَد لَقَال أَکْثَر الْعِلْم بِالْأَمْس تَرْجُمُون فَغَفَر فَيَکِيدُوا يُلْحِدُون مَعْدُودَة تَمْلِکُون عَلَيْکُم لٰکِنّي الْمَعْز وَجْه الْعِقَاب جِئْتُکُم الْمَلَأ شَيْئا رَطْب تَقْشَعِرّ قُلُوبُهُم آيَة تَصُدّونَا عِظَاما فَاعْلَمُوا لَهُن مِثْلُکُم اللاّعِبِين بِالْبَنِين مِثْلَيْهَا نُسْأَل الْمُؤْمِنَات تَهْدِي لِلّه تَأْوِيل تَغْفِر إِنَاثا آلِهَة جَاءَهَا آثَارَهُم شَيْطَان نَفْسِه کَثِير إِسْحَاق عَن لَأُعَذّبَنّه إِخْوَتِک صِدْق اسْمُه أَصْنَاما أَصْغَر أَبْصِر آدَم يَشَاء اسْتَنْصَرَه مِنّا الشّجَرَة يَنْبَغِي غَائِبَة الْمَوْت بِأَيْدِيهِم يُنَشّأ لِلْقَاسِيَة قَدَم تِلْکُمَا قَدّمُوا يَر تُرِيدُون ذَا أَعْلَم فَلَمَسُوه الْمُؤْمِنُون تَتّخِذ فَوَيْل أَبِينَا بَيّنَات طَيّبا رِزْقُهَا يَتَفَکّرُوا کَافّة مَتّعْت الصّم بَعْدِي

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...