لٰکِن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

از حروف مشبهه به فعل اسمش منصوب و خبرش مرفوع باشد، معناى مشهور آن استدراك است و حكم مابعد آن هميشه مخالف با حكم ماقبل است [بقره:243].


اين كلمه در اصل لاكن است الف در نوشتن حذف شده و درخواندن ثابت است و آن دو جور است يكى مخفف از لكنّ به تشديد نون و آن حرف ابتداء است و عمل نمى‏كند مگر به قول اخفش و يونس. ديگرى در اصل وضع به تخفيف نون است اگر مابعدش كلام باشد آن حرف ابتدا و فقط براى افاده استدراك است و عاطفه نيست مثل [نحل:118]. و اگر مابعدش مفرد باشد آن عاطفه است بدو شرط يكى اينكه پيش از آن نفى يا نهى باشد مثل«ماقامَ زَيْدٌلكِنْ عَمْرو» كه نفى پيش از آن واقع شده ديگرى آنكه مقرون بر او نباشد (ازاقرب). «لكن» در قرآن ظاهرا همه‏اش براى استدراك است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه لا مَا مِن النّاس أَکْثَر يَعْلَمُون مَن فِي عَلَى أَکْثَرَهُم کَان الّذِين کَانُوا أَنْفُسَهُم يَشَاء يَظْلِمُون إِن قَال إِلاّ لَهُم بِمَا يَا إِذ أَن إِلَى الْأَرْض الّذِي إِنّه مِنْهُم لَو رَبّک هُم دُون يَوْم ثُم فَضْل يُؤْمِنُون يُؤَاخِذُکُم يَشْکُرُون حَق وَاحِدَة لِيَظْلِمَهُم ظَلَمْنَاهُم إِذَا ذٰلِک رَمَيْت الْبِرّ لَمّا فَمَا آمَنُوا مِنْکُم أَيّهَا أُمّة بَلَى يَهْدِي بَيْن لَذُو دَابّة شَيْء قِيل إِلَيْه الْمُنَافِقِين تَصْدِيق يُؤَخّرُهُم أَلا الْإِيمَان يُرِيد عِنْد بِه شَاء يَقُولُون عَذَابا قُل يَفْقَهُون اتّقَوْا کَثِيرا أَ أَوْلِيَاء بِالْحَق جَهَنّم آمَن کَفَرُوا أَيْمَانِکُم تَعْمَى قَالُوا يُنَزّل ظَلَمُوا فِيه الظّالِمِين ظَلَمُونَا إِلَيْک فَإِذَا الْقَيّم رَيْب عَلَيْکُم بِئْس لَکُم النّار الْأَمْر إِنّمَا لَم السّمَاوَات قُلُوبِهِم وَعْد أَجَل الْعَذَاب رَبّهُم الْحَق ظَلَمَهُم الدّين نَحْن کَذٰلِک فَلا اخْتَلَفُوا لَقَد الْکِتَاب يُفْتَرَى بِبَعْض أَحَد ضَلاَل کُل بَل قُلُوبُکُم الْيَوْم لِکُل إِنّهُم بِاللّه خَبِير الظّالِمُون السّفَهَاء لِلّه لَجَعَلَکُم سُلَيْمَان کُنْتُم بِاللّغْو مُسَمًّى کُونُوا أَمْرا أَعْبُد يَدَيْه هٰذَا لِلّذِين قَالَت هُو يَتّقُون فَلَو عَلَيْهِم کَفَر عَلِيم عِلْم کَلِمَة لَيْس قَتَلَهُم أُنْزِل الشّيَاطِين الْمِهَاد حَکِيما غَيْر الْمُؤْمِنُون أَلِيما عَلَيْه الْبُيُوت الّتِي رَزَقْنَاکُم صَاحِبَي تَرَانِي رَسُول عَلَيْک ظَنَنْتُم أَکْثَرَکُم رُسُلُهُم لِيَبْلُوَکُم عَزِيزا الصّدُور جَعَلْنَاه الرّاسِخُون لِيَبْلُو مِنْه الرّسُول يُدْخِل قُولُوا حَقّت عَذَاب اتّخَذُوا ذِکْرَى کَرِه لِيَقْضِي تَرَک انْظُر کَذّبُوا بَلَغ قَسَت شُبّه يَنَالُه مَتّعْتَهُم رَحْمَة لَن کَذّب يُضِل يَأْتُونَنَا صَلّى رَبّکُم بَعُدَت لَعَنَهُم بَعْد سَبِيل لِيَطْمَئِن جَاءَتْهُم تَقْتُلُوهُم بِحَمْدِه تَفْقَهُون آيَة عُدّة شَرَح تَضَرّعُوا جَاء رَبّانِيّين بِالْإِيمَان الْبَيّنَات فَأَخَذْنَاهُم الْغَيْب يُکَذّبُونَک الْأَبْصَار تَشْعُرُون بَعْضَکُم أَبَدا التّقْوَى يَجْتَبِي الْمَغْرِب بِآيَات بِسُکَارَى دِمَاؤُهَا ظُهُورِهَا قُلُوبُهُم تُؤْمِنُوا ضِعْف شَيْئا حَنِيفا السّجْن سَتَذْکُرُونَهُن أَمْرِه تُوَاعِدُوهُن رِکَاب تَعْلَمُون لِلْمُؤْمِنِين تُبْصِرُون يَجْهَلُون فَهُم يَمُن بِالْبَيّنَات يُسَلّط حَقّا ذُو لَعَلّهُم عَلّمْنَاه تَفْصِيل تُحِبّون مِثْلُکُم يُزَکّي الْقُلُوب لِيُطَهّرَکُم يَشْعُرُون الْمِيعَاد فَإِن أَسْلَمْنَا يَفْعَل اقْتَتَلُوا أَحْيَاء نَصْرَانِيّا سَلّم أَقْوَم فِتْنَة حَرَج فِيهَا صَلَبُوه رَمَى لِلْحَق لَعَنِتّم قَلْبِي الْمُتّقُون نُورا جُلُودُکُم ادْخُلُوا يَشْهَد بِقَدَر الرّزْق فَمِنْهُم هُدَاهَا مَعَه الْقَوْل يَقْدِر وَعْدَه لَدُنّا حَام هُدَاهُم نَادَيْنَا أَحْبَبْت تَعَمّدَت لاَتّبَعُوک أَطْغَيْتُه الْمُفْسِدُون حَبّب نَذِيرا دُعِيتُم رِجَالِکُم إِنَاه أَلّف الْمَصِير انْبِعَاثَهُم فَلَم سِرّا الشّقّة لَفَسَدَت رُسُلَه لَه بَيْنَهُم قَاصِدا يُسَبّح تُنْقِذ غُرَف هِي فَادْخُلُوا نَاظِرِين نَفْس مِنّي أَخْطَأْتُم قَد يُعَلّمُون أَم لاَنْتَصَر إِلَيْکُم کَارِهُون جِئْنَاکُم مُلْک خَلْق نَهْدِي مَثَل حَتّى بَشَر قَبْلِهِم فَأَصَابَهُم حَدِيثا اتّقَى أَنّکُم کَسَبَت لِمَا عَمِلُوا عَلَيْهَا شَدِيد لَنَبْلُوَنّکُم آبَاءَهُم أَبْصِر تَسْبِيحَهُم مُطْمَئِن بِالْکُفْر الْقِيَامَة أَشُدّه بَأْسُنَا لَتَجِدَن رَبّي مُسْلِما عَقّدْتُم تَوَلّى لِلنّاس تَعْمَلُون الْجَبَل النّاصِحِين نَصَحْت لِلْکَافِرِين يَفْتَرُون بِکُفْرِهِم فَاسِقُون اتّخَذُوهُم الْعِلْم صَدْرا قَلْبُه اصْبِر لِيُطْلِعَکُم فَإِنّهُم لِمَن رُسُلِه صَدّق الْمَشْرِق بِشَيْء غَفُورا أَقْرَب أَغْنَت غَالِب جَعَلْنَا حَصِيد يَتَوَفّاکُم يَظْلِم يُحْيِي أُولاَهُم لِرَسُولِه ذَر لِيُبَيّن زَيّن أَجَلُهُم دُونِک وَعْدا حِسَابِهِم سَيّئَات جَاءَهُم تَهْدِي ذٰلِکُم لَجَعَلَهُم أَنْزَل لِيُتِم قَالَهَا ظَهْرِهَا فَأَنْت ذَهَب لَبَغَوْا مُبْلِسُون أَبْرَمُوا خَلَقْنَاهُمَا أَعْتَدْنَا لَقُوا مَاکِثُون نَادَوْا طَيّبَات آتَاکُم بَشِيرا الْأَيْمَان رِزْقا کَم بَعِيد لِتُنْذِر الطّور کُنْت يُخْلِف مُنِيبِين خَاتَم رَبّنَا أَمْوَات مَأْوَاهُم فِيمَا أَشَدّ لَأَمْلَأَن قَوْما يَجْحَدُون لَأَعَدّوا فَخُذ لِيُبْلِي أَوْلِيَاؤُه طَائِرُهُم عِلْمُهَا لَتَنَازَعْتُم لَئِن السّمَاء لُوطا أَلّفْت سَفَرا تُؤْمِن فَثَبّطَهُم لاَخْتَلَفْتُم إِنّکُم مَهْمَا عَزِيز فَکَفّارَتُه بِجَانِب نَسُوا وَصِيلَة رَجَعْنَا سَيَحْلِفُون لِحُکْم الْخُرُوج تُعَلّمُون قِبَل لاَعِبِين تَأْتُوا الْفَصْل فَعَلَيْهِم قَبْل مُصْلِحُون لُحُومُهَا أَهْلَکْنَا مُبِين يَکْسِبُون بِهِم سَخّرَهَا ظَاهِرا يَوْمِکُم اسْتَقَرّ خَيْرا نِعْمَتَه يَدْخُل قُلْنَا السّحْر الْکَافِرِين لِيَجْعَل يَعْلَم الْمُؤْمِنِين رَحْمَتِه لِعِبَادِه أَبْصَارُکُم أَکْبَر لَآتِيَة تَوَاعَدْتُم فَاسْتَبِقُوا خَزَائِن جُنَاح قَرِينُه لَآتَيْنَا عَاقِبَة بِذَات تِلْک الْمَسَاق أَبَا جَنّات طَعِمْتُم الرّسُل طَعَام النّبِيّين مَفْعُولا أَرْبَعَة فَإِنّهَا الْعَالَمِين يَحْشُرُهُم بَعْضَهُم کَمَا لِأُخْرَاهُم تَکُون کَثِير عَلَيْنَا يَهُودِيّا قَتَلُوه عَنْهُم طُبِع أْتُوا عَلِم خَيْل قَاتِلُوا آمَنّا لِي تَعْبُدُون إِيّاه تَأْتِنَا الذّکْر صَلاَتُهُم إِطْعَام إِبْرَاهِيم حَکِيم لِتَعْلَم نَتّخِذ قَرِيبا يُمِيت يَسْتَعْجِلُونَک الْکَذِب زَکَا أَمْوَالُکُم أَوْلِيَاءَه تَخْتَصِمُوا أَهْلِه نَبِي الْجَاهِلِين عَدَاوَة شِئْنَا قَلِيل أَنْظُر لِخَلْق أَنْفُسِکُم مَکَانَه لَفَشِلْتُم أَظْلَم نَشَاء مُحَمّد قَائِم لِيَهْلِک آلِهَتُهُم أُمِرْت بِهَا تَنْظُرُون إِنّک جَمِيعا قُتِلُوا تَجْرِي مَتَى فَانْتَشِرُوا جَاهَدُوا الْخَيْرَات کَافّة الشّدِيد مَالِک بِعِبَادِه بَيْنَهُمَا دَخَلُوا قُلُوبِکُم غَضَب السّاعَة قَادِر کُذّبَت فَإِنّا حَلِيما عِبَادا الْأَعْرَاب الْأَلْبَاب آمِنُوا بَرَکَات رَفَع بِأَن أَرَادُوا أُکْرِه فَأَهْلَکَتْه وُجُوهَکُم أَنْزَلَه أَمْلِک يَسْتَوِي آيَات کَأَن فَأَمِن يَمُوت تَقُولُوا رِسَالَة مِيقَاتُهُم الْعِزّة الشّيْطَان لِقَاء لِيُؤْمِنُوا الْمُؤْمِنَات أَنْذِرْهُم سُکَارَى زَيّنَه الْخَوْف لَکَان بِالْبَاطِل أَسْمِع عَظِيم بَلاَء خَالِق الْقُرْآن مِرْيَة مَدِينِين هٰذِه انْظُرْنَا مِمّا يَبْسُط فَوْقِهَا أَبْوَاب شَأْن الْأَعْمَى قَوْلا يُنْذِرُونَکُم مِمّن أُوتِيتُه الْمَدِينَة بِعِلْمِه يُبْصِرُون بِأَمْوَالِهِم حُجّة مَتَاع ادْعُونِي تَدْرِي تَتَذَکّرُون لَعَلّکُم يَتَمَطّى يُطِيعُکُم أَعْلَم أَمّا يُجَادِل بَعْضُهُم دِينَهُم عَنْهَا رُسُل حِينَئِذ يَنَال لَيَحْزُنُک تَعْبُدُوا يَسْمَعُون اسْکُنُوا عَرَضا أَهْل لِتُکَبّرُوا تَتّخِذُوا لَدَي بِظُلْمِهِم أَجْمَعِين اقْعُدُوا يَخْتَلِفُون لِقَوْمِه عِبَادِه الْآخِر تُوَلّوا لِنَفْسِي مُبْرِمُون لِأُولِي تُنْفِقُوا يَتَضَرّعُون فَإِنّک بِالْعَذَاب مَأْوَاه قَرْيَة أَغْرَقْنَا ضِعْفا مِنْهَا ثَمَرَات بَعْدِهِم قَلِيلا فَآمِنُوا الْحَيَاة أَسَاءُوا الرّحِيم اتّقُوه مُؤْمِنُون الطّيْر الْأَحَادِيث الْخَوَالِف أَرِنِي لِيَقْض فَسَوْف سَمِيع غَفُور أَبْلَغْتُکُم نَبْتَغِي الْجِنّة أَتَاهُم عَدُوّا عَشَرَة تَبْدِيل کُلُوا لَفِي بَصِير لٰکِن عِبَادِنَا يَجْمَعُکُم بَسَط تَحْزَن أَتَتْهُم أَوْجَفْتُم عِبْرَة الْمُشْرِکِين مَع الْمَلاَئِکَة حَفِي لَفَتَحْنَا قَوْم قَصَصْنَا قَضَاهَا أَلاّ أَو دَفْع مَعْرُوفا أَحْيَاهُم أَکُون أَکْنَنْتُم أَبْوَابِهَا حَلِيم تَأْوِيل يَدْعُون سَمْعُکُم اسْتَطَعْنَا يَنْفَضّوا يُؤْذَن رَب رَحِيما أَرْسَلْنَاک کَسَبُوا حَسَنا مُبْصِرا تَشْکُرُون تَحْتِهَا هَلَک أَرَاکَهُم سَائِبَة رَحْمَتُه آذَان أَکْثَرُهُم تَرَى لَنَا بِالْمُهْتَدِين فَصُرْهُن مَسَاکِين يُقْتَل الْأَذَل قَصَصِهِم کَأَنّک فَلَمّا خَيْر فَآتِهِم الْمَوْتَى أَسْفَل الْقَاعِدِين لَخَرَجْنَا عَن قُبُلا يَعْمَلُون مِنْهَاجا الْأَنْهَار اسْمَع شَک مَرْجِعُکُم النّبِي يَقُول نَعْلَم الطّيّب الْمُؤْتَفِکَات أَنْفُسِهِم بِکُل مَوَالِيکُم يُجْبَى نَذِير مُسْتَأْنِسِين مَبْنِيّة نُؤْمِن النّهَار لَخَلْق يَنْبَغِي فِيهِن يَعْقُوب أَمَر تَک دِينِي فَعَل يَبْعَث إِيمَانِه لَتُسْأَلُن يَسْتَأْخِرُون أَوْزَارَهَا

تکرار در هر سال نزول