الدّنْيَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«دنیا» از مادّه «دُنُوّ» (بر وزن علوّ) به معناى پایین تر و نزدیک تر مى آید و نقطه مقابل آن «اقصى» و «قصوى» به معناى دورتر است.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

دينا مؤنث ادنى است اگر آن را از دنى‏ء و دناءت بگيريم به معنى پست‏تر و اگر از دنوّ به حساب آوريم به معنى نزديكتر است و آن پيوسته وصف است و احتياج به موصوف دارد مثل حيات دنيا، عذاب دنيا، سعادت دنيا. و زندگى دنيا را دنيا مى‏گوئيم يا از اين جهت كه نسبت به زندگى آخرت پست‏تر و ناچيزتر است و يا از اين حيث كه اين زندگى از زندگى آخرت به ما نزديك‏تر است. از آيات شريفه استفاده مى‏شود كه ان به معناى دوّم است و اصل آن دنوّ مى‏باشد زيرا كه در آيات زيادى يا آخرت مقابل افتاده است مثل [بقره:86]، [بقره:201]، [آل عمران:22]، [نساء:77]. كلمه دنيا بنا بر تعداد المعجم المفهرس صد و پانزده بار در قرآن مجيد تكرار شده است و در تمام آنها صفت زندگى كنونى است مگر در چهار محل كه صفت آسمان و كنار بيابان آمده است . مثل [انفال:42]. عدوه به معنى حاشيه و كنار بيابان است و قصوى مؤنث اقصى است، يعنى آنگاه كه شما مسلمين در نزديك‏ترين حاشيه وادى به مدينه بوديد و آنهادر دورترين كنار آن، و كاروان ابوسفيان پائين‏تر از شما بود. * [صافات:6] يعنى ما آسمان نزديكتر را مزيّن گردانديم با زينتى كه كواكب باشد. همچنين است آيه 12 سوره فصّلت و 5 سوره ملك. در اين آيات كلمه دنيا قطعاً به معنى نزديك‏تر است. در بعضى از آيات مثل [شورى:20] كه حيات ذكر نشده در تقدير مى‏باشد يعنى «حَرْثَ الْحَياةر الدُّنيا». جوهرى در صحاح گفته: دنيا به علت نزديك بودنش دنيا ناميده شده در قاموس و اقرب گفته: دنيا نقيص آخرت است. در نهايه مى‏گويد دنيا اسم اين زندگى است كه آخرت از آن دور است.

کلمات نزدیک مکانی

وَ فِي الْحَيَاة الْآخِرَة اللّه مَا مِن إِلاّ لا لَهُم مَن الّذِين مَتَاع إِن يَوْم هٰذِه عَلَى عَذَاب ذٰلِک هُم ثَوَاب حَسَنَة يُرِيد ثُم الْقِيَامَة خَيْر إِنّمَا السّمَاء إِلَى خِزْي أَن هِي آمَنُوا أُولٰئِک عَن کَان بِالْحَيَاة لَه لَعِب هُو الدّنْيَا عَنْهُم الْأَرْض سَبِيل فَلا بِهَا رَبّنَا لَهْو لِلّذِين حَيَاتُنَا زِينَة کُل رَبّک إِنّه عَرَض فَعِنْد أَعْمَالُهُم عِنْد إِنّا قُل بِه لَو غَرّتْهُم شَيْء فَالْيَوْم زَيّنّا لَعَذَاب أَ مِنْهَا يُرِد مِنْکُم فَإِن کَذٰلِک کَفَرُوا فَمَا عَذَابا الْخِزْي عَظِيم فِيهَا حَبِطَت نَحْن کُنْتُم لَنَا أَنْتُم نُؤْتِه مَثَل النّاس يَا يَعْلَمُون بِالْآخِرَة بِمَصَابِيح نَمُوت کَمَاء هٰذَا لَعْنَة کَانُوا بِمَا قَالُوا يَقُول فَمَتَاع تَغُرّنّکُم زِينَتَهَا بِالْعُدْوَة آتِنَا الْجَحِيم إِلَيْنَا تَزْهَق أَنْزَلْنَاه تَعْمَلُون قَلِيل آتَيْنَاه النّار کَمَا لَکُم أَحْسَنُوا أَنْت لَمِن نَحْيَا يَغُرّنّکُم حِفْظا لَقَد الْغُرُور أَنْفُسُهُم إِذ حُسْن حَرْث أَلِيم تُوعَدُون فَرِحُوا بِاللّه شَدِيد حَق لَن الْعَذَاب أَبْقَى رَبّکُم قَال أَصْحَاب الْآيَات لَم مِنْهُم الصّالِحِين فِيه أَنّهُم أَکْبَر أَنّمَا أَنْفُسِکُم فَنُنَبّئُکُم أُوتِيتُم فَمَن بَعْد لَعِبا عِنْدَه الْغَرُور رَضِيتُم مَرْجِعُکُم بِأَنّهُم فَاخْتَلَط بَل لَهْوا خَالِصَة آمَنّا خَسِر يُنْصَرُون بِمَبْعُوثِين أَلا مَبْلَغُهُم لِنَفْتِنَهُم لِمَن تَتَفَکّرُون قَوْم بِزِينَة مَعْرُوفا حَيَاتِکُم لَمّا کَمَثَل آثَر اطْمَأَنّوا زَهْرَة لَيْس وَلِيّي ذَکّر صَاحِبْهُمَا اشْتَرَوُا اسْتَحَبّوا بِرَبّنَا الْبَاقِيَات رَضُوا أَحْسِن تُؤْثِرُون فَأَمّا اسْتَمْتَعْتُم لَعَلّکُم وَجِيها لَعَذّبَهُم وَجْهِه وَعْد تُرِدْن رِيح الْکَافِرِين مَتّعْنَاهُم شَدِيدا يُجَادِل يَقْدِر يُرِيدُون أَعْمَالَکُم لَيْت يُشْهِد نَنْسَاهُم الْکَوَاکِب زِينَتُهَا يَسْتَحِبّون يَشْرُون نَصِيبَک کَافِرُون لِيُضِلّوا غَرّتْکُم يُفْلِحُون رَفَعْنَا أَجْرَه اصْطَفَيْنَاه شَهِدُوا الْقَوْم رَحْمَتُه يَسْخَرُون دَعْوَة لُعِنُوا أَلِيما تُرِيدُون لَنُبَوّئَنّهُم يَقُوم الصّالِحَات ذِلّة أَرْض الْبَنُون جَعَلْنَاهَا مَعِيشَتَهُم لَدَار ظُلِمُوا لَأَجْر مَرْجِعُهُم بَعْضَهُم مَغْفِرَة الثّابِت قَوْلُه يُخْرَجُون قَدِير تُرِيد تُطِع نَجْزِي تَوَفّنِي مُسْتَقِيم طَيّبَاتِکُم سَعْيُهُم إِلَيْک أَوْلِيَاؤُکُم سَابِقُوا الْبُشْرَى بَيْنِکُم الْمُؤْمِنَات مَغَانِم الْمَأْوَى لَمَسّکُم أَمْوَالا يُعَذّبَهُم خَائِفِين هَيْهَات فَآتَاهُم أُتْبِعُوا لِتَبْتَغُوا مَتّعْنَاه نُوَف قَرِيب تَنْس يَتِرَکُم لَتُبْلَوُن يُکْرِهْهُن أَتْبَعْنَاهُم تَبْتَغُون طَغَى قُلُوبَهُم ظَاهِرا اعْلَمُوا فَتَعَالَيْن کُنْتُن لَعَنَهُم مَرْيَم الْجَلاَء فَصَلّى لِيَغْفِر نُذِيقُه يَزِرُون الْعِلْم يَحْسَبُون اتّبِع أَتْرَفْنَاهُم يُخَفّف فَلْيَمْدُد يَنْصُرَه الْمَشَارِق تَقْضِي عَلَيْهِم إِلَيْهِم مُسْلِما سَبِيلِک عَنِيد حِين أَشَق هَاد عَلَيْکُم تُطِعْهُمَا أُمَتّعْکُن رَسُولَه يَعْقِلُون بَعْضُکُم مِثْل مَوَدّة يَکْفُر أَعَدّ رَب بَيْنَهُم فَوْق هُزُوا أَخْزَى أَمْرَهَا أَذْهَبْتُم الْأَشْهَاد أَحْسَن الدّار ذِکْرِنَا اضْرِب ضَل صِرَاط دَار بِالْقَوْل الظّالِمِين رِضْوَان أَزْوَاجا رِزْق الْغَافِلاَت تَحَصّنا کَمَن بَشَر کَذّبُوا انْقَلَب بِسَبَب يَصُدّون مُسْلِمُون نَاصِرِين الْقُصْوَى فَأُعَذّبُهُم نَسُوا الْحَرْث حَسِير يُعْجِبُک جَادَلْتُم مُؤْمِنا لِقَاءَنَا تُحِبّون زُيّن الْعِقَاب أَجَل فَأُولٰئِک يُقَاتِل اکْتُب ابْن کَثِيرَة الْمُفْتَرِين فَاز يُرَدّون لِيُعَذّبَهُم رُجُوما يُنْفِقُون قَدِيرا يُطَهّر أَمّا أَنْفُسِهِم يَتّقُون أَنْفُسِنَا رَبّه الْکَذِب صِرّ نَبَات دِينَهُم خَلاَق يَسْأَلُونَک أَغْفَلْنَا يَدْخُلُوهَا سَاء تُبْسَل اسْم الْغَافِرِين يَرَى لاَقِيه عُقْبا تَقْدِير عَيْنَاک الْمُحْصَنَات الْمَآب رَبّهِم الرّزْق قَاض يَعْلَم نُفَصّل أَعْمَالا يُحْسِنُون لَسْت خَالِدُون لِقَاء إِلَيْه لِلشّيَاطِين سَمَاء الْمَال مُقْتَدِرا أَرَدْن عَمّا خَطَايَانَا أَمْوَالِکُم جَبّار لِلْمُتّقِين غَافِلُون أَعْمَالَهُم يَرْجُون يَشْعُرُون أَوْثَانا يُعَذّبْهُم لِمَا بَعْض بَغْيُکُم أَيّهَا مِثْلُکُم نُذِيقُهُم مُؤَجّلا نَفْسَه تُجْزَوْن فَأَذَاقَهُم الْکِتَاب أَصَابَت تَبْدِيل عِيسَى وَاسِعَة هٰؤُلاَء قَسَمْنَا تَنْفِرُوا کَافِر الْخُسْرَان فِتْنَة لِنُذِيقَهُم يُثْخِن زِينَتِه خَيْرا أَشَدّ يُضِل فَقَد الرّشَاد خَاضُوا لِأَزْوَاجِک الْمُقَرّبِين أَفَضْتُم اتّقُوا فَضْل شَيْطَان سَمِيعا الْأَنْعَام فَهُو أَرَاکُم اتّخَذْتُم يُکَلّم أُوتِي الْجَنّة بِبَعْض سَفِه أَنَاب کِتَابا أَکْثَرُهُم انْصُرْنَا إِلَي الْمَسِيح مَعَکُم بِعَذَاب الشّيْطَان السّلاَم يَفْعَل يَرْمُون اتّقَى أَخّرْتَنَا أُسَرّحْکُن الْمُحْضَرِين تُؤْمِنُوا يَأْکُل بَيْنَهُمَا مَتّعْنَا أَوْلاَدُهُم ذَکَر يُعَذّبْکُم حَرْثِه لِلْکَافِرِين کَالّذِي مَحِيص اثّاقَلْتُم الّتِي هَدَاه عَمِلُوا تَعْد الْعَزِيز هُدْنَا نَحِسَات حَتّى يَشَاء الْخَاسِرُون کَشَفْنَا لِکَلِمَات مِمّا اطْمِس تَذَکّرُون مَلَأَه يُهْلِکُنَا شَاء آيَات يَتَوَلّوْا أَلْحِقْنِي السّمَاوَات دَرَجَات فَهَل کَتَب بِآيَاتِنَا الرّکْب الْمُبِين يَدْعُو لِيُضِل تَرَى رُسُلَنَا شَهِدْنَا الْيَتَامَى اتّخَذُوا عِلْم أَصَابَتْه يَظُن صُنْعا بِالْأَخْسَرِين يَنْفَع يَوْمِهِم قَلْبَه بِلِقَاء لَلدّار يُبَيّن لَکَاذِبُون نَفْس بِغَافِل تَدْعُونَنِي الْقَرَار مَارِد حَيْث يَعْش تَخْتَلِفُون أَهْدِکُم لِيَتّخِذ مِنْه أَيّام بِالْجَنّة سَرَاحا مُهِينا يُوَفّى الْعَلِيم اسْمُه فَبَشّرْهُم يُؤْذُون قَلْبِه مَرَدّنَا أُنَبّئُکُم النّبِي لَنَنْصُر قِنَا تَشْهَد مُحِيطا هَا خَاسِئا أَم فَمِن ثَوَابا بِالصّالِحِين إِلَيْکُم الْبِغَاء إِذَا فَاطِر غَضَب خُضْتُم يَحْلِفُون وَيْل نُنَبّئُکُم عِطْفِه أَعْلَم کَافِرِين الْحَرِيق ظُهُورِهِم يُنْفَوْا بَصِيرا سَمّاعُون لِقَوْم إِنّهُم عَادا أَمْر يَفْتَرُون الشّدِيد أَسْفَل دُون صَرَفَکُم يُحِب النّبُوّة أَسْرَى أَکْثَر لَنِعْم لُوطا تَفَاخُر الْهُون قَارُون عَزِيز السّيّئَات حَسَنا ظَالِمُون الْمَقْبُوحِين أَعْتَدْنَا أَو قَوْمِه يَهْدِي أُدْخِل فَلْيُقَاتِل عَظِيما حَکِيم أَنْزَل رَحْمَة آيَاتِنَا زُخْرُفا أَمْوَالِهِم الدّهْر ذِکْرا فِرْعَوْن بِأَنّکُم بَعْضُهُم يُسْتَعْتَبُون يُثَبّت اتّقَوْا فَيَمُت الْأَحَادِيث تَشْتَهِي ثَانِي تَتّقُوا وَعْدا إِکْرَاهِهِن أَلْقَى الْمُسَوّمَة قَبْل جَمِيلا فَيُقْتَل بِإِذْن ظَلَمُوا ذُرّيّتِه شَيْئا الْمُحْسِنِين يَلْعَن بَيْنَکُم تَوَلّى جَرَم لَک کَسَبَت فَاقْض سَيَنَالُهُم أَوْحَى إِصْلاَح لْيَقْطَع الْفَاحِشَة تَأْکُلُون يَکُون الصّابِرُون يُعْرَض يُؤْتِکُم ذٰلِکُم يَبْسُط وَلِي جَزَاء بِخَلاَقِهِم عَذَابِي الْعِجْل آتَيْت يُونُس ذَا يَبْغُونَهَا تَأْوِيل رَبّهُم الطّيّبَات يَوْمِکُم الْخَيْل إِبْرَاهِيم دِينِه فَوْقَهُم بِکَلِمَة أَنْفُسَهُم خِلاَف تُظْلَمُون الْقِتَال لِيَبْتَلِيَکُم الْمُتّقِين هَاجَرُوا وَالِدِه عِبَاد لَهِي لَذُو فَخَرَج أَجْرَهُم صَرْصَرا يَقْسِمُون نَصِيب نَزِد أَنْفُسُکُم تَبْغ آتَاک عَيْنَيْک فَطَرَنَا فَأَصْبَح وَجْهَه فَلْيَنْظُر تَشِيع وَعَدْنَاه غَفُور فَتَيَاتِکُم تَعْلَمُون بَعْضا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...