وَاحِدَة

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

راغب گويد: وَحْدَة به معنى انفراد است، واحد در اصل چيزى است كه مطلقا جزيى ندارد، سپس آن در هر موجود بكار مى‏رود. [بقره:61]. آنگاه كه گفتيد: اى موسى هرگز به يك طعام (من وسلوى) صبر نخواهيم كرد. [بقره:213]. مردم همه يك امت بودند. در آياتيكه «واحد» وصف خداآمده مثل [بقره:163]. [مائده:73]. [رعد:16]. [نحل:51]. ظاهرا مراد واحد عددى است در مقابل خدايان بسيار،مثل [ص:5]. پس مراد از واحد در آيات به همتا نيست چنانكه «اَحَد» در «قُلْ هُوَاللهُ اَحَدٌ» بدان معنى است. در توحيد صدوق باب 3 نقل شده كه ابوجعفر هاشمى از امام جواد «عليه‏السلام» از معنى واحد پرسيد امام فرمود: «اَلْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ بِجَميعِ الْاَلْسُنِ بِالْوَحدانِيَّةِ» و در روايت ديگر آيه «وَلَئِنْ سَتَلْتِهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالْاَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ» را شاهد آورده ولى روايت سوم واحد را «احد» معنى كرده است. راغب گويد: چون واحد وصف خدا آيد معنايش اين است :او كسى است كه تجزى و تكثر در آن راه ندارد. ولى ظاهرا اين سخن مورد نظر قران مجيد نيست آيه اخير و لفظ «اثنين» و ثلاثه مؤيد نظر ما است. وحد: (بروزن فلس) مصدر است به معنى انفراد وتنهايى. [غافر:12]. آن در آيه به معنى «منفرداً» است يعنى اين براى آن است كه چون خدا در حال انفراد و تنهايى و بى شريك خوانده مى‏شد كافر مى‏شديد. * [مدثر:11-12]. وحيد به معنى واحد است گفته‏اند آن حال است از فاعل «خَلَقْتُ» و وصف خداست يعنى: بگذار مرا با آن بنده كه او را به تنهايى آفريدم و در خلقت او شريكى نداشتم و به او مال فراوان دادم. مشهور است كه آيه فوق با آيات بعدى كه درحدود بيست آيه است در باره وليدبن مغيره نازل شد و تهديد عجيبى در باره او است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ أُمّة إِلاّ مَا مِن إِن صَيْحَة لا فَإِذَا هُم اللّه نَفْس لَو النّاس فِي لٰکِن شَاء مَن کَانَت مِنْهَا خَلَقَکُم کَان رَبّکُم زَوْجَهَا زَجْرَة الّذِي جَعَل لَقَد لَجَعَلَکُم أُمّتُکُم أَنَا يَشَاء هِي هُو نَعْجَة عَلَيْکُم هٰذِه فَإِنّمَا قَالُوا يَنْظُرُون الْجِبَال دَکّة فَدُکّتَا الْأَرْض يَا حُمِلَت الْقُرْآن کُل رَبّک فَيَوْمَئِذ لِقَوْم فَبَعَث ثُم فَاخْتَلَفُوا نَفْخَة أَمْرَهُم مَيْلَة وَقَعَت جُمْلَة فَمُسْتَقَرّ تَأْخُذُهُم أَن کَنَفْس لَجَعَلْنَا فَلَهَا مِنْهُن کَلَمْح فَقَال فَکَانُوا کَذٰلِک لِي سِکّينا لَهَا لِنُثَبّت أَکْفِلْنِيهَا آتَت لَجَعَلَهُم بِالسّاهِرَة أَمْرُنَا الْوَاقِعَة لِمَن النّصْف عَلَيْهِم الصّور کَهَشِيم خَلَق هَل بِالْبَصَر الْمُحْتَظِر يُضِل النّبِيّين خَامِدُون خَاسِرَة فَيَمِيلُون حِسَاب سَمِيع جَمِيع أَتَاک عَلَيْه جُنَاح دَاخِرُون بِه بَيْنَهُم بَعْثُکُم هٰؤُلاَء انْشَقّت يَکْفُر يَزَالُون لَجَعَل لِيَبْلُوَکُم أَرْسَلْنَا الْغَفّار أَنْشَأَکُم يُدْخِل يَکُون مُسْتَوْدَع حَدِيث نُفِخ مُبَشّرِين وَاحِدَة نُزّل مِنْهُمَا مُنْزِلِين أَنْزَل فَلا فَلَمّا أَ أَهْلَکْنَا بَصِير حَسْرَة فُؤَادَک الْمُرْسَلُون بِغَيْر لَدَيْنَا فَاتّقُون عَزّنِي کَرّة مُخْتَلِفِين فَوَاق لِأَبَوَيْه مُتّکَأ صَادِقِين إِنّا نُذُر أَمْتِعَتِکُم قَالَت السّمَاء قَد تَرَک أَنْتُم الْعَزِيز فَتَقَطّعُوا بِالرّحْمٰن بِقَدَر لِلْعَالَمِين يَخِصّمُون يَنْظُر فَاعْبُدُون أَشْيَاعَکُم وَاعِيَة لِبُيُوتِهِم يَسّرْنَا تِسْعُون خَلَقْنَاه فَالْيَوْم صَدَق مُحْضَرُون يَسْتَطِيعُون تَقَطّعُوا عَلِيم فَصّلْنَا کَلِمَة لِکُل قَال إِذا يُؤْمِنُون اخْرُج لِيَسْکُن عَلَى لَهُن کُنْتُم کُنّا آيَة لَم مُوسَى فَهِي الْآيَات أَلا رَحِم سَبَقَت يُشْرِکُون إِلَيْهَا السّعِير أَسْلِحَتِکُم شَيْء بَث اتّقُوا مُنْذِرِين فَهَل ثُلُثَا تِلْک سُقُفا آتَاکُم أَعْتَدَت عَذَابِي وَاحِد يَعْلَمُون الْخِطَاب رَبّنَا وَيْلَنَا أُذُن رَتّلْنَاه عِقَاب ابْنَهَا خَلْقُکُم تَعْمَلُون نَعَم الْعِبَاد تَوْصِيَة تَر تَخْتَلِفُون عَلَيْهِن عَن بِمَا زُبُرا فَلَهُن حَکِيم الرّحْمٰن يَرْزُق تَرْتِيلا بِکُم تُظْلَم لِلذّکْر کَفَرُوا فَاسْتَبِقُوا مُسَمًّى عَمّا لَکُم تِسْع مُصْلِحُون تَعِيَهَا الْوَعْد عَجّل فِيه يَجْمَعُون هٰذَا قُل فَحَق بَشِير يَهْدِي رَحْمَتِه مِنْهَاجا الّذِين أَذًى الْخَيْرَات فِضّة تَغْفُلُون السّدُس أَيّهَا رِجَالا اثْنَتَيْن تَغَشّاهَا يَفْقَهُون لَه رَأَيْنَه إِلَيْهِن فَوْق أَخِي الْأَنْعَام مَعَهُم الظّالِمُون کَثِيرا أَکْبَرْنَه إِلَى لَقُضِي أَرْسَلَت شِرْعَة حَمَلَت مِمّا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...