نَحْن

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

[يوسف:3]. «نَحْنَ» دلالت بر متكلم مع الغير دارد. راغب گويد: بعضى از علماء گفته‏اند كه خداوند كلماتى امثال «نحن» را آنگاه بكار مى‏برد كه فعل بعدى بواسطه بعضى از ملائكه يا اولياء انجام شده باشد و مراد از «نحن» خدا و واسطه هاست مثل انزال وحى، نصرت مؤمنان و اهلاك كافران و غيره مثل «اِنَّا نَحْنُ نَزَلْنا الذِكْرِ...» و امثال آن. نگارنده گويد: ظاهرا قرآن در اين باره معمول عرف را در نظر گرفته كه گاهى من و گاهى ما مى‏گويند ولى درعين حال آنچه راغب نقل كرده قابل دقت است كه خداوند اختصاصى‏ها را به لفظ « أَنَا الْغَفُورُ الَّرحيمُ - لااِلهَ اِلّا أَنَا - أنْ يا مُوسى اِنى أَنااللهُ رَبَّ الْعالَمينَ» و نظير آن فرموده است. والله العالم.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مَا إِن أَ لا إِنّا مِن إِلاّ قَال قَالُوا اللّه لَه أَم نَحْن فِي بِمَا أَعْلَم أَنْتُم هٰذَا عَلَى لَقَد مُسْلِمُون لَو يَوْم بِه إِنّمَا بِمُؤْمِنِين بِمُعَذّبِين أَن بَل قُل آبَاؤُنَا مَن هُم رَبّک إِذ کُنّا الْأَرْض إِلَى کَان لَک نُحْيِي عَلَيْک مِنْهُم الْخَالِقُون حَتّى يَقُولُون قَدّرْنَا فَمَا الدّنْيَا الْأُولَى فَرَأَيْتُم بِمَسْبُوقِين لَکُم عَن فِيهَا بَيْنَکُم أَحَد کُنْتُم الْمَوْت أَحْسَن إِذا ذٰلِک قَبْل الْمُنْشِئُون عُصْبَة أَنْصَار فَلَمّا إِمْلاَق الْحَوَارِيّون مَحْرُومُون نَقُص أَقْرَب بِمَبْعُوثِين نَزّلْنَا الْغَالِبِين لَهُم جَعَلْنَاهَا عَلَيْنَا وُعِدْنَا لَنَا نَعَم فَلَو هِي آلِهَتِنَا بِالْحَق نَشَاء إِلَيْه نُمِيت شَجَرَتَهَا أُولُوا تَذْکِرَة تَخْلُقُونَه بِمَيّتِين مَوْتَتَنَا لٰکِن تُمْنُون لَأَجْرا الّذِي أَوْلاَدَکُم بَيْنَهُم لَکُمَا بِتَارِکِي إِنّهُم لَم أَمْوَالا أَوْلاَدا شَيْء أَکْثَر الْقُرْآن قَوْلِک بَيْن أَنْشَأْتُم تَقْتُلُوا مِنْکُم قَالَت الّتِي رَبّي هَل حُطَاما نُبَدّل الْحَيَاة إِلَيْک إِنّکُم فَظَلْتُم لَجَعَلْنَاه تَفَکّهُون رَب کَانُوا أَنْت يَسْتَمِعُون عَلَيْهَا مَتَاعا الدّين يَسِير ثَقِيلا عَلَيْهِم تَعْقِلُون نُفُورا إِمّا أَنْصَارِي عَشْرا مُبِين أَمَدا تُوعَدُون نُفَرّق آمَنُوا نَتَرَبّص تَعْلَمُهُم بِتَأْوِيل لَعَلّکُم مُنْظَرِين نَعْلَمُهُم تَشْهَدُون الْخُرُوج جَمِيع خَلَقْنَاکُم الزّارِعُون بِمُسْتَيْقِنِين فَأْتُوا أَوْلِيَاؤُکُم قَسَمْنَا بِمُنْشَرِين لَمُغْرَمُون تَشْرَبُون مَشْکُورا يَوْما خَلَقْنَاهُم فَذَرْهُم لَضَالّون الْمُنْزِلُون لِلْمُقْوِين تَنْظُرُون کَرِيم صَدَدْنَاکُم يُؤْمِنُون نَرِث نُخْلِفُه لَبِثْتُم لَبِثُوا مُهْلِکُوهَا الْوَارِثُون دُونِه نَرْزُقُهُم رِزْقا نَرْزُقُک فَکَذّبُوه مُنْظَرُون الْوَارِثِين الْأَوّلِين السّيّئَة هُو رَجُل افْتَرَى قَوْم أَدْبَارِهِم أَبْنَاء النّصَارَى قَتْلَهُم حَيَاتُنَا نَرْزُقُکُم نَکُون لَمِن فِرْعَوْن أَغْنِيَاء الّذِين مُسْتَهْزِءُون أَلا مُصْلِحُون نُسَبّح فِتْنَة صِبْغَة رَبّهِم الْمُلْقِين أَحَق أَجْر الْمَوْتَى الْمُحْضَرِين مُخْلِصُون کَافِرُون اسْتُضْعِفُوا لَمَبْعُوثُون أَعْمَالُکُم عَابِدُون فَإِن فَيَقُولُوا بِآبَائِنَا رَحْمَة فَقِير نَسْأَلُک الذّئْب الْأَحْلاَم لَقَادِرُون الذّکْر فَأَهْلَکْنَاهُم بِکُم فَبِعَذَابِنَا بِالْمُلْک يَشْعُرُون أَبْصَارُنَا قُوّة يَخُوضُوا رُسُلُهُم وَاحِد مَسْحُورُون أَوْسَطُهُم بِمَن بَشَر لُوطا سَنُعَذّبُهُم سَعْيُکُم مِنْهُمَا فَلا فَأَرْسَلْنَا وَاحِدا لِمَا بَدَا بِهَا خَشْيَة تَزْرَعُونَه يَقُولا الْحُسْنَيَيْن وَرَاءَهُم يَسْتَهْزِئ الدّمَاء الْمُزْن بِحَمْدِک قَرْيَة نُزُلُهُم عَرَبِيّا أَلْقُوا حَشْر حِينَئِذ تِلْک مِنّا نَفْسُه إِلَيْنَا مَعَکُم الزّبُر مُنْتَصِر سَيُهْزَم سَنَکْتُب نَبَأَهُم النّفَاق نَحْيَا آمَنّا مَوْعِدا مِنْه الْيَهُود الْعَاقِبَة کَذِبا يَصِفُون أَحْصَى إِذَا تَقُولُون إِبْرَاهِيم الْهِيم الْجَمْع أُمّة فَآمَنَت ظَنّا إِسْمَاعِيل إِلٰها جَعَلْنَاه بِهِم يَسْفِک الْمَاء تَکْفُر مَعِيشَتَهُم يَقْسِمُون إِلٰهُکُم کَذٰلِک قَلِيلا لَمُخْرَجُون أَمْرا لِلّذِين الْهُدَى إِحْدَى بِالْجَنّة لَهُو وَلّوْا الْمُلْک يَسْتَعْجِلُون خُلُق أَکَلَه عَظِيم أَبَانَا مِثْلُکُم نَقُول بِبَيّنَة سُکّرَت إِيّاهُم بِعَالِمِين تَرَى أَبِينَا عَلِمْنَا الْمُقَرّبِين يَذَرُون أَحْلاَم إِيّاکُم قُرْآنا شَدَدْنَا لِتَسْحَرَنَا مَرّتَيْن انْصُرْنِي قَد بِاللّه قَاطِعَة ثُم حَبْل أَنْزَلْنَاه يَلْعَبُوا جَعَلْنَا الْحُلْقُوم الْقَصَص سِرَاعا بِالّتِي بَرَاءَة تَشَقّق فَرَأَيْت رَأَوْهَا لَخَاسِرُون بِمَغْفِرَة لَفِي طَائِفَة يَبْسُط نَکْتُب بِمِثْل الْفَوْز لَئِن تُحَاجّونَنَا أَبْشِرُوا لَکُنْت أَضْغَاث أُرْسِلْتُم شُرْب أَنْزَلْنَا سَيّئَات لَنُنَجّيَنّه تُوَسْوِس أَسْرَهُم اسْتَکْبَرُوا مَوْتَتُنَا الْمُفْسِدُون بَعْد أَو أَحِبّاؤُه خَيْرا أَلْقَوْا نُقَدّس أَمْثَالَکُم جِئْتَنَا فَيَتَعَلّمُون آيَة أُجَاجا تَنْزِيلا مَکَانا الْقِيَامَة الطّوفَان الْمُسْتَقْدِمِين تَحْرُثُون بَيْنَک وَحْدَه فَاصْبِر الْحِزْبَيْن لِلتّقْوَى أَنْزَلْتُمُوه إِسْحَاق يُصِيبَکُم يَبْتَغ تُصَدّقُون تُلْقِي تُفْسِدُوا إِلٰهُنَا مَرَدُوا قَادِرِين ضَلاَل ائْتُونِي فَشَارِبُون فَبَشّرْه ظَالِمِين أَحَب بِسُلْطَان عَبَدْنَا لِحُکْم يَمُدّهُم ذَهَبُوا يَکُون شَيَاطِينِهِم تَعْبُرُون قَدِير صَادِقِين نَظُن أَي الْعَاجِلَة يُرَدّون غَفْلَة مَحْذُورا الرّزْق بَعْدِهِم عَنْهُم سَحَرُوا اصْطَبِر غَافِلُون يَعْرُجُون فَسَبّح لَقَالُوا يَقُول اعْتَرَاک الْعَظِيم عِظَاما لِمِثْل نَمُوت يُوَلّون الْمُبِين ادْفَع غَيْر لَنَحْن مُهْلِک زُرْقا بِنَا بَأْس سُوًى الْکِبْرِيَاء خَلَت أَقُل جَزَاء بَلَغَت الْوَرِيد کُنْت الصّيْحَة تُورُون يَتَخَافَتُون وُقِفُوا أَعْمَالُنَا آمَنْتُم اقْتُلُوا الْقَرْيَتَيْن تَحْزَنُوا الْجَرَاد عَمِلُوا الْمَصِير يَسْمَعُون يَتَلَقّى بِاسْم أَوْحَيْنَا بَعْض الدّبُر أَعْيُن نُنْشِئَکُم نَعْلَم هُود بِعَذَاب يُفْسِد يَا يُعَلّمَان أَخُوه لَهَا بِکُل أَنّى بَيْنَنَا الْمَدِينَة تَرَبّصُون تَقْرَبُوا لَحَافِظُون شَدِيد فِتْيَة بَصِيرا لِنَعْلَم الْقُرَى يُلاَقُوا بَغْتَة لَآيَة السّمَاء الْإِسْلاَم کَذّبُون يُحِبّون اشْهَد نَعِدُهُم أَعُوذ فِيه يُؤْت مَوْعِدُکُم أَمْثَلُهُم فَأْتُونَا حَرّمْنَا بِالْغَيْب أَهْلَه جَاءَکُم لِلرّؤْيَا فَلِم قَدّمُوا عَنْه نِعْمَة بَنِي مُؤْمِنِين لِمَن مُعَذّبُوهَا الْکِتَاب نَجَا خِطْأ يُفَرّقُون عَذَابا طَرِيقَة بَعَثْنَاهُم بِخَازِنِين يَوْمَهُم بِالصّلاَة خَبِيرا سَاحِر تَکُون شِئْنَا فَاجْعَل إِنّي طُغْيَانِهِم تَشْکُرُون الْأَنْبِيَاء يُعَذّبُکُم کُل أَهْل دِينا قَوْل النّار تَأْتِنَا بِک إِلَيْکُم لِلْحَوَارِيّين السّاعَة أَهْلَهَا السّحَرَة إِحْسَانا تُبْصِرُون فَالّذِين لَکُنّا الرّحْمٰن عَذَاب الْآخِرَة إِسْرَائِيل يَشَاء لَيَقُولُون مُتْرَفُوهَا يَمُن تُسْکَن بُرُوجا لِفِرْعَوْن هٰؤُلاَء يُوسُف أُولٰئِکُم أَسَاطِير النّاس فَظَلّوا خَلَوْا الْفَوَاحِش أَمْرِي الْمُتَلَقّيَان فَيَأْتِيَهُم بِأَنّا سَعَة تُرَابا بَدّلْنَا قِيل مَرْيَم الْأَمْر امْرَأَتَه مَلِکا بِذُنُوبِکُم أُنْزِل بِالْوَالِدَيْن شَاء کَبِيرا شَدِيدا بِرَبّهِم يُرْجَعُون أَهْلَک بِغَيْر الْکُفْر مِثْلِه رَبّکُم لَيُوسُف بِجَبّار مَهْمَا عِنْدِه آثَارَهُم الْإِنْسَان رَفَعْنَا النّبِيّون مُوسَى أَمْثَالَهُم آبَاءَنَا جَاء حَق ظَهَر طَالُوت نَدْرِي ابْن بَعْضَهُم خَلَقْنَا فَذَکّر مَارُوت آبَائِک کَفَرَت مُجْرِمِين أْمُر سَمِع الْمَال تَجْعَل کَانَت مَسَاکِنُهُم بِسِحْر

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...