لَمّا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

[فجر:20-19]. گويند: «لَمَمْتُ الشَّىْ‏ءَ» يعنى آن را جمع و اصلاح كردم در نهج البلاغه خطبه 51 آمده «اَلاَوَاِنَّ مُعاوِيَةَ قادَلُمَةً مِنَ الْغُواةِ» بدانيد معاويه جمعى از فريفته گان را (بسوى شما) كشيده. ظاهراً مراد از اكل لمّ آن است كه انسان مال خويش و ديگران را بخورد و در خوردن ميان حلال و حرام را جمع كند. يعنى همه ميراث و مجموع آن را كه نصيب خود و ورّاث ديگر است مى‏خوريد و مال كثير را دوست مى‏داريد. لمم: [نجم:32]. مراد از لم در روايات اهل بيت عليهم السلام گناه گاهگاهى است كه شخص عادت به آن نكرده، اصرار هم ندارد و گاهگاه از روى غفلت مرتكب مى‏شود راغب گفته: «فُلانٌ يَفْعَلُ كَذا لَمَماً» «اَىْ حيناً بَعْدَ حينٍ» درباره اين آيه در «كبر» ذيل عنوان كبائر مشروحاً سخن گفته‏ايم.


لَمَّا بر سه وجه باشد يكى آنكه مخصوص مضارع است و مثل «لم» جزم مى‏دهد و معنى آن را به ماضى قلب مى‏كند و غالباً منفى آن نزديك به حال است مثل [ص:8]. بلكه هنوز عذاب را نچشيده‏اند. دوّم: ظرف است به معنى حين و به قول ابن مالك به معنى «اذ» و مخصوص است به ماضى مثل [اسراء:67]. سوّم حرف استثناست به معنى «اِلّا» و بر جمله اسميّه داخل شود مثل [طارق:4]. (اقرب). عاصم و غيره «لَمَّا» را در آيه مشدّد و ديگران مخفّف خوانده‏اند آن در صورت اوّل به معنى «اِلّا» و «اِنْ» نافيه است يعنى: نيست هيچ نفسى مگر آنكه آن را حافظى است و در دوّم«ان» مخفّف از ثقيله است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه جَاءَهُم قَال إِن الّذِين لا فِي مَا أَن مُبِين جَاء کَانُوا هٰذَا أَ رَبّک قَالُوا مُوسَى کَذّبُوا کَفَرُوا کُل بَل عَلَى إِلاّ رَأَوُا يَعْلَمُون إِنّه لِلْحَق بِالْحَق أَم جَاءَت رَبّي الْعَذَاب رَبّنَا سِحْر مِنْهُم عَلَيْه رُسُلُنَا بِه لٰکِن رَسُول عَذَاب يَعْلَم بِهِم مِنْکُم هُو قَد ظَلَمُوا آمَنُوا الْمُفْسِدِين يَقُولُون يُؤْمِنُون جَعَلْنَا الظّالِمِين بَلَغ دَخَلُوا إِذَا النّدَامَة بِمَا الْحَق إِلَى شَيْء قَوْم حَسِبْتُم النّاس أَشُدّه عِنْد الْقَوْم أَمْرُنَا أَسَرّوا إِنّا الْجَنّة حَفِيظ آمَنّا فَلْيَنْظُر لَه لَفِي کَلاّ قُضِي حُکْما إِنّي لَکُم دُون کِتَاب مَثَلا الشّيْطَان رَأَوْا مَع مَدْيَن کَذّب أَجْمَعِين نَجّيْنَا أَمْر تَدْخُلُوا قَبْلِکُم لَنَا ضَلاَل هُم ذٰلِک لُوطا الْإِنْسَان لَم رَب الْأَرْض أَکْثَر بِالْبَيّنَات جَاهَدُوا عَلَيْهَا آتَيْنَاه أَبُوهُم بِآيَاتِنَا الْحَيَاة الصّابِرِين غَيْر شَک سِيء عَلَيْهِم خُلِق أَفْرِغ سَبِيل الْقُرُون فَلَم طَغَى مَتَاع مُنْکِرُون جَهّزَهُم لِلْآخِرِين يَلْحَقُوا عَنْهُم کَانَت لَيُوَفّيَنّهُم مِنْه الدّنْيَا مَرْدُود يَدْخُل کُلاّ بِأَمْرِنَا ضُرِب سَمِعُوا رَابِيَة کَذٰلِک رَقِيب بِأَبْصَارِهِم يُونُس جَاءَکُم يَأْتِهِم ظَالِمِين جَاءَتْنَا يَقْض أَنّا نُوح يَأْتِکُم السّبِيل مُجْرِمِين وَقَع إِيمَانُهُم وَرَد جَاءَنِي أَهْلَکْنَاهُم رَبّهِم يَذُوقُوا أَصَابَتْکُم أَکْلا قَبْل جَمِيع تَوَجّه عَسَى خِفْتُکُم آيَة سَوَاء يَهْدِيَنِي نَفْس بَرَزُوا أَنْشَرَه الْمُتَوَکّلُون رَحِيم سَمِعْنَا کَثِيرا إِلَيْهِم سَکَت الرّاحِمِين صَبَرُوا فَتَحُوا جَاءَه رَجَع أَنّه بِالذّکْر قَام رَأَى تُحِبّون فَصَلَت سُقِط الْخَاسِرِين الْغَابِرِين يُوسُف يَهْدُون مَاء ابْن الّتِي عَدُوّ الْمُؤْمِنُون الْعَزِيز بِأَهْلِکُم بَأْسَنَا عِيسَى الْعِير تَرَى فَلْيَتَوَکّل بِجَهَازِهِم أَرْحَم مَتَاعَهُم يَنْفَعُهُم الْأَمْر الضّالّين فَوَهَب لَدَيْنَا فَفَرَرْت ذِکْرِي الْبَيّنَات الْقُرَى الرّسُل تِلْقَاء فَهُم هَرَبا تُتْرَکُوا مَثَل لَغَفُور الْهُدَى الْمَال يَعْمَلُون أَخْذَة تَأْوِيلُه بِعِلْمِه الْمَاء التّرَاث لِجَالُوت شَاء قَوْما بِآيَات فَسَوْف مُصِيبَة عَبْد عَلَيْنَا أَحَدا حَافِظ أَنّهُم الذّکْر عَن کَشَفْنَا آخَرِين الْإِيمَان أَسْلَمْنَا إِنّهُم تَقُولُون مُصَدّق مَعَکُم لَيُزْلِقُونَک مَرْيَم أَنَا مُحْضَرُون لَيْس يَرْجِعُون أَئِمّة تِلْک حُبّا لَنَکُونَن الثّاقِب قُولُوا أْتُونِي يَک لِمِيقَاتِنَا مَحِيص تَتّبِع الرّجْز لِي حَيْث أَکْثَرَهُم سُنّة فَأَخَذَهُم أَيْدِيهِم مُرِيب أَغْرَقْنَاهُم عِنْدَهُم ذَکَر نُعْجِزَه إِبْرَاهِيم تَدْمِيرا جَاءَتْهُم الْأَحْزَاب حَمَلْنَاکُم أَو أَکْثَرُهُم مُعْرِضِين أَمَرَه بَعْدِهَا يَا يُحِيطُوا فَقَد فَقَلِيلا يَأْتِيهِم تَأْکُلُون أَعْمَالَهُم وَجَدُوا قُل النّجْم عَنْهَا نَجّنِي أَنْدَادا وَجَد الْمِسْکِين کَذِبا انْصُرْنِي امْرَأَتَه بِالْبُشْرَى خَلَوْا جَمّا اسْتَوَى الطّارِق بِکُفْرِهِم صَبْرا لِمَا مِم جُنُودِه أَصَبْتُم مُشْرِکِين الْغَضَب لَن هَل بِضَاعَتَهُم فَدَمّرْنَاهُم أَمَرَهُم فَلا لِلّه أَهْلَکْنَا ائْتُونِي هُودا آتِيهِم شُعَيْبا قُلُوبِکُم إِيمَانُهَا رُسُلُهُم عِلْما سَلَفا قَوْمِه بَعْدِه مَوْئِلا فَأَقْبَرَه ارْتَقِبُوا تَدْعُون لِمَهْلِکِهِم أَنْبَاء خَزَائِن يَدْعُوه ثُم بَصِير اتّخَذُوه آوَى لَکِتَاب فَجَعَلْنَاهُم الْآخِر مَرِيج يُوقِنُون بَيّنَات رَحْمَة تَعْمَلُون يَکَاد عِنْدَنَا فَمَن زُخْرُفا الْأَغْلاَل کَادُوا طَعَام لِنَجْعَلَهَا الْجَارِيَة لَهُم الْآخِرَة تَدْعُوا عَزِيز أَمَاتَه تَوَکّلْت بَيْنَهُم مَوْعِدا دُونِه جَعَلْنَاهُم لَقَد غَضْبَان أَخَذ حَکِيم فَنَفَعَهَا الْخِزْي إِلَيْه حَافِظا رُدّت بِأَخ بَصِيرا وَعَدَکُم ضَاق فَعَرَفَهُم يَغْفِر لاَفْتَدَت فَاسْتَکْبَرُوا جَهَنّم کَلّمَه مِثْلَيْهَا سَبِيلا يَصُدّنّکُم قَوْمُک کَاذِب جِئْتُکُم افْتَرَاه آيَاتُنَا زَادُوهُم الْکَافِرِين مُسْتَقِيم حَتّى مَرَدّ لَعَنَهُم خَيْر مَعَهُم تُؤْمِنُوا فَرِيق يَتّکِئُون بِإِذْن قُلْتُم يَکُونُون فَعَصَوْا لَمَجْنُون عَلِيم الْأَلْوَاح يُؤْمِن أَسِفا رَبّه وَلِي أَصْلِح طَعَامِه آمَنَت يَهْدِيهِم الْحَکِيم لَسِحْر مُفَصّلاَت بِالْقِسْط مِنّا مَعَه يَدْعُون حَق لِلنّاس مُفْتَرًى إِذا الْيَوْم أَهْلَه لَأَجِد کُنّا يَأْت أَخَاه إِذ إِسْرَائِيل أُمّة وَعْد مَثْوًى يَأْتِيه أُمِرْت نَجْعَل أَعْبُد الْمَيْتَة افْتَرَى يَجِدُوا صَادِقِين تَنْقِم الصّالِحِين فَضْل کَثِيرَة قَبْلِهِم جَعَلَنِي ادْع أَعْنَاق آيَات وَعَدَنَا تَوَفّنَا مُهْلِکُو يَتَرَقّب أَنّى يَمْحَق فَعَلْتُهَا يَنْظُرُوا إِفْک بِرَبّه تَذْکِرَة يُفْلِح رِيح لِبَنِي عَلّمْنَاه خَبِير تَحَاضّون بِالْحِکْمَة مَسّتْهُم فَدَخَلُوا لِلْکَافِرِين أَبِي خَلَت فَاسْتَقِم تُطِيعُوا شَيْئا نَبَذَه قَرْيَة فَاللّه أَمْرِه کَان آبَاءَهُم صَبَرْنَا الْبَاطِل صِرَاط لِلْمُتّقِين ضَلّوا بِاللّه يُغْنِي مُسْلِمِين أَهْل لِبَدا يَسْتَهْزِءُون أَبِيکُم آلِهَتُهُم مِمّن فَانْظُر بَيْنِنَا الْبَأْسَاء بِرَحْمَة بِئْسَمَا تُتْلَى يَصِدّون تَتْبِيب يَتّخِذُوا السّاحِرُون نُهِيت أُسْلِم أَظْلَم هٰذِه نَبَذ کَيْف ذَرْعا لَو لِرَب وَعَدْتُکُم لِأُبَيّن نَجْزِي أَبَانَا کَافِرُون عِبَادِه ظَلَمَت فَمَا يَخَاف أَرِنِي نَکْفُر خَلَفْتُمُونِي الْمُرْسَلِين أَعْتَدْنَا لِيُؤْمِنُوا نُسْخَتِهَا يَسْقُون

تکرار در هر سال نزول