لَقَد

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه مَا فِي لا أَرْسَلْنَا مُوسَى عَلَى آتَيْنَا إِلَى کَان إِن قَال الّذِين أَ قَالُوا کَانُوا هٰذَا الْکِتَاب مَن إِلاّ أَن يَا قَبْلِک هُم خَلَقْنَا الْقُرْآن ثُم الْأَرْض عَن لَهُم هُو قَبْل إِنّا بِمَا قَوْم بَنِي فَهَل بِآيَاتِنَا فِرْعَوْن الْإِنْسَان رَبّک بِه کُل مِنْکُم أَنْزَلْنَا بِالْبَيّنَات لَکُم جَعَلْنَا يَسّرْنَا مُبِين نُذُر مُدّکِر نُوحا جَاءَهُم أَهْلَکْنَا لَو عَذَابِي آيَات شَيْئا إِسْرَائِيل لَقَد نَحْن السّمَاوَات لَه يَوْم مِنْهُم کُنْتُم فِيه لِلذّکْر الْقَوْم إِذ إِنّه کَثِيرا عَلَيْنَا يَعْلَمُون صَرّفْنَا الرّحْمٰن کُنّا لِلنّاس يَعْمَلُون فَلا إِبْرَاهِيم کَيْف عَنْهُم عَلِمْنَا عَلَيْهِم بَعْد لَم عَلِيم جِئْت اسْتُهْزِئ کَفَر جَاءَکُم عَلِمْت فَتَنّا تَاللّه عَلِمْتُم الْمُجْرِمِين أَنّهُم إِلَيْک فِيهَا إِنّکُم رَسُول فِيهِم هَارُون السّمَاء قَوْمِه بِرُسُل الظّالِمِين رُسُلا نَعْلَم فَمَا قَبْلَهُم قَلِيلا فَکَيْف الْعَذَاب ثَمُود رَبّنَا يَهْدِي جَاءَت کَذٰلِک أُخْرَى کَمَا خَلَقْنَاکُم فَذُوقُوا شَيْء ضَل الظّالِمُون مُسْتَقِرّ ضَرَبْنَا آيَاتِنَا هٰؤُلاَء فَهُم آيَة سُلَيْمَان أَکْثَر رَب جَاءَتْهُم الْقِيَامَة مُسْتَقِيم بِالْحَق شَهِيد الْمُسْرِفِين الْأَوّلِين الْحَکِيم بِهَا دَاوُد أَخَذْنَا رَآه الْمُرْسَلِين نَصَرَکُم فِيکُم يَجْحَدُون فَإِن مُنْتَقِمُون کَذّب مَنَنّا بَل الْمُؤْمِنُون جَاءَک آبَاؤُنَا تَشْکُرُون حَکِيم وُعِدْنَا أَبْلَغْتُکُم تَعْمَلُون أَنْتُم عَفَا جِئْتُمُونَا فَکَانُوا الْعَزِيز ذٰلِک لَنَا صِرَاط أَو النّاس رَبّي عَاقِبَة أَضَل إِذا النّار فَلْيَتَوَکّل رُسُل مَرّة عَلَيْک فَسَوْف بَصِير رُسُلُنَا فَقَال بَعْض آل الذّکْر وَاحِدَة الْمُبِين إِلَيْکُم إِلٰها بِالنّذُر فَتَمَارَوْا لَعَلّهُم أَنْذَرَهُم نَفْس قَوِي الْآخِرَة مَکّنّاکُم لِقَوْم الْجِنّة الْبَلَد قَبْلِهِم خَلِيلا الْمُخْلَصِين بَطْشَتَنَا يُوسُف دُونِه الْمُسْتَقْدِمِين مِيثَاق الْقَوْل الْمُؤْمِنِين رَأَى عَزِيز إِنّمَا الْعَالَمِين قُلْنَا عِلْما الْمُهِين لِکُل الدّنْيَا نَجْزِي مِنْهَا أُمَم أَوْحَيْنَا آدَم مُبَيّنَات لِلّه بُعْدا آتَيْنَاهُم لِمَن عَنْهَا الْوَارِثُون عَنْکُم إِنّهُم وَلِي الْخَاسِرِين تَذَکّرُون أَهْلَهَا جَزَاء رَاوَدُوه الْهُدَى کَفَرُوا أُوتُوا لٰکِن فَاخْتُلِف عِلْم يَتَوَل نَذِير کَذّبَت حَق الّذِي ضَلاَل بَعَثْنَا غَفُور عَذَاب الْحَق لِيَذّکّرُوا الْکُبْرَى فَانْظُر الْبَصَر بَيّنَات مَرْيَم عِنْد کُلّهَا يَشَاء خَلْق إِنّک أَوّل الْمُسْتَأْخِرِين عَمّا يَقُولُون أَلا غَيْر إِنّي بِئْس نَشَاء عَبْدا لَمَبْعُوثُون تُرَابا الْمَلاَئِکَة قَدِير يُضْلِل يَفْقَهُون الْقُرُون أُسْوَة وَلَدا لَمُخْرَجُون يَحْشُرُهُم مَثَلا سُلْطَان دُون غَافِلُون بِالظّالِمِين الْقَرْيَة کَلِمَة أَحْسَن نَصِير الْفَاسِقِين نَصَحْت مَاکِثُون فَحَاق أَلِيما أَنْصَار نَرَى وَلَد الْآيَات يَشْکُرُون هُدًى عَلِيما إِلَيْهِم فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُم الْحَمِيد ضَيْفِه خَبِير يَحْزَنُون قَبْلِکُم طَغَى اعْبُدُوا الْأَمِين أَخَذْنَاهُم وَاق سَبَقَت لَقِينَا سَمِع الْمِيعَاد أَخَذ يَرَى رَحِيم وَصّيْنَا يَعْمَهُون الْمُهْلَکِين کِدْت تُبْعَثُون خَالِدُون کُفِر مَسْحُورُون تُحْمَلُون لَحَافِظُون صَفّا أَحْصَاهُم عَلَيْکُم کُنْت هَمّت صَرّفْنَاه مَصْرِفا أَتَوْا رَضِي الْمُفْسِدِين مَنْقُوص يَسْتَهْزِءُون يَلْبِسُون عَذَابا الْقُرَى رَاوَدْتُه جَدِيد اسْتَکْبَرُوا جَمِيعا آثَرَک فُلاَنا أَضَلّنِي تَتْبِيرا أُولٰئِک سَبِيلا تَرَکْنَاهَا کَتَبْنَا لِلْمُسْلِمِين نَفْعا الْغَنِي تَزَکّى فَکَفَرُوا عَهِدْنَا جِئْتُم عَلِمُوا تَعْلَمُون مُفْرَطُون أَرَيْنَاه يَصْنَعُون زَيّنّا غَدَاءَنَا کَرّمْنَا بِمَجْنُون عَظِيما مُؤْمِنِين لِلْکَافِرِين حَسِير فَأَخَذَهُم يُنْظَرُون حَاسِبِين رُءُوسِهِم الصّابِرِين لَعَلّکُم رُسُلُهُم فَاعِلِين شَکَر بِإِذْنِه الْمُحْتَظِر صَدَقَکُم عَلِمَت الْعَلِيم جَاء مُنْکِرُون مَع بِالْبَصَر اصْطَفَيْنَاه صَبّحَهُم عَابِدِين آتَيْنَاک ثَبّتْنَاک مَکّنّاهُم صَدَق الْأَعْنَاق شُرَکَاء صَدّق شَکُور الْخَاسِرُون ظَهِيرا الْإِيمَان تَرَکْنَا هَاد يُعْبَدُون لِثَمُود جِئْنَاهُم يَفْتَرُون يَفْسُقُون بَعِيد لَبِثْتُم يُسْتَعْتَبُون تَقَطّع فَضّلْنَا يَسِيرا يَظْلِمُون الدّار مُنِيب الْعِقَاب أُوحِي زَعَمْتُم بَوّأْنَا لَغَافِلُون الْجَاهِلُون تَاب يُرْجَعُون ابْتَغَوُا تَسْتَکْبِرُون تُرْجَعُون يُهْرَعُون نَجّيْنَا مَسْحُورا نَادَانَا قَتُورا رَشِيد اخْتَرْنَاهُم وَصّلْنَا الْخِطَاب مُنْظَرِين ظَلَمَک يُفْتَنُون تَبِيعا الْمَقْبُوحِين تُشْرِکُون کُذّبَت فَسَتَعْلَمُون مَعَهَا عِظَاما الْحِکْمَة مِنّا لَبِثُوا إِبْلِيس کِتَاب الْعِلْم إِکْرَاهِهِن أَنْفُسِهِم کُلاّ تَکَاد بَعْضُهُم سَفِه بَأْسُنَا لَکُنْتُم أَجْر نُصَرّف قَصَصِهِم فَيَنْظُر رَسُولا ابْن فَأَخَذْنَاهُم وَعْدَه النّبِيّين فَصّلْنَاه بِبَدْر لَتَقُولُون لُمْتُنّنِي يَهْدِيهِم نَفْسِه الْحِجْر نَصِيبَهُم ظَنّه مَسْکَنِهِم النّبِي لَآيَة أَکْثَرِهِم فَضْلا يَقْرَءُون ذُرّيّتِهِمَا أَلْقَيْنَا لَمُوَفّوهُم خَاسِئا لِمَدْيَن هَم أَنْعَاما کَرِيم الّتِي أَکْبَر مَسْحا أَخَاهُم بَيْن بَيّنَة فَاسْتَکْبَرُوا فَضْلِه لَمُحْضَرُون سُبْحَان لَيْس بِالْبُشْرَى رَبّهُم فَاسْتَعْصَم لَلَجّوا الْخَوْف کَبَد صَرَفَکُم أُوتِيت عَدّا السّمْع فَکَذّب الْمَسِيح قُل أُمّة الرّؤْيَا ضَرّا لَبْس أَحْيَا رَحْمَتُه فَتُمَارُونَه لَأَظُنّک رَبّه نَدْعُو قَوْمُنَا بِبَعْض عُرِضُوا نَفْسا طُور سِدْرَة عَهْدا أُخْت تَحْمِلُه زَاغ الرّسُل فَکَذّبُوه سَخِرُوا صَدْرُک أَمِين الْمَثَانِي لَلَبَسْنَا يَسْتَوِيَان اتّخَذْتُم فَلَبِث نَقُص بِأَعْيُنِنَا صَيْحَة قَوْمَهَا مُحْسِن أَنْزَلْنَاه عِنْدَهَا وَعْدا مِمّا الْمُنْتَهَى حَمَلْنَاهُم تَجِدُوا نَبْطِش نِعَاجِه أَلْقَى کُلّهُم الْفُرْقَان إِنَاثا فَطَفِق ذُو ثَم نَکِدا بِالْغَيْب آمَنّا يَتَفَطّرْن أَکْفِلْنِيهَا يَتَذَکّرُون فَلَيَعْلَمَن نَجّيْنَاه قَوْما سَمّاعُون نُنْشِئَکُم اتّخَذُوا نَصَبا أَمْرُنَا لِلْإِنْسَان جَاوَزَا عَاکِفُون يَحْلِفُون الْجَمِيل أَهْوَاءَهُم الْمَصِير يَضُرّهُم أَحَدا کَثِيرَة آبَاءَهُم مَعْذِرَتُهُم لَمّا قَتَلْت تَقْوِيم مَسَاکِنُهُم قَد صِدْق اشْکُر فَعَلَيْهَا مِيکَال يَغْشَى الْإِنْفَاق تَکُن زُيّن الْجِن فَصَبَرُوا بَنَاتِک اللّعْنَة أَسْر لِرَبّهِم شَرّ فَکَأَنّمَا أَوْرَثْنَا ذِکْرُکُم نَعِدُهُم يُعَلّمُه حَتّى بَعْدِه فَأَمْلَيْت أَکْثَرَکُم تَحُسّونَهُم أَبْصَارُنَا عَتَوْا لَمَيّتُون أَنْفُسَهُم بِهٰذَا جَاهَدُوا شِيَع وَيْلَتَا شَاء الْأَمْثَال لِيَقْض رَدّهَا قَفّيْنَا يَرِثُون فَانْتَقَمْنَا مَثْوَاي عَلَيْهَا إِخْوَتِه يَحْسَب لِأُولِي يَهْتَدُون إِذَا فَاتّبَعُوه خَوْف ضُرّ فَذٰلِکُن عِنْدِنَا فَلَم أَخْرِج مُنْقَعِر أُمْطِرَت بِأَمْرِه الْحُکْم بَعَث عَمًى قَلّبُوا اسْتَزَلّهُم الْأَنْهَار مَأْوَاه اتّبَعُوا لِتُنْذِر حِکْمَة يُبَايِعُونَک فَضْل کَثِير أَسَاء الظّن خَسِرُوا نُودُوا لَعَذَاب النّور الْمَنْصُورُون لِنَهْتَدِي جَاثِمِين حَاق فَکَشَفْنَا کُرْسِيّه عَلَي مَأْوَاهُم وَلِيّهُمَا مَالِک لِلْحَق أَذِلّة رَجُلا يَسْتَخْلِفَکُم لَتَدْخُلُن نَقْص أَحْيَاهَا ثَالِث لِلْمَلاَئِکَة نَجّيْنَاهُمَا بَيْنَه تَجْرِي فَغَيْر لِيُؤْمِنُوا تُوَسْوِس شُفَعَاءَکُم يَعْقِلُون يَمْلِک آمَنُوا قَالَت مَطَر السّبْت جَاءَنِي وَحْيُه بَعِير فَزَيّن بِعِبَادِي بَشَر آتِيه بِمَن سَلاَما يَقُولُوا ضَيْفِي الْجُوع أَبَى نُعِيدُکُم عُلُوّا فَنَسِي عُتُوّا طِين زَيّنّاهَا سُکّرَت أَتَيْنَا نُحْيِي مُبَارَک حَمَإ فَتَعْبُدُون نُعِيدُه نَزّلْنَا قَوْمَک الْأَلْبَاب فَأَنْجَيْنَاهُم أُنْزِل جَعَلْنَاهَا تَعْقِلُون فَسَبّح يُرْسِل يَسْتَطِيعُون لِلّذِين اغْفِر أَسْلَمْت مَعَهُم رَدَدْنَاه أَعْرَض خَشْيَة قَوْمِهِم قَارُون لَأَذَقْنَاک لِتَبْتَغُوا خَرَقَهَا عَلَيْه الْمُهَاجِرِين مُوَاقِعُوهَا جَنّتَان جِبَال فَلَمّا صَرَف سَرَبا مُزْدَجَر الْعِجْل الْبَحْر رِجْزا هَل لَيُسْأَلُن لاَتّخَذُوک مِنْه تَکُونَن رُسُلَه تَمَنّى يَجْعَلُون يُرِيد أُمّک بَالِغَة اتّقُوا ثَلاَثَة رَأَيْت لَجَعَلْنَاه بَيْنَهُمَا ذِکْر النّبُوّة أَسْفَل قَلْب نُغَادِر ضِيَاء السّفِينَة الْعَظِيم يُرَى خَرْدَل تَحْتِهَا بِمِثْلِه فَأَتَت مَسْنُون لِبَاس جَرَم إِنْسِيّا الْمَسْجِد خَالِدِين لِسَان فَاضْرِب ضِعْف لَأَمْسَکْتُم أَعْلَم الْوَعْد بِحَمْد دَرَجَات حَلِيم تَحْت اللاّت عَنْک عَاد الْبَرّ فَقُلْنَا صَمّوا إِلَيْه يَسْمَعُون تِلْک أَلْف جَعَلُوا مُسْتَبْصِرِين يُؤْفَکُون فَجَاءُوهُم يَصِفُون دَارِهِم يَوْمِهِم أَنْبِيَاء قَالا لَعْنَة مِلّة السّمِيع يَخْرُج أَهْلَه رَزَقْنَاهُم يُؤْمِنُون انْصَرَفُوا تَکُونُوا أَمْثَالَکُم أَوّبِي يَتَعَلّمُون إِسْلاَمِهِم يَکْفُر يُوَلّون الْمُهْتَدِي مَسّه الْبَعْث الْإِنْس مِرْيَة جِبْرِيل لَآتَوْهَا فَقَالُوا رُدّوهَا وَعْد فَرِيقا مَلَئِه بِالْبَأْسَاء قَصَصْنَا رُجُوما نِعْمَة نَکِير کَبُر نَصْرُنَا لَنَحْن يُکَذّبُونَک يُخَفّف لِلنّاظِرِين کَارِهُون جَعَلْنَاه يَنْقَلِب لَخَاطِئِين مَلَک أَخَاه مَعَکُم السّوْء نُسْقِيَه لِلسّائِلِين جَسَدا فَاتّقُوا جَهَنّم کَبِيرا زِلْتُم تَلْقَوْه اسْجُدُوا حِمْل لِلشّيَاطِين فَقَد لَمِن بِالرّسُل يَرْجُو الْأَنْصَار أَزْوَاجا حُنَيْن الْأُمُور يَمِين الظّلُمَات الثّمَرَات کُفُورا رَحْمَة آسَى الْجَمْعَان عَنِتّم سَنَة صَدَقُوا سَلاَم الْحَمْد المُمْتَرِين يَفْعَل الْأَدْبَار يَتَضَرّعُون فَهٰذَا لِآدَم تِلْکُم غِطَاءَک نَفْسُه الْحَرَام الشّجَرَة فَقَتَلَه إِيّاکُم أَلّن يَتّبِعُون فَقِير کُذّبُوا يَزِيدُهُم تَرَکْتُم أَتَاهُم تَزْعُمُون عَالِمِين رَکِبَا لِقَاءَنَا کُونُوا نَجِد وَزِيرا خَلَوْا ذِکْرا غُلاَما أَعْمَالَهُم ظَالِمُون فُتِنْتُم يُلْحِدُون أَخَذْتُهُم الْخَلْق طَرِيقا زَبُورا يَرِثُهَا حَدِيثا نَجْعَل رَأَيْتُمُوه سَمْعا الضّرّاء شَک أَشْرَکْت فَعَلِم کُلّمَا سِتّة الْتَقَى فَبَصَرُک فَشِلْتُم اثْنَي فَسَجَدُوا أَنَاب لِقَائِه حَرِيص يَشْکُر الْمِيزَان الطّيّبَات هَمّوا قُلُوب الصّالِحِين الْجَنّة يَرْغَب خَلاَق فَإِذَا

تکرار در هر سال نزول