لَعَلّکُم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

از حروف شبيه به فعل و مشهور آن است كه به اسم نصب و بخبرش رفع مى‏دهد مثل [شورى:17]. فراء و تابعانش عقيده دارند كه آن به اسم و خبر نصب مى‏دهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جر زايد آيد. براى آن سه معنى نقل كرده‏اند اول ترجّى و اميد. بعضى آن را توقع گفته‏اند كه شامل اميد به رسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوم: تعليل كه جمعى ازجمله اخفش و كسائى آن را حتمى دانسته‏اند. سوم استفهام كه نحاة كوفه گفته‏اند. لعلّ اگر در كلام انسان واقع شود معنايش روشن است، چون انسان از آينده باخبر نيست مى‏تواند هر جا لعل بكار برد ولى استعمال آن در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ به عبارت ديگر، خدا فرموده [شعراء:3].با آنكه مى‏دانست رسول خدا «صلى الله عليه وآله» خودش را براى عدم ايمان مردم خواهد كشت يا نه؟ در جواب اين سوال چند قول و وجه هست اول :لعل در اينگونه موارد براى تعليل است [بقره:52]. يعنى بدان علت عفو كرديم كه شكر كنيد ابوالبقاء در كليات گفته: هر لعل در قرآن به معنى تعليل است مگر [شعراء:129]. كه به معنى تشبيه است (اقرب)ولى اثبات اين كليت مشكل است مثلا در آيه «لَعَلَّكَ باخِعٌ» كه گذشت تعليل معنى ندارد. راغب گويد: به قول بعضى مفسرين لَعَلَّ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آن را به «كَىْ» تفسير كرده‏اند. دوم لعل گاهى براى اميد و توقع گوينده است مثل [مؤمنون:100]. و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب مثل [طه:44]. يعنى اميدوار باشيد كه متذكر شود يا بترسد و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلمى. در آيه [شعراء:3]. اميد و ترجى در اينجا با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است يعنى اگر كسى دراين مقام باشد و ناراحتى تو را از اينكه مردم ايمان نمى‏آورند ببيند خواهد گفت: شايد اين شخص در اين راه خودش را هلاك كند. به نظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است واللَّه العالم.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن تَشْکُرُون لَکُم تُفْلِحُون الّذِين فِي تُرْحَمُون تَعْقِلُون يَا مَا تَهْتَدُون لا تَذَکّرُون تَتّقُون عَلَيْکُم کَذٰلِک اتّقُوا فِيه أَيّهَا الْآيَات أَن إِلَى إِذَا الّذِي فَضْلِه آمَنُوا الْکِتَاب إِذ اذْکُرُوا ثُم آيَاتِه يُبَيّن أَ عَلَى مُوسَى بَعْد إِنّمَا بِه لِتَبْتَغُوا ذٰلِکُم مِنْکُم قَالُوا الْأَرْض لَم وَصّاکُم رَبّکُم أَطِيعُوا کَفَرُوا فِيهَا إِن آتَيْنَا أَو الْمُؤْمِنُون فَإِن الرّسُول الْأَلْبَاب هُو کُل سُبُلا فَاتّقُوا النّار قَبْلِکُم فَلَمّا تَصْطَلُون إِنّا عَرَبِيّا تَتَفَکّرُون جَعَل ذٰلِک کَثِيرا قُرْآنا الْمُبِين نِعْمَتَه أُولِي الشّيْطَان جَاهِدُوا سَبِيلِه الْمَوْتَى آيَات أَرْسَلْنَا کُتِب عَن لَن أَوْفُوا نُودِي الْفُلْک يُولِج أَنْتُم قَوْم يُحْيِي رَبّک مُسَمًّى بَطَشْتُم عَلَيْک مِنْهَا کَمَا لَو يُرِيد أَنْزَلْنَاه الْخَيْر الْفُرْقَان فَاتّبِعُوه آيَة الّتِي النّهَار الْقُرْآن بِعَهْد أُمّة بِخَبَر أَنْزَلْنَا بَيْن قَال آتِيکُم بِقُوّة هٰذَا بِاللّه بِالْحَق لَقَد فَاجْتَنِبُوه فَکَذّبُوه اتّبِعُوه بِکُم لِلْکَافِرِين إِلاّ أُعِدّت أَنْصِتُوا تُسْأَلُون زَوْجَيْن مَصَانِع بَيّنَات أَيّاما مَسَاکِنِکُم تَخْلُدُون قَبَس فَلَنُذِيقَن تَغْلِبُون خَلْفَکُم مَوْتِکُم يَعِظُکُم الزّانِيَة نَحْن فَفِرّوا بِلِقَاء الطّيّبَات الْأَفْئِدَة تُسْلِمُون الْمُصّدّقِين اطّيّرْنَا قَبْل تَسْتَغْفِرُون بِشِهَاب جَاءَهَا أَتَاهَا بِأَمْرِه نَقُص الْغَوْا اللّيْل إِنّه يُفَصّل سَخّر يَوْم أَلْقَى الْبَلَد افْعَلُوا نُخْرِج يَنَال سَخّرْنَاهَا الْبَغْي آلاَء فَأَنْجَيْنَاه تَقُولُوا اذْکُر عَلاَمَات تَوَلّوْا تَتّخِذُون تَحْسَبَن أَنْکِحُوا خَيْر خَلَقْنَا مَوَاخِر لِتَتّقُوا الدّنْيَا يُرِيکُم تَوَلّيْتُم سَارِعُوا قَاتِلُوا هَدَاکُم مَعْدُودَات آتَيْنَاکُم قَسَت تَقُول لْتَکُن ظَلّلْنَا السّمَاء رَأَوْا أَذِلّة الطّيّب أَنْهَارا تَمِيد تُوقِنُون رَوَاسِي فَاذْکُرُوا الْأَبْصَار جِئْتَنَا بَيّنّا أَخَذ لَه کَلِمَاتِه تَر رَزَقَکُم الْأَمْر وَيْلَنَا جَذْوَة بِک قُلُوبُکُم نِعْمَتِي يُنَادِيهِم تَأْتِيهِم نَزّل اعْبُدُوا جَعَلْنَاه أَجَلا تَعْبَثُون فِيکُم فَمَن لِلْمُؤْمِنِين فَإِنّمَا سَأَلَک شَيْء الزّانِي الْأَيَامَى جَمِيعا تَجِدُوا يَرَوْا يُتِم تَقْرَبُوا لِيُتِم عَمَل نِعْمَة أَيْدِيکُم بِالنّجْم أَبْوَابِهَا عَذَابا رَابِطُوا فَاجْلِدُوا الزّکَاة الْمُصّدّقَات مُبَارَک رَسُولا لَهُم إِنّي الْغَمَام الْآخِرَة أَهْلِهَا حَيَاة سَبِيل يُدَبّر لِتَبْلُغُوا أَحْسَن قَد مَغْفِرَة عَنْکُم حَضَر صِرَاطِي عِبَادِي فَاسْتَمِعُوا فَيَقُول بَسْطَة بَعَثْنَاکُم أُتْرِفْتُم أُنْزِل مَال مُضَاعَفَة الثّمَرَات أَخَوَيْکُم الْمُعْتَرّ لِيُنْذِرَکُم کَان يَخْرُج لُحُومُهَا لِنَعْبُد لِأُتِم الْمُنْکَر تِجَارَة أُم کُنّا الْقِصَاص أَيْن مُسْتَقِيما بَأْسَکُم عَنّي الّه لِقَوْمِه الْيَتِيم قَبْلِک عَفَوْنَا تَنْظُرُون هُم الْوَسِيلَة حَق لِيُطَهّرَکُم أَحَدَکُم الطّيْر نَبَاتُه السّمْع الْبَلاَغ الْقَصَص فَلا رِيع أَضْعَافا أَنْفِقُوا مُعْجِزِين تَمَاما آتُوا نَفْسِک الْحَسَنَة جَبّارِين بُورِک يُوقِع خَلَقَکُم مَعَه الْخَلْق يَدْعُون مَن بِنَصْرِه بِمَن ابْتَغُوا شَدِيدا أَحَدا رَسُولَه شَاطِئ فِرَاشا يُمِيت مَوْتِهَا رِجْس الْمُتّقِين فَاثْبُتُوا لِهٰذَا تُوبُوا فَلَو تُسَلّمُوا يَسْخَر الْوَادِي لَهْوا الْمَاهِدُون الْخَبِيث اخْشَوْنِي أَقْرَضُوا الْمَوْت فَرَضْنَاهَا يَتْلُو مَعَک طَيّبَة الْأَزْلاَم جِهَادِه بِکُل الصّالِحِين خُذُوا تَسْأَلُوا وَاحِد صَابِرُوا قُرِئ فَاحْتَرَقَت فَضْل بَنِي الرّبَا تَضَرّعا خَرَجُوا الْقَانِع تَسْمَعُوا فِئَة تَخُونُوا أَيّدَکُم يَهْدُون کِتَاب يَکْفِيَکُم بِبَدْر رَجُل بِإِذْن السّمَاوَات مَاء أَيْمَانَکُم لَدَيْنَا يُؤْمِن مَهْدا وَحْدَه بِمَا يَسْأَلُونَک تَقِيکُم رُسُلا مُسَخّرَات ظَالِمُون بَيْنَکُم لِتُکَبّرُوا الْفَحْشَاء ظَالِمِين مَرِيضا شُرَکَائِي عَاهَدْتُم يَهْتَدُون فَإِنّي مِنْه إِلَيْه الْخَمْر لِأَجَل فَإِذَا الْعَفْو فَأَصْلِحُوا مَدّ الْبُيُوت بِالسّيّئَة قَضَى إِخْوَة لِتَسْکُنُوا بِقَدَر لَنَجْزِيَنّهُم احْفَظُوا الْأَيْمَن انْفَضّوا لَعَلِي لِتَجْرِي أَطْعِمُوا تَأْکُلُوا أْتُوا يَجْرِي يُقَاتِلُونَکُم فَتَفَرّق تَرَى قَرِيب دِمَاؤُهَا فَنِعْم ارْجِعُوا سَرَابِيل أَوْحَيْنَا قُل فَأَنْقَذَکُم طَيّبَات طَائِفَتَيْن زَادَکُم رَبّه نَذِير آدَم تِلْک حَقّا لَقِيتُم نَار حَرّم بِالّتِي رَسُولِه اسْجُدُوا الصّلاَة مِيثَاقَه تَبْنُون کَثْرَة نَارا سَآتِيکُم الْعَدَاوَة فَهِي تَدْخُلُوهَا مُبَارَکَة لٰکِن الصّيَام مِنْهُمَا الْأُمّي فَأَخْرَجْنَا أَعْجَبَک تَخْشَوْهُم بِبَعْضِهَا الْعِدّة أَنْزَلْنَاهَا يَنْهَى فَآوَاکُم نَصَرَکُم اصْبِرُوا قُرْبَى أَقِيمُوا يُتَوَفّى تَسْتَأْنِسُوا لَعَلّي يُنْفِقُون ذَا زِينَتِهِن النّاس السّبُل الْأَنْصَاب تَسْتَعْجِلُون نُوح حَلَفْتُم النّفْس تَتّبِعُوا الْمَاء حَرَج إِعْصَار الطّور اضْرِبُوه لِتُکْمِلُوا اتّقَى النّبِي بِهِم حَتّى عِنْد آنَسْت لِم سُورَة ارْکَعُوا الْقَمَر شَيْئا الْحَرّ تَرْکُضُوا قِيل

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...