فَهَل

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف استفهام است مثل [توبه:127]. بيشتر وقوع آن در قرآن مجيد براى تقرير است. خواه براى تنبيه باشد يا نفى يا تكبيت چنانكه راغب گفته است. مثلا در آيات زير تنبيه بر نفى است. [مريم:98]. آيا كسى از آنها را مى‏يابى؟ يعنى نمى‏يابى [مريم:65]. [ملك:3]. در اين آيات تقرير براى نفى است. *** در بسيارى از آيات بعد از حرف هل لفظ «اِلّا» آمده است مثل [رحمن:60]. اعراف:53]. [انعام:158]. در اين آيات ظاهرا مراد از «هل» نفى است گويى در مقام «ماء» نافيه است چنانكه در بعضى از آيات به جاى هل «ما» آمده است مثل [يس:49]. [ص:14]. على هذا هل در اينگونه موارد براى تقرير نفى است. ابن هشام در مغنى گويد: معناى نهم هل آن است كه از آن نفى اراده مى‏شود لذا در آيه «هَلْ جَزاءُ الْاِحْسانِ الّا الْاِحْسانُ» حرف «الا» به خبر وارد شده است در اقرب الموارد اين معنى را نقل و تصديق كرده است در مجمع آن را در آيه فوق «ليس» و در جلالين «ما» معنى نموده و در آيه «هَلْ يَنْظُرُونَ اِلّا أَنْ تَأَتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ» مجمع و بيضاوى و جلالين آن را «مايَنْظِرُون َ» گفته‏اند. *** [انسان:1]. ابن هشام در مغنى گويد: معناى دهم هل آن است كه به معنى «قد» آيد عده‏اى از قبيل ابن عباس، كسائى و فراء آنرا در آيه «قد» معنى كرده‏اند... زمخشرى مبالغه كرده و گفته هل پيوسته به معنى «قد» است و استفهام از همزه مقدر با «قد» فهميده مى‏شود و تقدير «هَلْ‏أَتى» «أَهَلْ أَتى» است (تمام شد). طبرسى ،زمخشرى، بيضاوى، جلالين و غيرهم آن را در آيه فوق به معنى «قد» گفته‏اند.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن إِلاّ أَنْتُم لَقَد مُدّکِر لِلذّکْر الْقُرْآن يَسّرْنَا اللّه أَن کَذّبَت کَان لَکُم الّذِين نُذُر لا عَذَابِي عَلَى عَن تَبَعا يَنْظُرُون لَهُم رَبّنَا إِنّا مُغْنُون فِي مُسْلِمُون قَوْم مَا إِلٰه کُنّا لَنَا فَکَيْف حَقّا عَنّا جَاء شَيْء الْأَرْض بِالنّذُر قَبْلِهِم إِن أَطِيعُوا اثْنَتَيْن الْقَوْم اسْتَکْبَرُوا يُؤْمِنُون خَاوِيَة تَقْوَاهُم نَجْعَل يُهْلَک خَيْرا آيَة آتَاهُم بِالْحَق بِذُنُوبِنَا إِلَى نَخْل قَد أَشْيَاعَکُم بَأْسِکُم تَرَى الصّلاَة هُو وَجَدْتُم وَاحِد بِأَهْلِه يَنْتَظِرُون السّيّئ عَسَيْتُم بَلاَغ النّذُر فَإِن فَاعْتَرَفْنَا أَعْجَاز تَرَکْنَاهَا لَکَان لَک شَاکِرُون الرّسُل خُرُوج لِلّذِين نَهَار أَهْلَکْنَا مُنْتَهُون مَن فِرْعَوْن لِتُحْصِنَکُم سُنّة وَعَد هُدًى ثَمُود لِسُلَيْمَان مِثْل وَعَدَنَا إِلٰهُکُم تَوَلّوْا مُفْسِدُون تَوَلّيْتُم رُسُل النّار کُل عَاد کَأَنّهُم خَرْجا شُفَعَاء السّاعَة سَاعَة فَقُل ذٰلِکُم الْفَاسِقُون الْأَوّلِين سَبِيل أَحْيَيْتَنَا بَاقِيَة الْمَکْر زَادَهُم نَصِيبا کُفِر لُوط فَقَالُوا صَدَقُوا فَعَل مَأْجُوج الْبَلاَغ بِالْبَصَر أَيّام الضّعَفَاء يُرِيد أَنّمَا قَالُوا رَبّکُم صَرْعَى الرّيح فَيَشْفَعُوا جَاءَت تَأْتِيَهُم ذِکْر تُفْسِدُوا فَعَلُوه الْحَيَاة وَجَدْنَا کَلَمْح عَذَاب أَ لَبُوس الْمُحْتَظِر يَحِيق عَاصِفَة آذَنْتُکُم إِلَي فَلَن فِيهَا کَذٰلِک فَلَو بِأَنّه اهْتَدَوْا الْمُبِين آل الْأَمْر لِمَن بَغْتَة يَأْجُوج الدّنْيَا يَلْبَثُوا وَاحِدَة خَلَوْا قَبْل الْآيَات تَجْعَل کَهَشِيم إِذَا قَال تَجِد يُوحَى صَنْعَة تَجْرِي أَو فَتَرَى فَکَانُوا جَزَاء الزّبُر بِأَمْرِه نُرَدّ عَلّمْنَاه إِنّمَا بَيْنَنَا تُغْنِي قُل بَعَثْنَا سَوَاء لِسُنّة الرّسُول فَقَد يَصُدّکُم عَزَم نَعَم لَم دُعِي أَمَتّنَا بِعِلْم فَقَال نَسُوه فَأَذّن فَنَعْمَل الْقَرْنَيْن يُوعَدُون فَيَقُول دُونِه تَبْدِيلا أَصْحَاب الْمَيْسِر أَشْرَاطُهَا مُؤَذّن مَکْر تُقَطّعُوا جَمِيعا غَيْر ذَا بَيْنَهُم أُنْزِل

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...