فَلَمّا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ قَال مِن مَا اللّه قَالُوا بِه أَن هٰذَا کَانُوا إِلَى جَاءَهُم رَبّي جَاء عَلَى مُوسَى إِلاّ فِي إِنّي رَأَى لا إِن إِذَا لَه قَوْما هُم يَا الّذِين عَلَيْه أَو مَن فَلَمّا مُبِين أَ عَن إِنّا مِنْهَا مِنْهُم بِمَا عَلَيْهِم هُو إِنّک أَنَا رَب قَالَت کَشَفْنَا لَنَکُونَن لَئِن لَکُم بِآيَاتِنَا أَفَل السّحَرَة لَم نُودِي صَالِحا عَنْهُم إِنّه نَذِير الدّين أَنْت لَعَلّهُم لَهُم الْبَرّ ائْتُونِي الْأَرْض النّار يَعْمَلُون فَاسِقِين الشّاکِرِين تَصْطَلُون أَلْقُوا الْقَوْم کَفَرُوا خَرّ إِسْرَائِيل الْآفِلِين لَعَلّکُم الصّالِحِين سَاحِر نَسُوا عَصَاک رَآهَا جَاءَه إِيّاه رَأَوْه عِنْدِنَا جَاءَتْهُم إِذا تَبَيّن الْحَق نَجّاهُم قَضَى نَحْن أَلْقَوْا أَتَاهَا دَخَلُوا کُتِب النّاس مِنْه بَنِي بِأَسْمَائِهِم إِلَيْک الْجِن أَنْصِتُوا أَلْق فِرْعَوْن الْقَمَر أَمْرُنَا الْمُرْسَلُون الْعَالَمِين تَهْتَزّ حَضَرُوه قِيل لَنَا لَمِن بَأْسَنَا بَعْض بِالْبَيّنَات رَبّکُم قَوْم رَسُول أُحِب الْعَلِيم ذَهَب الصّبْح نَکُون الْقِتَال إِنّهُم ذُکّرُوا مَجْمَع الْقُرْآن عِنْدَه الْبَحْر قُضِي مَعَه لَو کَأَنّهَا مُخْلِصِين تَغَشّاهَا رَبّک حَمَلَت عَنْه خَفِيفا فَمَرّت فَمَا بَازِغا حَمْلا فَضْلِه يَسْتَمِعُون الْحَکِيم وَلّوْا جَعَل الْمَلِک قَلِيلا جَان کُنْت الشّيْطَان آتَاهُمَا نَقُول وَکِيل ذٰلِک أَنْتُم کَوْکَبا إِلَيْهَا قَبْل مُلْقُون أَثْقَلَت قَد آل قَوْمَه جَن إِبْرَاهِيم اللّيْل الشّمْس إِذ الْمُؤْمِنِين بَرِيء أَکْبَر بَازِغَة تَجَلّى رَبّهُمَا مَکْذُوب حَنِيذ حَلِيم حُقُبا آتَيْتَنَا دَعَوُا الصّابِرِين يَسْتَهْزِءُون صَعِقا يَکْسِبُون يَتّقُون عَلِيم کَذّاب الْغَالِبُون الشّکُور مُجْرِمِين لِلْجَبَل يَفْسُقُون جَعَلَه دَکّا رَبّه تَجْهَلُون سَبِيلَه سَرَبا مُسْتَقِيم الرّحِيم وَلّى فَاتّخَذ لَأَکُونَن حُوتَهُمَا قَادِرِين الْمُوقِنِين يَرْجِعُون شَقِيّا هُدًى لَظَالِمُون آخَرِين الْکَافِرُون الْعَزِيز مُؤْمِنِين الرّجْز مُشْرِقِين الْقَدِيم الْغَالِبِين الضّالّين يَهْدِنِي يَهْتَدُون مَجِيد أَجْمَعِين نَسِيَا بِقَرِيب عَلَيْکُم لَمُهْتَدُون کَمَثَل لَخَاسِرُون قُدّ إِلَيْه سِحْر الْغَابِرِين دُبُر الصّادِقِين بَيْنِهِمَا تَخْشَاه أَمْضِي اعْتَزَلَهُم آتَاهُم نَجّاکُم جَاوَزَا قَائِما عِبَادِي آتِيکُم الْغَفُور عَدُوّ قَضَيْنَا ضَلاَلِک بَلَغَا فَأَتْبَعُوهُم ذَهَبُوا طَرْفُک يَرْجِع ضَلاَل سَمِعَت مِنْسَأَتَه رَآه جَاءَت لَغَوِي بِعِجْل حَمِيد غَيْر الصّرْح رَأَتْه عَلَيْهِن رَأَيْنَه آتَوْه بِکُم اتّبَعَکُمَا أَنْجَاهُم أَحَسّوا جَهّزَهُم تَرَاءَى رَجَعُوا جَاءَهَا نَارا لِنَفْسِي مَلَئِه کَلّمَه اسْتَيْأَسُوا لِيَسْکُن الزّکَاة فِيهِم تَوَفّيْتَنِي أَحَس صِرَاط کَفَر وَضَعَتْهَا اکْفُر بِغُرُور آسَفُونَا أَفَاق لِمِيقَاتِنَا أَخَذَتْهُم تَرَانِي رَأَوْا ذَاقَا إِنّنَا إِلَيْکُم السّمِيع نَبّأَهَا تَوَلّوْا کُنْتُم أَبْنَائِنَا حَرْد رَأَوْهَا أَضَاءَت أَنْبَأَهُم فَصَل نَبّأَت ثُم أَحْمَد زَاغُوا لَحْما آمَنُوا حَدِيثا جَاوَزَه أَسْلَمَا أَفَلَت بِغُلاَم دَعَوَا الْأُمَم بَلَغ تَرَاءَت عَتَوْا الْيَوْم انْتَقَمْنَا قَمِيصَه جَار بَعْدَهَا لِيَکُون بِمَکْرِهِن أَرَاکُم آيَاتُنَا النّاصِحِين مُسْتَقِرّا طَالُوت عِنْدَک وَعَدَهَا الْجَمْعَان الشّجَرَة عَارِضا بِم أَزْوَاجِه سُلَيْمَان فَدَلاّهُمَا مُدْبِرا بِخَبَر يُحَاط أَزَاغ الرّسُول أَسْتَخْلِصْه إِحْدَى أَهْلِهِم لِلْإِنْسَان زَيْد قَبَس عِيسَى مَوْثِقَهُم نَکْسُوهَا تَبَيّنَت لَيْس اخْرُج أَکْبَرْنَه دُمْت قَوْمِهِم آتُوا اسْمُه بِجَهَازِهِم لَهُمَا تَأْکُل فَسَوْف أَعْلَم إِنّهَا سَقَيْت الْعِلْم زُلْفَة أَرَاد أَيْدِيَهُم وَعْد رُسُلُهُم فَقَالُوا الرّجْفَة اسْتَوْقَد بِکُل الْفِئَتَان أَنْبِئْهُم بِالْحَق رَجُلا مَعَک فَبَشّرْنَاه بِدُعَاء ادْخُلِي سَحَرُوا لَفِي حَسِبَتْه الْمُلْقِين بِالْجُنُود کُل جَعَلا حَوْلَه الْمَوْت غَدَوْا لُوط أَعْرَض الّذِي أَبِيهِم قَاعِدا دَابّة الْبَحْرَيْن آدَم مَوْعِدَة أَوْرَثْنَاهَا تَدْعُون قَدّرْنَا سِيئَت الْبَشِير أَنْشَأْنَا خَلَصُوا أَنّه قَلِيل دَلّهُم لِفَتَاه إِنّمَا کَانَت بَعْدِي أَجِد بَعْضَه أَکُون دِيَارِنَا مَوْتِه عَرّف أَظْهَرَه عَرَفُوا يُوسُف تَبْتَئِس زَوْجَهَا يَرْتَدّ عُصْبَة هٰذِه بَدَت الْأَجَل فَنَاظِرَة مُبْصِرَة لَنُرْسِلَن نَکَص الْعَذَاب قَص أَعْيُن الْبَيْت لُجّة لَهَا نَجّيْنَا مَکَانَه عَهِد جَعَلْنَا أَرْسَلَت لَنَرَاهَا فَاعْبُدُوه قَارُون ضُرّه تَلّه بِشِهَاب شَاء بَئِيس أَحَق السّعْي سَبْعِين سُبْحَانَک مُسْتَقْبِل بَل لٰکِنّي جَذْوَة يَبْطِش أَنْتُمَا أَجْر بِهِم وُجُوه لِي فَرِحُوا شَاطِئ لِلْجَبِين مِسْکِين أَغْنَى لَضَالّون يَعْبُدُون بُورِک قُلُوبَهُم نَفَرا زَادَهُم أَوْدِيَتِهِم لِفِرْعَوْن فَمِنْهُم وَطَرا أَنّي مُنْذِرِين أَهْدَى قَوْمِه فَأَغْرَقْنَاهُم بَيّنَات هٰکَذَا کَافِرِين فَقَال آتِنَا أَلاّ أَصْحَاب بِهَدِيّة آيَاتِک فَأَطَاعُوه تَکُون آمَنّا ارْجِع تَصِل أَهْل الرّوْع لَبِث أَيّام يَبْغُون فَاسْتَکْبَرُوا عَالِيَهَا أَجْمَعُوا فَلا السّقَايَة مَتَاعَنَا انْقَلَبُوا قَطّعْن فَکَذَبَت إِلَيْهِن لِلّه بَخِلُوا الْکُفْر الصّلاَة شَهِيدا مِنّي نُنْشِزُهَا يَسْتَفْتِحُون لَآيَة الرّقِيب لَکُمَا وَاحِدَة لَنَصّدّقَن نُهُوا بِعَذَاب اسْتَقَرّ تُبْت نَجِيّا مَرّ أَعْرَضْتُم تَاللّه آوَى أَلْقَاه رَوْح امْرَأَتَه أَنْجَيْتَنَا غَدَاءَنَا سَار الْوَادِي جِئْتُم کَأَن وَضَعْتُهَا الْإِنْسَان مُقْتَصِد مِنْک فَتَقَبّل فَنَتّبِع لِيَجْزِيَک عَرْشُک تُفَنّدُون مَوْعِدَهُم أَم سَافِلَهَا يَأْتِي کَشَفَت الضّرّ الْقَصَص کَيْف ضَل بِالّذِي ثَلاَثَة بِقَبَس إِنّکُم أَجَل فَإِن هَامَان مَعْذِرَة نَادَيْنَاه حَاق لَک سَوْآتُهُمَا فَجَعَلْنَاهُم فَتَحْنَا بِاللّه زَيّن سَتَجِدُنِي أَنْجَيْنَا شُکْرا أَبْلُغ کَان النّبِي زَوّجْنَاکَهَا عَقِبَيْه أَقِيمُوا ظَلَمُوا هَب فَرِيق لَيَکُونُن شُرَکَاء لِجَنْبِه تَعْلَمُون فَشَرِبُوا أَخُوک ظَالِمَة مَثَلُهُم لَدَيْنَا سِکّينا مُهْتَدِين کَذٰلِک أَنْبَأَک نَتّبِع حُبّا عَسَى إِلَيْهِم وَجَدْنَا يَعْصِرُون تُمِدّونَن أَيّهَا أَيْدِيَهُن أُخْرِجْنَا لِيَکْفُرُوا حَتّى کَالظّلَل يُشْرِکُون أَسْتَغْفِر أَقُل مُحَرّرا يَعْرِفُونَهَا أَبَانَا فِيمَا أُنْثَى نُفُورا مَکِين لِکَي فِيه تَبَرّأ وَجْهِه أَلِيم لِأَبِيه فَلَعْنَة دَاوُد دُون لَعَلّنَا إِمّا أُرْسِلْت يَضْحَکُون اسْتَرْهَبُوهُم رَحْل وَحْدَه يَنْکُثُون قَاسَمَهُمَا کَبِيرُهُم سَلَفا السّمَاوَات مَحْرُومُون فَاسْتَخَف لَنُؤْمِنَن عِنْدَهُم عِنْد تُؤْمَر بُنَي بِنُورِهِم قُلْنَا لَتَأْتُنّنِي شِئْت اخْتَار الْجَبَل يَيْأَس أَبَوَيْه اقْتُلُوا يَرْکُضُون اسْتِکْبَارا دَعَانَا بَرَکَاتُه بِأَهْلِه يَجْعَلُوه انْظُر جَاءَتْه مُرْسِلَة الْأَيْمَن شَغَفَهَا نَکِرَهُم يَسْتَصْرِخُه دَارِکُم الْفُلْک يَدْعُوک أَعْتَدَت سَلاَم عَلَي الْعِظَام لَقَد بِرَسُول تَهْتَدِي بِمَال أَسَرّ بِيَدِه إِلَيْکُمَا الذّئْب مِنْهُن رَسُولا يَرْهَبُون بِالْأَمْس غُرْفَة فَضْل أَدْعُو مِمّا مُبْتَلِيکُم شَدِيدا أَهْلَکْتَهُم آتِيک أَبْنَاء تَرْکُضُوا سَاقَيْهَا أَخِيه الْبُشْرَى کَأَنّه قُلُوبُهُم أَصَابَهُم فَاخْلَع قَرْيَة أَبْوَاب مُبَشّرا عَارِض أَمْطَرْنَا ادْع بَالِغُوه طَفِقَا نَادَى يَخْشَوْن رَحِيم أَکَلَه قَوْمَنَا تَخْشَى بِغَيْر مَلَکُوت فَارْتَدّ لَمُدْرَکُون أَمِين يَصِلُون فَاسْأَلْه يَدْعُنَا قُلْن عَذَاب أَخَاف مَوْج مُنْکَرُون بَطْنِي إِلَيْنَا مَسّنَا آتَانَا عُدْوَان صَرَفْنَا لَهُن سَوْف أَخَذْنَا يَنْهَوْن أَبْرَح أَبِي أَيْدِيَکُم مُنِع أَنْصَارِي السّحْر آنَس يَعْلَمُون لَقِينَا شَيْء کُفّوا نَبّأَنِي تَرَکَهُم تُؤْذُونَنِي بِنَهَر يَهْدِي مُمْطِرُنَا اغْتَرَف يَکُون لَسِحْر تُشْرِکُون تَخَف أَوْجَس أُوتِي رَکِبُوا يَجْحَد غَشِيَهُم کَفُورا يُجَادِلُنَا عَلَيْهَا مِنّا لَأَجْرا وَهَبْنَا حَاش يُعَقّب آتَانِي غَيَابَة مُتّکَأ اسْتِغْفَار الْبُقْعَة جَاءُوا أَوّل کَفَرْنَا کُونُوا الْغَيْب نَفْس أَرَى بَصِيرا يَخْصِفَان فَتَعَالَى لٰکِن فَمَن ادْخُلُوا سَبِيل بِسِحْر الْجُب مَسّکُم کَيْدِکُن بَال مَوْثِقا أَذّن تَعْلَمُوا عَلَيْهِمَا الْکَيْل الْکَافِرِين مَعَهُم آتَت لِيَبْلُوَنِي قِرَدَة الْمُبَارَکَة لِم أَيْمَانِهِم ضُرّ مِثْل مَس غَالِب فَإِذَا جَانِب نَجَوْت أَهْلَنَا التّوْرَاة مُبْدِيه حِجَارَة کَخَشْيَة السّوء بِرَحْمَة سَفَرِنَا طَاقَة الْکِتَاب

تکرار در هر سال نزول