عَلَيْک

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن مَا إِن الْکِتَاب مَن بِالْحَق عَلَى إِلاّ کَان لَم لا نَقُص شَيْء آيَات أَن الْقُرْآن تِلْک أَنْزَلْنَا الْبَلاَغ إِلَى فَإِنّمَا قَال إِنّا فِي ذٰلِک رُسُلا نَزّلْنَا نَتْلُوهَا مِنْهُم الّذِي نَحْن هُو أَنْبَاء عَلَيْه نِعْمَتَه إِلَيْک قُل قَصَصْنَا مِنْهَا قَد قَبْل فَضْل فَإِن مُوسَى أَنْزَل إِذ يُتِم الْمُبِين لَقَد الْقُرَى رَجِيم عَلَيْهِم تَوَلّوْا بَنَات بِمَا نَقْصُص لَو لَه فَإِنّک يَوْم عَلَيْک رَبّک عَذَاب تَنْزِيلا نَبَإ نَقْصُصْهُم أَوْحَيْنَا اهْتَدَى يَا الّذِين لَعَلّکُم الْحَکِيم رَبّنَا الدّين الْيَوْم لَک لِمَا مِمّن کِتَابا لَهُم رَبّي قَصَصْنَاهُم الرّسُل الْمُرْسَلِين مَلَکَت أَسْلَمُوا أُمَم فَاخْرُج رَب لٰکِن أَ أَلِيم أَلْقَيْت حَسِيبا مَرّة ظَلَمْنَاهُم نَقُصّه عَدُوّ قَوْلا نَزّل أَحْسَن مَحَبّة مَنَنّا الْقَيّوم کَبِيرا إِعْرَاضُهُم جَاءَک رُطَبا هُدَاهُم سَأَسْتَغْفِر نَبَأَهُم کَانُوا سَلاَم نَتْلُو مِنّا کَبُر بَرَکَات تُسَاقِط أَشُق لَعْنَتِي أَمْسِک خَبِير کَلّم سَنُلْقِي لَيْس عَظِيما تَوَکّلْنَا نَتْلُوه زَوْجَک اللّعْنَة يَمُنّون حَرَج عَلِيم أَلاّ سَتَجِدُنِي فَرَض نِعْمَتِي يَکُون جُنَاح الْآيَات أَمَدا نَتَوَفّيَنّک فَلا فَضْلَه عِيسَى إِلٰه لَئِن أَدْنَى بِنَفْسِک فَبِأَي کُلاّ يَهْدِيَک تِبْيَانا تَعْقِلُون تَعْمَلُون حَفِيظا الْقَصَص الظّالِمِين لِلنّاس مِنْه الْحَي قَائِم مُقِيم ثَقِيلا يُتْلَى أَنّا يَعْرِفُون خَيْر طه لِتَشْقَى لَرَادّک تَرْتِيلا عِلْما فَاصْبِر کَذٰلِک مِنّي أُخْرَى اذْکُر تَصَدّى أَو لِقَوْم رَحْمَتُه النّخْلَة أَنْبَائِهَا لِکَيْلا فَأَنْظِرْنِي يَزّکّى جَنِيّا مَلِيّا وَجْهَه أَفَاء فَکُلِي حِسَابِهِم تُسْلِمُون شَاء أَيْمَانُهُم عَزَلْت عَمّک مِمّا أَنْعَمْت اتّق حَدِيث صِرَاطا لِحُکْم أَمّا مَشْکُورا نَاشِئَة بِکُل يَکْفِهِم يَعْمَلُون حَرّمْنَا کَفَى رَحْمَة لِکُل هٰؤُلاَء اجْتَمَعَت لَبِثُوا تَذْکِرَة أُرِيد اهْجُرْنِي بِجِذْع إِنّهُم نِعْمَة لِتُبَيّن اسْتَطَعْت آخَرِين آل إِنّک النّاس يُرِيدُون الْحِکْمَة يَسْمَعُون يُحِب لَهَمّت قِرْطَاس عَلَيْنَا أَجْمَعِين مَرْيَم فَمَا مُصَدّقا وَالِدَتِک بِسَلاَم خَالِدُون تَقَرّ کُل إِنّه لَمِن الْأَرْض فَلَمَسُوه الْإِنْس فِتْيَة زَبُورا کَثِير مَعَاد طسم ابْن اشْرَبِي تَعْلَم تَکُن يَمِينُک طَائِفَة يَهْتَدِي اسْتَغْنَى عَلّمَک فَأَنْت فَمَن هُدًى مُحْکَمَات قَرْنا الْعَالَمِين لِمَن سَعْيُکُم الْعَزِيز الْأَحَادِيث اللّيْل الْحِسَاب نَعِدُهُم رَتّل أَنَبْنَا يَعْقُوب ثُم عَرَبِيّا قَبْلِک مُسْتَقِيما کِتَابَک الْعَشِي الذّکْر لِتُصْنَع هَادُوا لِرَسُول حَصِيد يَعْقِلُون أَرْسَلْنَاک بَعْد تَأَخّر بَصِير سَبَق وَسِع بَعْدِهِم أُمّک فِيهَا يَنْصُرَک اهْتَدَوْا إِذَا هُن تَمُنّوا هِي بَيْن يَهْدِي بِالْعِبَاد يَحِل مُبِينا دَاوُد تَکْلِيما يُرِيد غَفُورا أَعْيُنُهُن ابْتَغَيْت فِرْعَوْن أَيّدْتُک جَاءَتْهُم آمَنُوا شَهِيدا هُزّي قُرْآنا تَأْوِيل عَلَيْکُم أَحْصَى اهْبِط مَنْشُورا اقْرَأ نُثَبّت الْمَرْفُود مَعَک لِنَفْسِه لَأَرْجُمَنّک فَهُم يَخْشَى کَمَا سُؤْلَک بِأَيْدِيهِم تَبْتَغِي الْجِن نَفَقا ظُلْما أُوتِيت بَعْض عَمّاتِک إِثْما بِک رُسُلُهُم سَيّئَاتِکُم نُوح الْحِزْبَيْن يَضُرّونَک تُرْجِي يَلْقَاه أَعْرَضُوا أَشَدّ فَلِنَفْسِه الرّفْد الْجِنّة لَقَال بِه هُم بِرَبّهِم يَسْعَى لِي مَثَل أَذَقْنَا رَحِيما تُخْفِي مُبَشّرِين قَرّي الصّالِحِين عَلَي أُم هٰذَا عِنْدِک اخْتَلَفُوا بِرُوح تَنْتَه بِي بِالْغَدَاة يَدَيْه يُؤْمِنُون أَنْزَلْنَاه آتَيْنَا قُلُوبِهِم يُنْکِرُونَهَا أَتَمّهَا يَأْتِي فَقَد عَيْنِي سَرِيّا مُبِين نَجْوَاهُم يَشَاء بِآيَة الْمَصِير نُرِيَنّک ذَنْبِک يُعَلّمُک فُؤَادَک فَضّلْنَا أَمْلِک جِئْنَا زِد جَزَاء الرّيَاح إِسْلاَمَکُم الْإِنْسَان آيَاتِه نَصْرا فِيه نَکِير أَزْوَاجِهِم تَحْتَک السّيّئَات يَرَوْا أَعْلَم ذُو لَرَحْمَة بِئْس فَمِن عَيْنا حَفِيّا أَنْشَأْنَا يُوحَى تَمْشِي الْقُدُس رَبّهُم وَطْئا أَنْعَم نَذِير تُطِع يُخْزِيه أُجُورَهُم وَکِيلا لِلْعَالَمِين أَي أَرْسَلْنَا يَکْفُرُون بِالْبَيّنَات يُضِلّوک يَحْزَن آتَيْنَاک أَبَوَيْک تُکَلّم يَأْخُذْه کَفَرُوا عَشْرا أُجُورَهُن نَفْسِک زِدْنَاهُم أَنْفُسَهُم حِسَابِک يَدْعُون تَشَاء لِلّذِي بَل قِيل سَنُمَتّعُهُم أَتْمَمْت ذِکْرَى تَقُول جَاء بِالسّاحِل أَنْفُسِهِم آتَيْت خَالِک تَقَدّم أُخَر أَسْلَمْتُم بِإِذْن ضَل التّوْرَاة

تکرار در هر سال نزول