روایت:الکافی جلد ۱ ش ۸۲۳

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو


آدرس: الكافي، جلد ۱، كِتَابُ الْحُجَّة

احمد بن مهران عن محمد بن علي عن ابي الحكم قال حدثني عبد الله بن ابراهيم الجعفري و عبد الله بن محمد بن عماره عن يزيد بن سليط قال :

لَمَّا أَوْصَى‏ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ع‏ أَشْهَدَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلْجَعْفَرِيَ‏ وَ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلْجَعْفَرِيَ‏ وَ إِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرَ بْنَ صَالِحٍ‏ وَ مُعَاوِيَةَ اَلْجَعْفَرِيَ‏ وَ يَحْيَى بْنَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ‏ وَ سَعْدَ بْنَ عِمْرَانَ اَلْأَنْصَارِيَ‏ وَ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْحَارِثِ اَلْأَنْصَارِيَ‏ وَ يَزِيدَ بْنَ سَلِيطٍ اَلْأَنْصَارِيَ‏ وَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ اَلْأَسْلَمِيَ‏ وَ هُوَ كَاتِبُ اَلْوَصِيَّةِ اَلْأُولَى أَشْهَدَهُمْ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَ‏ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏ وَ أَنَّ اَلسََّاعَةَ آتِيَةٌ لاََ رَيْبَ فِيهََا وَ أَنَّ اَللََّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ وَ أَنَّ اَلْبَعْثَ بَعْدَ اَلْمَوْتِ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْوَعْدَ حَقٌ‏ وَ أَنَّ اَلْحِسَابَ حَقٌّ وَ اَلْقَضَاءَ حَقٌ‏ وَ أَنَّ اَلْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ حَقٌ‏ وَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ‏ مُحَمَّدٌ ص‏ حَقٌّ وَ أَنَّ مَا نَزَلَ بِهِ‏ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ‏ حَقٌ‏ عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ وَ عَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ أَشْهَدَهُمْ أَنَّ هَذِهِ وَصِيَّتِي بِخَطِّي وَ قَدْ نَسَخْتُ وَصِيَّةَ جَدِّي‏ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏ وَ وَصِيَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ‏ قَبْلَ ذَلِكَ نَسَخْتُهَا حَرْفاً بِحَرْفٍ وَ وَصِيَّةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ وَ إِنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَى‏ عَلِيٍ‏ وَ بَنِيَ‏ بَعْدُ مَعَهُ إِنْ شَاءَ وَ آنَسَ مِنْهُمْ رُشْداً وَ أَحَبَّ أَنْ يُقِرَّهُمْ فَذَاكَ لَهُ وَ إِنْ كَرِهَهُمْ وَ أَحَبَّ أَنْ يُخْرِجَهُمْ‏ فَذَاكَ لَهُ وَ لاَ أَمْرَ لَهُمْ مَعَهُ وَ أَوْصَيْتُ إِلَيْهِ بِصَدَقَاتِي‏ وَ أَمْوَالِي‏ وَ مَوَالِيَّ وَ صِبْيَانِيَ اَلَّذِينَ خَلَّفْتُ وَ وُلْدِي‏ إِلَى‏ إِبْرَاهِيمَ‏ وَ اَلْعَبَّاسِ‏ وَ قَاسِمٍ‏ وَ إِسْمَاعِيلَ‏ وَ أَحْمَدَ وَ أُمِّ أَحْمَدَ وَ إِلَى‏ عَلِيٍ‏ أَمْرُ نِسَائِي دُونَهُمْ وَ ثُلُثُ صَدَقَةِ أَبِي‏ وَ ثُلُثِي يَضَعُهُ حَيْثُ يَرَى وَ يَجْعَلُ‏ فِيهِ مَا يَجْعَلُ ذُو اَلْمَالِ فِي مَالِهِ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَبِيعَ‏ أَوْ يَهَبَ أَوْ يَنْحَلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى مَنْ سَمَّيْتُ لَهُ وَ عَلَى غَيْرِ مَنْ سَمَّيْتُ فَذَاكَ لَهُ وَ هُوَ أَنَا فِي وَصِيَّتِي فِي مَالِي وَ فِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِنْ يَرَى أَنْ يُقِرَّ إِخْوَتَهُ اَلَّذِينَ سَمَّيْتُهُمْ فِي كِتَابِي هَذَا أَقَرَّهُمْ وَ إِنْ كَرِهَ فَلَهُ أَنْ يُخْرِجَهُمْ غَيْرَ مُثَرَّبٍ عَلَيْهِ وَ لاَ مَرْدُودٍ فَإِنْ آنَسَ مِنْهُمْ‏ غَيْرَ اَلَّذِي فَارَقْتُهُمْ عَلَيْهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَرُدَّهُمْ فِي وَلاَيَةٍ فَذَاكَ لَهُ وَ إِنْ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يُزَوِّجَ أُخْتَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ أَعْرَفُ بِمَنَاكِحِ قَوْمِهِ وَ أَيُّ سُلْطَانٍ أَوْ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ‏ كَفَّهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَيْ‏ءٍ مِمَّا ذَكَرْتُ فِي كِتَابِي هَذَا أَوْ أَحَدٍ مِمَّنْ ذَكَرْتُ‏ فَهُوَ مِنَ اَللَّهِ وَ مِنْ‏ رَسُولِهِ‏ بَرِي‏ءٌ وَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ مِنْهُ بُرَآءُ وَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ لَعْنَةُ اَللاَّعِنِينَ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ جَمَاعَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ اَلسَّلاَطِينِ أَنْ يَكُفَّهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ لَيْسَ لِي عِنْدَهُ تَبِعَةٌ وَ لاَ تِبَاعَةٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِي لَهُ قِبَلِي مَالٌ فَهُوَ مُصَدَّقٌ فِيمَا ذَكَرَ فَإِنْ أَقَلَ‏ فَهُوَ أَعْلَمُ وَ إِنْ أَكْثَرَ فَهُوَ اَلصَّادِقُ كَذَلِكَ وَ إِنَّمَا أَرَدْتُ بِإِدْخَالِ اَلَّذِينَ أَدْخَلْتُهُمْ مَعَهُ مِنْ وُلْدِي اَلتَّنْوِيهَ بِأَسْمَائِهِمْ‏ وَ اَلتَّشْرِيفَ لَهُمْ وَ أُمَّهَاتُ أَوْلاَدِي مَنْ أَقَامَتْ مِنْهُنَّ فِي مَنْزِلِهَا وَ حِجَابِهَا فَلَهَا مَا كَانَ يَجْرِي عَلَيْهَا فِي حَيَاتِي إِنْ رَأَى ذَلِكَ‏ وَ مَنْ خَرَجَتْ مِنْهُنَّ إِلَى زَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَحْوَايَ‏ إِلاَّ أَنْ يَرَى‏ عَلِيٌ‏ غَيْرَ ذَلِكَ وَ بَنَاتِي بِمِثْلِ ذَلِكَ وَ لاَ يُزَوِّجُ بَنَاتِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَتِهِنَّ مِنْ أُمَّهَاتِهِنَّ وَ لاَ سُلْطَانٌ وَ لاَ عَمٌّ إِلاَّ بِرَأْيِهِ وَ مَشُورَتِهِ فَإِنْ فَعَلُوا غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ خَالَفُوا اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ وَ جَاهَدُوهُ فِي مُلْكِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِمَنَاكِحِ قَوْمِهِ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ زَوَّجَ وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْرُكَ تَرَكَ وَ قَدْ أَوْصَيْتُهُنَّ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتُ فِي كِتَابِي هَذَا وَ جَعَلْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِنَّ شَهِيداً وَ هُوَ وَ أُمُّ أَحْمَدَ شَاهِدَانِ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْشِفَ وَصِيَّتِي‏ وَ لاَ يَنْشُرَهَا وَ هُوَ مِنْهَا عَلَى غَيْرِ مَا ذَكَرْتُ وَ سَمَّيْتُ فَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ وَ مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ‏ وَ مََا رَبُّكَ بِظَلاََّمٍ لِلْعَبِيدِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى‏ آلِهِ‏ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ سُلْطَانٍ وَ لاَ غَيْرِهِ أَنْ يَفُضَّ كِتَابِي هَذَا اَلَّذِي خَتَمْتُ عَلَيْهِ اَلْأَسْفَلَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ‏ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ لَعْنَةُ اَللاَّعِنِينَ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ جَمَاعَةِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ عَلِيٌّ مَنْ فَضَّ كِتَابِي هَذَا وَ كَتَبَ وَ خَتَمَ‏ أَبُو إِبْرَاهِيمَ‏ وَ اَلشُّهُودُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى‏ آلِهِ‏ قَالَ‏ أَبُو اَلْحَكَمِ‏ فَحَدَّثَنِي‏ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ آدَمَ اَلْجَعْفَرِيُ‏ عَنْ‏ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ كَانَ‏ أَبُو عِمْرَانَ اَلطَّلْحِيُ‏ قَاضِيَ‏ اَلْمَدِينَةِ فَلَمَّا مَضَى‏ مُوسَى‏ قَدَّمَهُ إِخْوَتُهُ‏ إِلَى‏ اَلطَّلْحِيِّ اَلْقَاضِي‏ فَقَالَ‏ اَلْعَبَّاسُ بْنُ مُوسَى‏ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ وَ أَمْتَعَ بِكَ إِنَّ فِي أَسْفَلِ هَذَا اَلْكِتَابِ‏ كَنْزاً وَ جَوْهَراً وَ يُرِيدُ أَنْ يَحْتَجِبَهُ وَ يَأْخُذَهُ دُونَنَا وَ لَمْ يَدَعْ أَبُونَا رَحِمَهُ اَللَّهُ شَيْئاً إِلاَّ أَلْجَأَهُ إِلَيْهِ‏ وَ تَرَكَنَا عَالَةً وَ لَوْ لاَ أَنِّي أَكُفُّ نَفْسِي لَأَخْبَرْتُكَ بِشَيْ‏ءٍ عَلَى رُءُوسِ اَلْمَلَإِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ‏ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ إِذاً وَ اَللَّهِ تُخْبِرُ بِمَا لاَ نَقْبَلُهُ مِنْكَ وَ لاَ نُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَكُونُ عِنْدَنَا مَلُوماً مَدْحُوراً نَعْرِفُكَ‏ بِالْكَذِبِ صَغِيراً وَ كَبِيراً وَ كَانَ أَبُوكَ أَعْرَفَ بِكَ‏ لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْراً وَ إِنْ‏ كَانَ أَبُوكَ لَعَارِفاً بِكَ فِي اَلظَّاهِرِ وَ اَلْبَاطِنِ‏ وَ مَا كَانَ لِيَأْمَنَكَ‏ عَلَى تَمْرَتَيْنِ ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ‏ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ عَمُّهُ‏ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَسَفِيهٌ ضَعِيفٌ أَحْمَقُ‏ اِجْمَعْ هَذَا مَعَ مَا كَانَ بِالْأَمْسِ مِنْكَ وَ أَعَانَهُ اَلْقَوْمُ‏ أَجْمَعُونَ فَقَالَ‏ أَبُو عِمْرَانَ اَلْقَاضِي‏ لِعَلِيٍ‏ قُمْ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ‏ حَسْبِي‏ مَا لَعَنَنِي‏ أَبُوكَ اَلْيَوْمَ وَ قَدْ وَسَّعَ لَكَ‏ أَبُوكَ‏ وَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا أَحَدٌ أَعْرَفَ بِالْوَلَدِ مِنْ وَالِدِهِ وَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا كَانَ‏ أَبُوكَ‏ عِنْدَنَا بِمُسْتَخَفٍّ فِي عَقْلِهِ وَ لاَ ضَعِيفٍ فِي رَأْيِهِ فَقَالَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ لِلْقَاضِي أَصْلَحَكَ اَللَّهُ فُضَّ اَلْخَاتَمَ وَ اِقْرَأْ مَا تَحْتَهُ فَقَالَ‏ أَبُو عِمْرَانَ‏ لاَ أَفُضُّهُ حَسْبِي مَا لَعَنَنِي أَبُوكَ اَلْيَوْمَ‏ فَقَالَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ فَأَنَا أَفُضُّهُ فَقَالَ ذَاكَ إِلَيْكَ فَفَضَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ اَلْخَاتَمَ فَإِذَا فِيهِ إِخْرَاجُهُمْ وَ إِقْرَارُ عَلِيٍ‏ لَهَا وَحْدَهُ وَ إِدْخَالُهُ إِيَّاهُمْ فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍ‏ إِنْ أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا وَ إِخْرَاجُهُمْ مِنْ حَدِّ اَلصَّدَقَةِ وَ غَيْرِهَا وَ كَانَ فَتْحُهُ عَلَيْهِمْ بَلاَءً وَ فَضِيحَةً وَ ذِلَّةً وَ لِعَلِيٍّ ع‏ خِيَرَةً وَ كَانَ فِي اَلْوَصِيَّةِ اَلَّتِي فَضَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ تَحْتَ اَلْخَاتَمِ هَؤُلاَءِ اَلشُّهُودُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ صَالِحٍ‏ وَ سَعِيدُ بْنُ عِمْرَانَ‏ وَ أَبْرَزُوا وَجْهَ‏ أُمِّ أَحْمَدَ فِي مَجْلِسِ اَلْقَاضِي وَ اِدَّعَوْا أَنَّهَا لَيْسَتْ إِيَّاهَا حَتَّى كَشَفُوا عَنْهَا وَ عَرَفُوهَا فَقَالَتْ عِنْدَ ذَلِكَ قَدْ وَ اَللَّهِ قَالَ سَيِّدِي هَذَا إِنَّكِ سَتُؤْخَذِينَ جَبْراً وَ تُخْرَجِينَ إِلَى اَلْمَجَالِسِ فَزَجَرَهَا إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ قَالَ اُسْكُتِي فَإِنَّ اَلنِّسَاءَ إِلَى اَلضَّعْفِ مَا أَظُنُّهُ‏ قَالَ مِنْ هَذَا شَيْئاً ثُمَّ إِنَ‏ عَلِيّاً ع‏ اِلْتَفَتَ إِلَى‏ اَلْعَبَّاسِ‏ فَقَالَ يَا أَخِي إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَكُمْ عَلَى هَذِهِ اَلْغَرَائِمُ‏ وَ اَلدُّيُونُ اَلَّتِي عَلَيْكُمْ فَانْطَلِقْ يَا سَعِيدُ فَتَعَيَّنْ لِي مَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ اِقْضِ عَنْهُمْ وَ لاَ وَ اَللَّهِ‏ لاَ أَدَعُ مُوَاسَاتَكُمْ‏ وَ بِرَّكُمْ مَا مَشَيْتُ‏ عَلَى اَلْأَرْضِ فَقُولُوا مَا شِئْتُمْ فَقَالَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ مَا تُعْطِينَا إِلاَّ مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِنَا و مَا لَنَا عِنْدَكَ أَكْثَرُ فَقَالَ قُولُوا مَا شِئْتُمْ فَالْعِرْضُ عِرْضُكُمْ فَإِنْ تُحْسِنُوا فَذَاكَ لَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ وَ إِنْ تُسِيئُوا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ وَ اَللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَعْرِفُونَ أَنَّهُ مَا لِي يَوْمِي‏ هَذَا وَلَدٌ وَ لاَ وَارِثٌ غَيْرُكُمْ وَ لَئِنْ حَبَسْتُ شَيْئاً مِمَّا تَظُنُّونَ أَوِ اِدَّخَرْتُهُ‏ فَإِنَّمَا هُوَ لَكُمْ وَ مَرْجِعُهُ‏ إِلَيْكُمْ وَ اَللَّهِ مَا مَلَكْتُ مُنْذُ مَضَى أَبُوكُمْ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ شَيْئاً إِلاَّ وَ قَدْ سَيَّبْتُهُ‏ حَيْثُ رَأَيْتُمْ فَوَثَبَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا هُوَ كَذَلِكَ وَ مَا جَعَلَ اَللَّهُ لَكَ مِنْ رَأْيٍ عَلَيْنَا وَ لَكِنْ حَسَدُ أَبِينَا لَنَا وَ إِرَادَتُهُ مَا أَرَادَ مِمَّا لاَ يُسَوِّغُهُ اَللَّهُ إِيَّاهُ وَ لاَ إِيَّاكَ وَ إِنَّكَ لَتَعْرِفُ أَنِّي أَعْرِفُ‏ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى بَيَّاعَ اَلسَّابِرِيِ‏ بِالْكُوفَةِ وَ لَئِنْ سَلِمْتُ‏ لَأُغْصِصَنَّهُ بِرِيقِهِ وَ أَنْتَ مَعَهُ‏ فَقَالَ‏ عَلِيٌّ ع‏ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ أَمَّا إِنِّي يَا إِخْوَتِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ اَللَّهُ يَعْلَمُ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ صَلاَحَهُمْ وَ أَنِّي بَارٌّ بِهِمْ وَاصِلٌ لَهُمْ رَفِيقٌ عَلَيْهِمْ‏ أُعْنَى‏ بِأُمُورِهِمْ‏ لَيْلاً وَ نَهَاراً فَاجْزِنِي بِهِ خَيْراً وَ إِنْ كُنْتُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَ أَنْتَ عَلاََّمُ اَلْغُيُوبِ‏ فَاجْزِنِي بِهِ مَا أَنَا أَهْلُهُ إِنْ كَانَ شَرّاً فَشَرّاً وَ إِنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً اَللَّهُمَّ أَصْلِحْهُمْ وَ أَصْلِحْ‏ لَهُمْ وَ اِخْسَأْ عَنَّا وَ عَنْهُمُ اَلشَّيْطَانَ وَ أَعِنْهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ وَفِّقْهُمْ لِرُشْدِكَ‏ أَمَّا أَنَا يَا أَخِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ‏ جَاهِدٌ عَلَى صَلاَحِكُمْ‏ وَ اَللََّهُ عَلى‏ََ مََا نَقُولُ وَكِيلٌ‏ فَقَالَ‏ اَلْعَبَّاسُ‏ مَا أَعْرَفَنِي‏ بِلِسَانِكَ وَ لَيْسَ لِمِسْحَاتِكَ عِنْدِي طِينٌ فَافْتَرَقَ اَلْقَوْمُ عَلَى هَذَا وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ‏


الکافی جلد ۱ ش ۸۲۲ حدیث الکافی جلد ۱ ش ۸۲۴
روایت شده از : امام موسى كاظم عليه السلام
کتاب : الکافی (ط - الاسلامیه) - جلد ۱
بخش : كتاب الحجة
عنوان : حدیث در کتاب الكافي جلد ۱ كِتَابُ الْحُجَّة‏ بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع‏
موضوعات :

ترجمه

کمره ای, اصول کافی ترجمه کمره ای جلد ۲, ۴۹۱

يزيد بن سليط گويد: امام كاظم (ع) در وصيت خود اين عده را گواه گرفت: ۱- ابراهيم بن محمد جعفرى. ۲- اسحق بن محمد جعفرى. ۳- اسحق بن جعفر بن محمد. ۴- جعفر بن صالح. ۵- معاويه جعفرى. ۶- يحيى بن حسين بن يزيد بن على. ۷- سعد بن عمران انصارى. ۸- محمد بن حارث انصارى. ۹- يزيد بن سليط انصارى. ۱۰- محمد بن جعفر بن سعد أسلمى و او نويسنده وصيت نامه نخست بود به اين مضمون: گواه است كه نيست شايسته پرستش جز خدا، يگانه است، شريك ندارد و گواه است كه محمد بنده و رسول او است و بر اين كه قيامت آيد شكّى ندارد و بر اين كه خداوند هر كه در گورها است زنده مى‏كند و بر اين كه زنده شدن بعد از مرگ حق است و وعده خدا حق است و حساب حق است و قضاء حق است و ايستادن برابر خدا حق است و هر آنچه محمد (ص) آورده درست است و هر آنچه روح الامين آورده درست است، بر اين عقيده زنده‏ام و بر آن مى‏ميرم و بر آن مبعوث مى‏شوم ان شاء الله، آنها را گواه مى‏گيرم كه اين وصيت من است به خط خودم و من از وصيت جدّم امير المؤمنين على بن ابى طالب و از وصيت محمد بن على (ع) هم نسخه گرفتم، به مانند همين، و حرف به حرف آنها را استنساخ كردم و از وصيت جعفر بن محمد (ع) هم به مانند آن، من به طور تحقيق به على وصيت كردم و در درجه دوم پسران من هم همراه او باشند اگر خواست و آنها را شايسته آن شناخت و دوست داشت كه با او همراه باشند و اگر نخواست و بد داشت آنها را و خواست كه آنها را از وصيت بيرون كند اختيار با او است و با وجود او امرى ندارند. من به او وصيت كردم در باره موقوفات و اموال و كنيزها و بنده‏هائى كه دارم، و سرپرستى كودكانم كه به جا گذاردم و اولادم با ابراهيم و عباس و قاسم و اسماعيل و احمد و ام احمد است، ولى سرپرستى زنانم مخصوص به على است نه آنها، و ثلث موقوفه پدرم و ثلث من در اختيار او است به هر چه خواهد صرف كند و مانند صاحب مال در آن تصرف كند، اگر خواهد بفروشد يا ببخشد يا به‏ كسى واگذارد يا صدقه بدهد بر كسانى كه من نام بردم برايش يا بر ديگران كه نام نبردم اختيار با او است و او در اجراى وصيت من خود من است نسبت به مالم و خانواده‏ام و اولادم و اگر صلاح ببيند كه برادران او را كه من در نوشته خودم نام بردم بگمارد بر وظيفه آنها، آنها را برقرار دارد و اگر نخواهد و بد داشته باشد حق دارد آنها را بيرون كند و سرزنشى و اعتراضى به او متوجه نيست و كلامش رد ندارد، اگر دريافت كه جز آنچه من از آنها توقع داشتم بعد از من در مقام مخالفت باشند و بخواهد آنها را از تصدى كارشان جلو گيرد اختيار با او است و اگر يكى از آنها بخواهد خواهر خود را (كه از مادر او است) شوهر دهد حق ندارد او را شوهر دهد جز با اجازه و دستور او، زيرا او به وضع زناشوئى قوم خود آشناتر است. هر كسى از سلطان وقت يا ديگرى از مردم او را از عملى بر طبق وصيت باز دارد يا ميان او و آنچه ذكر كردم حائل شود يا يكى از برادران و خويشانى كه در وصيت نام آنها را بردم اين عمل را بكنند، از خدا و رسول خدا بيزار باشند و خدا و رسولش از آنها بيزار باشند و لعنت و خشم خدا بر آنها باد با لعنت همه لاعنان و فرشتگان مقرب و پيغمبران و رسولان و جمع مؤمنان، هيچ سلطانى را نرسد كه او را از عملى باز دارد، براى او نزد من بدهكارى و غرامتى نيست و هيچ كدام از اولادم نزد من مالى ندارند و او (على الرضا" ع") در هر چه گويد بايد تصديق شود، اگر كم باشد او داناتر است و اگر هم بيش باشد او راستگو است همچنان، و مقصود من از وارد كردن ديگران اولادم كه نام بردم در وصيت همان ترويج نام و احترام آنها است. كنيزان من كه از من اولادى دارند هر كدام در منزل‏ مخصوص خود بمانند و به عفت و حجاب خود بپايند آنچه در زندگى من براى آنها خرج و نفقه بوده است به آنها داده شود، آن هم به نظر وصى من على الرضا وابسته است، و هر كدام بيرون شد و شوهر كرد ديگر حق ندارد به مأواى من برگردد جز اين كه على نظر ديگرى بدهد، دختران من هم چنين باشند، هيچ كدام از برادران مادريشان و نه سلطان حق ندارد بى‏مشورت او (على الرضا) آنها را شوهر دهند. اگر خلاف اين كنند خدا و رسولش را مخالفت كردند و در ملك من با او نبرد كردند، آن وصى به زناشوئى قوم خود شناساتر است، اگر خواهد شوهر دهد و اگر خواهد بى‏شوهر گذارد، من به آنها هم طبق آنچه در اين وصيت نامه است سفارش كردم و خدا را بر آنها گواه گرفتم و آن وصى و ام احمد هم هر دو گواهند، احدى حق ندارد وصيتنامه مرا باز كند و آن را منتشر سازد ولى خود وصى غير از اين است و هر گونه اختيارى دارد، هر كه بد كند به خود كرده و هر كه خوب كند به خود كند و پروردگارت به هيچ وجه در باره بندگان ستم كار نيست و صلى الله على محمد و آله، هيچ كس چه سلطان يا ديگرى حق ندارد اين وصيتنامه مرا كه پائين آن را مهر كردم بگشايد و مهر آن را بشكند، هر كه اين كار كند لعنت و خشم خدا بر او باد و لعنت همه لاعنين و فرشته‏هاى مقرّب و جمع رسولان و مؤمنان از مسلمانان بر آن كه اين وصيتنامه مرا باز كند، نوشت و مهر نهاد بر آن ابو ابراهيم (امام كاظم ع) و گواهان و صلى الله على محمد و على آله. ابو الحكم گويد: عبد الله بن آدم جعفرى به من باز گفت از قول يزيد بن سليط كه ابو عمران طلحى قاضى مدينه بود و چون امام كاظم (ع) در گذشت برادران امام هشتم او را به محضر طلحى‏ قاضى كشاندند، عباس بن موسى (يكى از برادرها) به قاضى گفت:- أصلحك الله و أمتع بك- (خدا عمرت را زياد كند و سايه‏ات را از سر مسلمانان كم نكند) در تهِ اين وصيتنامه گنجى و گوهرى است و اين برادر ما مى‏خواهد آن را پنهان كند و خودش بر دارد و به ما ندهد و پدر مرحومم همه چيز را به اختيار او گذاشته و ما را بى‏چيز و بينوا رها كرده و اگر نبود كه خود دارى مى‏كنم در برابر همه به شما خبر قابل توجهى مى‏دادم. چون عباس سخن را به اينجا رسانيد، ابراهيم بن محمد از جا جست و گفت: اگر چنين خبرى بدهى ما تو را تصديق نكنيم و از تو نپذيريم و نزد ما سرزنش شده و رانده گردى و خرد و سالخورده ما تو را دروغگو شناسند، پدرت بهتر تو را مى‏شناخت اگر خيرى در او بود به تو اختيارى مى‏داد پدرت در عيان و نهان به تو عارفتر بود و تو را بر دو دانه خرما امين نمى‏دانست، سپس اسحق بن جعفر بر سر او جست و دامن او را گرفت و گفت: راستى تو بى‏خرد و ناتوان و احمق همه هستى اين هم روى آن كار ديروز تو باشد. و ديگر همراهان قوم هم به اسحق كمك كردند، ابو عمران قاضى به على (ع) عرض كرد: شما تشريف ببريد، و آن لعنى كه امروز پدرت به من نثار كرده مرا بس است، پدرت به تو اختيارات وسيعى و مال فراوانى داده، به خدا هيچ كس از پدر پسر را بهتر نمى شناسد، به خدا در نزد ما نه سبك سر بود و نه سست رأى. عباس به قاضى گفت: أصلحك الله، مهر وصيتنامه را بردار و هر چه در آن است بخوان، ابو عمران گفت: من مهر آن را بر نمى دارم آنچه لعنت پدرت به من امروز نثار كرده مرا بس است، عباس گفت: من خودم مهر آن را بردارم؟ قاضى گفت: تو خود دانى، عباس مهر را برداشت و چون وصيتنامه را خواندند در آن اخراج برادران از وصيت و اقرار على (ع) ثبت بود و نوشته بود همه آنها در اختيار و ولايت على الرضا هستند چه بخواهند و چه نخواهند و آنها همه از حق تصرف در صدقه، وقف، و ديگر اموال و امور خارجند، گشودن وصيت نامه براى آنها بلا و رسوائى و خوارى شد و براى على الرضا سرافرازى و خير، و در وصيتنامه‏اى كه عباس باز كرد اين شهود قيد شده بود: ۱- ابراهيم بن محمد. ۲- اسحق بن جعفر. ۳- جعفر بن صالح. ۴- سعيد بن عمران. و روى ام احمد را در مجلس قاضى باز كردند چون مدعى شدند خودِ او نيست، تا روى او را گشودند و او را شناختند و در اين وقت ام احمد گفت: آقايم (امام كاظم) به خدا به من فرمود كه تو را به زور بگيرند و به محضرها بكشانند، اسحق بن جعفر او را از اين سخن منع كرد گفت: خاموش، زن هر كه باشد ضعيف است، من گمان ندارم آن حضرت هيچ همچو حرفى زده باشد. سپس على الرضا رو به عباس كرد و فرمود: اى برادر، من مى‏دانم بدهكارى و ديون به شما فشار آورده و شما را بدين كار و كشمكش واداشته، اى سعيد تو برو معين كن چه اندازه بدهكارند و همه را بپرداز و من به خدا از همراهى با شما و احسان به شما كوتاهى نكنم تا زنده باشم، شما هر چه خواهيد بگوئيد، عباس در جواب گفت: هر چه به ما بدهى از زيادى مال خود ماست و مال ما نزد تو بيش از اينها است، فرمود: هر چه خواهيد بگوئيد، آبروى من آبروى شما است، اگر خوش رفتارى كنيد نزد خدا اجر خوب داريد و اگر بدى كنيد به راستى خدا بسيار آمرزنده و مهربان است، به خدا شما مى‏دانيد كه من امروز فرزندى ندارم و وارثى جز شما ندارم و اگر چيزى از اين مال به گمان شما نگهدارم يا پس انداز كنم همانا براى شماها است و به شما بر مى‏گردد، به خدا از روزى كه پدر شما (ع) وفات كرده چيزى به دست نياوردم جز آن كه در مصارفى خرج كردم كه شما خودتان مى‏دانيد و ديده‏ايد، عباس از جا جست و گفت، به خدا چنين نيست و خدا تو را بر ما صاحب اختيار نكرده ولى پدر ما بر ما حسد برده و آن را خواسته كه خدا براى او و براى تو روا ندانسته تو خود مى‏دانى كه من صفوان بن يحيى فروشنده پارچه‏هاى سابرى را مى‏شناسم (صفوان وكيل امام رضا و امام جواد بوده و از اين روايت معلوم مى‏شود وكيل امام كاظم" ع" هم بوده است- از مجلسى" ره") و اگر زنده ماندم او را گلو گير مى‏كنم و تو را هم با او. على الرضا (ع) فرمود: لا حول و لا قوة الّا بالله العلى العظيم، اما من اى برادرانم خدا مى‏داند كه از دل خوشى شماها را مى خواهم، بار خدايا اگر تو مى‏دانى كه من مصلحت آنها را مى‏خواهم و به آنها نيكى‏كننده‏ام و صله رحم مى‏نمايم و دلبند كارهاى آنها هستم در شب و روز، مرا براى كارهاى آنها يارى كن و عوض خير به من عطا كن و اگر قصد ديگرى دارم تو علام الغيوبى، آنچه را مستحقم به من پاداش بده اگر بد است بد و اگر خوب است خوب، بار خدايا آنها را اصلاح كن و خوشى براى آنها فراهم كن و شيطان را از ما و آنها دور كن و آنها را به طاعت خود يارى ده تو رفيق رشد و رستگارى، اما من اى برادر بر خوشى شماها همه حريصم و براى اصلاح و بهى شما در تلاشم و خدا وكيل و شاهد است بر آنچه مى‏گويم. عباس گفت: من خوب زبان تو را مى‏شناسم" نقش تو نزد من بر آب است" و با اين جمله از هم جدا شدند و صلى الله على محمد و آله.

مصطفوى‏, اصول کافی ترجمه مصطفوی جلد ۲, ۹۷

يزيد بن سليط گويد: هنگامى كه موسى بن جعفر عليه السلام وصيت ميفرمود (ده تن را) گواه گرفت: ۱- ابراهيم بن محمد جعفرى ۲- اسحاق بن محمد جعفرى ۳- اسحاق بن جعفر بن محمد ۴- جعفر بن صالح ۵- معاويه جعفرى ۶- يحيى بن حسين بن زيد بن على ۷- سعد بن عمران انصارى ۸- محمد بن حارث انصارى ۹- يزيد بن سليط انصارى ۱۰- محمد بن جعفر بن سعد اسلمى كه نويسنده وصيت نامه اول بود. ايشان را گواه گرفت بر اينكه: او گواهى ميدهد كه شايسته پرستشى جز خداى يكتاى بى‏انباز نيست و اينكه محمد بنده و فرستاده اوست، و اينكه روز قيامت بدون شك آمد نيست، و اينكه خدا هر كه را در گور است زنده ميكند و اينكه زنده شدن پس از مردن حق است و وعده خدا حق است و حساب حق است و داورى حق است و ايستادن در برابر خدا حق است و آنچه محمد صلّى اللَّه عليه و آله آورده حق است و آنچه روح الامين (جبرئيل) نازل كرده حق است. بر اين عقيده زندگى كردم و بر اين ميميرم و بر اين از گور بر ميخيزم ان شاء اللَّه. و نيز ايشان را گواه گرفت كه اين وصيتنامه بخط خود من است كه وصيت جدم امير المؤمنين على ابن ابى طالب عليه السلام و محمد بن على (امام باقر عليه السلام) را حرف بحرف استنساخ كرده‏ام، و وصيت جعفر بن محمد هم مانند اينست. همانا من بعلى وصيت ميكنم و پسران ديگرم را همراه او ميسازم بشرط اينكه او بخواهد و آنها را شايسته تشخيص دهد و دوست داشته باشد كه تثبيتشان كند و اگر نخواست و دوست داشت كه خارجشان كند، اختيار با اوست، و با وجود او ايشان اختيارى ندارند. و نيز وصيت نمودم باو و بپسرانم: ابراهيم و عباس و قاسم و اسماعيل و احمد، سرپرستى موقوفات و اموال و بردگان و كودكانم را كه بازماندگان منند و نيز ام احمد را، ولى سرپرستى زنانم با على است نه با آنها و توليت ثلث موقوفه پدرم و ثلث خودم نيز تنها با او است كه در هر راه خواهد بمصرف رساند و نسبت بآنها حق صاحب مال را نسبت بمالش دارد، اگر خواهد بفروشد يا ببخشد يا واگذار كند يا بكسانى كه نام بردم يا ديگرانى كه نام نبردم صدقه دهد، اختيار با او است. او بجاى من است در اين وصيت نسبت بمال و اهل و فرزندانم، و اگر بخواهد برادرانش را كه در نوشته‏ام نام بردم ثابت بدارد، و اگر نخواهد اختيار دارد كه خارجشان كند، بر او سرزنشى نيست و كسى حق رد كردن او را ندارد. و اگر دريافت كه حال آنها نسبت بزمانى كه من از ايشان جدا ميشوم تغيير كرد (مانند عروض جنون و سفه و خيانت) حق دارد ايشان را تحت سرپرستى خود درآورد. و اگر يكى از آنها بخواهد خواهر خود را بشوهر دهد، جز باجازه و فرمان او حق ندارد. زيرا او بامر ازدواج فاميلش آشناتر است. و هر سلطان يا هر شخصى از مردم كه از او جلوگيرى كند، يا او را نسبت بآنچه در اين مكتوب ذكر نمودم، يا نسبت باشخاصى كه نام بردم (از زنان و كودكان) مانع شود، از خدا و رسولش بيزارى جسته و خدا و رسولش نيز از او بيزار باشند، و لعنت و خشم خدا و لعنت لاعنان و ملائكه مقربين و پيغمبران و مرسلين و تمام مؤمنين بر او باد. و هيچ يك از سلاطين حق ندارد او را از كارى باز دارد، من از او دادخواهى و بستانكارى ندارم و براى هيچ يك از فرزندانم نزد او مالى نيست و هر چه گويد درست است، اگر كم كند او خود بهتر داند و اگر زياد كند، او همچنان راستگوست و مقصود من از وارد كردن فرزندانى را كه در وصيت وارد كردم، تنها از نظر احترام بنام و تكريم آنها بود. و كنيزانى كه از من اولاد دارند، آنهائى كه در منزل خود بمانند و با حجاب باشند، اگر او بخواهد، آنچه در زندگى من داشتند بآنها بدهد، و هر كدام از آنها كه شوهر كند، ديگر حق ندارد بحرمسراى من باز گردد، مگر در صورتى كه على رأى ديگرى دهد، و دخترانم نيز همچنانند، و جز برأى و مشورت او نه هيچ برادر مادرى و نه هيچ سلطان و نه هيچ عموئى حق دارد دخترانم را شوهر دهد، اگر اين كار را بكنند با خدا و رسولش مخالفت كرده و با سلطنت خدائى جنگيده‏اند، على بازدواج فاميل خويش بيناتر است، اگر خواهد بشوهر دهد ميدهد، و اگر خواهد ترك كند، ترك ميكند، من بآن زنها همچنان كه در مكتوبم نوشته‏ام، وصيت كرده‏ام و خدا را بر آنها گواه گرفته‏ام و على و ام احمد هم گواهند. و هيچ كس را نرسد كه وصيت مرا بر خلاف آنچه ذكر كردم و نام بردم ظاهر سازد و منتشر كند، هر كه بدى كند بر خود كرده و هر كه نيكى كند بخود كرده است، پروردگارت ببندگان ستمگر نيست و درود خدا بر محمد و خاندانش باد، هيچ سلطان و شخص ديگرى حق ندارد، اين وصيتنامه را كه پائينش را مهر كرده‏ام پاره كند، كسى كه چنين كند، لعنت و خشم خدا و لعنت لاعنان و ملائكه مقربين و جمعيت پيمبران و مؤمنان از مسلمين بر او باد و تنها على حق دارد وصيت مرا بگشايد. (سپس در جاى امضا نوشت) نوشت و مهر كرد ابو ابراهيم (موسى بن جعفر عليه السلام) و گواهان و صلّى اللَّه على محمد و على آله. ابو الحكم گويد: عبد اللَّه بن آدم جعفرى از يزيد بن سليط چنين روايت كند كه: ابو عمران طلحى قاضى مدينه بود، چون موسى بن جعفر عليه السلام درگذشت، برادران امام هشتم، او را بدادگاه طلحى كشانيدند. عباس بن موسى (بن جعفر) گفت: خدا اصلاحت كند و خيررسانت سازد، همانا در پائين اين وصيتنامه گنج و گوهريست (يعنى جمله ايست كه براى ما سود بسيارى دارد) و اين برادر ميخواهد از ما پنهان كند و خودش تنها از آن استفاده كند و پدر ما هم- خدايش رحمت كند- همه چيز را باو واگذار كرده و ما را بى‏چيز گذاشته است و اگر من خوددارى نميكردم، در برابر همه مردم بتو خبر مهمى ميگفتم (شايد مقصودش موضوع امامت و جانشينى آن حضرت بوده است). چون او چنين گفت: ابراهيم بن محمد بر او حمله كرد و گفت: اگر آن را بگوئى ما از تو نپذيريم‏ و تصديقت نكنيم و تو نزد ما سرزنش شده و منفور خواهى بود، ما ترا در كودكى و بزرگيت بدروغ شناخته‏ايم و پدرت ترا بهتر مى‏شناخت، اى كاش تو خيرى ميداشتى، همانا پدرت بظاهر و باطن تو شناساتر بود، او ترا بر نگهدارى دو دانه خرما امين نميدانست. سپس عمويش اسحاق بن جعفر باو حمله كرد و دو طرف جامه اشرا گرفت و گفت: تو هم كم خرد و هم ناتوان و هم نادانى، اين هم روى كارى كه ديروز كردى باشد (معلوم مى‏شود كه قبلا هم كار زشتى از او صادر شده است) و حضار ديگر هم اسحاق را كمك كردند. قاضى بعلى (بن موسى الرضا عليه السلام) گفت: برخيز اى ابو الحسن: همان لعنتى كه امروز از جانب پدرت بمن رسيد، مرا بس است. (يعنى لعنتى كه در وصيتنامه نوشته بود يا بجرم احضار من شما را) پدرت بتو اختيارات وسيعى داده، نه بخدا، پسر را هيچ كس بهتر از پدر نشناسد، بخدا كه پدر تو نزد ما نه سبك مغز بود و نه سست رأى. عباس بقاضى گفت: خدايت اصلاح كند، آن مهر را بردار و نوشته زيرش را بخوان، ابو عمران قاضى گفت: نه، من برنميدارم، همان لعنتى كه امروز از پدرت بمن رسيد، مرا بس است. عباس گفت: من آن مهر را برميگيرم، قاضى گفت: تو خود دانى، عباس مهر را برداشت. ديدند در آن نوشته است، خارج كردن برادران از وصيت و پا برجا گذاشتن على بتنهائى و داخل ساختن آنها را تحت سرپرستى على چه بخواهند و يا نخواهند و خارج نمودن ايشان را از تصرف در موقوفه و غير موقوفه. پس بازكردن عباس وصيت نامه را موجب بلا و رسوائى و خوارى برادران و خير و فضيلت على (بن موسى عليه السلام) گشت. و هم در آن وصيتنامه كه عباس مهرش را برگرفت نام اين گواهان در زيرش نوشته بود: ۱- ابراهيم‏ بن محمد ۲- اسحاق بن جعفر ۳- جعفر بن صالح ۴- سعيد بن عمران. و چون در مجلس قاضى ادعا كردند كه اين زن، ام احمد نيست روى او را گشودند و پرده‏اش را برداشتند و شناختند كه خود اوست. آن هنگام ام احمد گفت: بخدا كه آقايم (موسى بن جعفر عليه السلام) بمن فرمود: در آينده ترا بزور ميگيرند و بمجالس ميكشند، اسحاق بن جعفر باو پرخاش كرد و گفت: ساكت باش كه زنان بسستى و ناتوانى منسوبند، گمان ندارم آن حضرت در اين باره چيزى فرموده باشد. سپس على (امام هشتم) عليه السلام بعباس رو كرد و فرمود: برادرم! من ميدانم كه غرامتها و بدهكاريهائى كه داريد، شما را باين كار واداشته است، سعيد (بن عمران)! برو و هر چه بدهكارى دارند تعيين كن و از طرف آنها از مال من بپرداز. نه بخدا كه من تا زمانى كه روى زمين راه روم از همراهى و احسان بشما دست بر نميدارم. شما هر سخنى داريد بگوئيد. عباس گفت: هر چه بما دهى از زيادى اموال خود ماست و آنچه ما از تو طلبكاريم، بيشتر از اينهاست. حضرت فرمود: هر چه خواهيد بگوئيد، آبروى من آبروى شماست [هدف من هدف شماست‏] اگر خوشرفتارى كنيد بنفع خود شما نزد خدا محفوظست. و اگر بدرفتارى كنيد، خدا آمرزنده و مهربانست، بخدا كه شما ميدانيد من اين زمان فرزند و وارثى جز شما ندارم و اگر از اموالى كه شما گمان ميكنيد، چيزى نگهدارم و ذخيره كنم، از آن شماست و بشما بازمى‏گردد، بخدا از وقتى كه پدر شما- رضى اللَّه عنه «۱»- وفات كرده است، مالى بدست نياورده‏ام، جز اينكه در مواردى كه خبر داريد بمصرف رسانيده‏ام. عباس بر جست و گفت: بخدا كه چنين نيست، خدا __________________________________________________

(۱) معنى اين كلمه اينست كه خدا از او راضى باشد، ولى در اين زمان مرسوم ميان عامه چنين است كه اين كلمه را براى خلفاى ثلاثه بكار ميبرند و نسبت بعلى بن ابى طالب عليه السلام كرم الله وجهه ميگويند.

براى تو مزيت و اختيارى بر ما قرار نداده است، ولى حقيقت اينست كه پدر ما بر ما حسد برد و چيزى را خواست كه خدا نه براى او و نه براى تو روا دانسته بود و خودت هم ميدانى، من صفوان بن يحيى فروشنده پارچه‏هاى سابرى را در كوفه ميشناسم (سابرى پارچه نازكى بوده كه در سابور فارس ميبافته‏اند و صفوان وكيل امام هشتم و امام نهم عليهما السلام بوده است و گويا وكيل امام هفتم هم بوده است) اگر زنده ماندم گلوى او را ميگيرم و ترا هم با او. على (بن موسى) عليه السلام فرمود: لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم‏ همانا اى برادرانم! خدا ميداند كه من مشتاق دلخوشى شمايم، خدايا! اگر تو ميدانى كه من صلاح ايشان را ميخواهم و نسبت بآنها خوشرفتار و پيوند ساز و مهربانم، در هر شب و روز مرا براى كارهاى ايشان يارى كن و جزاى خيرم بده و اگر قصد ديگرى دارم، تو هر پنهانى را ميدانى، مرا چنان كه سزاوارم جزا بده، اگر قصد بدى دارم جزاى بد و اگر قصد خيرى دارم جزاى خيرم ده، خدايا ايشان را اصلاح كن و كارهايشان را اصلاح كن، و شيطان را از ما و آنها دور كن، و آنها را بر اطاعتت يارى و بهدايتت موفق دار، همانا اى برادر! من خوشحالى شما را شائقم و بصلاح شما كوشايم، و خدا نسبت بآنچه ميگويم مورد اعتماد است. عباس گفت: من زبان ترا خوب ميشناسم، براى بيل تو نزد ما گلى نيست (يعنى حناى تو نزد ما رنگى ندارد) و با اين سخن از يك ديگر جدا شدند و صلّى اللَّه على محمد و آله.

محمدعلى اردكانى, تحفة الأولياء( ترجمه أصول كافى) - جلد ۲, ۱۰۷

احمد بن مهران، از محمد بن على، از ابوالحكم روايت كرده است كه گفت: حديث كردند مرا عبداللَّه بن ابراهيم جعفرى و عبداللَّه بن محمد بن عُماره، از يزيد بن سليط كه گفت: چون امام موسى كاظم عليه السلام وصيّت فرمود، ابراهيم بن محمد جعفرى و اسحاق بن محمد جعفرى و اسحاق بن جعفر بن محمد و جعفر بن صالح و معاويه جعفرى و يحيى بن حسين بن زيد بن على و سعد بن عمران انصارى و محمد بن حارث انصارى و يزيد بن سليط انصارى و محمد بن جعفر بن سعد اسلمى را شاهد گردانيد. و محمد بن جعفر، نويسنده وصيّت نامه اوّل بود. و حضرت ايشان را شاهد گرفت بر اين‏كه آن حضرت شهادت مى‏دهد به اين‏كه: «نيست خدايى مگر خدا (كه مستجمع جميع صفات كمال است)، در حالتى كه تنهاست و او را شريكى نيست، و آن‏كه محمد صلى الله عليه و آله، بنده و رسول اوست و آن‏كه، قيامت آمدنى است و در آن، هيچ شكّى نيست، و آن‏كه خدا برخواهد انگيخت كسانى را كه در قبرهايند، و آن‏كه زنده شدن بعد از مردن، راست است، و آن‏كه وعده خدا راست است، و آن‏كه حساب روز قيامت راست است، و قضا و قدر خدا و حكم بر وفق حكمت راست است (يا مراد، حكم به خلود بهشتيان در بهشت و دوزخيان در دوزخ است، و اين معنى انسب است به مقام)، و آن‏كه ايستادن در نزد خدا راست است، و آن‏كه آنچه محمد صلى الله عليه و آله آورده راست است، و آن‏كه آنچه روح الامين (كه جبرئيل است) به آن فرود آمده راست است. بر اين اعتقاد زندگى مى‏كنم و بر آن مى‏ميرم و بر آن مبعوث مى‏گردم، اگر خدا خواسته باشد». و ايشان را شاهد گرفت كه: «اين وصيّت نامه من است به خطّ من، و وصيّت نامه جدّم اميرالمؤمنين على بن ابى‏طالب عليه السلام و وصيّت نامه محمد بن على عليه السلام را پيش از اين نوشته‏ام، و اين نسخه را از روى آن، حرف به حرف نوشته‏ام (كه يك حرف از اين زياده و كم‏تر از آن نيست)، و وصيّت نامه جعفر بن محمد مثل اين است. و به درستى كه من، على را وصىّ خود گردانيدم، و پسران خويش را بعد از آن، با او شريك ساختم، اگر على خواسته باشد و سلوك راه راست را از ايشان مشاهده نمايد، و دوست دارد كه ايشان را بر وصايت وا گذارد و ثابت دارد، اختيار با اوست، و اگر ايشان را ناخوش دارد و دوست دارد كه ايشان را از وصايت بيرون كند، اختيار دارد، و ايشان را با وجود او، هيچ امرى نيست و رجوعى ندارند. و على را وصىّ خود گردانيدم، در باب صدقات و موقوفات و اموال و مواليان و كودكان خويش، كه ايشان را وا گذارده‏ام بعد از خود، و فرزندان من با انضمام ابراهيم و عبّاس و قاسم و اسماعيل و احمد و مادر احمد، و امر زنان من، با على است، نه ايشان. و نيز با اوست ثلث موقوفات پدرم، و ثلث مال خودم، كه آن را در هر جا كه صلاح داند، قرار دهد. و بكند در آن آنچه صاحب مال در باب مال خود مى‏كند. پس اگر دوست دارد كه بفروشد، يا ببخشد، يا عطا كند، يا به آن تصدّق كند بر آن‏كه من از براى او معين كرده‏ام و نام برده‏ام، و بر غير كسى كه نام برده‏ام، اختيار با اوست. و على، به منزله من است (كه هر دو يكى هستيم)، در باب وصيّت من در خصوص مال، و در باب اهل و عيال و فرزندان من. و اگر رأى او باشد كه ثابت دارد برادران خود را كه من ايشان را در اين وصيّت نامه خويش نام برده‏ام، ثابت بدارد، و اگر ناخوش دارد، او را مى‏رسد كه ايشان را بيرون كند، در حالتى كه كسى نمى‏تواند كه بر او سرزنش نمايد، يا او را ردّ كند. پس اگر از ايشان، غير آنچه را كه من ايشان را بر آن مفارقت كردم، مشاهده نمايد، و دوست دارد كه ايشان را باز گرداند در باب ولايت و اختيار در امرى، اختيار با اوست. و اگر مردى از ايشان خواسته باشد كه خواهر خود را به شوهر دهد، او را روا نيست كه خواهرش را به شوهر دهد، مگر به رخصت و فرمان آن حضرت؛ زيرا كه او كسانى را كه موضع نكاح‏اند از قوم خود و قابليت دارند، بهتر مى‏شناسد. و هر پادشاهى، يا يكى از مردمان كه او را باز دارد از چيزى، يا مانع شود در ميانه او و ميان چيزى از آنچه در اين وصيّت نامه خود ذكر كردم، يا يكى از آنها كه ايشان را ياد نمودم، از خدا و از رسول او بيزار است، و خدا و رسولش از او بيزارند، و بر او باد لعنت خدا و غضب او، و لعنت همه لعنت كنندگان و جميع فرشتگان مقرّب خدا و پيغمبران و رسولان و گروه مؤمنان. و يكى از پادشاهان را نمى‏رسد كه او را از چيزى باز دارند (و مراد در نزد او، مظلمه و وبال مالى و حقّى نيست؛ خواه مالى باشد و خواه غير آن) و يكى از فرزندان مرا پيش من مالى نيست و از من طلبى ندارد. و على در آنچه ذكر كند، مصدَّق است (كه بايد او را تصديق نمود). پس اگر كم قرار دهد، خود بهتر مى‏داند، و اگر بسيار قرار دهد، خود راست‏گو است و بهتر مى‏داند. و جز اين نيست كه اراده كردم به داخل كردن خود، آنان را كه با او داخل كردم از فرزندان خويش كه نام‏هاى ايشان را بلند گردانم تا معروف و صاحب اسم شوند و ايشان را تشريف دهم. و مادران فرزندان من، هر يك از ايشان كه در منزل خود قرار داشته باشد و در پرده خود مستوره باشد، از براى اوست آنچه در ايّام حيات من بر او جارى بوده؛ از نفقه و غير آن، اگر على اين را صلاح بداند. و هر كدام از ايشان، كه بيرون رفت و شوهرى ديگر گرفت، او را نمى‏رسد كه به سوى منزل من برگردد، مگر آن‏كه على، غير اين را صلاح بداند. و دختران من، به همين طريق با ايشان سلوك شود، و دختران مرا به شوهر ندهد، يكى از برادران ايشان كه از مادران ايشان است، يا پادشاه يا عمو، مگر به رأى و مشورت او. پس اگر غير از اين كنند، با خدا و رسول او مخالفت كرده‏اند، و با آن جناب در پادشاهى و مملكت او جنگ كرده‏اند، و او كسانى را كه موضع نكاح‏اند از قوم خود و قابليّت آن را دارند، بهتر مى‏شناسد. پس اگر اراده كند كه تزويج نمايد، تزويج نمايد و اگر خواسته باشد كه ترك كند، ترك كند. و زنان، يا زنان و دختران خويش را به همين نحو كه در اين وصيّت نامه، مذكور است، وصيّت كرده‏ام و خداى عزّوجلّ را بر ايشان شاهد گردانيدم، و على و مادر احمد نيز شاهدند، و كسى را جايز نيست كه وصيّت نامه مرا بروز دهد، يا آن را منتشر سازد، يا از هم باز كند، و حال آن‏كه نسبت به اين وصيّت نامه، بر طريقه باشد غير از آنچه ذكر كردم (و مى‏تواند كه معنى اين باشد كه: على، به اين وصيّت نامه بر غير آنچه ذكر كردم و نوشتم، قرار و استقرار دارد؛ چه زبانى به او آنچه بايد بگويم، گفته‏ام). پس هر كه بد كند، وبال آن بر خودش خواهد بود، و هر كه نيكى كند، منفعت آن، به خودش برگردد. «وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» «۱»، يعنى: «و نيست پروردگار تو ستم كننده بر بندگان خود». و خدا رحمت فرستد بر محمد و آل او. و كسى را روا نيست، از پادشاه و غير او، كه بشكند مهر اين وصيّت نامه مرا كه مهر زده‏ام بر آن در آخر (و مهر آن را باز كند). پس هر كه مهر آن را بر هم زند، لعنت خدا و غضب او و لعنت همه لعنت كنندگان و تمام فرشتگان مقرّب خدا و گروه رسولان و مؤمنان و مسلمانان بر او باد، و بر هر كه مهر اصل اين وصيّت نامه مرا بشكند و از هم باز كند! و ابو ابراهيم حضرت امام موسى عليه السلام و گواهان نوشتند و مهر كردند و خدا رحمت فرستد بر محمد و آل او». ابوالحكم مى‏گويد كه: عبداللَّه بن ابراهيم «۲» جعفرى مرا حديث كرد، از يزيد بن سليط كه گفت: ابو عمران طلحى، قاضى مدينه بود، و چون حضرت امام موسى عليه السلام از دنيا درگذشت، برادران امام رضا عليه السلام آن حضرت را به نزد طلحى قاضى بردند. پس عبّاس بن موسى به قاضى گفت كه: خدا تو را به اصلاح آورد، و ما را به وجود تو بهرمند گرداند. به درستى كه در پايين اين وصيّت نامه، گنج و گوهرى هست و على مى‏خواهد كه آن را بپوشاند، و خود آن را فرا گيرد، و به ما ندهد و پدر ما- خدا او را رحمت كند- چيزى را وا نگذاشته، مگر آن‏كه على آن را به خود نسبت داده (يا آن‏كه پدر ما آن را به على نسبت داده)، و ما را درويش‏ __________________________________________________

(۱). فصّلت، ۴۶.
(۲). در نسخه مترجم- رحمه اللَّه- عبداللَّه بن آدم است.

و محتاج گردانيده. و اگر نه اين بود كه من خويش را نگهدارى مى‏كنم، هر آينه تو را خبر مى‏دادم به چيزى در حضور اين گروه بزرگواران. پس ابراهيم بن محمد به سوى او راست شد و گفت: در آن هنگام، به خدا سوگند، خبر مى‏دهى به چيزى كه ما آن را از تو قبول نخواهيم كرد، و تو را بر آن تصديق نمى‏كنيم. بعد از آن، در نزد ما چنان باشى كه تو را ملامت كنيم و از خود دور گردانيم و برانيم. ما تو را به دروغ مى‏شناسيم، در حال كوچكى و بزرگى. پدرت تو را بهتر مى‏شناخت. اگر در تو خوبى بود، و به درستى كه پدرت تو را در آشكار و نهان مى‏شناخت، و هرگز تو را بر دو دانه خرما امين نمى‏گردانيد. بعد از آن، اسحاق بن جعفر، عموى عبّاس برجست و به سوى او رفت و گريبان او را گرفت و كشيد، و گفت: به درستى كه تو سفيه و ضعيف و احمقى، اين را جمع كن با آنچه در ديروز از تو واقع شد از سفاهت و منازعت. و همه آن گروه، اسحاق را يارى نمودند. پس ابو عمران قاضى، به حضرت على (بن موسى الرّضا) عليه السلام عرض كرد كه: يا اباالحسن، برخيز كه امروز مرا بس است آن لعنتى كه پدرت بر من كرد، و پدرت از براى تو وسعت داده (كه اختيار به دست تو داده). و به خدا سوگند، كه هيچ‏كس فرزند را بهتر از پدرش نمى‏شناسد. و به خدا سوگند، كه پدر تو در نزد ما كم عقل و ضعيف رأى نبود. پس عباس به قاضى گفت كه: خدا تو را به اصلاح آورد، مهر را بشكن و آنچه در زير آن است، بخوان. ابوعمران گفت: من آن را نمى‏شكنم و بس است مرا امروز آن لعنتى كه پدرت بر من كرد. عبّاس گفت: من آن را مى‏شكنم. قاضى گفت كه: اختيار دارى. پس عبّاس آن مهر را شكست، ناگاه ديدند كه در آن، ايشان را از وصايت بيرون كرده، و على را تنها ثابت داشته و ايشان را در ولايت و حكم على داخل گردانيده؛ خواه دوست دارند و خواه كراهت داشته باشند. و ايشان را از حدّ صدقه و غير آن بيرون نموده. و گشودن آن وصيّت نامه بر ايشان بلا و رسوايى و خوارى، و از براى حضرت على بن موسى الرّضا عليه السلام خير و خوبى بود. و در آن وصيّت نامه كه عباس مهر آن را شكست، در زير مهر، نام‏هاى اين شهود نوشته بود: ابراهيم بن محمد و اسحاق بن جعفر و جعفر بن صالح و سعيد بن عمران. و در مجلس قاضى، روى مادر احمد را باز كردند؛ زيرا كه چون شهادت داد، ادّعا نمودند كه اين مادر احمد نيست، تا اين‏كه روى او را باز كردند و او را شناختند. پس مادر احمد، در آن هنگام گفت: به‏ خدا سوگند كه سيّد و آقاى من، همين كه در اينجاست (يعنى: حضرت امام رضا عليه السلام) فرمود كه: «زود باشد كه تو را از روى جبر و ستم بگيرند و از خانه خود بيرون آورده و به مجلس‏ها برند». اسحاق بن جعفر (به جهت تقيّه او را منع كرد و) گفت: ساكت شو. به درستى كه زنان منسوب‏اند به ضعف عقل (يا ناتوانى). و من گمان ندارم او را كه از اينها كه تو مى‏گويى، چيزى گفته باشد. بعد از آن، على بن موسى الرّضا عليه السلام به جانب عبّاس التفات فرمود و فرمود كه: «اى برادر من، من مى‏دانم كه چيزى شما را بر اين دعوى‏ باطل نداشته، مگر غرامت‏ها و قرض‏هايى كه بر شما بار است». و حضرت به غلام خود فرمود كه: «برو اى سعيد، و آنچه بر ايشان است، براى من معلوم كن و قدر آن را سياهه كن (يا آن را در ذمّه من قرار ده) بعد از آن، قرض ايشان را بده». و فرمود: «نه به خدا سوگند كه مواسات با شما و احسان به شما را ترك نخواهم كرد، مادامى كه بر روى زمين راه روم». عبّاس گفت كه: به ما نمى‏دهى، مگر از زيادتى‏هاى اموال ما، و مال ما (يا آنچه از براى ما است) در نزد تو، از اين بيشتر است. حضرت فرمود كه: «هر چه خواهيد بگوييد؛ زيرا كه عِرض من، عِرض شما است. و چنان نپنداريد كه عِرض مرا بر باد مى‏دهيد و خود سالم مى‏مانيد، بلكه آنچه با من مى‏كنيد، با خود كرده‏ايد. پس اگر نيكى كنيد، نفع آن از براى شما است در نزد خدا و اگر بدى كنيد، خدا آمرزنده و مهربان است. به خدا سوگند كه شما مى‏دانيد و خبر داريد كه امروز كه در آنم، مرا فرزندى نيست، و وارثى غير از شما ندارم، و اگر چيزى را نگاه دارم از آنچه شما گمان مى‏كنيد، يا آن را ذخيره كنم، از براى شما است و بازگشت آن به سوى شما خواهد بود. به خدا سوگند، كه از آن روزى كه پدر شما رضى الله عنه درگذشته تا امروز، چيزى را مالك نشدم، مگر آن‏كه آن را متفرّق ساختم و به مستحّق دادم، از آنجا كه ديديد». پس عبّاس برجست و گفت: به خدا سوگند كه چنين نيست، و خدا تو را بر ما زيادتى نداده از روى رأى و انديشه كه پدر نموده باشد، وليكن به جهت حسدى ظاهر كه با ما داشت، و اراده آنچه مى‏خواست، از آنچه خدا آن را براى او و براى هيچ‏يك روا نمى‏دارد، كرد آنچه كرد. و به درستى كه تو مى‏دانى كه من، صفوان بن يحيى وكيل تو را كه در كوفه پارچه سابرى فروش است، مى‏شناسم و اگر سالم بمانم، هر آينه چنان گلوى او را بگيرم كه آب دهان خود را فرو نتواند برد؛ و حال آن‏كه تو با او باشى. حضرت على بن موسى الرّضا عليه السلام فرمود: «لا حول و لا قوّة الا باللَّه العلّى العظيم. امّا من اى برادران من، خدا مى‏داند كه بر آنچه باعث شادى شما باشد، حرص دارم. بار خدايا، اگر چنين مى‏دانى كه من صلاح ايشان را دوست مى‏دارم، و به ايشان نيكوكارم، و با ايشان صله‏پرورى مى‏كنم، و بر ايشان مهربانم، و در امور ايشان تعب مى‏كشم، و سعى و اهتمام خود را به عمل مى‏آورم در شب و روز، مرا به سبب آن جزاى خيرى عطا كن، و اگر بر غير اين حال باشم، تويى داناى غيب‏ها به غايت، پس مرا جزا ده به واسطه آنچه من سزاوار آن باشم؛ اگر بد باشد، جزاى بد و اگر خوب باشد جزاى خوب. بار خدايا، ايشان را به اصلاح آور، و امور ايشان را به اصلاح آور، و شيطان را از ما و از ايشان دور كن، و ايشان را بر طاعت خود يارى كن، و از براى راه راست خويش ايشان را توفيق ده. امّا اى برادر من، حرص دارم بر آنچه باعث شادى شما باشد، و سعى تمام در صلاح شما مى‏كنم و خدا وكيل است بر آنچه ما مى‏گوييم». عبّاس گفت: من زبان تو را چه خوب مى‏شناسم، و بيل تو پيش من گِلى بر نمى‏دارد. بعد از آن، آن قوم بر اين حال از يكديگر جدا شدند. و خدا رحمت فرستد بر محمد و آل محمد.


شرح

آیات مرتبط (بر اساس موضوع)

احادیث مرتبط (بر اساس موضوع)

عوامل درباره‌ٔ "الکافی جلد ۱ ش ۸۲۳"
روایت شده ازامام موسى كاظم عليه السلام +