حِين

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«حِین» به معناى وقت، در سوره «یس»، اشاره به پایان زندگى انسان و اجل او است، و بعضى، آن را به پایان جهان تفسیر کرده اند.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

وقت. (صحاح) [بقره:36] شما را در زمين تا وقتى قرارگاه و متاع هست [مائده:101] اگر وقت نزول قرآنها از آنها بپرسيد بر شما آشكار و روشن مى‏شود. راغب گويد: حين: وقت رسيدن و حصول شى‏ء است و آن مبهم است و با مضاف اليه معلوم مى‏گردد. بعد گويد: به معنى مدت و سال و ان و مطلق زمان مى‏آيد. ناگفته نماند آنها همه از مصاديق وقت اند. در آيه [انسان:1] گفته‏اند: حين به معنى مدّت است . در اقرب گويد: حين به معنى وقت مبهم است به هر زمان صلاحيت دارد كوتاه باشد يا دراز. ولى در مجمع ذيل آيه 36 بقره گفته: بيشتر در زمان دراز به كار مى‏رود . اين كلمه در قرآن مجيد 34 بار آمده است و يك بار به صورت حينئذ [واقعة:84] كه به معنى «حين اذكان كذا» است و نيز به اسم و فعل هر دو اضافه شده و مقطوع الاضافه نيز آمده مثل [بقره:177]، [نحل:6]، [مؤمنون:54]. * [ص:3] گفته‏اند لات همان لا است كه تاء به آن لاحق شده و به معنى ليس است و اسم آن محذوف و حين خبر آن است يعنى: «لَيْسَ الْحينُ حينَ مَناصٍ» آن وقت نجات نيست معنى آيه چنين مى‏شود: چه بسيار مردمانى كه پيش از آنها هلاك كرديم هنگام هلاكت ناله و استغاثه كردند ولى آن وقت مهلت و نجات نيست.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن إِلَى فِي حَتّى اللّه لَکُم قَال فِيهَا أَ حِين لَهُم الْعَذَاب رَبّک مَتَاع لَو مَا رَب عَلَى الْأَرْض أَن إِن بِه أَو تَقُوم عَن عَنْهُم تُمْسُون تُرِيحُون لَم الّذِين إِذَا مَتَاعا بَعْد دَخَل فَسَوْف لا تُصْبِحُون تَسْرَحُون مَن جَمَال قِيل يَعْلَم يُبْصِرُون لَه فَسُبْحَان يُخْرِج مُحْضَرُون تَحْمِل الْحَمْد عَنْهَا أَلا أُولٰئِک مُسْتَقَرّ أَثْقَالَکُم إِلاّ بِمَا فَتَلَقّى فَعَتَوْا إِنّه فَاسْتَفْتِهِم تُبْد هُو مَوْتِهَا کُل الْإِنْسَان تَأْکُلُون بِإِذْن السّمَاوَات هُم يَرَاک أَبْصِرْهُم يَعْلَمُون تَضَعُون يَحْسَبُون صَلاَة يَرَوْن أَبْصِر مَنَاص آدَم غَفْلَة کَفَرُوا لاَت الْبَأْس الْأَنْفُس تَرَى الْمَيّت يَسْتَغْشُون تُظْهِرُون الْمَوْت تَقُول يُنَزّل الْوَصِيّة يَکُفّون فَمَتّعْنَاهُم عَشِيّا بِحَمْد الرّحِيم شَاء مَتّعْنَاهُم جَعَل عَجِبُوا الّذِي مِنْهَا ثِيَابَکُم غَمْرَتِهِم اثْنَان أَنّمَا لِرَبّک الْفَجْر الدّهْر سَوْف الضّرّاء الْقُرْآن تَحْيَوْن أَحَدَکُم أَمْر انْصُرْنِي احْکُم تَمَتّعُوا أُکُلَهَا الْمَدِينَة يَتَوَفّى تَقَلّبَک الْمُتّقِين الّتِي تَسْأَلُوا مَعَه لَيَسْجُنُنّه ثِيَابَهُم رَبّهَا الْحَي مِنْه نَبَأَه سَبّح لِيَسْتَخْفُوا تُؤْتِي حَضَر السّمَاء مِنْکُم رَبّهِم ذَوَا الْآيَات فَتَوَل الْغَالِبُون نُمِدّهُم أَتَى السّجْن لَتَعْلَمُن الْمُحْسِنِين أَهْلِهَا فَآمَنُوا بِوَکِيل تَوَل سُبْحَان رَبّه بِالْحَق يَزِيدُون فَتَرَبّصُوا فَنَادَوْا اللّيْل الْبَنَات الْعَزِيز فَوَجَد مِنّا السّاجِدِين عَلَيْهَا اتّقُوا کَلِمَات الظّهِيرَة أَضَل صَادِقِين يَضْرِب عَلَيْهِم فَتَيَان لِلْعَالَمِين قَبْل جَاءَهُم أَثَاثا فَسَبّحْه رَأَوُا عَدْل فَأَخَذَتْهُم الدّنْيَا لَآمَن لَکُنْت صُدُورَهُم مِمّا صَدَقُوا فَذَرْهُم الْبَأْسَاء فَرِحُون فَبِعَذَابِنَا کَذّبُون قَرْن الْمُنْذَرِين هَل فَأَوْحَيْنَا وُجُوهِهِم يَکُن جِنّة بِأَعْيُنِنَا شَيْئا الصّاعِقَة جُنْدَنَا إِذ لِي أَلْف ذِکْر صَبَاح مُنْذِر يَسْتَعْجِلُون أَنْت تَمُت رَحْمَة هَدَانِي إِلَيْه خَلَق کُنْتُم تَمُوتُون أَشْعَارِهَا فَتَاب لَدَيْهِم تَسُؤْکُم عَفَا فِتْنَة بَيْنِکُم رَبّنَا النّار سَبِيلا صَبَرْنَا الْحَيَاة نَجْزِي يَثْنُون تَوَکّل فَرْعُهَا فَأُولٰئِک يُسِرّون بَلَد إِنّهُم أَحَدُهُمَا الْأَمْثَال ظِلاَلا مِنْهُم فَسَاء ثَمُود کَرّة قَبْلِهِم شَهَادَة فَإِنّک مَذْکُورا رَأَيْت مِائَة لَعَلّه بَيْن يُنْقَذُون الْآخِرَة إِنّا رَجُلَيْن کَذٰلِک الصّابِرِين عَلَيْه إِدْبَار رَجُل الرّحْمٰن مَال مَرّات الْبَنُون قَدِير مَنَامِهَا خَلَقْنَا آخَرَان النّجُوم الْخِزْي آمَنُوا فَأَکُون تَکُونُوا أَدْرِي بِسَاحَتِهِم أَوْبَارِهَا الْمُسْتَعَان حِزْب يَقْتَتِلاَن أَيْدِيکُم ثَلاَث لِقَاء الْوَعْد لِلنّاس إِنّي مَنَافِع ثَابِت لَعَلّهُم لِحُکْم عَاهَدُوا عَذَاب أَهْلَکْنَا هٰذَا يُعْلِنُون الْمُتّقُون عَدُوّ فَيُمْسِک الْعِشَاء بَدَا آلِهَتِنَا الْحُلُم اصْبِر أَصْوَافِهَا يَتَذَکّرُون غَيْرِکُم کَم ظُهُورِهِم أَيّهَا أَشْيَاء

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...