حَتّى

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

حرف جرّ است. گاهى مثل «الى» دلالت بر انتها و غايب مى‏كند مثل [يوسف:35] او را تا مدّتى زندانى كنند و نحو [اعراف:24] . گاهى ما بعد آن داخل در حكم ما قبل است مثل «اَكَلْتُ السَّمَكَةَ حَتّى رَأْسَها» و چون بر فعل مضارع داخل شود آن فعل منصوب گردد مثل [بقره:214] راغب گويد:اگر ما بعدش منصوب باشد آن به معنى «الى ان» است و اگر مرفوع شود به معناى «كى».


کلمات نزدیک مکانی

وَ إِذَا مِن اللّه لا مَا فِي قَال الّذِين إِن عَلَى فَإِن لَهُم فَلا لَن قَالُوا شَيْء حِين بِه أَ عَن لَک أَو الْأَرْض کُل أَمْر أَن جَاء إِلاّ لَه نُؤْمِن الْکِتَاب رَبّک ثُم سَبَبا عَلَيْهِم بَلَغ لَکُم فَمَا لَم يَبْلُغ تَکُون يُؤْمِنُوا کَان خَيْر فَانْطَلَقَا الْحَق هُم بَعْد کَفَرُوا هُو يَخُوضُوا الّذِي بِمَا يُوزَعُون فِيهَا أَنّهُم إِلَى فَذَرْهُم إِذ جَاءَتْهُم عَلَيْه يَا قَد الْعَذَاب قُل آبَاءَهُم فَهُم بَيْن يَأْتِي يَتَبَيّن يُلاَقُوا عَنْهُم يَرَوُا الْمَوْت يُؤْمِنُون هِي يَوْمَهُم يُوعَدُون مِنْه الْمُشْرِکِين رَب نَحْن لَو يَحْکُم ذٰلِک مِنْهُم جَاءُوهَا بَغْتَة أَشُدّه مَن الدّين جَاءَهُم رَسُول فُتِحَت عَذَاب مِمّا يُهَاجِرُوا الْأَلِيم آيَة إِمّا فِتْنَة يَوْم مُوسَى کُنّا کُنْتُم السّمَاء أَبَدا أَنْتُم قَرْيَة النّاس أَتْبَع قَاتِلُوهُم أَمْرِي زُمَرا أَحْسَن بِهَا يُغَيّرُوا النّار يَلْعَبُوا تَأْتِيَهُم الشّمْس أُوتُوا الْجَنّة رَحِيم أَهْل تُنْفِقُوا لِلّذِين فَتَرَبّصُوا يَکُون أَبْرَح قَوْما الْيَقِين السّاعَة يَحْسَبُون مِنْکُم رَأَوْا إِلَيْک بَيْنَهُم حَتّى النّکَاح فَإِذَا رَسُولا يَرْجِعُون مَعَه ذِکْرا جَهَنّم يَقُول يُوسُف يَخْرُجُوا هٰؤُلاَء أُحْدِث کَذٰلِک يَبْعَث بِأَنْفُسِهِم بِاللّه إِلَيْنَا فِيه أَحَدَهُم بِأَمْرِه آيَاتِنَا حَدِيث عِنْد فَسَوْف بِالّتِي أَحَد الصّدَفَيْن آمَنُوا قُلُوبِهِم کَلاّ الضّرّاء الْهَدْي عَلَيْهِن لَهَا مِنْهَا انْفُخُوا أَوْلِيَاء سَاوَى فَتَحْنَا رَبّي أَمْرا آتُونِي قِيل غَيْرِه اتّقَوْا يُبْصِرُون أَوْفُوا لِلّه قَوْم جَاءَکُم بِقَوْم تَقْرَبُوا رَبّهِم جَمِيعا الْبَحْر الْخَيْط مَال أَبْوَاب أُمّة رُسُلُنَا قُلْتُم أَنّه إِنّا عَنْک يُرْسِل إِنّي لِي الْحَدِيد رَکِبَا مَعْرُوفا إِنّمَا أَبْوَابُهَا أُولُوا ضَاقَت بَل وَجَدَهَا يَتَضَرّعُون بِالْعَذَاب سُبْحَان يَحْضُرُون أُولٰئِک أَنْفُسِهِم الْيَتِيم مُهْتَدُون يَتْلُو التّکَاثُر الْعِلْم نَسُوا کُن تَعْقِلُون بَيْنَنَا عَامِلُون مُقِيم زُبَر تُقِيمُوا فَاصْبِرُوا خُلّفُوا يَسْمَع يُعْطُوا فَأَجِرْه أَسْرَى نَدْخُلَهَا فَقَد الْأُمُور بَيْنَکُم الْأَنْعَام عَفَوْا يُبَيّن هَدَاهُم الْحَسَنَة قَالَت کَذّب قَبْلِهِم يَأْتِيَک ذَاقُوا لَنَا دَارِهِم مُعَذّبِين حَفَظَة أَبْلُغ تُنَزّل لِرُقِيّک تَفْجُر نُؤْتَى نَبْعَث عُسْرا أَتَاهُم يَلِج لَيَسْجُنُنّه اصْبِر يَکُونُوا اخْتَلَفُوا رَحْمَتِه مَعَکُم فَأَتْبَع أُوذُوا عُذْرا يَأْذَن أُخْتَهَا تُؤْتُون عَدْوا السّيّئَات يُقَاتِلُونَکُم فَشُدّوا أَثْخَنْتُمُوهُم الرّقَاب شَهْرا يَرُدّوکُم الْوَثَاق فَإِمّا زُلْزِلُوا لَنَبْلُوَنّکُم تَضَع فِدَاء مَنّا الْمُشْرِکَات يُؤْمِن يَعْلَم قَوْلا الْبِرّ الْقُرَى يُصْدِر بِإِذْنِه مَنَازِل عَاد تَوَارَت تَقْرَبُوهُن جَعَلَه طَلّقَهَا تَنْکِح نَعْلَم رُءُوسَکُم اصْفَحُوا أَتَانَا بِيَوْم النّصَارَى تَتّبِع يَضَعْن مَطْلَع يَقُولا الصّاعِقَة نَرَى زُرْتُم أَلْهَاکُم مُنْفَکّين يَنْفَضّوا تُؤْمِنُوا تَفِيء يُقَاتِلُوکُم تَبْغِي تَخْرُج صَبَرُوا غَفُور تَمَتّعُوا فَعَتَوْا الْأَمَانِي اشْرَبُوا الْفَجْر الْحَرَام مَرْکُوم نَسْقِي يَطْهُرْن مَاء تَعْلَمُوا يُغْنِيَهُم سُکَارَى الْيَتَامَى غَمْرَتِهِم کَانُوا فِيمَا يَأْتِيَنَا يُحَکّمُوک نِکَاحا يُؤْذَن يُثْخِن بُيُوتِکُم أَنْسَوْکُم يَتَوَفّاهُن سِخْرِيّا تَسْتَأْنِسُوا إِلَيْهِم الْبُيُوت تَدْخُلُوهَا طَال يَذْهَبُوا يَرْجِع دَعْوَاهُم عَاکِفِين مَعَهُم مَدّا تَشْهَدُون جَعَلْنَاهُم يَمِيز لِرَسُول يَسْتَأْذِنُوه قَبْل أَدْرَکَه الْبَيّنَة ذَا حَصِيدا کَلاَم اسْتَجَارَک فَاتّخَذْتُمُوهُم الرّاحِمِين الْمَقَابِر أَتَيَا خَالِدِين الرّحْمٰن الّتِي حَمْلَهُن أَخَذْنَا أَخَذَت خُبْرا الْبَغْضَاء وَجَد أَذِنْت ذِکْرِي فَأَنْفِقُوا الْجِزْيَة غَرّتْکُم يُسْرا سَبِيلِه سَحَاب نُکَذّب سَلاَم تِلْک مِرْيَة الْحَرْب اعْبُد فَتَوَل کَالْعُرْجُون الذّکْر وَعْد الْغَالِبُون ذِکْر أَبْصِر تَوَل أَبْصِرْهُم قَدّرْنَاه فُزّع الرّعَاء قَاطِعَة بِآيَاتِنَا عَلَيْنَا أَتَوْا مُهْلِک مَجْمَع أَذِن الطّيْر کُنْت بِالْحِجَاب رُدّوهَا جَاءُوا لَقِيَا الْآيَات دَخَل غَيْر يَسْتَمِع الْمُجَاهِدِين لَدُنّي أَعْمَالَکُم خَرَجُوا يَجِدُون أُرْسِلَه جَاءَه حَرَضا هَلَک اسْتَيْأَس تَذْکُر جَاءَنَا فَضَرْب مَوْثِقا ثَلاَثُون الظّمْآن تُکْرِه مُؤْمِنِين تَحُسّونَهُم الْأَوّلِين فَشِلْتُم الْخَبِيث بِلِقَاء نَصْرُنَا تَنَالُوا عُقْدَة زَوْجا عَلَيْکُم أَقَلّت فَرِحُوا لَعَلّهُم جَاءُوک السّيّئَة تَقْعُدُوا حَضَر الصّابِرِين سَبِيل يَعْمَلُون التّوْرَاة بِقُرْبَان رُسُل ابْتَلُوا بَلَغُوا فَأَعْرِض أَخَذْنَاهُم يَدْخُلُون هَل الرّسُول يَزَالُون تَحْلِقُوا يَدَي الْجَمَل مِلّتَهُم الْمَسْجِد الْقَتْل بَأْسَنَا لَعَنَت تُنْکِحُوا مِثْل الْمُجْرِمِين الْإِنْس ادّارَکُوا تَنْکِحُوا الْعُمُر لَسْتُم شَجَر تَفْتَأ رَدْما أَبِي نَصِيبُهُم خَامِدِين نَبْرَح فَلَن زَاَلَت تَتّخِذُوا نَارا الرّسُل تَسْأَلْنِي أَهْلَکْنَاهَا السّاجِدِين الْبَحْرَيْن لِفَتَاه کِتَابا أَحَدَکُم غُلاَما کُذّبُوا يُجَادِلُونَک أَمْرِنَا مَطْلِع مَغْرِب يُغَيّر کَذّبُوا قَرِيبا لَدَيْه بُيُوتا سِيق لَعَبْد لَأَمَة دِينِکُم فِصَالُه عَلَي تَطَهّرْن الْقَمَر غَيْرَه الْقَدِيم الْمُنْذَرِين أَوْزَارَهَا مَحِلّه تَنْفَعُهُم فَاعْفُوا يُعَلّمَان جَهْرَة سَوْف حَمْل وَحْدَه لَکَان فَقَاتِلُوا يَقُولُوا کُلُوا تَعْزِمُوا لِمَن رَأَوُا بِک تُسَلّمُوا فَأَمْسِکُوهُن أَحَدا لِرَبّهِم مُتْرَفِيهِم جِنّة انْصُرْنِي فَرِحُون أَنّمَا يَحْسَبُه تَأْکُلُه تُحِبّون قَالَتَا نَاصِرِين أُمّهَا أَجَلَه يُکَذّب فَيَأْتِيَهُم جَامِع أَلاّ مَتّعْتَهُم لٰکِن يَأْجُوج تَقُولُون الْغَرَق قَلّبُوا وَلاَيَتِهِم الطّيّبَات يَحِل الْحَاکِمِين فَأَنْت بَغْيا عَلِيم مَکَان فَلَو سُنّة أَنْعَمَهَا أَمْرُنَا الْبَرّ الثّلاَثَة سَحَابا لِم رَبّهُم فَأْتُوهُن يَد مُؤْمِن ظَالِمِين الْمَحِيض صَبَاح جُنُودُه فَلْيَمْدُد الْخَيْر فَطَفِق شَهِد جِهَاد فَقَتَلَه بَلَغْت تُرْهِقْنِي السّفِينَة عِنْدِک فَمَن نِعْمَة يَصِفُون حَکِيم مَتّعْنَا السّدّيْن الْإِنْجِيل الْآفَاق مَتّعْت ثِقَالا السّبِيل عِنْدَه شَک إِنّهُم وَادِي تَدْخُلُوا شَهِدُوا يَجْعَل تَنَازَعْتُم التّوْبَة قُوّة أَنْت الْفُلْک يَسْتَأْذِنُونَک مِمّن أَعُوذ زُخْرُفَهَا لَدَيْهِم نُمِدّهُم صَدَقُوا الْعَلِيم تَحِل جُنْدَنَا مَضَت الصّلاَة دُون يَأْکُل اسْتَکَانُوا بَابا وَعْدَه خَطْبُکُمَا أَبُونَا ظَهَر طَائِفَة مُؤْمِنَة بِمَسْبُوقِين نَار يَسِير الْأَبْيَض خَزَائِن الْخَائِضِين يَعْقِلُون يُوحَى يَتَوَفّوْنَهُم أُوتِي خَيْرا سَم تُقَاتِلُوهُم شَفَاعَة دَخَلَت سَاقِطا اسْتَنْصَرُوکُم تَاللّه يَنَالُهُم نَقْرَؤُه تُرِيدُون الْأُخْرَى الْيَهُود قَاتَلُوکُم تَعْلَمُون تَحُل السّجْن فَأَخَذَتْکُم بُشْرا أَرَدْنَا أَرْضَعْن ارْتَبْتُم أُولاَت الْعَدَاوَة فَأَوْحَيْنَا اعْلَمُوا کَذّبُون رَجُل مَأْجُوج سَوَاء قَوْل يُصْحَبُون حَيْث فَبِعَذَابِنَا غَرّکُم لِنَفْس هُدَى يَنْبَغِي رَحِيما ظَنّوا اشْدُد الْکَيْل السّمَاوَات الْعَزِيز يَأْتِيَهُم يَخْرُجُون فَتَيَان آنَسْتُم يُسَيّرُکُم تَجِدُوا يُخْزِيه لِيُضِل مَس کَظِيم تَطْلُع تَغْرُب يَرَوْا لِبَلَد أَطِيعُوا تَوَلّوْا يَزَال جُنُبا ازّيّنَت حِزْب تَوّابا حَرَام فَتَکُونُون مِنّا يَرَوْن أَهْلَهَا رَحُبَت بِآيَاتِه اتّبِع فَهُو الْهَالِکِين فَرّطْتُم أَيْن التّنّور بَدَا أُخْرَاهُم الْآخِرَة أَرَاد حُقُبا فَلَمّا لِکَلِمَات فَصَبَرُوا فَوْق نُهْلِک قَارِعَة کُلّهُم وِزْر أَعْمَال تُصَاحِبْنِي جَرَيْن ذٰلِکُم قُولُوا تَضْحَکُون حَکِيما ارْحَمْنَا لَهُن فَيَتَعَلّمُون نَمْلَة حَسْرَتَنَا جَزَيْتُهُم بَعِير سَمِيع کُرْها قَبْلِک نَسِيت قَتَلْت الْأَسْوَد أُجُورَهُن يَهْدِي تَمْکُرُون الْأَجْدَاث يُخْلِف بَعِيد سَنُرِيهِم بِکُل صَنَعُوا أَفْتُونِي عَقِبِه سَنَة أَحَدُهُمَا کِسْفا يَأْتِيه يُغْنِي فَأَبَوْا بِوَکِيل لَحْن اسْتَيْسَر الْقَاهِر مَوْعِدا يَشْعُرُون أَرْبَعَة حَمِيما نَبْلُو الْعَهْد رَأَيْت يُنْسِيَنّک الْحُجُرَات تَرْقَى آمَنَت جَزَاء بَلَغَا مَرِيضا رَسُولَه أَضْعَف لِلنّاس کَالرّمِيم أَکْبَر فَأَتْبَعَهُم مَتَى ذُکّرُوا يَشَاء بَغَت بَيْنَهُمَا وَازِرَة فَأَصْلِحُوا قَبْلِکُم صِدْق تَذَکّرُون أُرْسِلْت صَاغِرُون عَلِيما أَنّا لِأَبِيه جُنَاح الظّالِمُون يَجِدُوا وَيْلَنَا ارْجِعُون الْغَرُور شَدِيد أَمَرَکُم کَذّبُوکُم لِأُولاَهُم أَمْوَالِهِم لَهُمَا تَذُودَان رُشْدا الْحُزْن تُبْت يَبْتَغُون نَبَات الْکَاذِبِين تُؤْمِن يَجْأَرُون تَنْفَع الْمِيزَان قُلْنَا لَدَار مَنَعَک ارْجِعُوا مُشْرِک دُونِهِمَا بَأْس فَالْيَوْم أَجْعَل دَاخِلُون خَزَنَتُهَا سَبِيلا يَفْعَلُون کَتَب يَدِينُون مِثْلُهُم وَاسِع مَيّت فَعَلَيْکُم کُلّه لَعَلّي نَزَل فَخُذُوهُم فَاسْتَقِيمَا مُطَهّرَة أُنْزِل فَاعْتَزِلُوا عِلْم دُونِک أَنْفُسَکُم بِالْقِسْط نَاصِرا فَادْفَعُوا يَقُولُون نَجْزِي النّصْر الْهُدَى أَعْلَم تَزِر لَأَسْتَغْفِرَن کُذِبُوا فَتُخْرِجُوه الْمِيعَاد حَرّمْنَا الشّيْطَان نَفْسا فَقَال يُکْفَر أَذًى کَمَا فَأَنْزَلْنَا قِطْرا هَارُوت إِسْرَائِيل أَبْصَارُهُم إِلَيْکُم بَعْدِه بِالْبَيّنَات نَأْتِي تَنْظُرُون ظَن عَابِرِي امْرَأَتَيْن الْآن ابْتَغَوُا تَقُولُوا عَقِيم عَلَيْهِمَا رَبّنَا احْمِل بِالّذِي الْمَلَأ يَکْف مُبَوّأ مِنْهُمَا نَصْر عَصَيْتُم تُفَتّح بِأَنّهُم أَخْبَارَکُم الْقِيَامَة بِرِيح فَارْجِعُوا وَضَعَتْه خَرَقْتَهَا إِلٰه الْقَوْم عَيْن بَيْنَک هٰذَا يَرْتَدِد يَکُن يُرِيد قَدِير بِبَابِل لِيُطْلِعَکُم کَذِبا تَدْعُون يُحَاط أْتَمِرُوا خَلَوْا بِرَبّک الْفَاسِقِين طَيّبَة وَقْرا حَمِئَة بُعْد يُضَيّفُوهُمَا اقْتُلُوهُم کَارِهُون أَهْلُهَا دُونِهِم السّرّاء رَبّکُم اطْمِس تُحِيطُوا زَکِيّة فَاسْتَشْهِدُوا بِأَن لَعَلّکُم أَشَدّ ابْتَغُوا تُصِيبُهُم سُوْءا فَتَنْتُم بِالْعَدْل مَسْئُولا فَاخْتَلَط لِتُغْرِق مُبْلِسُون لاَنْتَصَر زُخْرُف أُحْصِرْتُم لِتُضَيّقُوا

تکرار در هر سال نزول