جَاء

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

مجى‏ء. آمدن. [اسراء:81] اين كلمه بيشتر اوقات در قرآن مجيد با «باء» متعدى شده نحو [نمل:22 ] از سباء:خبر يقينى بر تو آوردم. وگاهى با افعال مثل [مريم:23] دردزدان او رابه تنه نخل خرما آورده گويا مراد آنست كه از درد به آن چسبيد «جاء» گويا فقط يك دفعه متعدى به نفسه آمده است نظير [مريم:89] حقا كه شى‏ء نا پسندى آورديد و نسبت نا شايستى داديد مجمع البيان عقيده دارد كه لفظ باء از «شيئا» حذف شده است در اين صورت متعدى به نفسه نيست . ولى اقرب الموارد آن را به معنى فعل و متعدى به نفسه گرفته گويد: «جاءَ الشَّى‏ءُ: فعله و منه فى القرآن «لَقَدْ جِئْتُمْ شَيئاً اِدّاً» لازم و متعدى هر دو آمده است . در مجمع از زجّاج نقل كرده در [فرقان:4] تقدير «بظلم» است و گويد: جايز است كه به معنى «اتو اظلماً» باشد .


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن مَن فَإِذَا اللّه قَال لا إِذَا إِن فَلَمّا أَو أَن أَمْرُنَا مَا وَعْد لَمّا أَمْر حَتّى أَجَل رَبّي هُم أَجَلُهُم قُل بِالْحَسَنَة فَلَه أَ إِلاّ عَلَى رَبّک السّحَرَة مُوسَى بِالسّيّئَة أُمّة فِرْعَوْن فَلا لَهُم بِه قَالُوا کَانُوا مَعَه الْحَق بِالْحَق عَلَيْه خَيْر يَسْتَأْخِرُون شَيْء نَجّيْنَا الّذِين إِلَى الْأَرْض کُل ذٰلِک لِکُل الْمَدِينَة مُسَمًّى إِذ بِمَا عَلَيْکُم فِي مِنْهَا الْآخِرَة إِنّه رَب الّذِي آمَنُوا عَلِيم آل سَاعَة أَحَد نَصْر بِالْهُدَى قَد بِقَلْب دَکّا سَاحِر سَفَر الْمُرْسَلُون أَعْلَم مِنْکُم الْمَوْت بِکُم غَيْر قُضِي قَوْم الْبَاطِل رَجُل أَقْصَى بَل بِکُل کَان يَفْعَلُون يُجْزَى فَار صَدّق رَبّه کُنْتُم يُؤَخّر لَنَا الصّبْح أَمْثَالِهَا فَهَل خَبِير حَفِيظ عَشْر فِيهَا إِنّکُم هٰذَا هٰؤُلاَء الْغَائِط جَاء يَا التّنّور لَيْس لَو تَکُون مُنِيب عَذَاب مُبِين صَفّا يَوْمَئِذ فَمَا يَسْعَى مَعَکُم أَنْتُم مَرْضَى إِنّا إِنّهُم تَعْلَمُون يَنْظُرُون صَالِحا يُؤَخّرُهُم أَجَلُهَا بِعِجْل مَکْذُوب بِقَرِيب بَاقِيَة أَشْرَاطُهَا لَقَد فَقَد الْبَشِير کَبِيرا لِلْمُتّقِين أَهْل لَئِن بِمَن أَحَدَهُم الْمُصْلِحِين تَفْعَلُون سُلَيْمَان الْغَالِبِين النّاس الْغَابِرِين يَتّقُون إِنّي لَإِبْرَاهِيم بِالصّدْق مَجْنُون إِخْوَة الْخَوْف الْغُيُوب مُسْرِفُون لِمَن عِيسَى مُصْبِحِين ثُم رَسُولُهُم أَحَدَکُم الْعَظِيم يَسْتَقْدِمُون الْمُعَذّرُون يُوسُف الْأُمُور نَصِيرا لَه رَسُول الْأَمَانِي ادْخُلُوهَا الْمَلاَئِکَة رَقِيب يَحْضُرُون رَسُولُهَا نَفْسا ذَهَب لَمِن بِالْبَيّنَات فَلَهَا لُوط بَصِيرا فَأَنّى السّجْن بِالْغَيْب الْفَوْز مُدّکِر أَلْقَاه لٰکِن بَغْتَة حِمْل لِلْکَافِرِين الْقَدِيم عُلُوّا أُولاَهُمَا مَقْطُوع وَحْيِنَا مَلَک لِشَاعِر لاَمَسْتُم الْکِتَاب لَبِث الْمُفْسِدِين فَزَع مُقِيم حَنِيذ لِمِيقَاتِنَا فَکُبّت آمِنُون الْعَاقِبَة شِيعَتِه يَرْجِع کَنْز جَعَلْنَا فَإِن عَلاّم رَأَيْتَهُم قَلِيلا إِنّهَا آلِهَتِنَا لَتَعْلُن حَفَظَة نُورا بَعَثْنَا ظَهَر يَسْتَبْشِرُون عِنْدِه الرّحْمٰن أَنْزَل أَشِحّة لِيَسُوءُوا جَعَلَه جِئْنَا بِم اسْکُنُوا بِإِذْن تَتْرَى مَثْوًى کَذّبُوه سَلِيم لِفِرْعَوْن مُقْتَرِنِين فَاسْتَخَف أَسَأْتُم وُجُوهُهُم کُنّا لَأَجْرا لَکُم عَدُوّ زَهَق سُلْطَانا تَوَفّتْه سَبِيل تَأْتِيَهُم لَک الْمَلِک رَأَى بَيْنَهُم الْمَلَک النّذُر کَذّبُوا بَعِير ضَلاَلِک إِنّمَا عَالِيَهَا الْأَعْرَاب فَدَخَلُوا غَرّتْکُم بِسَلاَم الْبَدْو قُلْنَا هُودا شُعَيْبا النّسَاء بِرَحْمَة أُنْزِل أَسْوِرَة تَرَى فَنَاظِرَة رَحْمَة تُمِدّونَن بِأَعْيُنِنَا فَأَتْبَعْنَا جَهَنّم سَافِلَهَا رُسُلَنَا دَکّاء کَلّمَه أَنْت يُبْدِئ هُو الْقُرْآن فَسَادا يُنَبّئُهُم يَقْذِف الْفَتْح لَيَقُولُن إِلَيْک کَعَذَاب سَلاَم دُکّت الْمُرْسَلِين غَرّکُم عَن قَبْلَه رُسُلُنَا حَاشِرِين لَتَارِکُوا أَيْدِيَهُم يَأْتُوک تَتّبِع ائْتُونِي لَفِي دَابِر صُوَاع بِالْقِسْط قَوْمَه أَخْرَجَنِي وَجْهِه وُجُوهَکُم لَدُنْک خَشِي لِيُؤْذَن قَدّرْنَا قَلّبُوا الشّيْطَان بِآيَاتِنَا إِسْرَائِيل الْمَدَائِن أَعْرِض إِنّک يُرْسِل عِبَادا نَذِير تُرِيد لَذَائِقُو النّار هُدًى إِلَيْه مَرّتَيْن لِلذّکْر أَيّام خَالِدِين يَوْم تَدُور بَعْد رَأَيْت الْبَأْس امْرَأَتَه بِعِبَادِه مَعَاد فَارْتَدّ مِثْلَهَا إِبْرَاهِيم ذُکّرْتُم لِبَنِي عَمِلُوا يَحِل جَاءَتْهُم السّاعَة فَأَطَاعُوه أَرْسَلْنَا ارْتَقِبُوا لَن بَعْضَهُم بِک فَعَرَفَهُم خَاوِيَة فَاسْلُک بِآيَة زَادُوهُم لَفِيفا بِاللّه دُون ارْتَبْتُم الْفُلْک لِلّذِين جِئْتُکُم أُولٰئِک آتِيهِم بِهَدِيّة ارْجِعُون أَلْقُوا الْآخَرِين أَحْسَنْتُم أَنَا نَفْقِد بِمَال کُلّهَا لَعَلّي لِأَبِيه أَعْيُنُهُم خَسِر الْغَرُور الْعَذَاب أُلْقِي أَوّاب جِيء الْمُؤْتَفِکَات کَلاّ الصّالِحِين فَلَم ذِکْرَاهُم فَاعْلَم تَعْمَلُون فَأَخَذْنَاهُم الْخُلُود بِالْحِکْمَة فَالْيَوْم يَأْتِي نَتّبِع لِأَنْفُسِکُم يَأْتُون قَبْل دَابّة ضَيْفِي لِي بَعْدِه أَعُوذ أَعْمَل بَعْضا اصْنَع نَقْبا الْأَمْر مُنْکَرُون تَصِل مَوْعِدَهُم سَلاَما ثَلاَثَة احْمِل أَمْطَرْنَا شَاء الْأَنْهَار بِي تَاللّه تَفْقِدُون إِلَيْهِم لِيَدْخُلُوا فِتْنَة الْأَوّلِين ضَلاَل السّيّئَات هَل لِلنّاس قَعَد عِبَادِه يَسّرْنَا زَعِيم ذَا أُولِي أَنّه تَحْتِهَا أَخْذ نَزَغ أَحْسَن الْأَلِيم يَدْعُون يُخْزِيه جَعَل دَارِکُم تَجْعَلُونَه يَدْخُلُون مِنّا فَعَصَوْا بِالْخَاطِئَة الْمَسْجِد تَرَبّصْتُم کَاذِب عَلَيْهَا يَقُولُوا کَالّذِي تَتْبِيب لَرَادّک يَقُولُون الْمُتّقُون يُظْلَمُون أَنْزَلْنَاه اجْعَل تُجْزَوْن قَوْمِه أَصْلِح آتَانِي مُرْسِلَة أَتْقَن لَعَلّنَا آبَائِنَا هُنَالِک يَصُدّنّکُم حِجَارَة يُغْشَى مُلْقُون تَجِدُوا مَرْدُود لِرَسُول الْفِتْنَة بَشَر عَاقِبَة فَوْق لِأُبَيّن بَأْس بِالْبُشْرَى جَعَلْنَاهُم يُؤَخّرْکُم يُفَرّطُون الّتِي زَهُوقا کَمَا فَلَو أَرِنِي يُعِيد کَارِهُون الْمُبْطِلُون قَرَاطِيس الْقَاهِر أَحَادِيث اتّبِعُوا عَلَيْک أَنْظُر تَغْتَسِلُوا صَدْرُک نَحْن بَيْنِي شَدِيد لَم دَخَلُوه ابْتَغَوُا آلِهَتُهُم أَنْفُسَکُم حَقّا فَأَوْحَيْنَا نَفْعا الدّار مُنْکِرُون زَوْجَيْن کَذَبُوا تُبْدُونَهَا فَاطّهّرُوا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...