بَل

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

بلكه. حرف اضراب و تدارك است. راغب گويد، بل دو قسم است، قسم اوّل آنست كه ما بعدش نقيض ما قبل است و اين دو جور باشد يكى آنكه با«بل» تصحيح ثانى و ابطال اوّل مقصود باشد مثل [مطفّفين:14]، اساطير بودن قرآن به واسطه «كلّا وَبَلْ» ابطال و زنگار بودن اعمال بر قلوبشان اثبات شده است. ديگرى آنكه براى تصحيح اوّل باشد مثل [ص:2]، يعنى اعراض كفار نه براى آن است كه قرآن محلّ ذكر نيست بلكه امتناع كفّار در اثر خود پسندى و مخالفت است و مثل [ق:2] (و اين «بل» همان است كه گويند براى انتقال از غرضى به غرضى است). قسم دوّم آنست كه براى بيان حكم اوّل و ترقّى باشد مثل [انبیاء:5]، بلكه او شاعر است. (در اينجا بعد از بيان حق بودن دعوت اسلام كه در ما قبل «بل» واقع است) تنبيه كرده و گفتند اين سخنان خوابهاى پريشان است نه بلكه بالاتر از آن گفتند!. گفتند افترا است، بعد بالاتر از آن، گفتند افترا است ،بعد بالاتر از آن، گفتند: دروغگوست زيرا شاعر در قرآن كسى است كه طبع دروغگوئى دارد (مفردات). الميزان با در نظر گرفتن آيه ما قبل «اَفَتَأتُونَ السّحْرَ» مى‏گويد: اين آيه تكذيب و نسبت به باطل است گفتند: اَضْغاثُ اَحلام است يعنى خوابهاى پريشان و نا منظم است كه آنها را پيامبرى و كتاب خيال كرده و آن از سحر هم پائين‏تر است و اينكه گفتند «بَلِ افْتَراةُ» ترقّى است از سابق، زيرا خواب بودن لازمه‏اش اشتباه امر ولى افتراء مستلزم تعمّد است يعنى اشتباه نكرده بلكه عمداً افترا بسته است. و «بَل ْ هُوَ شاعِرٌ» ترقّى است از جهت ديگر، زيرا مفترى از روى تدبّر و تفكّر سخن مى‏گويد امّا شاعر روى خيال و بدون تدبّر و تفكّر سخن مى‏گويد امّا شاعر روى خيال و بدون تدبّر تكلّم مى‏كند...». در آيه [انبیاء:39و40] «بل» چنانكه راغب گفته براى ترقّى است يعنى نه تنها خود را از آتش حفظ نتوانند بلكه آتش به ناگهان بر آنها آيد. ناگفته نماند يكى از معانى «بل» چنانكه قاموس و غيره تصريح مى‏كند، انتقال از غرضى به غرضى است بنا براين لازم نيست هميشه پى ابطال ما قبل «بل» بگرديم در آياتى نظير [اعلى:14-16] و غيره اگر كعناى اخير را به نظر آوريم كار آسان خواهد بود. تا اينجا سه معنى از معانى «بل» گفته شد. 1- ابطال ما قبل و تصحيح ما بعد. 2- انتقال از غرضى بغرض ديگر. 3- ترقّى. معانى ديگر نيز براى «بل» گفته‏اند كه در كتب لغت بايد ديد. و در خاتمه بايد دانست كه معناى اضراب و تدارك در تمام موارد استعمال آن ملحوظ است.


کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه لا هُم فِي مَا قَالُوا أَ قَال هُو إِن الّذِين أَم قَوْم بَل أَکْثَرُهُم أَنْتُم عَلَى قُل بِمَا لَهُم کَلاّ کَانُوا أَن لِلّه لَکُم بِه کَان الْأَرْض إِلاّ إِنّا مَن کُنْتُم بِالْحَق أَو لَم يَعْلَمُون هٰذَا کَفَرُوا الْآخِرَة شَک دُون مِنْهُم إِذَا عَلَيْه عَن فَهُم الْحَمْد افْتَرَاه السّمَاوَات نَحْن لَمّا جَاءَهُم إِنّکُم يُؤْمِنُون أَنْت مِنْهَا خَيْر يَقُولُون إِنّمَا صَادِقِين کَذّبُوا إِنّهُم تَدْعُون الْقُرْآن آبَاءَنَا أُولٰئِک الذّکْر وَجَدْنَا الظّالِمُون الْعَلِيم کُنّا أَحْلاَم رَبّهِم عَلَيْکُم الْإِنْسَان رَبّکُم رَب يَعْقِلُون أَضْغَاث قَبْل بَيْنِنَا عَلَيْنَا بِکُم النّهَار لِلّذِين فَلا يَا الْأَوّلِين لَه رَبّک يَشْعُرُون يَوْم أَيّان أَتَيْنَاهُم کَالْأَنْعَام النّسَاء لَقَد سَوّلَت الْحَق تَحْسُدُونَنَا السّاعَة نَتّبِع خَلَق يُرِيد جِنّة أَحْيَاء سُبْحَانَه إِذ غُلْف أَمّن ضَلّوا عِلْمُهُم إِبْرَاهِيم مَجْنُون ذِکْر إِلَى السّمِيع عَلَيْهِم الْعَذَاب کَذٰلِک هَل مَحْرُومُون عِلْم هٰؤُلاَء فَسَيَقُولُون مَع الرّحْمٰن فَمَا شَاعِر اتّخَذ وَلَدا ادّارَک لَن امْرِئ قُلُوبُنَا أَضَل عِنْد لَو لَک کِتَاب جَدِيد خَبِيرا رِزْقَه تَعْمَلُون أَوّل يُبْعَثُون جَاء لَبِثْت فِيه الْمُؤْمِنِين نَکُون طَاغُون خَلْق عَذَاب أَنْفُسُکُم کُل عَنْهُم يَشَاء سَبِيل أَنْزَل مُسْرِفُون إِلَيْه الّذِي ذِکْرِي کَمَا إِلٰه بِکُفْرِهِم فَلْيَأْتِنَا أَلْقَى اسْتُضْعِفُوا لِمَن لَنَا اللّيْل نَفْعا عِنْدَهُم ظَنَنْتُم دُونِه يُظْلَمُون مِنّا مُعْرِضُون لٰکِن السّمَاء اسْتَکْبَرُوا يَعْبُدُون تَکْذِيب مَرْحَبا آبَاءَهُم طَائِرُکُم فَمَن الْحَيَاة فَإِذَا فَحَق فَلَم يَفْقَهُون آلِهَة شَهْوَة مُجْرِمِين قَوْما أَمْرا وَرَائِهِم قَادِرِين خَزَائِن بِالسّاعَة فَرَأَيْتُم مَثَلا مِنْه صُحُفا يُؤْتَى بِهِم مُنَشّرَة يَوْمَئِذ يَخَافُون بَعْضُهُم مُؤْمِنِين تَنَاصَرُون يُنْصَرُون تُسْحَرُون تَعْقِلُون الْمُبْطِلُون لَيَقُولُن بَنَانَه أَخّر تَذَرُون قُصُورا قَوْل بَعْد الدّنْيَا بِآيَة حَفِيظ کِتَابا فَاعِلِين لَضَالّون حَتّى يُصْحَبُون قَسْوَرَة لاَزِب الدّبُر يَقِينا مُحِيط اتّبِعُوا فِيهَا الرّجَال بَعْض ثَمُود رَبّنَا يَذُوقُوا أَرَاد فَصَبْر الْخَاسِرِين قَلِيلا تَر شَاء الْمَجِيد يَرْجِعُون مُسْتَمْسِکُون الْعَالَمِين فَصَلّى يَسْجُدُون لَمُغْرَمُون خَاسِرِين مَکْر أَنْفُسَهُم آبَائِکُم تَفَکّهُون تَقَوّلَه فِيهِن تُکَذّبُون أَلْقُوا بِغَيْر لَعَنَهُم جَاءَکُم تُؤْثِرُون الْأَوّل جَوَاب هِي إِيّاه الْأَوّلُون طَبَع عَنّا رَبّه فَعَلَه رَفَعَه جَدَلا بِذُنُوبِکُم اتّبَع اللاّعِبِين لَعَلّهُم لِقَوْم مَتّعْنَا مَتّعْت تَأْتِيهِم يَدَاه بَدَا تُحِبّون قَبْلِي رَکّبَک قُلُوبُهُم عَمُون قَتَلُوه بَيَانَه الْخَيْرَات عِبَاد لاَرْتَاب نَقْذِف مُمْطِرُنَا رَان أَبْصَارُنَا إِسْلاَمَکُم طِين نَظُنّکُم مُفْتَر ذِي أَهَانَن أَمْوَاتا مِلّة عَجِبْت أَمْوَات لَصَادِقُون آتَاکُم الْيَمِين عَجِبُوا لَئِن مُنْکَرُون لَجّوا جِئْنَاک يَرَوْنَهَا ذُکّرْتُم مَعَکُم زَعَمْتُم يُوَلّون رَسُولُه فَأَنّى يَضُرّون سُلْطَان فَتَنْقَلِبُوا الْقَوْل زُيّن يَسْمَعُون فَضْل مَرّة دُونِهِم أَزْوَاجِکُم النّار لِشَاعِر نُسَوّي الْمَوْتَى عَقِبِه مِائَة يُعَذّبُکُم ظَالِمِين کَبِيرُهُم أَعْقَابِکُم فَرِيق آيَات مَوْلاَکُم قُرْبَانا جَعَل بِذِکْرِهِم مَوْعِدُهُم خَيْرا قَدّم عَارِض شَرّ يُزَکّون شَرّا أَهْوَاءَهُم عَلَي بِهَدِيّتِکُم رَبّي مِمّا يَکُونُوا مِثْل اسْم يُزَکّي فَظَلْتُم يَجْعَل إِذا مُکْرَمُون بَيّنَة بِالدّين آتَيْنَاهُم أَلّن أَسَاطِير أَمْسَک مَوْعِد الْآيَات شُرَکَاء تَهْتَدُوا کَذّاب عِنْدَنَا يَمُن لَتَأْتُون يَعِد صَالُو تَکُونُوا الْيَوْم سُکّرَت تَوَاصَوْا آلِهَتِنَا يُوقِنُون تُکْرِمُون جَمِيل الْجُنُود أَعْلَم فِرْعَوْن کَاذِبِين کَذِب فِتْنَة بِهَا الْأَمْر الْعَاجِلَة مَبْسُوطَتَان يُنْفِق فَاعْبُد قُرْآن بَغْتَة بَشَر نَکُن يَسْتَطِيعُون مُسْتَنْفِرَة بِالْخَلْق فَرّت فَلْيَأْتُوا بِلِقَاء لَتَکُونَن يَسْخَرُون ظَلَمُوا حُمُر مَسْئُولُون الْجَمْع ارْجِع تَفْرَحُون مُسْتَسْلِمُون خَلَقْنَاهُم تَأْتُونَنَا نُفَصّل رَأَوْهَا طَاغِين تَمُنّوا سَيَعْلَمُون لَتَارِکُوا عَادُون نَدْعُو قَبْلِه فَتَوَل بَيّنَات فَلَمّا خَصِمُون تَجْهَلُون الْمَدِينَة بِحَدِيث إِنّک الْعَزِيز وَلِيّنَا الْجِن يَعْدِلُون تُفْتَنُون ق أَوْسَطُهُم فَعَيِينَا عُتُوّ أُوتِيتُه ضَلاَل بِيَمِينِک اسْتَعْجَلْتُم لَفِي لَبْس حُطَاما قَد نَصَارَى نَبَذَه حَدِيث بِدَم فَيَقُول خَلَقْنَاکُم فَتَبْهَتُهُم تَحْسَبُوه فَيَکْشِف يَنْفَعُونَکُم أَلْفَيْنَا نَجْعَل الْيَتِيم عَام أَشِر جَمِيعا غَفْلَة بِظَاهِر قُلُوبِهِم کُلّم يُکَذّبُون يَسْتَوُون نَفْسِه غَمْرَة مَسْحُورُون بِآلِهَتِنَا لَعَجّل قَوْمِه يَرْجُون فَلِم لَدُنّا کَذّب لِيَفْجُر ذَکَر قَوْلِهِم عَلَيْهَا حَنِيفا مِمّن آتَاهُم مَجِيد سَبِيلا يَسْبِقُونَه لُعِنُوا حِبَالُهُم أَکْثَرَهُم لَقَالُوا الْمُرْسَلُون بِالْآخِرَة يَعْرُجُون أَقْبَل صُورَة مُنْذِر أَلِيم الْهُدَى نَزّلَه يَجِدُوا قِيل آيَاتُنَا الْحَکِيم فَانْظُر أَلْحَقْتُم کَسَبُوا ضَرَب أُرْسِل ص کَيْف کُن لَجَعَلْنَاه فَرِحِين عَمَلُک الْمَاء ذٰلِک لَوْح بَاقِيَة تَزَکّى يَلْعَبُون فَارْتَقِب سَيُطَوّقُون الظّن فَضْلِه ضَرَبُوه مَيّت يُرْزَقُون الّتِي کَذِبا عِزّة مُنْتَصِر صَدّق کَذٰلِکُم قُرِئ يَنْقَلِب جَاءُوا يَرْزُقُکُم يَسْتَوِيَان يُحِيطُوا أَتَاک قَمِيصِه يَرُدّوکُم مَکْرُهُم سَيُهْزَم تَعْلَمُون وَعِيد مِثْلِه سَيَقُولُون فَقَلِيلا کَأَنّهُم خَلَقُوا إِلَيْهِم بِالْقَوْل ظُهُورِهِم يَسْأَل فَاسْأَلُوهُم قُرْآنَه يُجِيب غَدا بَصِيرَة مُنْکِرُون إِنّه عَهْدا ثُم تَخُطّه نُسَارِع بَنِين مُبِين لِکُل تَقْتُلُون نُشُورا کَافِرُون أَعْتَدْنَا الْبَاطِل وُجُوه أَمَامَه يَفْعَلُون الْأَنْهَار السّوْء ضَرّا آتَانِي الْغَافِلُون قُتِلُوا عِظَامَه ذِکْرِهِم حَق الْمُضْطَرّ أُنْزِل أَوْدِيَتِهِم عَاهَدُوا نَرَى يُمِيت بِعِلْمِه حَاجِزا اتّبَاع أُلْقِي شَجَرَهَا مَعَک أَحِبّاؤُه أَدْهَى الْخَالِقُون يَحِيف أَيْدِيهِم مَحْفُوظ رِيح فَلَنَأْتِيَنّهُم شَيْئا فَرِيقا لِلْحَق لَيَحْبَطَن تَذْکِرَة نَشَاء لَکَاذِبُون بَلَى يَغْفِر غَيْر يُخْفُون تَحْتِهَا بِآيَات کَلِمَة مِنْکُم إِفْکُهُم جَمِيع کَم رُوح بَعْضا مَعِي ذَا الرّسُول بِاللّيْل أَنْفُسَکُم أَي أَنْفُسِهِم يُنَزّل جِئْتُمُونَا مَوْعِدا هُودا عِصِيّهُم لِتُنْذِر هَدَاکُم نُفُور لَحَافِظِين يَوْما تَشْعُرُون کِرَاما سُبْحَانَک جَهْرا خَلَقْنَا رَسُول تَعْبُدُون صُدُور فَعَلْت سَاحِر الْمُرْسَلِين أَقْبَلْنَا يُقْتَل حَرْد يَنْطِق يَتَوَفّاکُم لاَتّخَذْنَاه يَمْتَرُون فَيَدْمَغُه لُوط قِفُوهُم جَعَلْنَا فَاتّبِع تَحَاضّون هٰذِه ذُکّرُوا سُعُر مُسْتَقْبِل کُونُوا فَقَال لَنَبْلُوَنّکُم لِلْإِيمَان الْکَذّاب عَلِيم سَنُلْقِي طَعَامِک النّاصِرِين کُلّمَا تَتّبِعُونَا الرّسُل تَنْقُص بَخِلُوا أَسْلَمُوا اتّخَذُوا لِلْمُخَلّفِين فَقَدَر صُدّوا آتَيْنَا أَنَا فَاعْبُدُون رَدّهَا يَکْلَؤُکُم نَصْر کَخِيفَتِکُم أَقُل مَلَک صَدَدْنَاکُم إِمّا الْقِيَامَة يُخَيّل أَرْسَلْنَاک لَهْوا أَرُونِي طَال جِئْتَنَا بِمَن عُصْبَة تُنْبِتُوا بِجُنُود تَنْتَه رَأَوْک مَطَر اخْتِلاَف قَرَارا مَال مَوْتِهَا خَشْيَة کَارِهُون الْبَحْرَيْن يُنَبّأ يُؤَاخِذُهُم تَأْمُرُونَنَا تَشْرَبُون آذَان نُکَذّب لِرَجُل اسْتَطَعْتُم رَحْمَة قَدّمْتُمُوه أَشْرَکْت الشّاکِرِين عَبْد تَأْتِي جَعَلَهَا أُمّة غُلّت تُشْرِکُون اخْتِلاَق رَأَيْتُم أَقْصَى تُتْلَى فَظَلّوا الْقُدُس وُضِع مُؤْمِنُون فَالْيَوْم يَکْسِبُون أَتَيْنَاک شِقَاق يَيْأَس لَذَائِقُو أَمَرّ غُرُور يَمْشِي أَبْقَى الْأَشِر طَعَام مَعَاذِيرَه يُوعُون ابْتَلاَه تَجْرِي فَرَجَعُوا وَيْلَنَا لَدَيْنَا رَسُولَهُم يَنْطِقُون فَطَرَهُن مَوْئِلا نَتّخِذ بِأَمْرِه لَفَسَدَت تَسْأَلُهُم دَعَاه الْغَيْب أُوتُوا بَيْن تِسْعَة بِهٰذَا أُمْطِرَت بِمَال الْکِتَاب صَفّا تَحْسَبَن عَظِيما الْأَنْبِيَاء تُطِيعُوا بِشَيْء کَذّبْتُم وَاسِع تَقُولُوا عَزِيزا مَغْلُولَة يَعْلَم سِرّا رَجُلَيْن قُطّعَت عَسَى لَيَزِيدَن الْأَسْمَاء الْعِير تَخَافُونَهُم بِالْإِفْک نِعْمَة أَنْعَمْنَا أَفْتَرَى الْمُؤْمِنُون يُحْيِي عَارِضا أَهْلَکْنَا يَذْکُرُون غُرُورا سَلَما الْمَوْت أَمْر مَيّتُون لُقْمَان الْکَافِرُون بِمَلُوم فَأَرُونِي رَيْب الرّأْي الْعِلْم آمَنُوا السّبِيل يُضِل يَأْتِهِم أَبْنَاء عَلَيْک شَرَابِک الْمُشْرِکِين مَرِيج فَتِيلا قَتْلِهِم کَثِيرا نَصَرَهُم حَکِيما رَأَوْه خَوّلْنَاه أَعْمَال فَبِئْس ضَلَلْنَا نَکْفُر الرّحْمَة اکْتَسَب الضّلاَل سَعِيرا تُمِدّونَن الْعُمُر أَتَاهُم زَاهِق بِک يَهْدِي رَجُلا أَهْلِيهِم قَانِتُون اطّيّرْنَا ارْتَابُوا يَمُنّون يَبْخَلُون شَيْء الْقَرْيَة يَفْتَرُون الْجِبَال بُرْهَانَکُم سِحْرِهِم آلِهَتُنَا ذُو الْقَرَار الْمُسْتَعَان يَد يُعَذّب بِاللّه تَأْوِيلُه بَادِي الْبَعِيد

تکرار در هر سال نزول