الْيَوْم

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

بعضى از مفسران کلمه «الیَوْم» در جمله «لکِنِ الظّالِمُونَ الْیَوْمَ فِی ضَلال مُبِین» را به معناى روز قیامت گرفته اند، که مفهوم آیه این مى شود: در آنجا بینا و شنوا خواهند شد اما این بینایى و شنوایى در آن روز سودى به حالشان نخواهد داشت، و در ضلال مبین خواهند بود. ولى تفسیر اول (الیوم به معناى امروز که در دنیا هستید) صحیح تر به نظر مى رسد. زیرا «الف و لام» در «الیَوْم» الف و لام «عهد» است، ولى طبق تفسیر اول «عهد حضورى» است و طبق تفسیر دوم «عهد ذکرى».

ریشه کلمه

قاموس قرآن

از طلوع فجر تا غروب آفتاب. و نيز مدتى از زمان و وقت را يوم گويند. چنانكه راغب و ديگران گفته‏اند در نهج البلاغه حكمت 396 فرموده:«اَلدَّهْرُ يَوْمانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ» دنيا دو روز است روزى بخير تو روزى بر عليه تو. مراد از يوم وقت و زمان است. [فاتحه:4]. مراد از يوم چنانكه مى‏دانيم وقت و زمان است [بقره:259]. روز در اين آيه همان روز معمولى مقابل شب است. البته در «بعض يوم». *[مائده:3]. الف و لام در «اليوم» براى حضور است يعنى: امروز دينتان را كامل كردم ونعمتم را بر شما تمام نمودم. * [يونس:3]. در «سماء» و «ارض» گذشت كه مراد از ايام در اين آيه و نظائر آن مطابق زمان ودوران است يعنى آسمانها و زمين را خداوند در شش زمان و شش وقت آفريد، شايد هر يك ميليونها سال طول كشيده باشد. * [هود:65]. در اينگونه آيات شبها نيز داخل در يوم اند و اطلاق ايام روى عنايتى است. * [ابراهيم:5]. مراد از ايام الله ظاهرا روزهايى است كه قدرت خدا در آنها بيشتر ظاهر شده و قدرت مقاومت از دست بشر رفته وخواهد رفت مانند بلاهاييكه قوم نوح، هود، صالح و غيرهم عليهم السلام گرفتار گشتند و مانند روز مرگ و روز آخرت. مى‏شود گفت مراد از آن در آيه عذابهايى است كه به قوم پيامبران گذشته نازل گشته است. يعنى موسى را با آيات خويش فرستاديم كه قومت را از تاريكيها بسوى نور ايمان و سعادت بيرون كن و ايام خدا و عذابهاى اقوام گذشته را كه در اثر نافرمانى از پيامبران گرفتار شدند به آنها يادآورى كن. در بعضى از روايات نعمتها نيز مثل عذابها از ايام خدا شمرده شده در تفسيرالميزان ازمعانى الاخبار صدوق متقول است كه امام باقر و صادق عليهماالسلام فرموده‏اند:«اَيَّامُ اللهِ ثَلاثَهُ: يَوْمُ الْقائِمِ وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ وَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» روزهاى خدا سه تا است روز قيام قائم «عليه السلام»، روز رجعت و روز قيامت. و از تفسير قمى نقل شده:«اَيَّامُ اللهِ ثَلاثَهُ: يَوْمُ الْقائِمِ وَ يَوْمُ الْمَوْتِ وَ يَوْمُ الْقِيامَةِ». ظاهرا مراد بيان مصداق است نه حصر ايام خدا در سه روز. يومئذ: [قيامة:10]. يومئذ به معنى آن روز است، اضافه شدن لفظ يوم و حين به «اذ» مشهور است ابن هشام در معنى گفته: «اذ» در اينصورت اسم زمان مستقبل است ولى جمهور نحات آن را قبول نكرده و گويند: آن در آيات قيامت مثلاً براى محقق الوقوع بودن آخرت است كه به جاى ماضى تنزيل شده وگرنه «اذ» همواره ظرف زمان ماضى است.‏

کلمات نزدیک مکانی

وَ الْآخِر بِاللّه لا اللّه مَن قَال کُنْتُم مِن الّذِين فِي إِن لَکُم عَلَى مَا بِمَا هُم ذٰلِک آمَن يَا يُؤْمِن عَلَيْکُم الْيَوْم تُجْزَوْن يُؤْمِنُون بِه کَان الْمُلْک کُل أَن لِمَن مِنْهُم ثُبُورا کَذٰلِک هٰذَا قَالُوا أَ إِلَى إِلاّ آمَنُوا ذٰلِکُم تَعْمَلُون تُجْزَى أَيّهَا إِنّي لِلّه طَعَام کَفَرُوا تَکْفُرُون لَه أَيْدِيهِم الْوَاحِد الْقَهّار سَرِيع نَفْس الْمَلاَئِکَة الْحِسَاب يَوْم نَخْتِم لَهُم عَذَاب فَلا اصْلَوْهَا تُوعَدُون تُؤْمِنُون قَد إِنّمَا يَرْجُو کَانُوا عَمِل هُو الْأَرْض فَمَن لَم أَصْحَاب عَلَيْک قَوْم إِذ ظُلْم النّاس صَالِحا خَوْف کَسَبَت لٰکِن أَنْذِرْهُم أَفْوَاهِهِم شَيْء أَعْمَالَهُم اخْشَوْن يَئِس أَنّهُم دِينِکُم تَخْشَوْهُم إِنّکُم إِنْسِيّا الْحَق فِسْق تَدْعُوا تَجْأَرُوا عَاصِم الشّيْطَان نَنْسَاکُم ظَاهِرِين بُشْرَاکُم أُحِل جَزَيْتُهُم فَلَمّا أَنْفُسَکُم أُوتُوا الّذِي الْمَوْعُود صَوَابا حَدِيد فَبَصَرُک يَسْتَأْذِنُک امْتَازُوا جَنّات هَاهُنَا أَکْمَلْت إِنّک يَدْخُلَنّهَا لَنَا الْخِزْي يَنْفَعَکُم ارْجُوا أَفْلَح وَلِيّهُم بِنَفْسِک بِجَالُوت الْجَنّة تَعْتَذِرُوا مُسْتَسْلِمُون کِتَابِهَا يَغْفِر أُمّة فَأَتَت أُکَلّم لَدَيْنَا تُنْسَى الْبُرُوج قِيل الظّالِمُون کَثِيرا النّصَارَى تَضْحَکُون ضَلاَل حَسِيبا کَفَى ذِلّة حَمِيم فَلَن ظَلَمْتُم غِطَاءَک مَکِين کَمَا يَجْأَرُون شَرّ أَمْر تَثْرِيب مِنّا يَسْتَهْزِءُون فَهُو السّوء لَن اسْتَعْلَى لَقّاهُم غَالِب طَاقَة عَلَيْهِم أَقْبَل حَسَنَة شَاهِد عَلَيْه ذَات إِنّا أُولٰئِک فَقَد شُغُل وَاحِدا رُسُلِه الزّکَاة يُوَادّون الصّلاَة رَحِيم تَجْرِي بَل فَلَيْس أَخْرِجُوا تَنَاصَرُون الْمِسْکِين فَمَثَلُه الْمُجْرِمُون صَبَرُوا مِسْکِين بِأَيْمَانِهِم قَوْمَهَا السّمَاء بَعْضُهُم غَدَوْا الْعِلْم خَيْر تُدْعَى ضَل أَزْکَى أَنْفَقُوا أَنْتُم کِتَابَک أَنّکُم بِهِم کَمَثَل اهْتَدَى يَأْتُونَنَا أَمِين يَسْجُدُون يَتَخَافَتُون ذَکَر لَو الْقَرِين مُبِين يَأْمُرُون صَوْما فَنَسِيتَهَا عَنْک رَب الْکِتَاب فَاکِهُون بِالْأَزْلاَم يَتّخِذ بُعُولَتُهُن ارْتَابَت يُوعَدُون دِينَکُم جَاهَد يُجَاهِدُوا نَسِيتُم تَرْهَقُهُم لْيَشْهَد أَقَام قَرِينُه کَلّمَه الْمُؤْمِنُون الْهُون نَضْرَة جُنُودِه هُنَالِک الّتِي شَاء نَجْزِي عِنْد الطّيّبَات سَنُؤْتِيهِم تُنْصَرُون أَعْهَد تَحْمِلُه کَذّاب إِذَا دَعَوْا اعْبُدُوا آيَاتُنَا مُوسَى ادْعُوا صَفّا فَوَقَاهُم جَهَنّم أُسْوَة عَذَابَهُمَا قَمْطَرِيرا تَعْثَوْا فَبِئْس بِأَمْوَالِهِم لِقَاء قُلُوبُهُم بِالْمَعْرُوف يَتّق فَکَشَفْنَا صَفْوَان يُنْفِق کُن أَحَق قَوْما الْمَاء کَمَن الرّحْمٰن تَحْتِهَا ضَلاَلا تَسْتَقْسِمُوا أَجْرا کُتُبِه اتّخَذ يَتَوَل مِمّا بَاسِطُوا حَادّ اجْعَلْنِي مِنْکُم اقْرَأ عِبَاد الْکَافِرِين تَحْزَنُون مَنْشُورا قُتِل لِلرّحْمٰن فَإِنّمَا أَبْصَارُهُم ثُم أَلِيم لَخَاطِئِين مَشْهُود هٰذِه أَحْسَن فَلَهُم تُکَلّمُنَا تَعْقِلُون قَوْلا مُقَرّنِين الصّابِئِين تَجِد بَعِيدا رَزَقَهُم خَاشِعَة أَزْوَاجُهُم يَحُض يُوعَظ إِلَيْکُم عَبُوسا حَرْد مَسْئُولُون آتَى بِرَدّهِن مَعَه الْبِرّ کَفَر فَإِن بَعْض أَتْمَمْت لِنَفْسِي يَنْصُرُنَا إِمّا کُنّا أَتَتْک سُرُورا عَظِيما أَسْرَف کِتَابُنَا فِيهِم ائْتُوا الْعَذَاب الْمَشْرِقَيْن يَهْتَدِي نَذَرْت يُوفِضُون أَبْصِر تَتَوَفّاهُم الْمُتّقِين يَلْقَاه فَهُم الْأَعْرَاب بَيْن بِالْعَذَاب الْحَرَام الْفَائِزُون اتّقُوا الْأَنْهَار طَائِفَة کَانَت جَار مُسْرِف سَبِيل يَوْمِکُم يَتَسَاءَلُون يُؤْمَرُون بُعْد عَزِيز مُشْتَرِکُون خَالِدِين فَانْطَلَقُوا يَنْطِق نُصُب جَاثِيَة بِآيَاتِنَا لَدَي قَادِرِين يَجْعَل نُورُهُم کِتَابا قُرُبَات يَعْصِمُنِي جَزَاهُم عَلِيم أَنْفُسِهِم الْمَسْجِد الْکَاذِبِين رَحِم أَسْتَخْلِصْه لِنَفْسِه الثّمَرَات أَنْزَلْنَا فَزَيّن خَزَائِن أَرْحَم مَسَاجِد أَرْحَامِهِن الرّسُول تَأْوِيلا ذَا يَنْهَوْن تُرَاب اللّيْل مَلاَئِکَتِه الْمُؤْتُون تَقُولُون أَذِن أَطْهَر يَظُنّون أَوْحَيْنَا رَبّه الْحَسْرَة فَأُمَتّعُه أَجْرُهُم لَمّا قُل ضَيّقا يَوْما کَم ذِکْرِي سَلاَم مُتْرَفِيهِم آيَاتِي الصّابِئُون الْمَوْت يَسْعَى عَتِيد غَفْلَة رَبّنَا يَعْمُر الْمُؤْمِنِين يَخْفَى الزّانِي مَکَانا النّصُب رَأَى رَسُولَه رِئَاء عَن آنَاء ظِلاَل فَکَذّبُوه قَوِي عِمَارَة فَقَال إِلَيْک فِيهَا مُفْسِدِين مَآبا نِعْمَتِي النّبِيّين بَصِيرا قَبْلِک عَدُوّ ظَالِمِي الرّاحِمِين کَيْدَکُم فَأَنْت تُلْقِي غِسْلِين مَرْيَم بَيْنَک فَقُولِي الْقِيَامَة بَأْس أَخَذْنَا اذْهَبُوا فَأَصَابَه بَنِي بِالْمُتّقِين لَبِثْتُم دِين تَعْلَم حَاق رَيْبِهِم الْآزِفَة أَنْسَوْکُم قَلِيلا تُتْلَى جَبَل مَالَه رَبّهِم هَادُوا الْمَغْرِب مُلاَقُو أَهْلَه يَتَرَدّدُون أَحَدا تُشَاقّون ائْتُونِي أَسْمِع فَأَجْمِعُوا تَشْهَد شُعَيْبا حَال مَأْوَاکُم الْمُنْکَر الْغَنِي مَخْرَجا الْمُؤْمِنَات غَمَرَات يَسْتَوُون تَرَاءَت وَابِل الْبَشَر ذُبِح الْمُقِيمِين رَضِيت حِل زَيّن غَيْر يَکْفُر فَتَرَکَه أَضْطَرّه ارْزُق خَلَق أَرَادُوا يَعْلَم الْفِئَتَان الْحَاج بَارِزُون أَرْجُلُهُم تَرَى النّار کُنْت رَسُول أَخَاهُم بَيْنَهُمَا سَآوِي الْمَلِک أُمَم رَأْفَة الْحَمِيد

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...